:: مرسى العليوات للقصص والروايات :: :: اجمل القصص والروايات العالمية والخيالية ::

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-04-2008, 07:05 PM   #1
عضو شرف


الصورة الرمزية فاقد مشاعر حب
فاقد مشاعر حب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 92
 تاريخ التسجيل :  Nov 2007
 المشاركات : 8,369 [ + ]
 التقييم :  4692
لوني المفضل : Cadetblue
Talking انتقام خالد قصة كاملة الاجزاء



بسم الله الرحمن الرحيمـ





فتح عيونه بصعوبه.. اليوم شكله طوّل في الرقاد ..يحس بصداع فظيع في راسه ... ما كان من النوع اللي يرقد وايد .. وأصلا حرمته مب من أنصار النوم الطويل .. وحمودي ولده مستحيل يخليه في حاله بالذات انه اليوم الخميس
التفت يمينه ..ما حصل حد ...
".وين سارت ..!! معقولة تكون واعيه ومخلتني راقد ..!! ما اقول الا الله يسامحج يا زوجتي العزيزة .."

قام من على الشبريه
" اخخخخخ يا راسي ... أخر مرة أطول في الرقاد .. بس براويها هالحرمة ..."
وفي طريجه للحمام شاف صورة ردت بذكرياته كم سنه ورى...

انتقام خالد

العوائل

حميد بن علي
حميد == الأب
شيخة == الأم
عبد الله == 26 سنة
نورة == 25 سنة
مايد == 22 سنة
ريم == 19 سنة
شما == 7 سنوات

أحمد بن علي
أحمد == الأب
ريما == الأم "لبنانية"
هند == 25 سنة
خالد == 24 سنة
ميرة == 19 سنة
علي == 4سنين

قبل 30 سنة

توفى علي بن سيف أبو كل من أحمد وحميد وخلف وراه ثروة هائلة من الأموال والأراضي و البيوت .. الطمع ملى النفوس .. ومثل ما يقولون الفلوس تغير النفوس .. وهذا الي صار .. الفلوس فرقت بين أحمد وحميد ..حميد بذكائه قدر يسرق أخوه العود أحمد و ياكل حقه في الورث .. وهذا كان له تأثيره على أحمد الضعيف .. هجر بوظبي وانتقل للسكن في الشارجه ومنها سافر لبنان ويا الريال اللي اشتغل عنده وتزوج ريما والله رزقه بأربع عيال كان يحبهم ويحبونه و استقروا في الشارجة .. بس قبل 4سنين تقريبا صار الي ما كان في الحسبان ريما توفت بعد ولادتها لعلاوي .. وهالشي كان له تأثيره على عايلة بو خالد .. وكانت نتيجته تشلل بو خالد بسبب تأثره باللي صار ...
في المقابل
حميد عاش حياته وسط البيزات و الثروة ... وكان يحاول يتناسى أخوه والي سواه فيه .. وصار عنده من العيال خمسه ...
والى هاللحظه محد من العيال يدري انه له عم ...


الجزء الأول


بيت حميد (( بو عبدالله ))


يالسه في حديقة البيت الكبير تفكر باللي صار أمس .. اللي صار حيرها وايد ..!!
ريم دخلت الغرفة اللي كانت محرمة عليهم من سنين ..
(( هالغرفة مسكونة واللي يدخلها أكيد بيموت ..))(( والله لضربك يا عبود لو فكرت تدخل هالغرفه ..!! وخلاص ما بغي حد يسألني عنها ))...

كل هالعبارات كانت تتكرر عليهم عسب ما يفكرون يدخلون الغرفه .. وفعلا مع الأيام نسوا سالفة هالغرفه ومحد عاد يفتكر فيها .. وصار وجودها مثل عدمها في البيت الكبير

بس ريم ما نست وكانت تفكر بالطريقه اللي بتوصلها للغرفه طول هالسنين
.. وبعد تردد دخلت الغرفه .. دخلتها عقب ما فتشت عن نسخ المفاتيح في غرفة أبوها.

ويا ليتها ما دخلت .. اللي في الغرفه حيرها .. حيرها وايد .. الاوراق والمستندات والصور كل شي فيها يحير .. كل اللي فيها يشير إلى وجود شخص مجهول في حياتهم .. ..

" منو يطلع أحمد بن علي .. معقولة يكون أخو ابويه .. كل الاوراق والصور تدل انه اخو ابويه .. بس ليش ابويه بيخبي علينا ..!! اكيد فيه سر وانا لازم اوصله ..بس كيف .. كيف بوصله .. هالموضوع يباله تخطيط .. "


يلست ريم على العشب و تمت تفكر وتفكر طلعت صورة من جيبها وتمت تتأملها .... منو تطلع يا أحمد ..اللي في الصورة نسخه من أبوها يوم كان صغير مع وجود اختلافات طفيفة.. قطع عليها حبل أفكارها صوت سيارة أختها العودة نورة .. ريم سارت صوب سيارة اختها

نورة : انتي شو ميلسنج برع ..؟؟
ريم : الناس يسلمون قبل ..
نورة : وعليكم السلام ..
ريم : غريبه اليوم يايتنا ..!! من وين طالعة الشمس اليوم ..؟؟ أكيد مارة على امايه عسب تسيرون عرس بنت فطيم
نزلت نورة من السياره :لا ما بسير عرس بنت فطيم
ريم : غريبة ... مب من عوايدج .. بلاج نورة .. شكلج تعبانه .. و بعدين انتي من متى تزورينا .. نورة : انا يايه وان شالله ما بظهر من البيت مرة ثانيه .. تعالي ساعديني بشل الشنط ..
ريم: أي شنط .؟؟
نورة : الشنط اللي ورى ...
ريم : وليش يايبه شنطج ..؟؟
نورة : اوهوووو .. ريم اللي فيني مكفني .. بتساعديني ولا ..؟؟
ريم باستغراب :بساعدج ... بس لا تعصبين
نورة : يالله بسرعه وعقب وديهم غرفتي ..
ريم : ماحيدني أشتغل عندج .. بعدين غرفتج مقفولة من زمان
نورة : أف بتذلينا يعني ..!!
ريم : بحطهم ف الصالة و بخلي الشغاله توديهم غرفتج
نورة : أوكي .. بس استعيلي ..

تحركت ريم للكرسي اللي ورى وبدت تنزل الشنط من السياره ..ريم كانت مستغربه شو اللي يخلي نورة تييب كل هالشنط ..(( ليكون ..!! لالا ماظن ..))

دخلت نورة البيت وحصلت امها وابوها يالسين في الصاله
نورة و الضيج باين على ويهها : السلام عليكم
حميد + شيخة : وعليكم السلام والرحمة
يلست نورة ع القنفة بتعب
شيخه : نورة فديتج بلاه ويهج متغير ..؟؟
نورة : مافيني شي يا امايه ... خبريني انتي شحالج ....؟
شيخة : الحمدلله بخير غناتي ..
نورة : وانته يابويه شحالك ..؟؟
حميد : طيب الله يسلمج ..
شيخة : شخبارج وشخبار سعيد ..!!؟؟
نورة بضيج : أنا بخير ..
شيخة : انتي فيج شي ..؟؟
نورة : لا يا امايه ما فيني شي صدقيني
شيخة : شوفي ويهج كيف متغير ...
نورة : حاسه بصداع شوي
حميد : أكيد سهرانه أمس
نورة : لا يا ابويه مب سهرانه ..
وساعتها دخلت ريم وهي شالة شنط نورة ..
شيخه : بسم الله الرحمن الرحيم ..شو هالشنط يا ريم ...؟!!
ريم وهي تشوف نورة :ما مــادري هاي شنط نورة
شيخة : شو السالفة ..؟؟ ليش يايبه شنطج ؟؟
نورة نزلت راسها: امايه انا وسعيد قررنا ننفصل
وقفت شيخه من الصدمة : شو ..!!
نورة و بدت تعلي صوتها: يا امايه خلاص انا ماروم اعيش وياه اكثر.. ولد اختج ما يستاهل انه الواحد يعيش وياه لحظه وحده
حميد بعصبيه : شو اللي سواه سعيد يا نورة ..!!
نورة : كان يبغيني اسجل البيت اللي عطيتني اياه باسمه ويوم رفضت هددني بالطلاق .. وفوق كل هذا ضربني .. ضربني يابويه
حميد : ضربج ..!!
شيخه بانفعال: انزين جان كتبتيه باسمه ..
حميد:لا يا شيخه انا كاتب البيت باسم نورة وولد اختج ماله حق في البيت

نورة وبدت تدمع: يابويه سعيد كان داخل على طمع .. كل ما قلتله خلنا نسافر ولا نغير جو يقولي خلي ابوج يعطينا بيزات .. يابويه سعيد كان يطلع طول النهار وما يرجع الا اخر الليل .. كأنه البيت فندق .. بحياته ما قدرني ولا عطاني سالفه .. و انا ماروم اصبر اكثر .. سعيد ما احترمني وانا بنت خالته .. وهددني بالطلاق لسبب سخيف .. خلاص ماروم اتحمله

شيخه : والحل انج تتطلقين ..!!

نورة وهي تصيح : يا امايه مافي غير هالحل .. خلاص انا عفته .. مابغييه .. مابغي أشوفه ولا اسمع صوته ..

شيخه : انتي تخبلتي ..!!! شو بيقولون عنا الناس ..!! بيقولون انه بنت حميد شينه ولا جان ما طلقهاا ريلها .. تبغين الناس يقطعونج يا نورة

حميد قام وهو منفعل : بعده ما نولد اللي يرمس عن بنت حميد .. وولد اختج ما يستاهل ظفر نورة .. ونحن خلاص ما نبغيه .. وأنا الحين سايرله وبخليه يطلقها ويدفع كل اللي علييه ريله فوق راسه

شيخة : يا حميد كل شي بالتفاهم ينحل
حميد : اسمعيني يا شيخة اللي يهين بنتي كأنه يهيني .. وأنا ما أرضى إنه أي مخلوق يهيني .. انا اليوم بحسم الموضوع ويا اللي ما يتسمى

طلع حميد من الصاله وهو منفعل .. حميد كان يحب عياله بجنون .. ومايرضى انه واحدهم ينهان ولا ينذل .. واللي صار لنورة بمثابة اهانه لها وهو لازم بياخذ حقها من هذا اللي اسمه سعيد

نورة بدت تصيح بشده .. تصيح لانها تطلقت وهي بعدها صغيره .. كانت خايفه من رمسة الناس و شماتة الحريم فيها .. بس هي مب قادرة تتحمل تصرفات سعيد أكثر ..
ريم كانت تحاول تهدي اختها
ريم : ماعلي يانورة .. انتي بعدج صغيره والف واحد يتمناج .. بس خلاص لا تصيحين
شيخه : الطلاق عندكم سهل ..!! يا نورة فكري زين.. فكري برمسة الناس
نورة : ما تهمني رمسة الناس .. خلهم يرمسون المهم راحتي انا .. و خلاص عاد لا تييبولي طاري سعيد ولا والله بودرلكم البيت باللي فيه وبسير اسكن في بيتي
شيخه : نورة يا حبيبتي .. خلينا نحاول نحل المسألة بهدوء ويا سعيد يمكن يقتنع ويردج ..!!
نورة: مابغيه يردني.. يا امايه افهميني انا كارهتنه .. طول الفترة اللي طافت وانا متحملة تصرفاته وطيشه بس الحين خلاص ما بسكتله أكثر .. يا امايه ترضين انه واحد مثل سعيد يضرب بنتج ..
شيخه : بس أنتي ما كنتي تشتكين ..!! يعني بحياتج ما ذكرتيه بسوء ؟؟
نورة : كنت متأملة إنه يعتدل .. بس سعيد مستحيل يتغير .. سعيد كل ماله و يزيد في طيشه و إهانته لي
شيخة : يا حبيبتي بعدكم ما كملتوا سنة من زواجكم .. يعني بعدكم ما عرفتوا بعضكم زين .. وهالخلافات لازم تصير .. وبعدين شو يعني إذا ضربج مرة ما اختربت الدنيا
نورة : شو يعني ...!! يا امايه جد مرة ضربج أبويه ..!!
شيخة نزلت راسها : يا امايه مب كل الرياييل شرات أبوج
نورة :امايه قتلج ما بغي حد يرمسني عن سعيد
شيخه : انتي الحين سيري ارتاحي و عقب بنتناقش في الموضوع

طلعت نورة من الصاله وهي ميته من القهر ..!! منقهرة من سعيد اللي ما قدرها وهي بنت خالته .. ومنقهرة من أمها اللي وقفت ويا ولد خالتها ضدها ..
ريم : امايه اذا نورة تطلقت خلق الله ما بيخلونها بحالها..بالذات انه نورة عداواتها اكثر من صداقاتها
شيخه : انا ادري بهالشي بس الطلاق هذا ما بيتم بإذن الله
ريم : بس لا تقسين على نورة ...نفسيتها تعبانه
شيخه : الله يصلحها هالنورة ..خليني يا ريم أفكر بحل لهالمصيبة
***





في بقعة ثانيه من الإمارات

هند البنت العودة لأحمد وريما .. كانت نسخه مصغره من أمها ..ورثت منها الجمال و الطيبة والحنان كانت جميلة بمعنى الكلمة.. هند بالنسبة لأهل البيت الحياة والأمل .. الكل كان يحبها ويلجأ لها إذا احتاج ..

كانت تحب علاوي بجنون وما ترضى عليه .. من يوم ما توفت الوالدة وهي بالنسباله مثل الأم .. وهو من وعى على هالدنيا وهي اللي كانت تربيه و تهتم فيه .. رفضت الزواج من ولد يارهم راشد عشان إخوانها .. هند كانت تتمتع بجمال باهر بس هي ما كانت تهتم بعمرها وايد عكس اختها ميرة اللي الله رزقها بعد بجمال كبير ..بس ميرة كانت تحب تهتم بعمرها بالرغم من حالتهم الماليه الشبه سيئة

في الصالة ..
ميرة : افف وين أخوج والله اني مت من اليوع..
هند : اصبري شوي ..ما بيطول ..
ميرة : هو مب ضاري يتأخر هالكثر ..
هند: هو بيي ويا ربيعه عمر لأنه سيارته خربانه..
ميرة : وهالسيارة دومها خربانه ..!! خله يشتري غيرها ..
هند : يعني هو لو عنده ما بيقصر .. بس حليله كل اللي له حقنا
ميرة : هي صح نسيت أقولج..
هند : شو ..!
ميرة : أبويه مساعه زقرني وتم يسألني عن خالد .. وشكله زعلان عليه ..
هند : زعلان ..!!
ميرة : عقولت ابويه خالد من يومين ما دخل عليه الغرفه ولا سلم عليه .. وابويه كان شكله معصب حتى انه قالي قوليله اني مابغي أشوفه..
هند : لها لدرجه ..!!
ميرة: عاد أنا قلت أخبرج عسب ترمسين خالد
هند : الله يهديك يا خالد ..بس خلاص ولا يهمج أنا برمسه ..
ميرة : هو شو سالفته ..؟؟ ليش يكره ابويه ..!!
هند : انتي شو تألفين ..؟؟ في حد يكره أبوه ..!!
ميرة : عيل ليش ما يمر عليه ولا حتى يسأل عنه ..!! ولو يلس وياه يتم ساكت ..
هند : أخوج مشغول ..
ميرة : ياسلام طول حياته مشغول ..!! شو هالشغل اللي ما يخلص .. ماحيده ولد مليونير ..!!
هند : انزين خلاص قتلج أنا برمسه ..
ميرة : هي رمسيه .. أبويه روحه ما ينزاد

فهالأثناء سمعوا صوت سيارة برع
ميرة : أكيد هذا خالد ... يا لله خلينا ناكل..
هند : ههههههههه بلاج جنج من سنين ما كلتي .!!
دخل خالد البيت .. خالد أصغر من هند بسنة و اكبر من ميرة بأربع سنين تقريبا .. كان نسخه مصغره من أبوه .. وهو الوحيد اللي ورث صفات أبوه .. من أمه ما ورث غير لون العيون العسلية و بياض البشرة .. يتمتع بوسامه كبيره بس لسانه كان طويل و شخصيته متقلبة كل يوم في حال .. كان ذكي لأبعد الحدود .. وغامض ..

خالد : السلام عليج هنوده..
هند : عليكم السلام يا هلا ..
ميرة : يا سلام وأنا مالي رب ..!!
خالد : هنوده حد رمس ..!
هند :هههه بلاك خالد . ليش مطنش أختك ..!!
خالد : انا مطنشنج ..!!
هند : أطري ميرة ...
خالد : أي ميرة ...؟؟!!
ميرة : لا تستهبل .. ويا الله تعال تغدى .. بغينا نموت من اليوع ..
خالد: ومنو قالج اني بتغدى أصلا..!!
هند : عيل متى ناوي تتغدى ..!!
خالد بخبث: بصراحة أنا مب يوعان .. ومالي نفس للأكل .. كلوا انتوا رواحكم بالعافية..

هند: خالد ..!! أنا يوم اتصلت فيك قلتلي زهبي الغدى الحين واصل ..!!
خالد وهو يمشي صوب غرفته : هي صح بس ما قتلج اني بتغدى .. ميروه ما وصيج الحسي الصحون ... وان رمتي ابلعيهم مرة وحده ...
دخل خالد لغرفته وسكر الباب
ميرة بعصبيه : شفتي نذالة أخوج ..!! مخلنا نترياه وعقبها يقول مابغي أتغدى ..!!
هند : انزين انتي الحين تغدي ولا تحشريني ..
ميرة : بس ماعلي أنا براويه بلحس الصحون مثل ما قال ولا بخليله شي ..
هند : هههههه يالدبة .. خلي حق علاوي ع الأقل ..
ميرة : انزين سيري وعّييه .. مب زين يرقد الظهر .. حشا نحن الكبار ما نرقد الظهر ..
هند : فديته ما يهون عليي
ميرة : ياعيني ع الام الحنون ..
هند : فديتج انتي ..

ميرة بدت تتغدى أما هند فكانت السالفة اللي قالتها ميرة شاغلة تفكيرها .. ماشي حل غير انها ترمس أبوها وتطيب خاطره لانها لو اعتمدت على خالد بتتريا وايد ... فقامت من السفرة

ميرة : وين بتسيرين أنتي الثانيه..؟؟
هند : بسير عند أبويه ..
ميرة : ليش ..!!؟؟
هند : بشوف شو سالفته ويا خالد ..!؟؟
ميرة :انزين ذكريه اني بسير العصر بيت فطامي بنت ييرانا ..
هند : انزين ..

دخلت هند غرفة أبوها وكان ومنسدح ع الشبريه ويتأمل السقف ..

هند وهي تبتسم: اللي ماخذ عقلك يتهنابه ..
أحمد ابتسم ابتسامه باهته : هلا والله بهند .. وينج اليوم ما مريتي عليي من الصبح ..
هند : تصدق عاد يابويه نشيت الصبح وما حصلت شي في البيت فقلت بسير السوبر ماركت بتشرى شوية أغراض ويوم رديت مريت عليك وكنت راقد...قلت أسير اسويلكم الغدى .... والتهيت فيه
أحمد : وكيف سرتي السوبر ماركت ...؟
هند : خذت علاوي وركبنا تكسي ..
أحمد : انا كم مره منبه عليج انج ما تركبين ويا التكاسي ..هذيل ما يتأمنون
هند : بس الثلاجة كانت فاضية
أحمد : الله يرضى عليج يا هند .. بس مرة ثانيه اتصلي في اخوج
هند : انزين يابويه ...المهم أنا يايتنك في موضوع
أحمد : واللي هو ..؟؟
هند : أبويه انته زعلان من خالد ..!!؟؟
أحمد اعتفس ويهه : وشو ياب طاري أخوج الحين ..؟؟
هند : يابويه لا تشل في خاطرك على خالد ...
أحمد : أخوج ما حشمني يا هند.. عنبوه يومين ورى بعض ما يدخل يسلم على أبوه ..!! لا تييبيلي طاريه .. ولا أبغي أشوفه بعد... خلاص أنا تعبت من تصرفاته

هند : أفا يا بو خالد .. هذا خالد العود .. يعني تحاسبه على كثرة طلعاته و تنسى اللي يسويه عشانك وعشان اخوانه .. يعني كفاية انه يظهر من الصبح عسب يشتغل ويوفر لنا لقمة ناكلها .. كفاية انه متحمل مذلة رئيسه بس عسب ما يخلينا نحتاج .. يابويه اللي في سن خالد ما يهتمون الا بآخر أنواع السيايير و الموبايلات .. وهو مستغني عن كل هالاشياء ...

أحمد حس بتأنيب الضمير : يا هند أنا ما لومه ولا ابغي انسى اللي سواه .. وانا ادري انه أي واحد في مكانه ما بيسويي اللي سواه خالد .. وانا ما نسيت وقفته ويايه يوم طحت مريض عقب وفاة أمكم الله يرحمها .. عانى وما خلى حد ما تسلف منه بس عسب يوفر لي العلاج اللي احتاجه .. بس يا هند أنا أحس انه بدى يبتعد عني ..!! بخاطري أشوفه يالس ويايه و يخبرني عن مغامراته ويا ربعه .. يخبرني عن أهدافه في المستقبل .. عن مشاريعه .. يا هند انا اشتقاله .!! بس أخوج مب حاس .أبغي أحس انه ابوه مب عدوه

هند ابتسمت : مرده بيرجعلك ..!! وان كان هالفتره ابتعد عنك فأكيد لانه منشغل شوي .. بس صدقني بروحه بيحس انه غلطان وبيي وبيعتذر لك وبيحبك فوق راسك بعد ..
ابتسم أحمد : الله يسمع منج ياهند ...
هند : هي جذه خلنا نشوف ابتسامتك ..
أحمد : المهم يالغاليه أنا ابغيج بموضوع ..
هند:تفضل ..
أحمد : راشد ولد ييرانا .. اليوم مر عليي
هند وتغيرت ملامحها :هيه شفته وهو داخل عليك .. خير شو يبغي ..؟
أحمد : رد و خطبج مرة ثانية.. وانا مستحي ارده ..
هند : شو قصدك يابويه .!! بتيوزني غصبا عليي .؟
أحمد : انتي ليش ما تبينه ...!!
هند :لاني ماروم أودر البيت .. لاني ماروم اودر علاوي بروحه ..
أحمد : بس علاوي ما بيتم بروحه .. عنده ميرة وخالد ..!!
هند : يابويه محد يروم يتحمله غيري .. وبعدين هالبيت محتاج لي .. اذا انا تزوجت كل شي بيطيح على راس ميرة وهي بعدها صغيره ...
أحمد : يوم توفت أمج انتي كنتي بعمرها .. !!
هند : بس أنا غير ..انا عشت مع ألوالده 19 سنة .. تعلمت منها وايد أشياء ساعدتني في تربية علاوي .. يعني أنا حالتي مختلفة عنها ..!! وبعدين يابويه انا مالي رغبة في الزواج ... إلا ....

أحمد : إلا شو يا هند ..!؟
هند نزلت راسها : إلا اذا كنت مثجله عليكم
أحمد : لا تقولين هالرمسه يا هند .. انتي اساس هالبيت ... بس يا بنتي ما ابغيج في يوم تحسين انج انظلمتي ..
هند : مدامي مبينكم أكيد ما بنظلم ولا بندم على أي قرار اتخذته ..
أحمد : الله يرضى عليج يا بنتي
هند : انا بترخص عنك يابويه بسير برقد شوي..
أحمد : ماعلي يالغاليه ..
هند : آآآ قبل ما انسى ... ميرة العصر بتسير بيت ييرانا . تدريبها يابويه ضايجه ومالها غير فطامي بنت بو راشد
أحمد : خلاص ماعلييه .. خلها تسير تستانس

ابتسمت هند وظهرت هند من غرفة ابوها وهي تفكر في الرمسه اللي قالها .. ليش راشد مصر انه يتزوجها .. يعني مافي غيرها فهالبلاد ..!!
راشد الكل يمدح فيه وهي ما بتحصل أحسن عنه وهي تتمناه من خاطرها ..بس لا .. اخوانها أهم .. اخوانها محتاجينها اكثر عن راشد .. هذا اخر قرار .... مستحيل اودر هالبيت .. مستحيل أودر علاوي .. في ألف وحدة تتمناك يا راشد بس أنا اسمح لي ما قدر ما قدر..
***

نرجع لبيت حميد .. سالفة طلاق نورة انتشرت في أرجاء البيت الكبير .. وكانت بالنسبة لهم مثل الصدمة .. بس سعيد ما كان محط حب ولا إعجاب حد من عيال حميد .. لذلك شافوا انه من مصلحة أختهم إنها تتطلق


عبدالله بانفعال : شو ....!!! سعيد طلق نورة ...؟؟!! لييييييش؟؟.!!!
شيخة : عقولتها داخل على طمع .. ويوم ما طاعت تكتب له البيت باسمه هددها بالطلاق
مايد : بنتج تتحرى كل الناس طمعانين فيها ..
عبدالله : بس سعيد طماع من يومه .. وانا كنت حاس انه ما تزوجها الا لانه طمعان ببيزات ابويه ويوم ما خذى اللي يباه طلقها ..
شيخه : سعيد ولد خالتك وعيب ترمس عنه جذه ..!!
عبدالله : ولد خالتي ما حشم اختيه عسب أحشمه ...
شيخه : والحل في رايكم انها تتطلق ..!! و رمسة الناس ما فكرتوا فيها ...!!
مايد : والناس شو بيقولون يعني ..!!؟؟ نورة مب أول ولا أخر وحده تتطلق يا امايه ... بس انتي يحتاي ما تفكرين برمسة الناس .. يحتاي تعرفين شو سبب طلاقها ..!! العذر اللي قالته ما يتصدق ..
شيخة : يعني اختك تجذب ..!!
مايد : لا ما تجذب .. بس أكيد في سبب أكبر يخليها تتطلق ..
شيخه : جان تبى سير اسألها .. انا مالي خص بأختك
مايد : هاي بنتج قبل لا تستوي أختيه .. وانتي يحتاي تهدينها الحين مب توقفين ضدها ..
شيخة:انا مب واقفة ضدها .. بس انا خايفه عليها من رمسة الناس اللي ما ترحم .. تتحراني أنا ما سمع الحريم شو يقولون وشو يألفون ..
مايد : امايه لا تفكرين في الناس .. حتى لو ما تطلقت الناس بيرمسون ..
شيخة : خلاص يا مايد قفل ع الموضوع
مايد : وأنتي كل ما فتحنا وياج موضوع قفلتييه..!!
شيخه : وانته كل ما ياك تطول لسانك ..!! حشا مب جنييه أمكم
مايد وهو يبوس أمه فوق راسها : فديتج يالغالية محد يسواج .. بس أنا كنت أمزح .. أنتي مستوية حساسة
شيخه : انزين قوم قوم عني ..
مايد وهو يلوي عليها :مابغي .بتضربيني ..!! عادي سوي اللي تبينه .. كيفي مواطن
شيخه : ميود ..!! قوم يالله أشوفك بسير عند أختك ..
مايد : سلمي عليها ..
شيخه : سير بروحك وسلم عليها .. من يت محد افتكر فيها
مايد : هههههاي انزين بمر عليها عقب .. انتي سيري بس لا تطولين ما شبعت من حنانج ..

ريم كانت وياهم بس عقلها بعيد .. عقلها مشغول باللي شافته في الغرفه ... اسم أحمد بن علي يطاردها بكل مكان .. يا ترى منو يطلع ..؟؟!! .. ريم كانت تتمنى انه توقعاتها تكون غلط ... تتمنى أنه ما يكون عندها عم ... تتمنى لو إنها ما تفلسفت ودخلت الغرفة ... حاولت تنسى وتنسى بس كيف واسم أحمد يطاردها حتى بأحلامها

مايد : ريموووووووووه ..
ريم انتبهت وبخوف :هاّ!!
مايد : شبلاج سرحانه ...!! ليكون انخطبتي وانا مادري ..!؟؟
ريم : ها ...!! لا ..لا ما نخطبت .
مايد : انزين بلاج خايفه ... لا تخافين ما بضربج ..
ريم :مـب خايفه ... عن اذنكم بسير فوق عند نورة ..
مايد : لحظه لحظه لحظه ..
ريم : شو تبغي ..؟؟
مايد : بلاج أنتي مب طبيعية ..
ريم : لا طبيعية بس أنته مادري شبلاك ..
عبدالله : انزين يالطبيعيه فيه وحده اتصلت بج اسمها عليا ..
ريم : علايه ..!! وليش ما قلتلي ..!!
عبدالله : وانا شو يالس أسوي الحين ..!!
ريم : يا ربي عليوه ما تتحصل الا بالمواعيد ...
عبدالله : ليش هي من الشيوخ ..؟
ريم : اووووووووووووه لا مب من الشيوخ .. انا بسير
عبدالله : لحظة ..
ريم : شو ..؟؟
عبدالله ابتسم بخبث : سلمي على الشيخة علاية ..
ريم : سخيف ..

استغرب مايد من تصرف ريم .. ريم جريبه منه وايد ومستحيل تخبي علييه شي وأصلا كل أسرارها عنده.. .. بس هالمرة شكلها تفكر بشي هو ما يعرفه ... شي خطير و كبير ...
"..أنا براويج يا ريموه .."

صعدت ريم للطابق الثاني . ومنه للصاله ومسكت سماعة التيلفون ...

نهاية الجزء الأول ..
الجزء الثاني..

عليا : ألو ..
ريم : عليوووه ..
عليا : منو عليوووه ...!!
ريم : عندي سالفة خطيرة..
عليا : بسم الله .. شو السالفه ريموه ..؟؟
ريم : بس اوعديني انج ما تخبرين حد وانج تساعديني ..
عليا :اوعدج بس خبريني شو السالفه..؟؟
ريم : اسمعي ..
دار حوار طويل بين ريم وربيعها عليا.. وقالتلها ريم عن كل اللي شافته في الغرفه وكل اللي قرته .. وعن توقعاتها

عليا : معقولة يكون أبوج مخبي عليكم طول هالفترة ..!!!
ريم : وانا هذا اللي خايفه منه ..!! بس شو مصلحته ..!!؟؟
عليا : مادري ..والحين شو ناويه تسوين ..!؟!
ريم : بقولج عن التفاصيل عقب .. انا احين لازم اخليج عن يحسون فيني ..
عليا : بس خليني وياج خطوة بخطوة
ريم : أكيد .. انتي حبيبة القلب
عليا : يالله يالله .. ماروم ماروم ..
ريم : وحليلج... خلاص سحبناها ..
عليا : لا لا لا انا ما صدقت انج نطقتي ومدحتيني ..
ريم : فديتج عمرج .. انا بدونج ما سوى ..
عليا :اه اه يا قلبي .. ما تحمل الرمسه الحلوة انا
ريم : ههههههه عيل انا بدوونج اسوى
عليا : ههههههه ويا ويهج ..
ريم : يالله عيل بخليج ..
عليا : فمان الله

بندت علاية عن ريم .. عليا تمت تفكر بالسالفة اللي قالتها ريم .. معقولة تكون الرمسة اللي قالتها صحيحة .. أصلا ما في شك .. ريم مب من النوع اللي يجذب أو يبالغ .. بس شو اللي يخلي أبوهم يخبي عليهم شي مثل هذا ..

محمد أخو عليا كان يالس حذالها من مساعة بس هي ما حست بوجوده ..

محمد : وين وصلتي ..؟؟
عليا بخوف : محمد .. انته من متى يالس اهنيه ..!!
محمد : من يوم ما هبشتي السماعة .. !!
عليا : ها ..!! م ما حسيت فيك ..؟؟
محمد : منو كنتي ترمسين ..؟؟
عليا : ارمس ريم ربيعتي ..
محمد : ريم .... !! ...."يحاول يتذكر " ... منو ريم ..؟؟ ايوا ايوا ايوا بنت حميد ؟؟؟
عليا : هي بنت حميد ..
محمد : ما شالله ... انتي بعدج وياها ..؟؟
عليا : هي وان شالله للأبد ...
محمد : الله يخليلكم لبعض ...
محمد تذكر ريم لأنها كانت تداوم في بيتهم .. كان يحب براءتها و طفوليتها ..
محمد : أقول هي وياج في الكلية ؟؟
عليا : هي ..
محمد : و بعدها حلوة مثل قبل ولا ..؟؟
عليا فتحت عيونها : نعم ..!!
محمد : هههه جاوبيني ..
عليا : الحلو عمره ما يخسف ..
محمد : امبلا .. وأنتي أكبر مثال ..
عليا : نعم نعم .. أنا أحلى عنك ... أصلا خالتي ابتسام تقول إني احلويت وايد .. فديتني والله
محمد : انزين خل عنج .. قوليلي شو الخطة اللي متفقين عليها انتي وريم ..
عليا بخوف : أي خطة ..!!
محمد : أنا سمعتج تقوليلها أنج بتكونين وياها خطوة بخطوة
عليا : ها ..!! هي انزين بس هذا شي خاص بيني وبينها انته شلك ..؟؟
محمد : يمكن أساعدج ..
عليا : لا مشكور مابغي مساعدتك .. ريم تكفي ..
محمد : قولي ولا بقول حق أمايه أنكم ناويين على شي شين
عليا : قول عادي ... أنا واثقة من عمري فديتك
محمد : مممم انزين ريم عندها اخوان ..؟؟
عليا :هي عندها اثنين .. ما تذكر عبدالله أخوها كبرك .. وكان وياك في المدرسة وما تفرقتوا الا عقب الثنوية
محمد وهو يحاول يتذكر : ايوا ايوا تذكرته .. هي صح هو كان ولد حميد ... بس من زمان ما شفته ..
عليا : وعندها مايد بعد ...
محمد :هذا ما عرفه .. ما تعرفين عبدالله وين يشتغل ..؟؟
عليا : مادري ..
محمد : انزين اتصلي في ريم واسأليها
عليا : انزين عقب عقب .. بس انته ليش تسأل كل هالاسئلة ..؟؟
محمد : ها ..!! بس جذي ..
عليا : ليكون تبى تخطب ريم ..
محمد ابتسم : لا طبعا هاي مثل أختي .. المهم أنا بظهر بس لا تنسين تسألين ريم عن أخوها عبدالله
عليا : اوكي ..

***

دخلت الغرفة بهدوء .. البرد فظيع والظلام مالي المكان .. حست عمرها في سيبيريا .. تجدمت ناحية الشبرية ببطء خوفا من وقوع أي اصابات .. بس الحمد لله وصلت بدون أي إصابات تذكر
.
.
هند بهدوء : خالد .. خالد قوم .. خالد الحين بيأذن المغرب وانته بعدك ما صليت العصر ..
خالد فتح عيونه بصعوبة : افففففف .. الواحد ما يروم يرقد فهالبيت.!!
هند وهي فاتحه ع الاخر : الله يسامحك يا خالد .. كل هالرقاد و بعد مب مكفنك ..!!
خالد : والزبده ..!؟
هند وهي تضحك على شكل أخوها و تسحب له شعره الطويل نوعا ما: في الثلاجة
خالد وهو يخوز ايدها: تدرين انج سخيفه ونكتج أسخف عنج ..
هند : انزين يالله قوم ...
خالد : انزين اطلعي وانا بلحقج ..
هند : لا مابغي .. ادريبك بترد ترقد ...
خالد : افففففف هندوه بلاج مستوية شرات الذبابه..
هند اونها زعلانه :انا ذبابه ..!! الله يسامحك حسابي وياك بعدين ..
خالد وهو يعيب عليها : الله يسامحك حسابي وياك بعدين..
هند : ههههه يالله عاد خالد قوم ..
خالد : قمنا قمنا .. لا تصيحين

دخل خالد الحمام .. وهند طلعت من غرفته و دخلت غرفتها المشتركة ويا ميرة ..أول ما دخلت حصلت ميرة واقفه جدام المنظرة وشكلها بتظهر ..

انسدحت هند ع الشبرية وهيه تشوف اختها

هند : الحين بتسيرين ..؟!!
ميرة وهيه تشوف عمرها ف المنظرة: عقب شوي .. ليش ..؟؟
هند: عسب أغير ثياب علاوي ..
ميرة : لا الغالية انا غيرتله ثيابه
هند :زين ... سلمي على فطامي و أمها
ميرة تقربت من اختها بخبث : بس..؟؟
هند : هي ..ليش في حد نسيته ..؟؟ هيه صح سلمي على عمي بو راشد ....
ميرة : نسيتي اهم واحد ..
هند : منو..؟؟
ميرة: رشودي ..
هند : صدق انج ما تستحين على ويهج .. انا شو يخصني براشد... وانا كل ما سرت مكان لحقني هالراشد ..؟
ميرة : انزين انزين خلاص هدي أعصابج .. بس تعرفين يقهر
هند : ليش ..؟؟
ميرة :يعني إذا العودة ما وافقت عليك شوف الثانية يمكن توافق !!
هند :هههههه وأنتي ليش مستعيله ..بييج نصيبج
ميرة : متى .. متى يا ناس متى ..!!؟
هند :يوم الله بيكتبلج .. وان شالله جريب
ميرة : آمييييييييين
هند : هههههههه يا مسودة الويه ..ليش تبين تعرسين بسرعه
ميرة : عشان افتك من لسان اخوج ونذالته
هند : حرام عليج
ميرة: خليني أعبر عن مشاعري ..
هند : مالت عليج انتي ومشاعرج ..
ميرة وتسوي نفسها تصيح : ليش تجرحين مشاعري ..ماحبج ..
هند : لا الله يخليج حبيني ... انا من غيرج ماسوى ..
ميرة : أدري ..هاهاهاي .
هند : لا تصدقين عمرج
ميرة : صدقت عاد انا .. وأدري إني حبيبت قلبج لأني الوحيدة اللي تجابلينها
هند : وحليلج .. عايشه في وهم طول هالفترة
ميرة : وهم جميل ..
هند :هههههه المهم لا تنسين تشاورين خالد ..
ميرة بضيج: تعرفين انه يحب يعاند ويقهر ...وان قتله ما بيرضى.. وبعدين انا شاورت ابويه ..
هند : ولا يهمج انا بخبره ... بس خليني الحق عليه .. اخوج ما يتحصل
ميرة : اوكي ...


 
 توقيع : فاقد مشاعر حب

أسآفرْ لـ " آلفرْح " وْألقى نهآية هـ/ آلفرْح مقتوْوْل !
وْأسآفرْ لـ" آلحزن " وْألقى نهآية هآلحزن قمة !


رد مع اقتباس
قديم 01-04-2008, 07:06 PM   #2
عضو شرف


الصورة الرمزية فاقد مشاعر حب
فاقد مشاعر حب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 92
 تاريخ التسجيل :  Nov 2007
 المشاركات : 8,369 [ + ]
 التقييم :  4692
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



طلعت هند من غرفتها وردت لغرفة خالد وشافته هو الثاني يتسفر وشكله بيظهر

هند : خالد ..؟؟ انته بتظهر ..!
خالد وهو يتسفر: ما تشوفيني لابس .. يعني شو رايج ...؟؟ بلبس حق منو مثلا .. حق الضيوف اللي تارسين بيتنا ولا حقج انتي واختج هالدبه
هند : انزين ما يسوى علينا !!
خالد بدون ما يشوفها : تبغين بيزات ..؟؟
هند : لا..
خالد : عيل شو تبغين .؟ أي طلبات أي اوامر ..؟؟
هند :انا ابغيك في موضوع مهم ..
خالد : بعدين .. عمر الحين بيمر عليي بسير بييب السيارة ..
هند : السيارة لاحق عليها ...
خالد : وسوالفج بعد لاحق عليها .. وبسج لا تحشريني
هند : خالد اسمعني عاد .. الموضوع اللي برمسك فيه أهم من سيارتك و هالخرابيط
خالد : افففففف هند بلاج انتي اليوم ...!! ليش وايد تحنين ..!!؟؟
هند تبتسم : لاني ابغي مصلحتك ..؟
خالد : مصلحتي أعرفها زين ..
هند : يعني ما بتسمعني ..؟!!
خالد :قولي موضوعج وخلصينا
هند : في واحد في الغرفة اللي مجابله غرفتك صارلك يومين ما شفته وانا سمعت انه ابوك .. ولا أنا غلطانة ..!!
خالد : انزين بمر علييه عقب ما ارد .. ارتحتي .. يلا فارجي ..
هند : خالد ..!!
خالد : أفف شو عندج بعد ..قتلج بشوفه فليل .. ولا تبيني اجابله الليل و النهار ..!!
هند : خالد .. شو هالرمسة اللي تقولها ..!! ... هذا ابوك وله حق عليك .. والله لو تجابله الليل والنهار ما بتوفيه حقه ...تصدق عاد انه كان شال في خاطره عليك لدرجة انه ما يبغي يشوفك ..!!
خالد فتح عيونه : ليش أنا شو سويت ؟
هند : يومين ما تمر عليه وتقول إنك ما سويت شي ..!!
خالد سكت ونزل راسه .. من يوم ما تشلل ابوه وهو بعيد عنه .. ما يحب يشوفه ضعيف .. ابوه اللي كان طول عمره قوي بالرغم من فقره ... بس بلحظة فقد قوته .. فقد هيبته .. بلحظة انجلبت الآية وصار خالد في محل أبوه.. ومنها بدت تضعف العلاقه بالرغم من محاولات احمد من كسب ولده بس خالد كان ما يستجيب لمحاولات الوالد .. بالعكس كان يزيد من ابتعاده عن ابوه ..

هند : خالد .. ليش تعذب أبوك ؟؟
خالد رفع راسه وهو مستغرب : أعذبه ..!! انا ما عذبته يا هند ... بس ما قدر ..
هند : ما تقدر ...!! ما تقدر تمر على أبوك و تجالبه ..!! حتى لو ساعة في اليوم ..
خالد : هند مهما قتلج ما بتفهميني ..
هند : خالد أبوك قالها بعظمة لسانه انه يشتاقلك ... وانته ولا على بالك ..
خالد انقهر من هند اللي مب فاهمتنه : انزين وشو تبيني أسوي الحين ..!!
هند : على ماايي عمر سير ايلس وياه ..
خالد كان يبغي يخلص : هو واعي الحين ؟؟!
هند ابتسمت : هي واعي ... بتسيرله ..؟؟
خالد : هي .. بس انتي تعالي ويايه ...
هند : ما طلبت ... يالله خلينا نسير ..

مشت هند ووراها خالد ودخلوا غرفة الوالد .. تجدمت هند وباست ابوها فوق راسه .. ونفس الشي خالد اللي حاول انه يبين طبيعي

خالد : شحالك ابويه ..؟
أحمد : بخير يالغالي .. بخير بشوفتك .. وينك من يومين يا ولدي ..!
خالد : اسمحلي من يومين انشغلت بالسياره ..
أحمد : .. شوفيها السيارة ..؟؟
خالد :مشاكلها ما تنتهي .. وديتها الكراج .. والتزمت في السيرة والردة ويا عمرربيعي..
أحمد : طول عمره ما يقصر هالعمر ...
خالد : هي والله ما يقصر
أحمد : والسيارة أولى عندك من أبوك ..؟؟
خالد نزل راسه : لا طبعا .. بس ..
أحمد بضيج :المهم شحال الشغل وياك ..؟
خالد بضيج : الحمدلله
أحمد : انته مرتاح..؟؟
خالد بالرغم من كرهه لوظيفته الا انه حاول يبين العكس: هيه مرتاح
احمد : بس شكلك طفران ..ليكون بعدك تتضارب ويا رئيسك
خالد : هو اللي حاط دوبه بدوبي .. ويا ليتني اعرف السبب
هند :هههه لانك احلى عنه ..
خالد : هاي سوالفكم انتوا يالبنات ..
هند : بس صدق غريبه ليش يكرهك ..؟؟
خالد : يمكن لاني مب مسوله سالفه وجوده مثل عدمه بالنسبالي ..
أحمد : الله يهديه هالناصر ... بس بعد لا تحتك وايد وياه عن يحطك في باله
خالد : لا تخاف .. الكل يعرف اني اكثر واحد منضبط ف هالشركه
أحمد : وهذا أهم شي

سكتوا لدقايق وحس خالد انه الوضع غير طبيعي فقرر انه يفتح باب الحوار من يديد

خالد : آآآآ شحال ييرانا من زمان ما مرينا عليهم .. .؟؟
أحمد : اليوم مر عليي راشد ..
خالد : ماشالله ... شحاله ..؟؟
أحمد : بخير ما يشكي باس
خالد : شوعنده مار عليك اليوم ..؟
أحمد : رد يخطب اختك ..وانا مستحي أرده
هند بضيج : يابويه خلاص قفلوا ع الموضوع ..
أحمد : خلينا نسمع راي اخوج ..
خالد : هو ليش مصر انه ياخذ هند .. في مليون غيرها .. وبعدين انا اقول لو هو صدق يبغيها خليه يتريى لين ما يدخل علاوي المدرسه .. وعقبها هند مالها حجه .. وعلاوي بيكون جريب منها وما بيتغير شي ..

هند : خالد ...!!! مب على كيفك تقرر ..
خالد : هذا رايي يا هند وانتي حره ..لانه راشد ما سمعنا عنه الا كل خير .. وإذا كان صدق يبغيج عيب انج تردينه .. وبعدين علي ما بيكون بعيد عنج .. بينج وبينه خطوتين .. ونحن بندير بالنا عليه
أحمد : رايي اخوج سليم ...
هند: يصير خير .. بس لين هاك اليوم محد يرمسني في السالفه ..
أحمد :انزين هند ولها ظروفها وانته..؟؟
خالد : انا ..!! شو فيني ..؟؟ مافيني شي
أحمد: وانته مب ناوي تخطب فطيم بنتهم ؟؟
خالد : ومنو قالك اني ابغي فاطمه...!!!
أحمد : عيل منو تبغي ..؟؟
خالد : يعني ماشي غير هالعايله في البلاد..!!
أحمد : ما بتحصل احسن عن فاطمه
خالد : بحصل احسن عنها لو بغيت .بس .يابويه الحين مب وقته .. انا يالله اوفر طلبات البيت وتباني اعرس ..!!وين بعيشها ..!! أخاف تدعي علي بنت الناس

ساعتها تدخل ميرة وهي لابسة عباتها و ماسكة علاوي بايدها

ميرة : يالله يابويه انا بظهر الحين ... وان شالله ما بطول .. تشاااو
هند حطت ايدها على قلبها لانها نست تخبر خالد ..
خالد باستغراب: على وين ان شالله ..!!
ميرة: بيت فطامي بنت يارتنا ...هند ما قلتي له ..!!
هند بارتباك : آ خالد ..
خالد : انتي ما تستحين على ويهج .. كل يوم والثاني سايرتلهم .. شو بيقولون عنج .. ما عندج ذوق ولا ادب ... يالله اشوفج افصخي عباتج وماشي سيرة ..
ميرة : مب على كيفك .. انا شاورت ابوييه ووافق .. وماحيدك ولي امري عسب اخذ رايك

خالد وقف : شوفي ان ما تأدبتي والله ثم والله لشق عباتج عسب ما تطلعين مول بعد ... بعدين أنا اكبر عنج ... يعني يحتاي تحترميني ولا هذا اللي تعلمتيه من فاطمه ..!!
ميرة : ما يخصك .. مااااااا يخصك بفاطمه .. تفهم !!ابويه تفاهم وياه
أحمد : خالد خلها تسير ..شو المانع ..؟
خالد : المانع انها كل يوم ناطه بيتهم .. مب مقدره انه هناك بدال الشاب الواحد ثلاث شباب .. وان كان راشد محترم فالباجين لا .. وانا اعرف حركاتهم .. وبعدين ليش هيه دوم اللي تسير .. ليش ما تييها هاي اللي اسمها فاطمه .. ولا ما تتنزل ... ولا بيتنا مب من مستواها ..!! شو عندج هناك عسب تسيريلهم
ميرة : لو سمحت لا ترمس عن فاطمه ..يابويه قول شي
أحمد بتعب : اسمعي رمسة أخوج...
ميرة وبدت تدمع من الغصة : يابويه والله حرام عليييك ... حرااام ... بطيبتك الزايدة هذي وبدلعك الزايد له خليتنا نكرهه ... نكرهه يابويه ..والله انه محد مفتكر فيك غيرنا .. ولا هو ماهمه غير انه يطلع و يرفه عن عمره ... والله حرام .. يعني انا منو عندي غيرها فهالدنيا!!! هي الوحيده اللي اسيرلها ونحن وياهم من زمان .. وع الاخر ايي ولدك ويحرمني منهم ...بحجةانه عندهم شباب ..!! ليش انا سايره ايلس ويا الشباب !!

طلعت ميرة من الغرفة وهي تصيح .. اما خالد فنقهر من الرمسة اللي عقتها ميرة ... شو قصدها باللي قالته .. يعني كل اللي اسويه عقته ورا ظهرها ... شو تتحرى عمرها ... هو يطلع من الصبح وما يرد الا جريب العصر عسب يوفر لها شي تترس في بطنها بس مع هذا ما قدرت ...

خالد وميرة كانوا على خلاف مستمر وعلى اتفه الأسباب .. محد منهم يتقبل الثاني .. ودايما يعاندون بعض
خالد بنظرات نارية ناحية هند : لو شبرت برع البيت شبر واحد بس بتشوف شي ما شافته في حياتها
هند : هد أعصابك يا خالد
خالد : ليش حد يعيش فهالبيت بدون ما تتلفوله اعصابه .. كل شوي طالعينا بسالفة ولا طلباتكم اللي ما تخلص وعلى هذا كله ماشي تقدير .. !! على هذا كله انا اللي انلام ...!! شوفي الشباب من حولج كل واحد عنده بدل السيارة اثنين وكل يوم بموبايل وقارنيهم فيني .. وعقب هذا كله اسمع كلام مثل اللي قالته ميروه ... !

هند : خالد لا تقول هالكلام .. ميرة ما تقصد وبعدين هاي اختك الصغيرة يعني تحملها

خالد ظهر من الغرفة وهو معصب من ميرة ..وفهالاثناء رن موبايله
خالد : نعم ..؟؟
عمر : بسم الله الرحمن الرحيم .. خلق الله يقولون هلا مرحبا مب نعم ... حشا كلتني
خالد : والله اني مب متفيج لك
عمر : انته دومك مب متفيج .. المهم انا برع
خالد : ييت في وقتك .. الحين بظهر لك
عمر : يالمصلحجي العود ..

ظهر خالد لعمر وركب السيارة
خالد : السلام ..
عمر : عليكم السلام والرحمه ...شو هالويه ..!!
خالد : بس عاد ... مب متفيج حق تعليقاتك السخيفة .؟ وبعدين ويهي أحلا عن ويهك .. و بشهادة من الكل
عمر : خير .. بلاك معصب يالخسف ..؟؟؟
خالد وهو يتأمل الشارع : لاعت جبدي من هالبيت يا عمر
عمر : مالك حق بصراحة ... قصر مثل قصركم و بعد مب عايبنك ؟؟ ماقول الا مالت عليك
خالد يرفع حاجبه : تتمصخر ..!!
عمر : اكيد اتمصخر .. عيل من متى انته تعيش في قصر !! خل عنك
خالد : الغبي الي يفكر يشتكيلك ...
عمر : هههههههه ياخي كنت امزح وياك .. قول شو السالفة ..؟؟
خالد : مب قايل ..
عمر : يالله عاد بلا دلع ...قول
خالد : مب قايل ... ودني الكراج ابغي اطمن على سيارتي ..
عمر : اللي يقول عاد بي ام دبليو ...!!
خالد: ان شالله بغتني وبشتري البي ام
عمر : يعني انته الحين تبغي تغتني عسب البي ام ..!!
خالد : هههههههه هاي احلام الفقراء
عمر : سبحان الله مغير الاحوال توك مبوز ..بس تدري اكتشفت شي ..
خالد : شو اكتشفت يا اينشتاين زمانك ؟؟
عمر : انه.الفقراء احلامهم فقيرة مثلهم
خالد : اللي يقول عاد حضرتك رئيس بروناي ..حالك من حالنا .. خل عنك هالسوالف
عمر : ما دريت ...؟؟
خالد : لا ..
عمر: خطبت بنت رئيس بروناي ..
خالد : ووافق ..؟؟
عمر : تحمد ربها محصلة واحد يبغيها ... ما ينعرف اصلها هنديه ولا صينيه ..!!
خالد : الا يحتاي انته اللي تحمد ربك ... ياخيي هذي الكل يباها .. الكل يدور رضاها
عمر : لا وانته الصادق الكل يبى اللي في جيبها ..
خالد : ههههههه اقول عاد اذا عرستوا لا تنساني
عمر : ماعلي بخليييك تشتغل عندي ..شو رايك تكون البدي جارد ..؟؟ فنانه الشغله .
خالد : ويا ويهك ... انا ربيعك .. يحتاي تيوزني اختها .. مب تشغلني عندك
عمر : يصير خير يصير خير... بفكر فيي الموضوع
خالد : هههههه الحلم مب حرام
عمر : هي والله صدقت .. المهم خبرني شو استوى بينك وبين نصور ..؟؟ اشوفه معصب .. وطبعا ناصر ما يعصب الا اذا خالد كان عنده ...
خالد : حرقت أعصابه .. هو فاير وانا مثل الثلج ارمسه. . عاد انته تعرف خويك يوم يستحقر اللي جدامه..

عمر :نزين شو كان يبغي فيك..؟؟
خالد : ما يخصك
عمر: خلود عاد.. كل ما سألتك قلتلي ما يخصك..
خالد: انا مشغول بالي على الحبيبة الغالية..وان تطمنت عليها بخبرك كل شي
عمر وهو مستغرب: منو هاي ألحبيبه الغالية..؟؟
خالد: يا قليل الأدب انته شلك بحبيبتي..!!
عمر : حبيبتك ..!! اشهد انك مب صاحي..
خالد : اه يا عمر لو تعرف بمعزتها .. تصدق اني حاس بغربة لانها بعيده عني .. صارت اجربلي من اهلي والله لو اعق كل بيزاتي عشانها ما بندم ولا بستخسر فيها .. كفايه انها متحملتني طول هالمده.. وان ضجت ما حصل حد غيرها يفهمني ويطلعني من حالتي ..عمر تصدق اني يوم امسكها احس اني امتلكت كل شي .. هيه بالنسبه لي الهوا والماي ... اه ياعمر والله اني حبيتها من خاطري
عمر : خالد !!
خالد: ههههه لا يروح فكرك بعيد..انا اطري سيارتي
عمر : الحين هالقرمبع استوت الحبيبة الغالية ...مالت عليك ..
خالد : ياخيي متحملتني طول الفترة اللي طافت
عمر : هي والله هاي بتاخذ أجر من وراك ..
خالد باستهبال : ليش السيياير بعد يتحاسبون ..!!
عمر : مشكله اللي يستهبلون بعد .. بس تدري انا بعد باخذ اجر من وراك ..
خالد : وانته شويخصك ..؟؟
عمر: اللي يتحمل واحد مثلك يدخل الجنة ..
خالد : طالع عليك
عمر : أنا خفيف ع القلب
خالد : يالسخيف ..
عمر : السخيفه حرمتك ..
خالد : ايييي لا تتعدى حدودك ... كله ولا طاري القلب ..
عمر : مالت عليك أنته وقلبك ... المهم وصلنا
خالد لزق ويهه في الدريشة : فديتها .. تشوفها عمر .. تشوف شحلاتها .. فديت روحها .. تشوفها كيف تلمع .. شوف يا سلام عليج يالغاليه والله انه محد يسواج ... خلني بنزل بطمن عليها ..

عمر : اللهم سكنهم في مساكنهم .. أنا بتم بشوف موقف اللقاء السعيد ... خالد قبل ما تنزل
خالد : ها ؟
عمر : لا تنسى تحجزلها موعد ..لانها كالعادة يومين وتخترب ..!!


خالد و عمر ربع من زمان .. بالرغم من مزاجية خالد و انقلاب حاله من لحظه لثانيه ومن العصبيه للهدوء الا انه عمر كان متحملنه .. ووايد يعزه ..
خالد..أصبح انسان غامض و داهيه .. والأحداث بتثبت هالشي ..
خالد كان شخص ثاني قبل وفاة امه .. كان طيب وحبوب .. واجتماعي ...و كان متعلق بامه وايد .. بس عقب ما توفت انجلب حاله .. وصار مزاجي و متقلب .. ومحدود العلاقات ..
***


في بيت حميد كانت ريم يالسه ويا أبوها وأخوها مايد وكانت مقررة انها تبدى بأول خطوة للوصول للحقيقه
ريم : ابويه ..؟؟
حميد : هلا ..
ريم : تعرف من يومين كنت أفكر بيدي .. صدق شخصيته كانت قوية والكل كان يخاف منه!
حميد : هيه يا ريم يدج كان فارض احترامه ع الكل ... والكل يحسبله ألف حساب ..
ريم : عيل اكيد هو كان ما عنده ربع ...!!
حميد : ههههههههه شو هالرمسة الغريبة
ريم ابتسمت :انزين خذني على قد عقلي وقولي هو كان عنده ربع ؟
حميد : كان عنده ربع وايد .. ما ينعدون ... ماشالله يدج ما خلى حد ما تعامل وياه
ريم : والله ..!! عيل انا اللي فهمته من رمستك انه كان صارم و عصبي .. وهالنوعية من الناس نادرا ما تحصل حد يتقبلها .. يعني هالشخصيات ممكن تفرض احترامها على الناس بس ما تقدر تفرض على الناس انهم يحبونها !
حميد : يدج كان في أمور العمل صارم وحاد .. بس في الطبيعة يكون مختلف .. طيب وحبوب والكل يحبه ويحسب له ألف حساب ..
ريم :فديت يدي والله ..
مايد : ما حصلتي غير هالموضوع تفتحينه ؟
ريم طنشت أخوها : المهم ابويه وأنت تعرف ربعه ...؟؟
حميد : هي أعرفهم بس أغلبيتهم توفوا ما تم غير واحد..
مايد : انته تقصد بو محمد يابويه صح ..؟؟
حميد :هي بو محمد..
ريم : ووين يسكن بو محمد ؟؟
حميد : ليش تسألين ..؟؟
ريم :ههههه ماعرف مجرد فضول ..
حميد : بو محمد ما ودر الفريج الجديم .. وبيته جدا بيت يدج الأولي .. يعني مب بعيد وايد عنا .. أصيل هالريال .. أغلبية أهل الفريج ودروه بس هو ما طاع ... بو محمد هذا كان بمثابة العم ..
ريم : أيوا ...
مايد : بس يابويه من زمان ما شفناه ..
حميد : الريال كبر وما عاد يقدر وانا أمر عليه من فترة لفتره .. ويحتاي انتوا بعد تمرون عليه ..
مايد : يوم بتسير خذنا وياك .. انا عني وايد متولهه علييه وعلى سوالفه الاوليه ماشالله عليه ما يفوته شي
حميد : حاضرين
ريم :ابويه هو بعده صاحي . ما خرّف ... !!
مايد : شكلها معجبة في بو محمد ...
ريم : هذا كبر يدي .. وتباني أعجب فيه !! بس أنا أحب السوالف الأولية .. وأحب أعرف كل شي عن يدي
حميد : لا يا ريم .. هو بعده صاحي .. وذاكرته عال العال.. ولو سألتيه عن تاريخ ولادة عياله اللي هم في سني أو اكبر شوي بيقولج
ريم : الله يطول بعمره ..
مايد : المهم أبويه خلك من سوالف ريم واسمعني .. انا أبغي أخذ أجازة من الشغل ..
حميد : انته ما تداوم إلا في الصيف وبعد تبى تاخذ اجازة ... ماشي اجازات لين شهر ثمانية ..
مايد : خييييييييييييبه .. يعني باجي شهرين .. يابويه انا ابغي أسافر
حميد : كل الناس يسافرون شهر ثمانية ... وبعدين لا تناقشني خلاص انا قررت
مايد : ابويه انته وايد ظالمني .. عيل ليش خليت عبدالله ياخذ اجازة معنه مب ناوي يسافر ..؟
حميد : عبدالله يشتغل طول السنه وهو متعود ياخذله اجازة في شهر سته ..
مايد : اففف يعني ماشي أمل ..!!
حميد : لا
ريم وهي تضحك : أفحمته يابويه ..
مايد : جب انتي ...
ريم اونها زعلانه : ابويه شوفه ... كله يسكتني ..
حميد : ههههه وانتي على كل شي بتزعلين ..؟؟
مايد : هاهاهاي أفحموها ... سيري لقطي ويهج ....
ريم : ما يضحك ..
واستمر الحوار بين حميد وعياله ....

بعد مرور 3 ايام .. بو خالد زاد علييه المرض.. واللي يشوفه يقول انه جريب بيودع ..
وهالا حساس كان مخوف كل من خالد وهند و ميرة .. ماتملهم حد غير ابوهم

في المقابل
حميد = يحس بضيجة فظيعه مب عارف سببها.. وهالشي كان مأثر على شغله و تعامله مع اهل بيته ..
ريم = بعد طول تفكير وصلت للطريقة اللي بتوصلها للحل ...


نهاية الجزء الثاني ..
الجزء الثالث ..

((انا يومي جريب .. واخاف اموت ويموت السر اللي خبيته عنك يا خالد طول حياتي .. قبل اكثر من 30 سنة توفى ابويه علي بن سيف وكان غني .. غني بمعنى الكلمة .. عنده من الاراضي والعقارات والبيوت .. واللي ما تعرفونه انه لي اخو اسمه حميد وكان اصغر عني .. حميد كان ذكي ..ذكي وايد .. ذكي لدرجة انه قدر يخدعني ويسرق كل حلالي اللي ورثته من الوالد الله يرحمه ... سرق الاراضي والعقارات و البيوت.. استغل طيبتي وخلاني اوقع على أوراق ومن عقبها اكتشفت انه بموجب هالأوراق صارت كل ممتلكاتي تحت ايد حميد ..ولا تنسى يا خالد اني مب متعلم !!

عقب هالحادثه عفت بوظبي وحسيت انه كل اهلها من نفس الطينه .. كرهت الناس والعالم .. وكل هذا بسبة الفلوس ...ودرت بوظبي وانتقلت للشارجة وهناك تعرفت على واحد واشتغلت عنده .. وهالريال كان على قد حاله ..

يا خالد الله يشهد اني مسامح اخويه دنيا وآخرة .. وعمرها البيزات ما فرقت بين الاخوان ... ومهما طالت القطاعه مرده حميد بيردلي و انا بردله ..
خالد وصيتي لك انك تسير عند عمك و تبلغه اني راضي عنه ومب شايل عليييه ... قوله يا خالد اني ابي اشوفه.. ابغي اشوفه قبل لا اموت ..
الحين تسير بوظبي و تسأل عن الشيبة بو محمد ربيع الوالد وهو بيوصلك لعمك))

نزلت عليه الكلمات مثل الصاعقة ما توقع انه في يوم يكون عنده عم ...!! ما توقع إنه أبوه يخبي عليه شي مثل هذا ..!! طول حياتهم عايشين بدون أعمام ولا أخوال .. طول حياتهم مقطوعين من شجرة ..في النهاية يكتشف إنه عنده أهل .. أخرتها يكتشف انه مب من الشارجة ...!!

" شو اللي خلاك تشرد يابويه ..!! شو اللي خلاك تشرد وانته على حق ..!! معقولة تكون ضعيف لهالدرجة .. ..!! ليش في ناس فهالعالم ما عندها ضمير ..!! ما عندها قلب.. أخو ياكل أخوه ..!! شو هالزمن ...!! ... ليش يا عمي ..!! ليش ما فكرت في أخوك..!!

خالد حس إنه تفكيره مشوش ..!! وايد أسئلة يدور لها حل ..!! الحين هو في طريجه لبو محمد عقب ما وصفله أبوه المكان بشكل دقيق ... بو محمد ساكن في الفريج الجديم بالقرب من بيت علي بن سيف .. وهو كان من أعز ربع علي وكان بمثابة العم لأحمد وحميد ..

في المقابل كانت ريم جدام بيت عليا عسب ينفذون الخطوة الثانية من الخطة ...
.
ريم : الله يخس بليسج يا علايه .. بتأخرنا وامايه منبهه علييه اني ما اتأخر ..
طلعت ريم موبايلها واتصلت بعلايه
عليا : هلا والله هلا
ريم : لا ترمسين .. انا من الصبح اترياج برع
عليا: احلفي ..
ريم : عليوه لا تطولينها يلا بسرعه تعالي
عليا: ثواني ..
.شلت عليا شنطتها وكانت على وشك انها تظهر
محمد : حووووه..
عليا : ها .. شو تبغي ؟؟
محمد : وين سايره ..؟؟
عليا : بسير ويا ريم ..
محمد : وين .. ومنو بيوديييكم ؟؟
عليا: بنسير نشتري هدية حق ربيعتنا ... وريم هيه اللي تسوق
محمد : ماشالله ... هالياهل تسوق
عليا : اسمع محمد انا متأخره ... يلا باي
محمد : لحظه ..؟؟
عليا : شوووووووووو؟.؟
محمد : اسأليها عن اخوها
عليا: انزين
.
.

في السيارة ..
عليا : والله إني خايفة يا ريم ..
ريم : يعني أنا اللي مب خايفة .. !! بس ما في غير هالحل ...
عليا : انزين أنتي ما تخافين إنه حد من اخوانج يشوفج ..
ريم : لا ان شالله وبعدين أنا ما بطول .. دقايق وبرد البيت ..بس ادعي إنه نحصله ..
عليا : امين ... إذا طلعت كل توقعاتج صحيحة شو بتسوين ..؟؟!!
ريم : ماعرف ... يمكن أخبر مايد ..
عليا: انزين ليش ما تخبرين مايد و تخلينه هو اللي يسأل بو محمد ..؟؟
ريم : لا أنا اللي بسير ومحد بيردني ..وجانج خايفة بردج بيتكم
عليا : لا لا خلاص .. بسير وياج ..
ريم : غصبا عليج ..
عليا : بس ان استوى شي. انتي المسؤوله
ريم : ان شالله مابيستوي شي ..
عليا :و اذا سألج انتي منو بنته شو بتقولين ..؟؟
ريم : بقوله اسم ابوج ... بقوله أنا بنت عبدالرحمن بن مبارك
عليا : نعم ..!! تبين تورطيني يا ريمو ..
ريم : عيل تبيني اقوله اسم ابويه..!!
عليا : شو بيستوي فيج اذا قلتيله ..!!
ريم : يمكن ما يخبرني كل شي ... يمكن يكون ابويه منبه عليه انه ما يخبر حد
عليا : بس أمانة لا تييبين طاري أبويه ..
ريم : إن شالله .. لا تخافين .. وبعدين ماله داعي أقوله منو أكون ..
عليا : المهم أخويه محمد ذلني ..
ريم : ليش ..؟
عليا : يبغي يعرف عبدالله أخوج وين يشتغل ..؟
ريم : ويا ابويه.. ليش ..؟؟
عليا : هم كانوا ربع قبل بس عقب ما سافر محمد عسب يكمل دراسته انقطعت أخبار عبدالله عنه ..
ريم : أها .. انزين بعطيج رقمه وانتي عطييه أخوج ..
عليا : اوكي ..

وصل خالد للمنطقة المطلوبة و التفكير ذابحنه ..كانت منطقة ذات طراز جديم.. المباني و الجو يحسسه انه رد فيه الزمن 30 سنة ورى .. والرياييل يالسين جدام المسيد و يسولفون .. واليهال يلعبون في السكيك .. بس هالاحاسيس لاحق عليها ..الحين لازم يحصل بو محمد

ماعرف كيف يوصل لبيت بو محمد .. ماشي غير انه يسأل واحد من المارّة ..
خالد : يالأخو ..
..... : نعم ..؟؟
خالد : شخبارك..؟؟
..... : الحمدلله بخير ..
خالد : بغيت اسألك عن بيت الشيبة بومحمد .. سمعت انه فهالفريج ..؟؟
..... : هي نعم .. بومحمد معروف ..
خالد : انزين ممكن توصلني لبيته ..
..... : انته مب من الفريج ؟
خالد بعجله: لا .. بتوصلني ولا؟
..... : أكيد .. تعال ويايه وأنا بوصلك له
خالد : أخاف أتعبك ..!!
..... : لا تعب ولا شي
خالد : مشكور واسمحلي ع الازعاج

ساعتها وقفت سيارة صوب خالد و الريال اللي بيوصله حق بومحمد .. وانفتحت دريشة السواق .. و أول ما طاحت عين خالد عليه .. حس برعشة .. !! وماعرف سببها

ريم : السلام عليكم ..
خالد + الريال : عليكم السلام
ريم : اخويه بغيت اسألك عن بيت الشيبة بو محمد ..

التفت الريال ناحية خالد وهو مستغرب : تعرفها ..؟؟
خالد باستغراب: لا ..
الريال : يا بنتي الريال هذا بعد يسأل عن بو محمد فشو رايج تنزلين وتمشين ورانا .. ؟
ريم : لا ماعلي أنا بمشي وراكم في السيارة ..
الريال : على راحتج ..
تحرك الريال و تحركت ريم وراه بسيارتها ..

ريم : علايه هالريال يبغي الشيبة بومحمد أخاف يأخرنا
عليا : لا يوم بيحس انه نحن وراه ونتريا أكيد بيستعيل ..
ريم : إن شالله يحس على دمه ويخلينا قبله .. لأني مب مستعدة إني أتريا وايد
عليا : بس بيني بينج حلو ..
ريم : ههههههه انتي ما تيوزين عن حركاتج ..
عليا : أنا الحين ما قتلج شي .. بس ليش أنكر ..شكله حلو ووسيم بعد
ريم : انزين انزين خل عنج .. بس مب جنهم يمشون شوي شوي .. متى بنوصل ؟
عليا : ركبيهم وياج .. عسب نوصل بسرعه
ريم : احلفي انتي بس ...
عليا : هههههههههه تسوين خير فيهم
ريم : تخيلي عاد هم ورى وأنا جدام ... ياسلام ..
عليا : هههههههه ... هم اللي بيستحون من شكلهم ..
ريم : بس هالريال مب غريب عليي ..احس اني شفته مكان بس مادري وين !!
عليا : أي واحد منهم ..؟؟
ريم : الوسيم ..


وقف الريال جدام بيت بو محمد .. وكان بو محمد يالس على كرسيه جدام البيت .. وهذا طبعه من زمان يحب يشوف الساير و الراد
الريال : هذا بيت بومحمد
خالد : مشكور ياخويه وما قصرت ..
وقفت سيارة ريم وراهم .. وتجدملهم الريال : هذا هو بيته ..
ريم : مشكور وما تقصر ..
خالد حس بالاحراج من ريم و ربيعتها بس هو صدق كان مستعيل لانه ابوه تعبان وخاف انه تدهور حالته بأي لحظه .. لذلك بيضطر انه يرمس بو محمد قبلهم فتجدم ناحيتهم
وهو منزل راسه : السلام عليكم
ريم ارتبكت يوم شافت خالد : عــ عليكم السلام ..
خالد : اسمحيلي اختييه
ريم باستغراب : على شو ياخويه ...؟؟!!
خالد : انا بضطر اني اجدمكم وارمس بو محمد لاني بصراحه مب من بوظبي .. و انا مستعيل وايد .. وان شالله ما بطول عليكم ..
ريم ابتسمت : لا ماعلي مسموح .. خذ راحتك ..
خالد ابتسم : مشكورة ..
ريم : العفو
خالد : مع السلامة

ريم حست انه هالشخص مب غريب عليها ... هي شايفتنه مكان وين ما تدري ..!! .. بس هي متأكدة انها متقابلة وياه من قبل ..

في بيت أحمد ( بو خالد ) ..

هند تركض عند سماعة التلفون ... خلاص أبوها بدى ينهار من التعب .. دموع هند بدت تنزل بغزارة ... اتصلت على موبايل خالد " إن الرقم الذي طلبته مغلق أو خارج نطاق الخدمة " ..فرت السماعه بعيد من القلق اللي تملكها
وينك يا خالد ... ليش غالق موبايلك ... ياربي شسوي الحين .. ابويه تعبان ...

هند حست انه الابواب انصكت في ويهها .. شو بتسوي ... وين بتوديه ..!! منو لها فهاللحظة ... ما عندها لا عم ولا خال عشان تستغيث ...ماعندها غير خالد بس وينه ... خالد طول حياته كان بعيد عن أبوه حتى في أصعب لحظاته !!! حست هند بقيمة الأهل في هاللحظة ..

شو بتسوي .. بتلجأ حق منو ... هند تمت تفكر ... في البداية فكرت بعمر ربيع خالد .. بس كيف بتوصله ..!! ماعندها رقمه ..!! لا مب عمر ... في واحد ثاني أكيد بيساعدها ... بيبيع عمره عسب ينفذ طلباتها

راشد ...

محد غيره بيساعدها ف هاللحظة ...
بس قبل ما تتصل فيه سمعت صوت خطوات ميرة السريعة

ميرة بصوت عالي والدموع تارسه ويهها : هند ...
هند بخوف وحطت ايدها على صدرها : ميرة ..!! شو استوى ..!!
ميرة : اتصلي في أي حد أبويه بدى يتشهد ... ابويه بيموت يا هند ... " و حطت ايدها على ويهها"
هند وقفت : يتشهد ...!! ميرة ميرة الله يخليج اتصلي في راشد ... اتصلي فيه بسرعه ..

ركضت هند صوب غرفة أبوها

وميرة نفذت رمسة أختها .. مسكت سماعة التلفون واتصلت على بيت يارهم بو راشد ..

ميرة :ألو ..
فاطمة : هلا ميروو.. مسرع ما تولهتي عليي ..
ميرة : فطوم أخوج راشد وين ...!؟؟
فاطمة : شو تبغين فيه ..!! اعترفي .. اطمني ما يباج
ميرة وبدت تصيح : أبويه تعبان يا فاطمة وخالد محد .. الله يخليج قولي حق راشد خلييه ايينا البيت
فاطمة : خير بلاه عمي ..!
ميرة : مب وقته يا فاطمة اتصلي في راشد بسرعه
فاطمة : ان شالله


في غرفة أحمد
هند بصوت مبحوح : أبويه شد حيلك ...!! الحين بيي راشد وبيوديك المستشفى ..
أحمد : وين خالد ..؟؟
هند : خ خالد محد ... راشد الحين على وصول
أحمد والصوت يكاد ينسمع : ماله داعي ...
هند : شو اللي ماله داعي يابويه ... انته تعبان ولازم تسير المستشفى ..
أحمد : خلاص يا هند .. هذا الموت و سكراته
هند حطت ايدها على حلجها .. شو هالرمسة اللي يقولها أبوها ... اللي تعرفه انه الانسان يحس اذا كانت هاي لحظاته الاخيرة ..
أحمد : انا حاس اني بلحق ريما ... انا حاس اني بموت
هند : لا يابويه لا تقول هالرمسه ..
احمد مد ايده ومسك ويه هند : أشهد اني راضي عليج وعلى اخوانج .. انتوا راضيين عليي ..؟؟ سامحوني اذا قصرت عليكم بشي .. سامحوني اذا تعبتكم بشي

هند وهي تبوس ايد ابوها : يابويه نحن راضين عليك .. بس الله يخليك لا تقول هالرمسه ..

أحمد : ما وصيج بعلاوي يا هند ... ماوصيج باخوانج ... ترى مالهم غيرج .. كوني لهم مثل ريما ... كوني مثل أمهم .. وخالد ما بيقصر .. بيكون عون وسند لج .. انا ما أمن حد غيره عليكم عقب ما اموت
هند وهي تصيح :.. يابويه ان شالله بتعيش وبتشوف عيال عيالك بعد ..
أحمد ابتسم : وريما ..؟
هند : ريما ...!! ... يابويه حرام عليك ... والله حرام عليك .. انته بتعيش بتعيش ... لا تحرقلي قلبي
أحمد : حاس اني ما بلحق على خالد ..
هند مسكت ايد ابوها بالقو مثل اللي خايف من شي : لا تقطعلي قلبي يابويه ... بتلحق عليه ان شالله ...
أحمد ابتسم بتعب : يا هند السر اللي خبيته عليكم سنين عند خالد ... لا تشلون في خاطركم عليي لو عرفتوا السر ... انا خبيته عليكم لمصلحتكم .. كنت خايف عليكم من الواقع ... بس هالسر خلاص ماعاد سر ... لازم تعرفونه ..
هند : ابويه ..!! أي سر ؟؟؟
أحمد:هند لا تنسوني بدعائكم .. انا ساير عند أمكم .. صدقيني انه الموت اريحلي من هالعيشه ...

هند سكتت ماعرفت شو تقول ... قلبها يدق بالقو ... حست انه بيطلع .. ماحصلت غير الدموع تعبر فيها عن خوفها وحزنها .. هند تمت تتطالع أبوها وهو يعرق .. كان بتنفس بسرعه .. حست انه الغرفة ما فيها هوا ..
أحمد بصوت تعبان : كل انسان لازم يموت... يا هند وصيتي لج اخوانج ... آه .. وراشد يا هند ..راشد لا تفرطين فيه .. ولو تقنعين خالد بفاطمة تراه ما بيحصل مثلها .... هالناس لهم فضل كبير علينا
هند بخوف : ياربي وينك يا راشد ...!!
أحمد " وبدى يعرق بشده " : اخـــ اخـــوانج يا هند .. أمانة في رقبتج انتي و و ..... .. خـ خـــالد قولي حق خالد هالله هالله بعمه ..!! تراه بمقام ابوه .. واي شي يطلبه منكم عمكم سووه ... هند ... وصيتي لج .. خـ خالد

طاحت ايده




و انقطع الصوت ..
وانقطع النفس ...

وارتفعت النفس لبارئها ...

هند فتحت عيونها : ابويه ..؟؟ .. ابويه تسمعني ...!! "بدت هند تهز أبوها " ابويه رد عليي .. ليش سكتت ..!! ما تسمعني ...!! أنا هند يابويه ... ابويه
هند حطت ايدها فوق راسها ... مب رايمه تستوعب شو اللي صار ..!! معقولة تكون هاي النهاية!!
مستحيل ... بالرغم من التعب الواضح اللي بان عليه في الفترة الأخيرة إلا انهم ما كانوا متوقعين انه هالتعب بياخذ منهم أبوهم ..
معقولة تكون كلمة خالد أخر كلمة ينطقها ... لا يا بو خالد ... لا


 
 توقيع : فاقد مشاعر حب

أسآفرْ لـ " آلفرْح " وْألقى نهآية هـ/ آلفرْح مقتوْوْل !
وْأسآفرْ لـ" آلحزن " وْألقى نهآية هآلحزن قمة !


رد مع اقتباس
قديم 01-04-2008, 07:08 PM   #3
عضو شرف


الصورة الرمزية فاقد مشاعر حب
فاقد مشاعر حب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 92
 تاريخ التسجيل :  Nov 2007
 المشاركات : 8,369 [ + ]
 التقييم :  4692
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



ساعتها دخل راشد الغرفة ووراه ميرة ...
راشد : هند بلاه عمي ... ؟!!
هند وهي فاتحه عيونها من الصدمة : مــ مــادري ..مايرد علي .. راشد أبويه ما يرد ..
راشد : هدي أعصابج يا هند ... ان شالله ما فيه الا العافية ..

تقرب راشد من أحمد .. حس راشد بنغزة أول ما شافه .. مسك ايد أحمد .. وقرب راسه من صدره .. كان يبغي يسمع دقات قلبه ..

... النبض وقف ... النفس وقف ..قلبه وقف ... أحمد مات ... هالشي ما فيه شك ...

راشد صد ناحية هند اللي كانت تشوف راشد بنظرات رجاء ... كانت تترياه يبشرها ويقولها انه أبوها حي ما مات ... بس كل انسان اخرته بيموت .. ومحد يعيش أكثر عن يومه ... راشد ما عرف شو يقول بس شكله كان أبلغ من الكلام ..

هند : راشد ليش سكتت ... ابويه بخير ..؟؟ تراني مب متحمله اكثر عن جيه..
راشد وبدت عيونه تدمع : يا هند انتي انسانه مؤمنه .. وتعرفين انه الموت حق ..
هند : ر راشد .. ابويه ..""بصوت خفيف " ابويه م مات ..!!
راشد نزل راسه .. ماعرف شو يقول .... يقولها هي ... !!..... كان خايف عليها ..! خايف انها تنهار جدامه ..!! هند انسانه رقيقة وما تتحمل أي شي ... فكيف اذا قلتلها انه مات ...!! بس هالشي الوحيد اللي ما يقدر يجذب فيه

راشد وهو يصيح : ابوج مات يا هند ..

***
مسكه من ثيابه .. هالريال بلا شك جذاب ... الي يقوله ما يدخل العقل ...

بو محمد بعصبية : انته أهلك ما ربوك ... ما علموك إنه الجذب حرام ...!!
خالد وهو يحاول يبعد ايد بو محمد : يا عمي انا قتلك اللي عندي وما جذبت عليك .. أنا ولد أحمد .. وأنا مستعد أوديك الحين عنده ... بس دخيلك مب رايم اتنفس

بومحمد : أحمد مب في البلاد ... أحمد ودر البلاد وسار لبنان ومنها ما عرفنا عنه شي ...

خالد وهو يحاول يبعد ايده: صح يا عمي .. ابويه سار لبنان بس رجع من زمان .. من زمان يا عمي ...ونحن مستقرين في الشارجه .. يا عمي شوفني زين .. ماشبه أحمد !!

بومحمد تم يتأمل خالد و يتفحصه ... حس بو محمد انه فعلا فيه شبه .. كيف غفل عن هالشي ..!! كيف ما لاحظه من البدايه ... بس بعد الكلام اللي يقوله خالد ما يتصدق ..!!

خالد وهو ماسك ايد بو محمد : يا عمي بتخنقني الله يهداك ..
بو محمد بعد ايده عن خالد : احلف انك ولد أحمد بن علي !!

خالد وهو بعدل ثيابه :والله اني ولد أحمد بن علي .. مستعد أحلفلك ع القرآن وصدقني أنا ما جذبت عليك .. ومثل ما قتلك مستعد أوديك عنده الحين ..وبعدين انا شو مصلحتي اجذب ..!! يا عمي دخيلك صدقني
بومحمد وبدت عيونه تدمع : معقولة يكون أحمد جريب مني وأنا مادري ...انا من زمان ادوره .. ما خليت بقعه ما دورته فيها ..!! بس ما حصلته ..
ابتسم خالد : اخيرا صدقتني ... بغيت أروح من بيد أيدك ..ماشالله عليك
بو محمد مسك خالد من ايده وبنظرة حارة: انا لين احينه مب رايم أصدق .. ما توقعت انه أحمد بيرد في يوم من الايام ..!! بس بمشيلك اياها وبسوي عمري صدقتك

خالد كان على وشك انه يذبحه بس مسك عمره :مرد الغايب بيرد ... المهم يا عمي ..

بو محمد : المهم انته لازم تقوله لي ... احمد اللي تقول انه ابوك شحاله شخباره ..!!

خالد حب يطمنه : ابويه بخير وما يشكي باس .. بس..عمي وين

بومحمد : تبغي توصل لعمك .. ؟؟

خالد : هي نعم ..
بو محمد : انا بوصلك له وبكون وياك .. بس قبل ودني عند ابوك عشان اتأكد

خالد : انا ما عندي مانع ..ومستعد اوديك اليوم قبل باجر .. بس دخيلك وصلني لعمي
بومحمد : ما بوصلك له قبل ما اتأكد بعيني
خالد مسك اعصابه : انزين بس البنات اللي في السيارة يبونك شوف شو عندهم على ما اييب السيارة ...

بومحمد : لا تتأخر
خالد: ان شالله ...

تحرك خالد وبومحمد سار صوب سيارة ريم .. وريم يوم شافته نزلت الدريشه..
بومحمد : السلام عليكم
ريم : عليكم السلام .. مرحبا بالوالد
بومحمد : مرحبابج يا بنتي ..

ريم ما عرفت شو تقول .. حست بارتباك ..

بو محمد : خير يا بنتي شو بغيتي ..؟؟
ريم : ابويه نحن ما بنطول عليك .. بنسألك عن شي واحد بس وبنروح
بومحمد : اسألي يا بنتي ..
ريم : ابويه بغيت اسألك عن علي بن سيف..
بومحمد فتح عيونه "شو سالفة عايلة بن علي اليوم" : الله يرحمه ..
ريم : هو كم عنده من العيال ..؟
بومحمد : عنده اثنين .. أحمد وحميد

ريم فتحت عيونها ع الاخر : متأكد يا عمي .. متأكد انه عنده ولد اسمه أحمد ..؟؟!
بومحمد : اكيد متأكد ..هذيل عيال المرحوم .. وانا اعرفهم ومربنهم بإيدي ..
ريم وهي مب مصدقه : بس يا عمي نحن ولا مرة سمعنا عن واحد اسمه احمد بن علي ..!!
بو محمد تم يشوفها بريبه ..
ريم بغت تصلح غلطتها : يعني ... يعني يا عمي حميد مشهور في كل مكان وماشالله املاكه في كل مكان والكل يعرفه بس أحمد ..
بومحمد : أحمد مب ساكن في بوظبي ..
ريم : مب ساكن في بوظبي ..!! ليش هو مب من بوظبي ؟؟!
بو محمد : امبلا ..بس هو ودر بوظبي من زمان ... وهذا الريال اللي كان ويايه ولده ..
ريم باندهاش واضح : ولده ..!! ولد أحمد ..!!
بومحمد وهو مستغرب من ردة فعلها : هي نعم ولد أحمد ..
ريم : ابويه أخر مرة اسألك انته متأكد .!!
بومحمد باستغراب : اكيد متأكد ..
ريم بإحباط واضح: مشكور يا الوالد ثجلنا عليك ..
بومحمد : العفو يا بنتي

ساعتها وصلت سيارة خالد وتحرك بو محمد صوبها وركب ويا خالد .. أما ريم فبدت تدمع عيونها ..
ريم : سمعتيه شوقال .. ابويه عنده اخو .. يعني ابويه طول هالفتره كان يخدعنا ..
عليا :هدي يا ريم وفكري ...شو مصلحة ابوج ..؟؟ أكيد في سر ..
ريم : أكيد .. بس انا مب مصدقه مب مصدقه يا عليا ..
عليا : اسمعيني انتي لازم تخبرين مايد بالسالفه كلها .. وخلييه يتصرف
ريم : وهاك الريال طلع ولد عمي ..!
عليا : شفتي الصدف ..!!
ريم : انا من شفته حسيت باحساس غريب يا عليا
عليا بخوف : ريمووو ليكون...!!
ريم : لا طبعا لا .. انا حسيت انه جريب مني ... حسيت بهالشي..
عليا :يا عيني
ريم : مادري كيف بحط عيني في عين ابويه عقب اللي سمعته ..
عليا : كوني طبيعيه ولا تحسسينه بشي.. والحين لازم نتحرك .. والله لو شافوج بيذبحونج ..

ريم حركت السياره ...
ريم : عليا شو رايج نلحقهم ..؟؟
عليا : انتي تخبلتي ..!!
ريم : لا بس خليني اعرف ع الاقل وين يسكن عميي ..
عليا : انتي ما سمعتيه يوم يقول انه عمج مب في بوظبي ..!!
ريم :.. نسيت ..
عليا : وبعدين انتي شو يظمنلج انهم سايرين بيت عمج .. ؟؟
ريم : الله يستر يا علايه
عليا : لا تحاتين انتي طول حياتج عايشه بعيد عن قوم عمج .. يعني وجودهم وعدمه واحد ..
ريم : لا مب واحد .. مستحيل اسكت .. هذيل عيال عمي .. انا طول حياتي اتمنى انه يكون عيال عم .. ويوم حصلتهم تبيني اسكت !!
سكتوا لبرهة
عليا : اقول .. يتراوالج شو اسمه ..!!
ريم : منو هو ..؟؟
عليا : ولد عمج
ريم ابتسمت : وانا شدراني ..
سكتت عليا
ريم : علايه لو كنتي مكاني شو بتسوين ...؟؟
عليا : وانتي بعدج تفكرين ..؟؟ خلاص قلتي بتخبرين مايد ..
ريم : اخاف يعصب عليي لو عرف اني سرت حق بو محمد ..
عليا : والله هو من حقه .. بس يمكن من صدمته ما بيفتكر ..
ريم : يمكن ..
عليا : بس تصدقين ياريم انا وايد مستغربه من اخوانج ..
ريم : ليش..ََ؟؟
عليا : معقوله يكونون نسوا سالفة هالغرفة اللي تقولين عنها ..!! ..
ريم : والله مادري .. يتراوالج الكل يعرف وساكت ..؟؟
عليا : لا ماظن ...
ريم : انا بعد ماظن .. لاني يوم دخلت الغرفة كان مبين عليها انها ما ندخلت من سنين
عليا : ماعرف كيف تجرأتي و دخلتي الغرفة ..
ريم : كان لازم أدخل الغرفة واعرف السر اللي اندفن من سنين ..
عليا : ان شالله بتعرفين كل شي ..
ريم : ان شالله ..يالله وصلنا بيتكم .. بس لازم ارمسج اليوم
عليا : اتصلي أي وقت حياتوووو ..
ريم : اوكي عمريي .. يالله انزلي أخرتيني ..
عليا : هههه اسفين ريمانيي ..
ريم :مسموحه غناتي .. سلمي ع الوالده
عليا : الله يسلمج ..

حركت ريم سيارتها وهي تفكر ..
" يا ترى وين ساكن عمي .. وليش ظهر من بوظبي .. السالفه معقده .. عمي من بوظبي بس ما يسكن فيها .. وابويه مخبي علينا سالفة عمي .. ويمكن عيال عمي بعد ما يعرفون انه لهم عيال عم ..!! شو السبب ..!!


ليش صارت هالقطاعه .. ومنو السبب فيها .. معقوله يكون ابويه ..!! لا مستحيل .. اكيد عمي السبب .. ويوم شاف انه غلط بحق ابويه ترك بوظبي واستقر بعيد عنا ... انزين اذا كان ابويه مب غلطان ليش خبى علينا السالفه .. ياربي شو اللي صار .. انا لازم اخبر مايد وهو اكيد بيساعدني .. ولا لأ .. انا اللي بحل اللغز .. انا اللي بحله "

دخلت عليا بيتهم وهي تفكر بنتايج لقاءهم ببو محمد .. وبنفس الوقت صورة خالد ما فارقتها .. ما تعرف شو السبب ..؟؟ وما حاولت تتجاهل هالاحساس ... خالد كان وسيم بمعنى الكلمة .. ويتسم بجاذبية كبيرة بالرغم من نظراته الغامضة ..
***
بعد ساعه

وقف سيارته عند باب البيت .. كان خايف على أبوه وحاب يطمن عليه بس بطارية تيلفونه مفضية .. فلذلك ماقدر يتصل ويطمن عليه ..

خالد : هذا هو بيتنا يا عمي ..

نزل بو محمد وكان يترقب اللحظة اللي بيلتقي فيها ويا أحمد الغالي ولد الغالي .. تخيل شكله وهو عود .. أحمد من يومه وسيم حتى لو كبر ..تخيل انه يضمه بين ايده ويعاتبه على غيابه ... مرت الايام .. تتلوها الايام .. تتبعها الشهور .. و تعقبها السنين وأحمد بعيد ..احترق قلب بو محمد من فراق أحمد ..بس الحين بو محمد حس انه مرتاح ..مرتاح لانه عرف انه أحمد موجود

خالد كان ماسك بو محمد من ايده ويساعده على المشي.. وصلوا عند باب البيت .. لاحظ انه الباب مفتوح عالاخر .. استغرب.. شو اللي فتحه ..!! خواته بحياتهم ما سووها .. معقولة يكونون طلعوا وخلوا الباب مبطل ... بس كيف يظهرون وابويه تعبان ..!! ليكون زاد عليه المرض وودوه المستشفى ..!!

خالد تجاهل هالسالفة الحين .. اهم شي انه يوصل بو محمد عند أبوه .. أكيد أبوه بيفرح بشوفته .. من زمان ما شاف أبوه فرحان .. كان بخاطره يفرح أبوه لو مرة بحياته ..!! حس خالد انه سوى أكبر انجاز في حياته .. إنجاز بيغفر له كل خطاياه اتجاه أبوه

وصل خالد لباب البيت الداخلي ... ويوم بغى يدخل طلعله راشد في ويهه .. وهالشي خلى خالد ينصدم.. راشد مكانه غلط ...
خالد باستغراب : انته شو تسوي اهنه ..!!

نهاية الجزء الثالث
[][][] انتقـــــــــــــام خـــالد الجزء ال 4 [][][]



راشد كانت عيونه محمرة ومبين عليه انه صايح .. ماعرف راشد شو يقوله ... خلاص ماعاد يقدر .. ما كان يمتلك الجرأة الكافية انه يخبر خالد .. ما كان يتحمل يشوف خالد منهار و مكسور .. كيف بتكون ردة فعله لو عرف ..!!

خالد وبدى يرفع صوته : انته ما تسمع ... شو تسوي في البيت .. وين خواتي ..؟؟ أصلا كيف تدخل والبيت ما فيه ريال ..!!
راشد بصوت مبحوح : شد حيلك يا خالد ..
خالد بخوف : أشد حيلي ...!! ليش أبويه تعب زيادة ..!!

نزل راشد راسه وبدى يصيح .. يصيح بشده .. راشد حس انه لسانه ثجل .. حس انه الكلمات بدت تضيع .. ماعرف شو يقول ..!!

أما خالد فما تحمل أكثر هد بو محمد ومسك راشد من ثيابه : انته شبلاك ... ليش ما ترمس ..ابويه وين ..وين ؟!!
راشد بكلمات متقطعه :أ أبووك مــ مـــات يا خالد
خالد فتح عيونه على الاخر و عق راشد ع الأرض ..

خالد : انته شو تقول ..!! ابويه مات ..!!

راشد : ادخل وشوفه يا خالد اذا ما كنت مصدق ...

خالد طنش راشد وسار صوب غرفة أبوه .. اول ما وصل عند الباب سمع صوت أخته وهي تصيح ... معقولة يكون اللي قاله راشد صحيح ...!!

دخل خالد للغرفة وشاف ميرة وهي تصيح في زاوية من الغرفة .. أما هند فما كانت موجوده ... خالد طاحت عينه ع الجثة ... حس برعشه تسري في جسمه .. تم يتنفس بشكل واضح وصوت عالي .. حس انه في نار مب في غرفة .. اترفعت حرارة ويهه .. حس انه يحترق .. خالد بدى يركز ع الجثة .. معقولة يكون ميت .. اللي يشوفه يقول راقد .. لا .. هذا مقلب من مقالبه ..
خالد حس بمزيج من المشاعر .. حس انه في حلم .. حلم كئيب .. بس كل حلم مصيره انه يخلص .. بس هالحلم فظيع .. فظيييع


وفجأة




خالد صابته حاله هستيريه بدى يضحك ... يضحك بصوت عالي .. ميرة التفت ناحية خالد .. حست انه اخوها تخبل .. الخبر أثر على عقله ..!!

ميرة ودموعها ما وقفت : خالد انته تخبلت ..!! أبوك ميت جدامك وانته تضحك .. انته ما تحس !! ما فيك مشاعر ... حتى في أصعب المواقف اتم قاسي وما عندك قلب

خالد زاد ضحكه وبدى يدمع و يأشر ع الجثة: أبوج يقص عليج ... شوفييه زين ... مب جنه راقد ..!! هذا مقلب من مقالبه ... صدقيني يا ميرة ..شوفييه شوفييه زين ..

ميرة بدت تخاف من أخوها : خالد ...! ابويه مات .. انته ما تفهم ابويه مات ...

خالد : انتي مشت عليج الجذبه ... توه مطرشني عسب اييبله عمي ..!! هو قال انه بيترياني ... !! قال ابغي اشوف عمك ..!!
ميرة : أي عم ؟

تجدم خالد ناحية الجثه وتجرب منها وايد ..: ابويه .. انا وصلت .. ويبتلك بو محمد ... تحيده ... بو محمد ربيع أبوك ... انا ادري انك بتفرح يوم بتشوفه ..!! تصدق انه فرح يوم عرف انك موجود .. وعزم الا ايي يشوفك .. وعقب بيوديني عند عمي .. هو عند الباب يترياك تقوم من الرقاد ..!!
يابويه شبلاك ما ترد ... ليكون زعلت لاني تأخرت ..!! ... انزين ارمس قول شي ...

تجدمت ميرة ناحية خالد وحطت ايدها على جتفه : خالد ...
خالد صد صوبها
ميرة رمت عمرها في حضن أخوها : خالد ابويه مات .. ماتشوفه ما يرد عليك .. مات وخلانا روحنا ... خالد " وعلى صوت الصياح "

ساعتها دخل عليهم راشد وشكله معتفس : خالد.. الشيبة اللي يبته تعب عليي .... !!

***



بيت حميد ريم كانت ترمس عليا ..

عليا : ليكون بعدج تفكير بسالفة عمج ..!!
ريم : وكيف تبيني أنسى ..!؟؟ اللي عرفته اليوم ما ينسكت عليه ..
عليا : انزين انتي خبرتي مايد ..؟
ريم : لا ..
عليا : ليش ..؟؟
ريم : ماعرف ترددت ...
عليا : عيل بتم السالفة معلقه وما بتنحل ...
ريم : مثل ما بديت بروحي بنهي السالفه بروحي ..
عليا : انزين خلاص انا بالنسبالي هالسالفة انتهت ..
ريم : عليا ..
عليا : نعم ..
ريم : صورة ولد عمي ما تفارقني ..
عليا تضايجت من هالطاري لسببين اهمهم انه ريم الحين يحتاي تنسى السالفة وثاني سبب انها تشارك ريم فهالشي : وليش عاد ما تفارقج ..؟؟
ريم : ولد عمي يمر حذالي ويرمسني وانا ماعرفه ..شوهالعيشه ..!! الله يسامح اللي كان السبب
عليا : تصدقين حتى أنا ..؟
ريم استغربت : حتى أنتي ...!!
عليا : مادري يا ريم شو اللي صابني من شفته ... تدرين إني أنا مب من النوع اللي يشوف الرياييل ..بس مادري مادري
ريم : ماعرف شقولج يا عليا .. بس صدقيني مع الأيام بتنسينه لأني ماظن انج بتشوفينه مرة ثانيه
عليا : .. المهم الحين فكري باللي قتلج عنه زين ...
ريم : ان شالله .. الحين بخليج لاني ما يلست ويا الاهل من يييت
عليا : اوكي حياتو
ريم : باي ...

بندت ريم عن عليا ونزلت تحت وحصلت أبوها يالس بروحه .. حست بالغصه واللقهر بس حاولت تمسك عمرها وضغطت على عمرها ويلست وياه ..
حميد بابتسامة باهته : ريم
ريم : هلا ابويه
حميد : وين امج ؟ ا
ريم : والله مادري توني راده من برع
حميد : ووين كنتي ..؟؟
ريم : كنت ويا علايه
تنهد حميد بصوت عالي من يومين وهو حاس بضيجة غير طبيعية ..
ريم : خير يابويه شو بلاك هاليومين مب على بعضك ..
حميد : مادري يا ريم .. قابضتني ضيجة مادري شو سببها
ريم بخاطرها " يمكن من السر اللي خشيته عنا كل هالسنين !!"
ريم : يمكن من الضغط في الشغل
حميد : يمكن كل شي جايز .. المهم انا بسير فوق .. اذا شفتي امج قوليلها انه الربع ما بيونا اليوم يعني ماشي سهره
ريم : ان شالله

طلع حميد من الصالة وتمت ريم بروحها تفكر بالخطوة الثانية

* * *

بعد أسبوع ..

المكان : شاطئ البحر ..
الزمان : قبل المغرب ..

في عالم غير عالمنا .. شارد .. سرحان .. يتأمل البحر وكأنه يقوله تعال وشل شوي من همي ..
خالد المرح صاحب المقالب .. تحول لانسان بلا حياة ... بالرغم من ابتعاده من ابوه إلا انه مب قادر يستوعب فكرة موته .. عيونه ذبلت وجسم ضعف .. ما عاد له نفس لشي ..

عمر كان يحاول انه يظهر ربيعه من هالحالة وكان متحمل تقلبات خالد السريعه ...


عمر: خالد ...!!
خالد صد صوبه
عمر ابتسم : تدري انك خسف ..
خالد رفع حواجبه : نعم ..!؟؟
عمر يضحك : هههههههه .. ما بغيت اسمع حسك !! بس تراني ما جذبت
خالد : ما تحس انك سخيف ؟
عمر : وانته ما تحس انك كل ماشفتني قلت اني سخيف
خالد سكت ...
عمر: لين متى بتم على هالحاله ..!
خالد : انا ما فيني شي
عمر: خالد انته لا ترقد ولا تاكل .. ولا حتى تصيح .. ليش تكبت مشاعرك !!

خالد سكت .. الدمع جفاه طول هالايام .. حاول ينزل دمعه وحده بس ما قدر !!

عمر: خالد رد علييه ..لا اتم ساكت !!
خالد : ما عندي كلام اقوله يا عمر .. حياتي صارت بدون طعم .. كل ما ادخل البيت اشوف الكل يعبر عن حزنه على وفاة المرحوم الا انا ..!! انا الوحيد اللي مب قادر اصيح واطلع براكين الحزن اللي في داخلي .. الكل ظن اني جاسي وبليا مشاعر .. بس انا حزين يا عمر .. نظراتهم تحسسني اني انا السبب في وفاة الوالد .. وما يدورن انه الاعمار بيد الله !!

عمر : محد يفهمك كثري يا خالد .. انته من صدمتك ما قدرت تصيح ولا تعبر .. ولا تلوم الاهل .. ترا المفجوع يقول كلام ما يوزنه ..ولا تنسى انك وليهم والمسؤول عنهم الحين .. يعني لازم تطول بالك عليهم و تتحمل
خالد كان ماسك صخره و فراها .. : وانا ..!! وانا يا عمر .. مالي حق عليهم ..!! انا دايما المسؤول ..!!
عمر: هداعصابك يا خالد .. مهما صار هم مالهم حد غيرك ..
خالد عض على شفايفه بضيج : اقفل ع الموضوع يا عمر

عمر : المهم ... انته نسيت انه لك عم ..؟؟
خالد بعصبية : وشو ياب طارييه الحين ..؟
عمر : شكلك نسيت وصية المرحوم
خالد : لا .. بس
عمر : بس شو ..
خالد : مادري .. حاس اني مشوش ومالي بارض لشي ..
عمر : مر اسبوع يا خالد .. وانته لازم تنفذ وصية المرحوم ..

سكت خالد لفترة ..كأنه تذكر شي كان غايب عنه ... تم يطالع البحر وكأنه يبغي يوصل لشي ..
" طول هالسنين وانته عايش بحلالنا ومالنا يا عمي ..!! والله واعلم كم صرفت من املاكنا .. كرهي لك يا عمي يعادل اضعاف حبي للوالد والوالده .. اللي سويته مب شوي .. وانا قررت انـــــــــــــتقم .. وقراري هذا ما بأخره أكثر .."

وفجأة

خالد اعتدل في يلسته وقال : عموّر..... بتخاويني ..؟؟
عمر : وين ..؟؟

خالد و هو متحمس: عند عمي .. اليوم بسير عند عمي

عمر وهو يحط ايده في يبهة خالد : انته صاحي ..؟؟!!
خالد وهو يبعد ايد عمر : واصحى من الصاحي نفسه
عمر : توك تقولي لا تييب طارييه ..!!
خالد ابتسم بمكر : ووصية ابويه ..!!
عمر يبادله نفس الابتسامة : لا تحاول تنكر انه في راسك موال ثاني غير الوصية ...
خالد وبدى يضحك : حقي ولازم اخذه .. ولا انا غلطان !!

عمر بدى يخاف من تصرفات خالد المتقلبة ..خالد اللي كان قبل شوي انسان شبه ميت ..!! هو يدري انه خالد دايما جذه ..يوم معصب و يوم هادي .. وساعات تقلباته تكون سريعه .. بس هالمرة عمر ما كان مطمن من هالتغير السريع :

عمر : خالد .. لا تحاول تأذي حد من طرف عمك
خالد بابتسامه خبيثه : لا تخاف ...!!
عمر : متى ناوي تسير ..؟؟
خالد : عقب المغرب ..
عمر : بهالسرعه ... أجلها لباجر
خالد : وليش مب اليوم ؟
عمر : لين باجر بتكون فكرت بالكلام اللي بتقوله حق عمك
خالد : وانته يبتها .. خلاص باجر بنسيرله
عمر بجدية : خالد ماكنت اظن انه طاري عمك بيجلب حالك
اكتفى خالد بابتسامة ..هالابتسامة حيرت عمر .. وما جاوبته على تساؤلاته ... بالعكس زادت من أسئلته ... خالد طول حياته ذكي .. بس هالمرة شكله بيستخدم ذكائه في الشر ..

عمر : خالد .... شو اللي تبغي توصله ..!!
خالد: ابغي اوصل لعمي ..
عمر : انته طول حياتك عايش بعيد عنه .. يعني وجوده ما يهمك ..
خالد بابتسامه ماكره : بس الحين صار يهمني .. وحياتي متعلقة بوجود عمي
عمر : ليكون تفكر بالبيزات؟

سكت خالد عن عمر وتم يتأمل البحر وكان شكله يفكر بشي ... كان يفكر بالطريقه اللي بتوصل لبيزات عمه ... خالد ما عاد يفكر بشي .. غير حق ابوه المسلوب ... و باجر هو اليوم المناسب لتنفيذ اول خطوه في الخطة..

عمر : خالد اذا كنت تفكر بالبيزات فاسمحلي اقولك انك غلطان ..
خالد : وحق ابويه ..!!
عمر : حق ابوك بتاخذه باذن الله بس مب بالخطط و المكايد ..
خالد : تبغيني اقوله انه ابويه له حق عندك ولازم تعطيني اياه ....!!
عمر : لا طبعا لانه ما بيطيع ..
خالد : عيل ..!!
عمر : بو محمد ممكن يساعدك ... ؟
خالد : وشو يضمنلي انه بو محمد بيوقف ويايه ..يمكن يكون بصف عمي ..
عمر : ما ظن ..
خالد : شو اللي يخليك ما تظن ... بو محمد عارف كل شي من سنين وساكت .. وتتحراني صدقته يوم قال انه كان يدور على ابويه ... أنا استبعد انه عمي يكون مسكتنه بكم بيزة.
عمر : لا تظلم الريال ... الريال حزن وايد على أبوك ..
خالد : محد ينكر انه حزن .. بس الحذر واجب
عمر : يا خالد انته فاتحه بالموضوع وما بتخسر شي ..
خالد : عمر انا اذا فاتحته واكتشفت انه من طرف عمي بخسر كل شي ..
عمر : بتخسر كل شي ..!!! شو اللي بتخسره .؟
خالد : مهما قتلك ما بتفهمني ..
عمر : انزين فهمني ..
خالد : عقب .. اهم شي اني اسير عند عمي باجر .. وهذي أول خطوة
عمر : خالد خلني وياك في كل خطواتك
خالد : إن شالله ...
عمر : عيل خلنا نسير المسيد الحين و باجر بنظهر من العصر وطبعا بنمر على بومحمد
خالد : أكيد لأني ما عرف العنوان ..
عمر : خلاص تم ..
خالد : يالله ..

***
اليوم الثاني ..

بعد العشاء في بيت حميد ...

الكل مجتمع في الصالة ..

مايد كان يالس حذال امه وفي لسانه رمسه .. ..

مايد :فديتج يالشيخة شيخه محد يسواج ...
عبدالله : بدينا بالتقردين ...ييبها من الاخر شو تبغي ...؟؟!!
مايد : يمدحونها الرزة ....
عبدالله : منو مدحها ..؟؟
مايد : احس إني برجع من سخافتك ...
عبدالله : محد يودك ..سير رجع و لو تطلع روحك بعد أحسن
مايد : خيبة تخيبك ... المهم امايه اسمعيني ابا اطلب طلب صغيروون ..
شيخة :شو تبغي فديتك ...؟؟ اطلب اتدلل .. عبدالله خل اخوك يقول اللي ف خاطره
مايد : امايه ريلج المحترم يبغي يسود ويهي جدام ربعي ..
حميد : انا ...!!!! لا تقولي عشان السيارة ..؟؟
مايد : يابويه حرام عليك والله داشه خاطري ... انا اذا مااشتريتها يمكن يستويلي شي .. يمكن اموت
عبدالله : أحسن
شيخة : بسم الله على ولدي ... يا حميد اشترله اياها مدام انه يبغيها ... ليش معاند ..؟؟
حميد :سيارته ما صارلها 6 شهور من اشتراها ... والحمدلله سليمه100% ..ليش يبغي غيرها ...؟؟ والا السالفة سالفة خقة ودلع ...!!! النعمه زواله يا مايد ..
مايد : عن خاطري يا بويه ...!!! وصدقني ما بطلب غيرها الا اذا خلصت صلاحيتها
حميد : لا يعني لا ...
مايد وهو فاقد الأمل : يعني ماشي امل ...!! يابويه فكر فكر شوي انته دومك تردني ..
حميد : لا ... ومرة ثانيه لا تحاول تخلي أي حد يتوسطلك ... وانا يوم اقول لا يعني لا ... وأنا أسوي الشي اللي فيه مصلحتك
مايد مضايج : انزين خلاص .. بس
حميد : بس شو ..؟؟
مايد : فكّر في الموضوع
حميد يلتفت :انزين ..

شيخه وهي تحاول تغير السالفه

شيخه : تصدقون عاد اليوم يالسه ارمس حمدة مرت يارنا الاولي تقولي بتخطب حق ولدها فلاح ..
عبدالله: ماشالله فلاح بيعرس ..!!
شيخه : شفت عاد ..اللي اصغر عنك بيعرسون قبلك ..
حميد : انته متى ناوي تعرس ...!!؟؟
عبدالله بضيج :شو ياب طاري العرس الحين ...؟؟
حميد : ما تحس انك كبرت ولازم تعرس ...؟؟!!!
عبدالله : خلني اتهنى بشبابي ...وعقب بعرس
شيخة : بتتهنى بشبابك يوم بتعرس .. كل اللي بسنك عرسوا .. انته شو ناقصنك
عبدالله : هه هه هه امايه انتي تنكتين ولا شو مشكلتج ..؟؟ حد يتهنى عقب ما يعرس .
نورة: صدقه اللي يعرس ما يتهنى
شيخة : لا تقارنين كل الناس في حالتج ..
نورة : وانتي ما ترتاحين الا يوم تنغزيني ... يعني انا اول وحدة تتطلق ..!!
شيخة : انزين خلاص اسكتي ..
نورة : انا بخليلج الصالة باللي فيها .. مب عيشة هاي
قامت نورة وطلعت برع الصاله
حميد : بلاج على بنتج انتي ..
شيخة : ما تشوفها قامت تطول لسانها علييي ..
عبدالله : خليها امايه تطلع حرتها فيج ..
حميد : لا ترمس عن اختك .. بس يمكن من الضيجة اللي فيها
عبدالله : غلطنا ومنك السماح .. انا الحين بترخص .. متواعد ويا الربع ...تشاوو
طلع عبدالله من البيت

ومن جهة ثانية

مايد كان حاس بالتغير اللي طارئ على ريم .. كانت تتحاشى تيلس ويا ابوها وان يلست اتم ساكته وهالشي كان محير مايد ..

ريم الحيره لاعبه دور في حياتها ... محتاره من السبب اللي يخلي ابوها يخفي الحقيقه ومحتاره من .. من شعورها اتجاه ولد عمها .. وجوده عند بو محمد ما طمنها وحسسها انه بيستوي شي .. بس متى ما تدري ..؟!!


 
 توقيع : فاقد مشاعر حب

أسآفرْ لـ " آلفرْح " وْألقى نهآية هـ/ آلفرْح مقتوْوْل !
وْأسآفرْ لـ" آلحزن " وْألقى نهآية هآلحزن قمة !


رد مع اقتباس
قديم 01-04-2008, 07:09 PM   #4
عضو شرف


الصورة الرمزية فاقد مشاعر حب
فاقد مشاعر حب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 92
 تاريخ التسجيل :  Nov 2007
 المشاركات : 8,369 [ + ]
 التقييم :  4692
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



مايد بهمس : ريمو ..
ريم : ها ..
مايد : بلاج انتي ..!!
ريم : مافيني شي ..
مايد : جذابه من عينج
ريم : انا جذابه ..!!
مايد : هي جذابة ... ما اتشوفين عمرج ... كله سرحانة ..
ريم : صدقني ما فيني شي .. انا من متى اخبي عليك ..!!
مايد : اسألي عمرج
ريم : صدقني ما فيني شي .. بس وحده من ربعي زعلانه عليي
مايد :اكيد هالبنت وايد مهمه عشان تشغلين تفكيرج فيها
ريم : اكيد مهمه

انتبه حميد انه مايد و ريم يتهامسون
حميد :بلاكم انتوا الاثنين ..!!
مايد : لا .. ولا شي

يندق جرس الباب ...

شيخة : مايد سير افتح الباب ..
مايد : ووينها الشغالة ..؟؟
شيخة : ترتب الغرف فوق
مايد : يالله انا بقوم ...

سار مايد صوب الباب و فتحه وشاف بومحمد ووياه شاب تقريبا من عمره ..

مايد وهو فرحان : هلا والله بالوالد بو محمد .. "وباسه فوق راسه "
بو محمد : هلا فيك يا عبدالله ..
مايد : انا مايد مب عبدالله يا بويه ..
بومحمد : مايد .. اسمحلي من زمان ما شفناكم...وانتوا ما تفكرون تمرون عليي ..
مايد وهو مستحي : حقك علينا يا بويه ...تفضل تفضل ..
بومحمد : ابوك موجود ..؟
مايد : هي هي موجود .. تفضل وانا بزقرلك اياه ..

دخل بو محمد ووراه خالد للميلس اللي كان اروع من الروعه .. وخالد ماقدر يخفي ملامح الاندهاش اللي انرسمت على ويهه .. وجمال الميلس والبيت عكس عليه مشاعر الحقد والكره اتجاه عمه المرتقب .. قطع عليه تفكيره صوت بو محمد

بومحمد : يوم بيي عمك انته رمسه ..
خالد : لا ياعمي انا يايبنك ويايه عسب ترمسه .. انا احس انه ما بيصدقني ..
بومحمد : خلاص انا برمس بس خلك ريال
خالد ما عيبته هالكلمه .. شوقصده بخلك ريال ..!! :
انزين ..

في الصالة ..
مايد : ابويه .. بو محمد في الميلس ..
حميد قام :
بو محمد ..؟؟؟
مايد : هي نعم بو محمد ووياه ريال
حميد : ريال ..؟؟
مايد : مب ريال .. يعني شقولك ..
ريم : حرمة ..!!
مايد : ولا حرمة ..
ريم : استغفر الله عيل شو .
مايد : ههههههه واحد صغير يعني من سني
أحمد : .اكيد عنده شي ولا ما كان بييني للبيت
مايد : مادري والله ..
حميد : سير ايلس عندهم وانا بييكم

حست ريم انه هاليوم ما بيعدي على خير .. اكيد هالريال اللي ويا بو محمد هو نفسه ولد عمها .. اليوم بينكشف كل شي .. هي حاسه

" معقولة ... معقولة يكون اللي ويا بو محمد عمي ..!! ... يا لله شو هالاحساس الغريب ..!! اللهم اجعله خير .. الله يستر"

رد مايد للميلس ..

مايد : الحين ابويه بيي ..
بومحمد : زين زين..شخبارك يا مايد وشحال عبدالله .. ؟؟
مايد : كلنا بخير يا عمي ..وانته شخبارك يا الوالد ..
بومحمد : بخير الله يسلمك .. ما شالله عليك كبرت وغديت ريال يا مايد
مايد: عيل دورلي ع العروس
بو محمد ضحك : هههه خل العود يعرس قبلك ..
مايد : يالله شو نسوي بنتريا..
بو محمد : الله يوفقكم كلكم ..
مايد : هذا ولدك ..؟؟
ضحك بو محمد : اصغر واحد من عيالي اكبر عنه بعشرين سنة ..
مايد استحى لانه فعلا خالد شكله صغير : عيل حفيدك ..؟؟
بومحمد : هذا اجربلك مني ..!!
مايد استغرب : اجربلي منك ..!!

التفت بو محمد ناحية خالد اللي شاف مايد بنظرة حاده : يوم بيي ابوك بتعرف كل شي ..

مايد حس انه الموضوع فيه شي غريب ... هذيل شو يايين يقولون حق ابوه ..!!
مايد : ليش ما تقولي الحين ..!!
خالد بنظرة خبيثة : لأني مب ياينك بصحيح العبارة .
مايد : عجيييب ..

مايد ما ارتاح لخالد بالمرة .. حس انه انسان خبيث وما يقدر اللي جدامه .. نظراته ورمسته تأكدله هالشي ..
بعدها بدقايق دخل حميد الميلس وهو فرحان بوجود بو محمد .. من زمان مايلس وياه ولا سمع سوالفه
اما خالد فانصدم يوم شافه .. كان نسخه من ابوه .. عمه حميد يشابه أبوه وايد .. حس خالد انه اللي جدامه ابوه مب عمه .. بس الفرق بينهم كبير ... الفرق بينهم انه واحد ظالم وواحد مظلوم ..

عيون خالد بدت تعلن عن نزول سيل من الدموع .. الدموع اللي جفته طول فترة العزى.. بس لا .. هذا مب وقتها .. خالد لازم يتماسك .. لازم يكون ريال ..

حميد وهو يسلم على بو محمد : هلا والله ببومحمد .. توه نور البيت
بومحمد : هلا فيك يا حميد ..
حميد سلم على خالد بالايد : مرحبا بالضيف
سكت خالد

حميد يلس : شحالك يا بو محمد عاش من شافك ..
بو محمد : والله الحمدلله بخير .. انته شخبارك من زمان ما مريت علينا ..
حميد : مشاغل يا بومحمد .. المشاغل واصله لفوق راسي ..
بو محمد : الله يكون في عونك .. وعيالك يشتغلون وياك ..؟
حميد : هي مب مقصرين ..
بومحمد : الله يبارك فيهم .. البنات شحالهم من يوم ما كبروا ما شفناهم ..
حميد : الحمدلله يا عمي .. كلهم بخير ... انته طمني شحال الاهل ..؟؟
بومحمد : كلهم بخير ... الخميس الياي عرس خلفان ولد محمد ...
حميد : ماشالله .. والله وكبروا العيال ..
بومحمد : متى ناوي تيوز عبدالله ..؟؟
حميد : والله هو مايبغي .. اونه يبغي يتهنى بشبابه ..
بومحمد : ههههه كلهم يقولون جذه بس يوم يعرسون تتغير الرمسه..
حميد : صدقك يا بومحمد .. طفرني هالعبدالله .. مب طايع يقتنع
بو محمد : أخرته بيقتنع وهو بروحه بيقولك خطبلي
حميد : الله يسمع منك ....إلا ما قتلي منو هذا اللي وياك ..
بومحمد : انا ياينك عشانه ..
حميد : يبغي يشتغل ..؟؟
خالد بان عليه الانفعال وصد صوب بو محمد .. اللي سكت وخلى المجال لخالد عسب يرمس
خالد : لا .. انا مب ياي اشتغل .. أنا يايينك بموضوع أهم من الشغل
حميد : وبلاك عصبت ..؟؟ انا ما قلت شي .. شوعندك يا..
بو محمد حاول يتدارك الموضوع :اسمه خالد ..
حميد : انزين ..؟ شو عنده خالد ..؟؟
بومحمد : يا حميد نحن يايينك بخصوص أخوك أحمد

حميد و كأنه انصب عليه ماي بارد وكذلك مايد .. اللي ما استوعب اللي ينقال ..شو قصده بأخوك ..أبويه ما عنده اخو ...!! شو يخرف هالشيبه..!!
حميد وبدى يرتبك : مايد خلنا بروحنا

مايد وهو متضايج : إن شالله

طلع مايد من الصالة وهو مب مستوعب شي .. منو أحمد ..؟؟ وليش أبوه ارتبك أول ما سمع اسمه .. ولا فوق هذا كله راغه من الميلس ...!.. شو السالفة ..!!
نرجع للميلس..

حميد :هاي رمسة تقولها جدام العيال ..!!
بومحمد : ليش هم ما يعرفون عن عمهم ..؟؟
حميد : هذا شي اكيد ..

خالد حس بالغصه من برود عمه .. اللي يشوفه يقول انه من فترة جريبه شايف أخوه ..!! وهالشي ولد شعور أكبر بالكره ... أكيد ماله ويه يقولهم انه حرامي وظالم .. يحاول يبيض صورته جدام عياله

بومحمد : هالريال اللي جدامك يكون ولد أحمد

حميد وقف وهو مصدوم : شو تقول ..؟

حميد تم يتأمل خالد .. فعلا الشبه واضح من بينهم بس السالفة لا تصدق ..!! عقب هالسنين الطويلة من غيبة أحمد... !! شو اللي بيخليه يذكر أخوه الحين
بو محمد : هي نعم هذا ولده وانا بروحي سرت وتأكدت ..
حميد : انته شو تقول يا بو محمد ... أحــ أحـــمد .. مستحيل ..!!
بومحمد : حميد امسك اعصابك ..

حميد تجدم ناحية خالد ومسكه من كندورته :
انته جذاب... احمد مب موجود في البلاد ... أحمد مب موجود ... أصلا أحمد في لبنان ..

خالد وهو يبعد ايد عمه وبدى صوته يتغير :
اسمعني يا عمي .. كيفك اذا كنت ما تبى تصدق .. وهالشي ما يهمني ... بس انا ياي اوصل وصية المرحوم .. الوالد وصاني فيك ..وقالي ابلغلك انه مب شال في خاطره عليك .. وانه راضي عنك .. راضي عنك يا عمي .
.
خالد حس انه مقهور ويبغي يطلع كل اللي في خاطره

خالد: انته طول الفترة الماضية ما افتكرت في أخوك في الوقت اللي كان فيه بأمس الحاجة لك .....

"وبدى خالد يدمع "

محد منكم افتكر فيه ..!! ولا حد افتكر بالحال اللي وصله ... ماتت حرمته و تدهورت صحته ولا حد منكم يدري عنه ... أنا ادري انه وجوده عندك مثل عدمه .. ولولا انه وصاني ما كنت شبرت هالبيت .. لولا وصية المرحوم ما كنت ذليت عمري وييت حق واحد مثلك .. ماله ضمير و لا مشاعر

حميد زادت صدمته : المرحوم ..!! ......أحمد مات ... ماااااااات ..!!
خالد بصوت مبحوح : هي نعم مات ..

حميد حس بدوار في راسه... حس انه ريوله ثجيلة .. أحمد مات قبل ما اشوفه .. مات قبل ما اعتذر منه .. أحمد الشهم اللي كان أبوه يفتخر فيه مات ... أحمد اللي ظلمته مات .. مستحيل ..

حميد اخيرا حس بتأنيب الضمير .. حميد أخيرا عرف سبب ضيجته طول الفترة اللي طافت .. هاي مرارة الظلم ..
خلاص ما عاد يتحمل أكثر .. طاح ع الأرض فاقد الوعي


نهاية الجزء الرابع
الجزء الخامس

بدت الايام تمضي ..بدى حميد يتحسن .. بس روحه ما زالت تنزف .. تنزف فراق أحمد .. حس حميد انه انجرح في الصميم .. كان يتعذب بس يحاول يخفي ملامح الانكسار اللي بانت على ويهه ..يحاول يتغلب على الضعف اللي صابه

عايلة حميد تقبلت الخبر بسرعه .. ويمكن ما أثر عليها وايد .. لانه خالد ما راواهم ويهه من يوم ما طاح حميد في المستشفى .. فحسوا انه ما راح يرجع مرة ثانية .. و هالشي كان مطمننهم

خالد فعلا ما كان ناوي يزور عمه مرة ثانية بالرغم من الحاح هند المتواصل ...

هند : خالد من واجبك انك تزوره ..
خالد : ما بزوره يا هند .. اسير للقهر بريلي ليش ..؟؟
هند : بس هذا عمك .. وابوك وصاك عليه قبل ما يموت ..
خالد : الله يرحمه .. بس اسمحيلي ماقدر أسير ..
هند : عيب يا خالد والله عيب ..
خالد : والله عيب ولا مب عيب ... مب ساير ..
هند : انزين لا تسير بس ودنا عنده..
خالد : انتي تعبانه وما ترومين تسيرين ..
هند : انا بخير وما فيني شي .. و لا تحاول تتعلث فيني
خالد : هند لا تحنين فوق رااسي ..انا ما بوديج .. ولا تحلمين انج تسيريله .. وغير هالكلام ما عندي
هند : خالد ترضى انهم يقولون انه أحمد ما عرف يربي ..!!
خالد : يخسون ... بعده ما نولد اللي يشكك بتربية أحمد ..
هند : عيل أثبتلهم هالشي ..
خالد : شوفي انا اتخذت اول خطوة وسرتلهم .. وهم اللي يحتاي يدورون علينا الحين ..
هند : بالله عليك كيف بيعرفون مكانك ..؟؟
خالد : مثل ما انا عرفت مكانهم ... وبس يا هند قفلي ع الموضوع ..
هند : ما بقفل يا خالد .. وانته لازم تسيرلهم
خالد بعصبية: شوفي عاد ...هي كلمة وحدة سيرة مب ساير وان طريتيلي هالسالفة مرة ثانيه بخليلج الغرفة باللي فيها ..
هند حست باليأس ففضلت انه تقفل ع الموضوع : انزين هذا الشيبة اللي اسمه بو محمد ما اتصلبك ..!!؟؟
خالد : لا .. وان شالله ما يتصل ..
هند : ليكون كرهته هو الثاني ....؟؟
خالد : وحد قالج اني حبيته ..
هند ابتسمت : الله يهديك يا اخويه ..
خالد : وينها ميرة ..؟
هند : داخل في الغرفه ..
خالد : شو تسوي ...؟؟
هند : عندها فطامي و ليلوه الصغيرة تلعب ويا علاوي
اعتفست ملامح خالد : ما يشبعون من بعض ..!!!
هند : مالهم غير بعض ... بس لا ناكل حقها .. فاطمة وقفت ويانا ايام العزى وما خلتنا رواحنا ..
خالد : حتى اخوها راشد ..
نزلت هند راسها : يزاه الله خير ..
خالد بخبث : أشوفج راضية عنه هاليومين ..!!
هند : خالد تأدب ..
خالد : سكتنا .. المهم بقولج شي
هند : قول ..
خالد : تعرفين يوم كنت عند بو محمد شفت بنيه هناك
هند : انزين ..؟؟
خالد : كانت هيه الثانيه تدور بو محمد ..
هند : انزين وشو يعني ..؟؟
خالد : ماشي ماشي ...
هند : ماشي !! قولي شو فيها البنت
خالد : ماشي قتلج ..
هند ابتسمت : خالد .. اكيد فيها شي
خالد شاف هند بنظرات : بتسكتين ولا
هند : ههههه انته ما يبت طاريها عبث
خالد : اوكي .. كرمينا بسكوتج

سكت خالد وتم يلعب في موبايله .
أما هند فكانت تفكر بالطريقة اللي تخلي خالد يقتنع بالسيرة عند عمه ..

داخل الغرفة كانت ميرة يالسة ويا فاطمة ..
ميرة : وهاي كل السالفة ..؟؟
فاطمة : يعني طول هالفترة عندج عم وانتي ما تدرين ..!!
ميرة : شفتي عاد ..
فاطمة : انزين شو سبب هالقطاعة ..؟؟
ميرة : عقولت خالد ما يعرف ..بس انا ادري انه يقص علينا وانه عارف بكل شي
فاطمة : لا تظلمينه
ميرة : وانتي دومج تدافعين عنه.. !!
فاطمة : ما ادافع بس يمكن يكون صدق ما يعرف ..
ميرة : لا لا صدقيني .. خالد من النوع الي يكتم وما يخبر .. بس هو كاره عمي حميد وما يطيق يسمع سيرته
فاطمة : ليش عاد ..؟؟
ميرة : مادري والله .. بس خالد نادر ما يحب .. اذا انا اخته ما يحبني كيف بيحب الغريب ..
فاطمة : حرام عليج يا ميرة ..
ميرة : انتي ما تعرفين شي
فاطمة : مادري والله .. أخوج وانتي أدرى فيه ..
ميرة : متى يخطبج و يفكنا ..
فاطمة بحيا :اييه انتي شو تقولين ..؟؟ شو يخطبني وما يخطبني ..
ميرة : ابويه الله يرحمه كان يبغيج حق خالد ..
فاطمة وبدت تحمر : ميروه شو تقولين .!!
ميرة : ياعيني ع الي تستحي .. شبلاه ويهج احمر .. لا تنكرين انج تبينه ..
فاطمة : ميرة صدق انج ما تستحين .. وبعدين أنا من يومي حمره ..
ميرة : صدق صدق لو خطبج بتوافقين ..؟
فاطمة : اللي يقول عاد هو يبغيني .. من يومه يكرهني ..
ميرة : منو قالج ..!!
فاطمة : نظراته و طريقته بالرمسه ويايه..
ميرة : يا مسودة الويه ومن متى ترمسينه ..!!
فاطمة : ويا ويهج ما ارمسه بس يوم يرد عليي في التيلفون
ميرة : يا عيني على الحساسة .. بس خالد ما يكرهج صدقيني
فاطمة : ودري عنج هالسوالف
ميرة : الله يوفقني أنا بعد وأتوكل علىالله ..
فاطمة : بيوزج سيفوه أخويه
ميرة : يالغبية سواف اصغر عني ..
فاطمة : انزين عادي ..سنة وحده الاهي ..
ميرة : مابغي سواف ..
فاطمة : عيل منو تبين ..!! ليكون حاطة عينج على رشود ..
ميرة : هو بعده يبغي هنودة أختيه .؟؟
فاطمة : عقولته غير هند مابياخذ ..
ميرة : انزين خله يتريا عليها شوي .. ع الاقل لين ما يكبر علاوي ..
فاطمة : والله مادريبهم .. انا غسلت ايدي من اخويه واختج ..

ميرة : أقول شحال ربيعتج اللي تعرفتي عليها في النت ..!! .. من زمان ما طريتيلي اياها ..
فاطمة : قصدج بنت بوظبي ..؟؟
ميرة : هي .. هذي اللي اسمها ريم ..
فاطمة : من زمان ما شبكت ع المسن .. بس تعرفت على ربيعتها اسمها عليا ..حبوبة وايد .. حتى اني خذت رقمها والحين ارمسها في التيلفون .
ميرة : الله ..!! وناسه ..أف متى بيركبولنا خط الانترنت ..
فاطمة : انزين استعمليه من بيتنا ..
ميرة : تعرفين انا اتريا الدراسة تبدى و عقب بحاول اقنع خالد انه يفتحلنا خط انترنت بعلثة اني احتاجه في الدراسه ..
فاطمة : هههههه انزين انتي حاولتي مرة تفاتحينه بهالموضوع ..؟
ميرة : لا لاني عارفة الجواب مقدما ... لا يعني لا ..
فاطمة : شو رايج اخلي راشد يرمسه
ميرة : انتي تخبلتي ..؟ تبين خالد يذبحنـــي ؟!
فاطمة : ليش هو لهالدرجه هو عصبي
ميرة : مادري شقولج يا فطيم .. خالد ما كان جيه .. كان شمعة هالبيت .. بس من توفت الوالدة جلب ع الكل .. والحينه عقب وفاة الوالد اشوفه قام يلعب دور المسيطر علينا
فاطمة : الله يهديه
ميرة : الله يسمع منج





في بيت حميد ...

وبالأخص في غرفة ريم

عليا : أهم شي انه أبوج بخير الحين ..
ريم : الحمدلله على كل حال .. والله اني كنت خايفة عليه .. أول مرة يطيح علينا ابويه هالطيحة ..
عليا : تستاهلون سلامته ..
ريم : الله يسلمج ..
عليا : وشو ردة فعل اخوانج ..؟؟
ريم : هه اخواني ..!! والله جنه ما صار شي ... تخيلي عرفوا انه عندهم عم وانه متوفي من جريب وفوق هذا كله مافتكروا .. ما فكروا يسيرون يعزون عيال عمهم .. أو حتى يدورون عنهم ..

عليا : انزين حتى عيال عمج ما يوا يطمنون على أبوج ..معنهم هم سبب طيحته ..!!
ريم : ومنو قالج انه هم السبب ..!! عيال عمي مالهم ذنب باللي صار .. وانا ادري انه حتى لو يوا اخواني ما بيرضون..!! .. وبيقولون مب كفايه اللي سووه وبعد يايين ..!!

عليا : ريم .. لا توقفين ويا عيال عمج ضد أهلج ..

ريم : انا مقهوره يا عليا ... مقهورة من ردة فعل اهلي ..!! .. حتى مايد ... مايد اللي دومه يوقف ويايه .. اشوفه هالمرة وقف ضدي .. وفضّل انه ينسى سالفة عيال عمي... بس هالشي مستحيل
يستوي .. وان محد منهم بادر .. انا اللي بسير وبدور عنهم ..

عليا : انتي تخبلتي يا ريم ..!! تبين اخوانج يذبحونج ..!!
ريم : ما يقدرون يسوون شي ...
عليا : الله يهديج بس ...
ريم : ويهدي الجميع
عليا : المهم فطوم راعية الشارجة تسلم عليج
ريم : الله يسلمها .. من زمان ما رمستها .. شخبارها .. ؟؟
عليا : هي هالفترة انشغلت شوي .. على قولتها أبو ربيعتها توفى وهي كانت وياها ف هالفترة ..
ريم : وحليلها ...
عليا : بس تدرين هي وايد حبوبة ... تدخل القلب بسرعه ...
ريم :ياسلام ... اشوفها بدت تنافسني في قلبج ..
عليا : لا وابشرج جريب بتحل مكانج ..
ريم : عليوه ..!! صدق انج ما تستحين ..
عليا : هههههه امزح وياج ويا ويهج ...
ريم : لا ترمسيني لا ترمسيني ...
عليا : ريموه امزح وياج عاد .. انتي اصلا محد يحل مكانج .. انتي القلب ..
ريم : وفطوم ..؟؟
عليا : حواف القلب ..
ريم : لا لا مايخصني ...انا ابا القلب بحوافه ..
عليا : يالطماعه العوده .. عيل ريلي وين أحطه ..؟؟
ريم : ومنو قالج اني بخليج تعرسين ..!! انتي حقي انا بس ...
عليا .ههههههههه عاد يوم بييني الريل ما بسويلج سالفه ...
ريم : من أولها جذه .. عيل ان شالله ما تعرسين ..
عليا : فال الله ولا فالج ..
ريم : انزين انزين ... خبريني زيادة عن فطوم ..
عليا : توج ما تدانينها ..
ريم : لا تقوليني رمسة ما قلتها ..
عليا : انزين انزين .. شو تبين تعرفين عنها ... مب جنج انتي اللي عرفتيني عليها ..
ريم : أنا ما رمسها إلا ع المسن .. يعني ماشي مجال إني أتعمق وياها
عليا تذكرت شي : .. هي صح ريمو ... نسيت أقولج ..
ريم : شو ..؟؟
عليا : فطامي يمكن تساعدج في خطتج ..
ريم : ما فهمت عليج ..!!
عليا : اسمعيني ... هي من الشارجه صح ...؟؟
ريم : صح ..
عليا : وعيال عمج وين ...؟؟
ريم : في الشارجة ..
عليا : انزين ... وربيعة فطوم أبوها متوفي .. صح ولا لأ ..؟؟
ريم : انزين ...؟؟
عليا : ليش ما تكون ربيعة فطوم هي نفسها بنت عمج ...
ريم : انزين وشو اللي يظمنلج انه توقعج يكون صح ..!!
عليا : انزين شو رايج اتصل في فطوم الحين .. وبنسألها .. يمكن تتطابق الاسماء
ريم : عليوه الحين تتصلين فيها ...
عليا : اوكي .. بس عقب دخليلي رصيد
ريم : بشتريلج 3 بطاقات .. بس اتصلي .
عليا مسكت موبايلها وحطت ع السبيكر ..
فاطمة : هلا والله ...
عليا : هلا هلا غناتي .. شحالج ..؟
فاطمة : بخير الله يسلمج وانتي شو مسويه ..؟؟
عليا : تمام التمام ..
فاطمة : شحال ريم ..؟؟
عليا : زينه .. تسلم عليج ...
فاطمة : الله يسلمها ...
عليا : ربيعتج الي متوفي ابوها شحالها ..؟؟
فاطمة : الحمدلله .. انا الحين في بيتهم ..
عليا : والله ..!! زين زين ...
فاطمة : بتصلبج أول ما أرد انزين..؟؟
عليا : فطامي انا ما بطول عليج .. بس بسألج كم سؤال ..
فاطمة : تفضلي ..
عليا : ربيعتج شواسم أبوها ..!!
فاطمة : اسمه أحمد علي ..ليش تسألين..!!
عليا : متأكده ..!!
فاطمة : هي متأكده ...
عليا : انزين هي عندها اخو عود .. يعني بحدود 22..23سنة..!!؟؟
فاطمة : هي خالد تقريبا بهالحدود .. بس ليش كل هالاسئلة ..؟؟
عليا : انا ما قدر اخبرج الأسباب الحين .. بس ان شالله بتعرفين كل شي عقب ..
فاطمة : اوكي .. على راحتج ..
عليا : اوكي غناتي انا بخليج الحين ... باي

ريم تمت فاتحة عيونها .. شوهالصدفة الغريبة ...!!
عليا: شفتي انه توقعاتنا كلها صح ..وين البطايق ..؟؟
ريم : فديتج يا عليا ... انا بدونج ماسوى ..
عليا : ادري ادري .. بس وين البطايق ..؟؟
ريم : انزين ربيعتج هاي أكيد بتعطينا العنوان اذا بغيناه ..
عليا : ريمو لا تتخبلين ..!! .. و أرد و أقولج وين البطايق
ريم : ما تخبلت .. بس
عليا : لو تموتين جدامي ما بسألها عن العنوان .. بس عاد زودتيها ..
ريم : انزين انزين .. تبين البطايق ..؟؟
عليا : طبعا ..
ريم : اوكي بتصل عقب شوي في الدكان

ساعتها دخلت عليهم نورة الغرفة ..
نورة : ليش ماتعزمونا ..؟؟
ريم : ههههههههه مسموح الدخول للي تحت ال 20 ..
نورة : وانا تحت ال 15 .. ها ها ها ..
ريم : وحليلج انتي..
نورة : عليا شحالج ..؟؟
عليا: الحمدلله أشقح و أنطح ..
نورة : شحال عنوده اختج ..؟؟
عليا : زينه .. من يوم ما عرست ما شفناها ..
نورة : لين الحين في شهر العسل ..؟؟
عليا : ههههه أي شهر عسل ... ريلها يشتغل في سفارةالامارات اللي في فرنسا .. وهي يالسه وياه ..
نورة : يا سلام .. من يومها محظوظه
ريم : عن تحسدينها ..
نورة : الله يديم النعمة .. سلمي عليها اذا رمستيها ..
عليا : يبلغ..
وتموا البنات يرمسون و يسولفون لين ما روحت عليا لبيتهم ...

***

بعد مرور شهر ..

في بيتهم الصغير يالسين يسولفون ويتسامرون .. هند وميرة وعلاوي .. أما خالد فكان كل العادة يلعب في موبايله " جنه محد عنده موبايل غيره " ويفكر في شي .. ما يدري ليش ويه البنت اللي شافها عند بو محمد ما فارق عينه ..!! مستحيل يكون حب لانه خالد ما عنده هالسوالف وما يعترف بحب النظرة الأولى .. بس ما يدري شو اللي يخليه يحس بقرب هالانسانه !!
تأقلموا عيال أحمد على وضعهم اليديد بدون أم ولا أب .. هند و خالد مسكوا مسؤولية البيت كاملة .. وقرروا انه يعيشون حياتهم بعيد عن عيال عمهم اللي من جهتهم فضلوا العيش بعيد عنهم ..

هند وهي مسوية عمرها معصبة : علاوي كم مرة قلتلك لا تظهر بروحك ..؟!
علي : انا سرت عند ليلى ..
هند : أدري يا حبيبي بس لازم تشاورني أنا ولا خالد ولا ميرة .. عسب ما نتم ندورك ..
علي : لا تنازعيني .. ولا بصيح
هند لوت على أخوها بحنان : فديت عمرك انته .. يا ليت كل اليهال شراتك .. خلاص ما بنازعك بس لا تعيدها مرة ثانية .. اوكي .؟
علي ابتسم ببراءة : اوككككي ..
هند : فديتك .. ياربي اموت فهالانسان
ميرة : انتي ما تعرفين تعصبين ..!! انتي جذه تخلينه يزيد ..
هند : ياسلام .. انتي بتعلميني يعني ..؟!
ميرة : انا براويج كيف يعصبون ...
قامت ميرة و قرصت علاوي من اذنه : ان طلعت بروحك مرة ثانية بضربك تفهم ...
هند شلت ايد ميرة : اييه انتي حرام عليج اللي تسوينه .. هذا ياهل ما يفهم .. شوي شوي عليه
ميرة : الحين بيخاف و ما بيظهر مرة ثانيه ..
علي وهو معصب : انتي خايسه ... ماحبج يالخسفه ..
ميرة وسوت عمرها معصبه : انا خسفه ..!! محد غيرك الخسف ... شوف عمرك في المنظرة ..
علي : انا حلو .. صح هنودي ..؟؟
هند ابتسمت بحنان : يا عمري انته .. صح وصحين بعد .. انته الحلاه كلها ..
ميرة : عيل انا شو اطلع ...!!
علي: انتي خسفه سباله ..
ميرة : أنا..!!
علي : ماحبج اسكتي
ميرة : ايييه انته استح على ويهك
علي : هنوده خليها تسكت ماحبها
هند ضحكت : اسكتي ما يبغي يسمع صوتج المقزز
ميرة : الحين أنا صوتي مقزز ..!! من حلات صوتج عاد
هند : علاوي أنا صوتي حلو صح ..؟
علي: صح .. انتي حلوة بس ميروه خسفه
ميرة : يا بو لسان طويل .. ما بتسير بعيد طالع على أخوك العود
خالد التفت صوبها وطلعلها لسانه ورد يلعب في الموبايل ..
ميرة : شو هالصداقة الغريبة بينك وبين الموبايل ..
خالد : ابركلي من شوفة ويهج الخسف ..
ميرة : الخسفة حرمتك ..
خالد : جب .. الحين انا سبيتج انتي شلها حرمتي في النص ..؟؟
علي : خلّود خلّود ..
خالد : شو شو شو ...؟؟ انا منو ..!!
علي : خلّود ...
خالد بطل عيونه ع الأخر عسب يخوف علاوي ومسكه من ايده: اذا سمعتك مرة ثانية تقول خلّود بضربك يا مسود الويه
هند : بلاكم عليه ... كل حد يضاربه من صوب ..!!
ميرة : لسانه يباله قص ..
هند : لا والله ..!!
علي : خالد انته ما وديتني الدكان ..
خالد : الدكان مسكر الحين..
علي : جذاب ..
خالد بطل عيونه : أنا جذاب ..!! ما علي ... احلم اوديك
علي : لا خلاص خلاص ..
خالد : جب جب ... مابا اوديك .. الا اذا ...
علي : اذا شو ..؟؟
خالد : بستني بوسة كبيرة ..
قام علاوي وباس خالد على خده ..." وزين ما شفطه.."^__^
علي : بتوديني ..!!
خالد بنذاله : لا ..
علي تم يصيح : أبا أسير أبا أسير ...
هند : حرام عليك ...
خالد : انتي جب ... ما يخصج
علي تم يضرب بريله الأرض : هنوده ابا اسير الدكان ..
هند : خالد لا تغصص فيه وده الدكان ..
خالد : أفففففففففف محد مخربنه غيرج
هند : الحين أنا مخربتنه ..!! الله يسامحك ..
خالد : هي مخربتنه بهالدلع الزايد .. قام يطول لسانه على الكبير والصغير ... وكله بسبة دلعج.. لا وفوق هذا كله لازم نلبيله كل طلباته .. حد يسير الدكان الظهر..!!

هند صدق تضايجت من رمسة خالد : انزين مشكور وجان تربيتي ما عيبتك .. خذه انته وربه من يديد ..
خالد : بسويله اعادة فورمات ... ها ها ها ..
هند سكتت عن خالد .. لانها تعرف انها لو كملت وياه بيجرحها زياده ... من جهته خالد عرف انه زودها وياها بس هو من طبعه يحب يقهر
ميرة : المهم خلّود .. على طاري الفورمات والكمبيوترات
خالد : اشوفكم استحليتوها السالفة ...
ميرة :احم اقصد خالد ..
خالد : ها ميروه ...
ميرة :يا سلام
خالد : شو عندج ؟
ميرة : اسمعني ..ابا اطلب طلب ..
خالد : اوهو ... بدينا بالسوالف اللي ماحبها .. ما عندي بيزات
ميرة : بس طلب واحد ..وصغيروني بعد .. وما يكلف وايد
خالد : شو عندج ..؟؟
ميرة : نبغي خط انترنت ...
خالد طرطر عيونه : شو ..!! عيدي عيدي شو تبين
ميرة بصوت عالي : خااااااااااط انترنيييييييييييييييييييييييييت ...
خالد : وبكل وقاحه تعيدينها ..!!
ميرة : ليش انا شو قلت الحين ..
خالد : شو هالمنكر بعد ...!! ماشي ماشي ..
ميرة : خالد أي منكر أي بطيخ ... انا ما طلبت غير خط انترنت .. انترنت ... تعرف شو يعني انترنت ..
خالد : لا ..شو يعني ..؟؟
ميرة : صدق والله ما تعرف ...؟؟ اسمع خط الانترنت هو عبارة عن
خالد قاطعها : حوووه جيه شو شايفتني ... غبي ولا غبي ..
ميرة : انزين لا تغير السالفة
خالد : ييبي ورقه ..
ميرة : ليش ..؟؟
خالد : برسملج خط انترنت
ميرة : خالد لا تستهبل .. والله صدق احتاجه ..
خالد : في شو تحتاجيينه ..؟؟!!
ميرة : في الدراسة .. عقب شهرين برد حق الكلية ولا تنسى اني السنة بتخصص ..
خالد : تتخصخصين ..!!
ميرة : خالد عاد انا ما قلت اتخصخص .. قلت بتخصص .. ب ت خ ص ص
خالد : ان ز ي ن .. كل شي في وقته ... يوم بتتخصخصين بركبلج اياه
ميرة : انزين انا ملانه ومافي شي فهالبيت يونس .. ركبلي الانترنت والله انه عالم عجيب ..
خالد : قولي جذه .. انتي تبينه حق وناستج
ميرة : افففففففف خلاص عن خاطري ....
خالد : لا انا ما أأمنج .. أخاف تدخيلين هالمواقع اللي فيها الشباب و تمين تغازلين ..
ميرة : خالد لا تتمصخر .. انا ما عندي هالسوالف .. صدقني ما بستخدمه الا ف الدراسه واذا مب مأمني خل هند تراقبني ..
خالد : يصير خير ...
ميرة : خالد الله يخليك .. والله متمللة .. التلفزيون ما فيه شي يديد .. وبيت فطامي ما عدت تخليني اسيرله دوم .. ونحن السياره مب في ايدنا عشان نسير ونرد على كيفنا ..
خالد : اففف منج يا ميروه قتلج يصير خير .. بشوف امكانياتي الشهر الياي !!
ميرة : يعني بتريا للشهر الياي !! وايد ..!!
خالد : جب عاد .. لا تتشطرين ولا بكنسل السالفة من اساسها
ميرة بإحباط : انزين

يدق جرس الباب ...


 
 توقيع : فاقد مشاعر حب

أسآفرْ لـ " آلفرْح " وْألقى نهآية هـ/ آلفرْح مقتوْوْل !
وْأسآفرْ لـ" آلحزن " وْألقى نهآية هآلحزن قمة !


رد مع اقتباس
قديم 01-04-2008, 07:10 PM   #5
عضو شرف


الصورة الرمزية فاقد مشاعر حب
فاقد مشاعر حب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 92
 تاريخ التسجيل :  Nov 2007
 المشاركات : 8,369 [ + ]
 التقييم :  4692
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



هند : منو ياينا ...؟؟
ميرة : يمكن فطوم ..
خالد : انا بسير اشوف .. اذا فطوم بروغها
ميرة : لا حرام تكسر قلبها ..
خالد : ليش قلبها زجاجة ..؟؟
ميرة : الحب و عمايله ..
خالد باستغراب : ها ...!!
ميرة حست انه عفست الدنيا : أقصد المعزة و عمايلها...
خالد بخبث : أول مرة أعرف إنه فطوم عندها ذوق .. اوبس اوبس نسيت الباب
قام خالد و سار صوب الباب ... ويوم فتحه انصدم من الي شافه ...

***
محمد : أنا أنا افتحي الباب
عليا : مفتوح الباب أدخل ..
دخل محمد غرفة عليا و كانت يالسة على الكمبيوتر ..
محمد : شو تسوين ..؟؟
عليا : يعني شو تشوف .. يالسه ع المسنجر
محمد : وانتي ما عندج غير هالمسنجر ..؟؟
عليا : خلني أتسلى ..
محمد : المهم ودري هالخرابيط وتعالي أبغيج ..
عليا : انزين قول أنا اسمعك ..

محمد حس بعدم اهتمام أخته ...هي من يوم ما عرفت المسنجر وهي تقضي أغلب وقتها جدامه وهالشي ما كان عايبنه قام محمد ..ووقف عند الباب

محمد : خلاص مابغي شي .. باي ..

طلع محمد من الغرفة وعليا تمت متلومة .. شو هالحركة السخيفة اللي سوتها بأخوها ... أكيد زعل و شل في خاطره .. أخوها وتعرفه زين حساس و دلوع ... عليا ودرت الكمبيوتر و لحقت أخوها اللي دخل غرفته ..
نزلت تحت على أساس أنه تحت .. بس محد موجود .. "" أكيد في غرفته ...""
ردت للطابق الثاني وسارت صوب غرفته ودقت الباب ...

محمد حس انه أخته هي الي عند الباب : أنا مشغول ومابغي أرمس حد
عليا : حمودي لا تزعل والله اني امزح .. يالله بطل الباب
محمد : مابغي ارمس حد انتي ما تفهمين ..!!
عليا : والله اني اسفه ..
محمد ابتسم و سار صوب الباب و فتحه ..

عليا ابتسم : يعني طلعت مب زعلان...؟!
محمد : لا ..بس عيب اللي سويتيه ..
عليا : انزين اسفين ..
محمد : ادخلي ..
دخلت عليا و يلست على شبرية محمد ..
عليا : الله .! شبريتك مريحه .. برقد فيها اليوم
محمد : لا تحلمين فيها ..
عليا : من وين شارنها ..!!؟
محمد : تبين مثلها ..؟؟
عليا : هي مريحة
محمد : بشتريلج مثلها ... كم علاية عندي ..!
عليا : فديتك يا حمود ...
محمد : المهم ...
عليا : شو هو المهم ؟
محمد : انا قررت أعرس
عليا : والله !! واخيرا حد من عدنا بيعرس !
محمد : وانا ابغيج تدوريلي ع البنت المناسبة ..
عليا : يا سلام يعني اختارلك شريكة حياتك !
محمد : بالضبط
عليا : اخاف ما تعيبك وعقب الرده كلها عليي !
محمد : لا انا واثق .. بس شوفي انا عندي شرط صغيرون ..
عليا : شو هو ؟
محمد : يعني فكري بوحده تعرفها امايه .. عشان ما تعترض عليها
عليا : اوكي تم .. بفكر وبرد عليك بس ليش هالشرط ؟
محمد : انتي تعرفين امج تحب كل الناس يكونون على كيفها وبنفس طينتها .. وانا بصراحة ما أثق ف اختيار الوالده..
عليا ابتسمت و أول وحده يت في بالها ريم .. هيه مناسبة حق محمد وامها تحبها ..

عليا : المهم انته ترمس عبدالله ..؟؟
محمد : أي عبدالله ..؟؟
عليا : أخو ريم ربيعتي ..
محمد : اتصلت فيه مرة من يوم ما عطيتيني الرقم بس مارد عليي .. ومنها ما اتصلت ..
عليا : يعني مالك علاقة فيه !!
محمد : لا لا ... بس بجرب اتصلبه مره ثانية
عليا : اها ..
محمد : المهم لا تنسين تدورين .. وبسرعه
عليا :حااااااااااااااااضر والحين اروم أيلس على المسنجر بدون ازعاج
محمد ابتسم وقرص اخته من اذنها : yes ….. but , ??
عليا : بات شو ...؟؟
محمد : لا تضيعين وقتج بهالسخافات ..
عليا : ههههههههه ما شي شغله ..
محمد : فكري بشي ثاني غير الانترنت..
عليا : مثل شو ..؟
محمد : انج تشتغلين في الصيف مثلا..
عليا : شو اشتغل يا حسرة ..! .. والله لو محصلة ما بقصر
محمد : اذا كانت النية موجوده عندج انا ما عندي مانع بدورلج شغلة محترمة ..
عليا : والله ..!! وناسه
محمد : اهم شي انج ما تضيعين وقتج بدون فايدة ..
عليا : انته تفصل وانا البس ..
محمد : انزين الحين اجلبي ويهج ابغي ارقد شوي ..
عليا : رقاد العوافي
نهاية الجزء الخامس
الجزء السادس


تم واقف عند الباب فترة يتأمل الضيف اللي ما كان حضوره متوقع ... تم يـتأمل بمزيج من المشاعر ... مشاعر الكره و الحب ... الحقد والعفو ... ما عرف شو يسوي .. يطرده ولا يقوله تفضل حياك الله .. الموقف كان صعب .. و وجود هالضيف فهالمكان فعلا أربك خالد

حميد : ما بتقولّي تفضل يا خالد ..؟؟!!
خالد تم يطالع عمه اللي بان عليه التعب في الفترة الأخيرة : تــ تفضل

دخل حميد لبيتهم المتواضع اللي كانت متناقص تماما ويا بيته الفخم ... خالد لاحظ نظرات عمه اللي تغيرت بمجرد دخوله للميلس اللي كان صغير و بسيط للغاية .. حس خالد انه عمه حس بتأنيب الضمير .. بس هذا ما يكفي .. تأنيب الضمير ما يشفي غليل خالد ... وهاليوم خالد ما بيخليه يمر على خير ..

حميد : شخبارك يا خالد ..؟؟
خالد بدون ما يصد ناحية عمه ..: بخير ...
حميد: أنا شال في خاطري عليك يا خالد ..
خالد رفع حاجبه وشاف عمه بنظرة حادة : ليش ان شالله ..؟؟ بدر مني شي وانا مادري ..!؟
حميد تضايج من نظرات خالد : أطيح مريض ولا تفكر تزورني ولا حتى تتصل ..!! أنا عمك يا خالد . .. يعني بمثابة أبوك الله يرحمه
خالد ابتسم باستهزاء : عمي ..!! .. هه
حميد : ليش تضحك ..؟؟ أنا قلت شي يضحك ..!!
خالد : لا .. محشوم يا عمي .. بس حسيت أنه وجودي بيخرب أكثر من ما يصلح ..
حميد : أفا يا خالد .. انته ولد أخويه مب غريب ..
خالد : بس ساعتها كنت غريب ..

حميد : خالد أسمعني .. أنا ياي أصلح غلطتي .. أدري إني تأخرت وهالشي كان لازم يصير من زمان ... بس كل انسان يغلط .. وكل انسان لازم بيرجع عن الغلط .. بس بالمقابل لازم يحصل اللي يصفح ويسامح .. وانا ياي اتسامح منكم عقب ما راح أحمد ... وكل شي بإذن الله بيتصلح ..

خالد بلهجة استفهامية : شو يعني كل شي بيتصلح..!!؟؟ ما فهمت ..
حميد : يعني كل العلاقات بترد طبيعية ..
خالد ابتسم بخبث : اها .. يعني غلطتك الوحيدة بحقنا انك قطعت العلاقات بين العائلتين ..!! ..

حميد حس انه خالد عارف كل شي .. عارف سالفة الورث وحق اخوه اللي في رقبته ..: شو قصدك يا خالد ..!
خالد : يا عمي فيك الخير والله .. أشكرك على هالمبادرة .. بس أنا ويايه شركاء في هالصلح .. يعني ما يستوي اتفق وياك على الصلح وباجي الأطراف ما يعرفون عن شي ..

حميد ضحك :ههههههه ... ليش مكبر السالفة .. ليش نحن في شركة .. خلاص ازقر شركائك على القولة خلنا نتفق ...

خالد وقف ووجه حق عمه نظرة .. كأنه يقوله
" انته ولا شي في حياتنا ... حتى عقب ما عرفناك ماتعنيلنا شي .." حميد ما توقع انه خالد يكون بهالشخصية .. حس انه مب هين .. وانه بيطلع عين عمه .. الله يستر بس .. طلع خالد من الميلس و دخل الصالة ..

ميرة : منو هالريال ..؟؟
خالد : وانتي شعرفج انه ريال ..!!
ميرة : شفته من الدريشة..
خالد : وانتي ما تيوزين من هالعادة
ميرة : تحريتها فطوم .. وخفت تسوي اللي في راسك و تروغها ... المهم منو هالريال..؟؟
خالد : هذا عمج المحترم ..
هند : عمي ..!! .. الله يخس بليسك يا خالد ... والله انك سودت ويوهنا جدامه ..
خالد : هند واصله ويايه لفوق راسي .. فأحسن لج تسكتين ..
ميرة : انزين انزين .. قول شو يبغي ..؟؟
خالد : يبغي يتعرف على عيال أخوه ...
ميرة : فديت عمي ..
خالد : شو ..!! فديت منو ..؟؟
ميرة : عمي .. شبلاك عصبت ..؟؟!!
خالد : ما اقول الا مالت عليج انتي وعمج.. المهم يالله تعالوا سلموا عليه .. عمكم التاجر العود ما يروم يتريا ..
هند : دقايق ونكون موجودين ...
رجع خالد للميلس و يلس بعيد شوي عن عمه ..
حميد : وين اخوانك ..؟؟
خالد : الحين بيون ..
حميد :تعال خالد ايلس حذالي .. بغيتك شوي .
وفعلا قام خالد ويلس جريب من عمه : خير ..؟؟
حميد سحب ايد خالد وحط فيها شيك : هذا مبلغ بسيط مشوا حالكم فيه
خالد رفع حاجبه : و حد قالك انه نحن محتاجين بيزات ..
حميد : خالد انا عمك .. لا تعاملني مثل الغريب ..
خالد : أدري انك عمي .. بس نحن مب محتاجين ..
حميد : هذا حقكم يا خالد
خالد ضحك : هههههههه حقنا ..!! ليش من متى نحن عدنا حق عندك ..!!
حميد تم يطالع خالد بعصبية : تأدب ويا عمك يا خالد ...
خالد : انا متأدب يا عمي .. والأيام بتثبتلك هالشي ..
حميد : يعني ما بتاخذ الشيك ..؟
خالد : هذا كل حقي اللي عندك ؟
حميد : شو تقصد انته !!
خالد : اقصد اني مب محتاج لهالمبلغ البسيط .. خله ف جيبك واشترلك فيه عشا احسن

وساعتها انفتح الباب و دخلت ميرة و عقبها هند وكانت ميوده علاوي الصغير .. ميرة تجدمت ناحية عمها وحبته فوق راسه وكذلك هند .. أما علاوي فركض صوب أخوه وما طاع يسلم على عمه ..

حميد : شخباركم يا بناتي ..؟؟
هند : بخير الله يسلمك .. وانته شخبارك يا عمي .. ان شالله أحسن ..؟
حميد :الحمدلله بخير و صحة بشوفتكم ..
هند : عاد اسمحلنا يا عمي نحن اللي مفروض نوصلك
حميد : مسموحين فديتج
ميرة وهي تمزح: أكيد فيك فضول تبغي تعرف أسامينا ..؟
حميد ضحك : ههههههههههههه .. هي نعم فيني فضول .. انتي شو اسمج ..؟؟
ميرة : انا ميرة طال عمرك .. وهذي اختي العودةهند ... والصغيرون علاوي ..
حميد : عاشت الأسامي ... هند انتي أكبر وحده ..
هند ابتسمت : هي يا عمي أكبر وحده ..
حميد : ماشالله .. " التفت ناحية علاوي" تعال حبيبي عند عمك ... تعال سلم عليي ..
علاوي لصق في أخوه أكثر .. وما طاع يتزحزح
حميد : ههههههههه الظاهر خايف مني ..
هند : لا يا عمي بس هو في البداية يستحي وعقب يتشجع شوي ..
حميد : و الوالدة شحالها ..؟؟
الكل تغير ويهه و ماعرف شو يقول ... حميد شكله مب عارف شي ابدا عن حياتهم ..
حميد وهو مستغرب : شو بلاكم ...؟ ليش ما تردون .؟
هند : الوالدة متوفية من زمان ...
حميد انصدم ... ما كان يدري انها متوفيه .. !! وحس بشي من الاحراج .. وبخاصة اتجاه خالد اللي كان يدور أي غلط عسب يمسكها على عمه ..
خالد : ماعلي يا هند عمج ما يعرف انها متوفيه .. اعذرييه
هند بنظرة حادة لخالد : مسموح وما صار شي
حميد : وانتوا عايشين رواحكم اهنه ...!!
هند ابتسمت : تعودنا يا عمي ..
حميد : بس هالشي ما يصير .. وانا ما ارضى فيه ..
خالد باستهزاء : وشواللي ترضى فيه ...!!
حميد : انتوا من بوظبي .. و مالكم حد اهنه ...
هند : الحمد لله يا عمي الناس اللي حولنا مب مقصرين فينا ..
حميد : بس يا هند أنا أجربلكم من هالناس ..
هند : هذا شي أكيد
حميد : انتوا لازم تنتقلون بو ظبي ..

السكوت كان سيد الموقف ... بحياتهم ما توقعوا انهم بيودرون بيتهم اللي انولدوا فيه .. الطلب اللي طلبه عمهم صعب ... صعب عليهم .. إلا ميرة اللي كانت تتريا اللحظة اللي بتفارج فيها هالبيت .. تفارج فيها هالعيشة الصعبة .. كانت تبى تتخلص من سيطرة خالد ..

حميد : ليش سكتوا ...؟؟ أنا غلطت بشي ..
هند : لا يا عمي بس ..
حميد : بس شو يا هند ..؟؟
هند : بس اللي تطلبه صعب يا عمي... هالبيت هو الشي الوحيد اللي ورثانه من الوالد و الوالدة ..
حميد : بس أمج و أبوج ماتوا .. ولا تنسون انكم من بوظبي ..

هند نزلت راسها وما عرفت شو تقول حق عمها ..

ميرة : الكلام اللي يقوله عمي صح ياهند.. ليش نيلس في بلاد مالنا حد فيها ..لا عم ولا خال ولا جريب .. انا وياك يا عمي بكل اللي تقوله ... وجان تبانا بنسير وياك من هاللحظة

خالد قام من مكانه متنرفز من الرمسة اللي قالتها ميرة : انتي ما يخصج .. ولو سمحتي خلي ارائج حق عمرج ... ولا تفرضين رايج ع الكل ..

حميد : الي افهمه انه لك راي ثاني يا خالد ...

خالد : هي نعم .. موضوع الانتقال هذا يباله تفكير .. ومانروم نتخذ قرار بيوم و ليلة ... لا تتوقع انك تسمع جوابنا الحين ...

بيت حميد

نورة : أمايه انتي شو تقولين ؟؟!
شيخة : اسكتي عني يا نورة .. والله اني بغيت اثور على ابوج .. بس هو مصر
نورة : ابويه يبا يجلب حياتنا فوق حدر
شيخة : والحين ساير اييب عيال الفقر واييلسهم وسطنا
نورة : وين بالله عليج بنيلسهم هالفقارى .. ليكون ويانا ف الغرف
شيخة : مادري ... انا اهم شي عندي الحينه اني ما ادخلهم هالبيت .. مب كفايه اللي سواه ولدهم ف ابوج . وبعد يبا اييلسهم ف البيت ... تقولين ساحرينه !
نورة : كل شي جايز يا امايه ..
نورة : ان صار ويووا بنيلسهم ف الغرفة المسكونه ..
شيخه تغير ويهها : المهم غيري هالموجه .. لاحقين عليها
نورة : المهم امايه .. في وحده من ربيعاتي شافت ريموه ف عرس قوم بن سبيت وقالتلي انه بخاطرها تخطبها حق اخوها
شيخة : بس ريموه بعدها ياهل .. وما تعرف حق سوالف العرس
نورة : مادريبكم المهم انا بغيت اخبرج قبل ما يرمسونج اهلها .. وتراهم ناس زينين ومن عايله غنيه وراقية
شيخة : خليني ايوزج انتي واخوج اول شي وعقب لاحقين على ريم وميود
نورة تضايجت : حد قالج اني ابا اعرس ..!
شيخة : ان ياج ولد الحلال بتعرسين وغصبا عليج .. شو ناقصنج انتي .. مال ودلال وجمال .. بس ان شالله بييج نصيبج
نورة : انزين انزين فكينا من هالطاري ..
شيخة : المهم باخذ رايج بسالفة
نورة : شو بغيتي
شيخة : شورايج بعلاية ربيعة ريموه
نورة : عسوله وكيوت وايد .. بس ليش ؟
شيخة : مفكرة اخطبها حق عبدالله
نورة : توج تقولين انه ريم صغيره وعلايه ترا كبرها!
شيخة : بس علايه عقلها كبير مب شرات اختج ..
نورة : مادري بس تشوفينهم يصلحون حق بعض ؟
شيخة : هيه .. علايه بنت عرب وناس معروفين ف البلاد .. وناس يتشرف الواحد اذا ناسبهم ..
نورة : في هذي صدقتي .. بس انا اشوفها تصلح حق مايد اكثر
شيخة : لا لا لا مايد بعده صغير ع العرس.. مايد بيوزه سيارة وبفتك من حنته
نورة تضحك : ههههههه الله يقطع سوالفج يا امايه .. بس مادري لازم تاخذين راي عبدالله قبل ..

ساعتها يدش عليهم عبدالله ..
عبدالله : شبلاه عبدالله بعد!!
شيخة : ما فيه الا كل خير .. بس لو يريح قلب امه
عبدالله : شبلاه قلبج ياامايه .. وشو اللي تبيني اسويه عشان اريحه؟
شيخه : تعرس يا بو حميد
عبدالله اعتفس ويهه : وانا كل ما اسير مكان تييبولي هالطاري !
شيخة : انا محصلتلك بنت كامله والكامل الله .. جمال ودلال واخلاق .. واهلها ناس طيبين ومعروفين
عبدالله : ماشالله عليج وايد متحمسه!
شيخة : بجري وابا افرح فيك ..فيها شي !
عبدالله : لا ما فيها شي .. منو هيه البنت ؟
شيخة : علايه
عبدالله عقد حيايه : علايه ..؟ ومنو تطلع علايه هاي!!!
شيخة : علاية بنت عبدالرحمن بن مبارك .. ربيعة ريماني
عبدالله : اقول !! انتوا متفقين علييه ؟!
شيخة : ليش ؟
عبدالله : اليوم متصل فيه اخوها .. كان ربيعي ايام الثنويه وانتي تبيني حق اخته .. شو مشكلتكم ؟
شيخة : البنت ما تتفوت يا عبدالله .. لا تفرط فيها
عبدالله يأس من هالطاري : ان شالله بفكر

حزتها دخل عليهم حميد " بو عبدالله " و مظاهر التعب واضحة عليه
حميد : السلام عليكم
الكل : وعليكم السلام
شيخة : حميد ! شبلاك ؟ شو سووا فيك عيال الفقر !
حميد بعصبية غير متوقعه : شيخه ! لا تغلطين على عيال اخويه
شيخة : انتي هد اعصابك ما يسوى عليك !!
عبدالله : شو مستوي !؟
نورة : ترا ابويه سار عند عيال عمك
عبدالله : ابويه شو ساير تسوي !
حميد : سرت اشوفهم يا عبدالله .. هاذيل عيال اخويه .. ومالهم حد غيري ف هالدنيا
عبدالله : بس انته نسيتهم سنين يا بويه !
حميد انجرح من هالكلمه .. : غلطه يا ولدي وما بكررها .. تتخيلون عايشين ف بيت اصغر من ملحقنا اللي برع !! عايشين عيشة الفقارى !
نورة : وشو وصلتوله؟
حميد تألم يوم تذكر نظرات ونغزات خالد : شكلهم عيال اخويه صعبين !
شيخة : كيف يعني ؟
حميد : خالد شكله مب ناوي على خير ابد !! يرمسني وجني عدوه مب عمه .. تتخيلين يا شيخة رفض المبلغ اللي عطيته اياه !!
شيخة : صدق انه مب شايف خير !
حميد : بس البنات طيبات لولا خوفهم من خالد جان يبتهم ويايه الحينه!
شيخة : يا حميد خلهم ف حالهم ومالك خص فيهم .. ما تسوى عليك هالسيرة يا بو عبدالله
حميد : لا يا شيخة لا .. ماقدر اخليهم بدون ام ولا ابو وتحت رحمة خالد .. ماقدر


بيت أحمد " بو خالد "

الحرب مشتعله بين خالد و ميرة بسبة زيارة العم
ميرة : شوف ..! انته مب ابونا ولا امنا عشان تفرض رايك علينا ..! وايد تحملناك الصراحه ..

خالد يودها من ايدها : انتي بتسكتين ولا اعطيج طراق على ويهج يعلمج الادب !

ميرة وهيه تحاول تنشع ايدها : انا اعرف الادب من قبل ما تعرفه انته ! .. وانته اخر واحد ترمس عنه .. شوف اسلوبك كيف كان ويا عمك وعقب تعال ارمس عن الادب !

هند بخووف من ردة فعل خالد : ميره بس خلاص ..! وانته يا خالد خلاص هدها .. حرام عليك

خالد : انتي الثانيه جب .. انا شكلي برد أأدبكم من اول ويديد .. شوفي يا ميروه .. طلعه من هالبيت ماشي تفهمين .. حتى بيت فطوم ما بتطبينه .. عشان تعرفين كيف ترمسين ويا خالد
ميرة : مب على كيفك ! مب انته على اخر عمرك تيي وتفرض ارائك علينا ! ومن الحينه اقولك سلطتك هاي طلعها على هند بس انا مب تامتلكم اهنييه .. بشل قشي وبسير بيت عمي ابركلي من سيطرتك

خالد ساعتها ما رام يمسك عمرها ومد ايده عليها : جب ولا كلمه .. والله لتندمين يا ميروه على كل كلمة قلتيها ... والله لخليج تعرفين كيف تحترمين اخوج وتاج راسج

طلع خالد من البيت معصب ..

هند تمت تدمع وخايفة ترمس اختها .. اما ميرة فتمت مصدومه وتصيح بنفس الوقت ..
ميرة : حقير .. والله حقير
هند : ميرانه عورج شي ؟؟ تعالي اشوف خدج حبيبتي
ميرة وهيه تصيح بقو : انا ابويه ما مد ايده علييه !! ايي هذا على اخر عمره ويضربني !
هند : انتي استفزيتيه شوي يا ميره .. والله حرام عليكم اللي تسوونه ..
ميرة : اكرهه يا هند اكرهه ..
نهاية الجزء السادس
الجزء السابع ..

فتح عيونه العسلية بصعوبة .. من يومين وهو حبيس غرفته اليديدة .. كان يدري انه بينتقل لبيته اليديد بس مب بهالطريقة .. يطلع منه وهو خسران ..
" الله يسامحج يا هند .. ما توقعت انج تكونين بيوم ضدي .. انتي بالذات .. "

خالد من يوم ما صار اللي صار انقطعت علاقته بأخته هند .. اللي كانت تحاول انها ترد المياه لمجاريها بس ماشي أمل .. خالد رافض انه يستجيب لمحاولاتها ... لانها بنظره السبب في وجودهم في هالمكان

رجع بذاكرته للماضي القريب ... للماضي اللي جلب حياتهم

خالد : هنوده شو رايج نظهر .....؟
هند بفرح : والله يا خالد بتظهرنا ....؟؟
خالد : هي بظهركم .. ما تشوفين علاوي متملل من زمان ما ظهر ..
هند : فديتك ياخويه .. مب الا علاوي المتملل كلنا يابوك ...
خالد : انزين يالله تلبسي ولبسي علاوي وأنا اترياكم بالسيارة ..
هند : ثواني ونكون جاهزين ... يالله ميرة قومي
ميرة : محد عزمني ...
خالد: انتي قري ف البيت احسلج
ميرة خذت بحساسية : انته بلاك حاط عليي هاليومين ..!!
خالد : جب ولا كلمة .. انتي ادرى الناس باللي سويتيه ..
ميرة : أنا ما جذبت ... ومصرة عالرمسة اللي قلتها .. شو هالحقد !! هذا عمنا مب انسان غريب .. وبعدين انته عايبتنك عيشتنا هاذي ..!! قارن حالتك في حالة كل اللي حواليك .. قارن عيشتنا في عيشة عيال عمنا !!!
خالد : هذا كله من خيرنا وخير أبونا ..
ميرة وهي مب فاهمة واصلا هم ما يعرفون شي عن سالفة حق ابوهم : انته شو تألف شو تقول ..!!
هند : ميرة ... خالد ... ماشبعتوا من الضرابة اليومية هذي ...!! .. يالله ميرة قومي تلبسي ..
ميرة : ما بسير ...
خالد : أحسن ..
ميرة بضيج : أدري انه أحسن بالنسبه لك ..
خالد : زين يوم انج عرفتي ...
ميرة وبدت تدمع .. اليوم حاسة بضيجة فظيعة وخالد زودها عليها بكلامه : مشكور ... وما تقصر وما أتوقع منك أقل من اللي قلته ... بس أبغيك تعرف انك زودتها وايد
هند : ميرة أخوج يمزح وياج .. مب قصده ..
خالد : لا أنا ما أمزح .. و أنا في السيارة .. لا تتأخرين ...

طلع خالد من البيت وهو متغصص من عمره ... أخته مهما سوت اتم أخته ... هاي ثاني مرة يشوف الدمعة بعينها .. ويكون هو سببها ... بس ميرة تحب تعاند .. وخالد ما يحب حد يعانده ... يلس في السيارة يتريا هند وعلاوي .. وكان على أمل أنه هند تقنع ميرة بالطلعه وياه ... بس هالشي ماصار .. طلعتله هند وعلاوي بدون ميرة .. وعلشان ما يبين انه متلوم او حاس بالغلط ما سألها عن ميرة ... بس هند كانت تدري انه يبغي يطمن على اخته ... فطمنته وقالتله انها اتصلت بفاطمة وهي بتييها عقب شوي .. ارتاح خالد وما كان يدري انه في شي أكبر بيصير بدون علمه ...

***
..خالد غمض عيونه بالقو .... معقولة يكون جاسي لهالدرجة ..!! كيف هان عليه انه يخليها في البيت بروحها ويسير يتونس ... كيف ..!! .. انته غلطان يا خالد ولو حاولت انك تبرر حق عمرك ... الغلط راكبنك ..

خالد رجع لذكرياته ...رجع لأقسى موقف انطبع في ذاكرته ... للموقف اللي غير مجرى حياتهم كلها ...

عقب 3 ساعات من الوناسة رجعوا البيت ... وأول ما وصلوا شافوا الباب مبطل .. خالد وهند تبادلوا نظرات استفهامية ..
هند بخوف : شو السالفة ليش الباب مبطل ..؟؟
خالد : انتي مب قلتي انه فطامي بتيلس ويا ميرة ..!!
هند : أنا بروحي مرمسه فطامي .. وقالتلي ربع ساعة بالكثير وتكون عندها
خالد بنظرة خوف : عيل شو السالفة ..؟؟
هند بتوتر واضح : مادري .. بس أنا منبهه عليها انها تقفل الباب .. يعني
خالد : يعني شووووو !
هند : مادري يا خالد .. مادري

خالد حس انه في شي مستوي ولا ليش ميرة بتخلي الباب مفتوح !!..

فركض داخل البيت .. ووراه ركضت هند ..

سار خالد لغرفة ميرة ويوم بغى يبطل الباب .. طلعتله فاطمة ... خالد تم يطالعها .. حس انها خايفة ... مرتبكة ... حس انه مصيبة مستوية داخل غرفة أخته .. ملامح فاطمة أكبر دليل على صدق توقعاته ..

خالد : فاطمة ..!!
فاطمة : خــ خـــــالد
فاطمة بدت تصيح و تصيح ... قامت تقول كلام مقطع ومب مفهوم ..!! .. كأنه حد ميت عندها ... فطامة يلست على الأرض من الصياح .. شكلها منهارة.. تعبانة .. طايحة في مصيبة
خالد : فطامي .. شو فيها ميرة ..؟؟
فاطمة ما تكلمت وواصلت صياحها

خالد استغرب ..شو اللي يخلي فاطمة تصيح .. معقولة يكون صاير شي لميرة ...!! خالد بدا يتنفس بالقو .. بدى يخاف .. بس كان لازم انه يقتحم ويعرف شو السر اللي مخبتنه فاطمة .. دخل الغرفة و ياليته ما دخل ...

***
في غرفتهم اليديدة... هند يالسة ويا أختها ميرة اللي تعبت نفسيتها من عقب اللي صارلها .. قامت تخاف من الكل ... اللي صار مب شويه ... اللي صار محاولة اغتصاب من شخص مجهول محد يعرفه... صار بعد ضرابتها الاخيرة ويا خالد .. للحظة اعتقدت انه اللي صار لها بسبب أخوها ... وثبت هالشي في عقلها الباطني ..أخوها اللي ما فكر يزورها عقب اللي صار ..ما فكر إنه يواسيها أو يخفف همها ...

ما كانت تدري انه هو الثاني يتعذب ... يتعذب من ابتعادها عنه ... هند كانت تحاول تطلع أختها من هالحالة .. بس استجابة ميرة كانت بطيئة ... عمها حميد هو الثاني ما قصر ... كان دايما يحاول ييلس وياها .. ويظهرها من الجو اللي عايشه فيه ... ميرة وايد تعلقت في عمها .. وكانت ترتاح يوم تشوفه ... وتحس انه الجدار الواقي لها من أي انسان يحاول يسلبها حق من حقوقها .. تشوفه المنقذ اللي تلجأله في وقت الحاية

وفي الغرفة ...

هند : حبيبتي ميرة ... كلي شوي .. مب زين اللي تسوينه في عمرج ...
ميرة : مابغي يا هند والله مالي نفس ..
هند : لا هالرمسة ما تمشي علييي .. ميرة انتي ليش تحسسيني انج تعاقبين عمرج .. ليش محملة عمرج مسؤولية أمر انتي مالج علاقة فيه .. حتى عيال عمج خاطرهم اييلسون وياج ويرمسونج بس انتي معاندة .. ليش هذا كله !
ميرة بعبون دامعة : الكل عارف باللي صارلي الكل ..!!
هند : لا يا ميرة .. عمي ما خبر حد بالموضوع .. قالهم انه اللي تمرين فيه بدا وياج من وفاة الوالد .. وانه يعاملج بهالطريقة عشان يحسسج انه ابوج ما مات .. وانه هو بمثابة الوالد

ميرة كانت تتأمل سقف الغرفة وفضلت الصمت .. كانت تحس بغصة وحزن وخوف من شي هيه ما تعرفه ... كانت تحس انه محتاجه عمها في كل لحظة وكل حين ..

هند : يلا يا ميرة عن خاطري كلي ولو شوي
ميرة : والله يا هند أحس اني شبعانة
هند ابتسمت : وينها ميرة اللي كانت تلحس الصحون ..!!
ميرة بدت تدمع لانها تذكرت خالد ... تذكرتها يوم كان يقولها الحسي الصحون
ميرة : لا تذكريني فيه ..
هند باستغراب : منو هو اللي ما ذكرج فيه.. !!
ميرة لوت على أختها : خالد ..
هند : خالد ..!!

ميرة تمت تتذكر ايامها ويا خالد .. قبل وفاة الوالدة كان انسان ثاني .. كان طيب والكل يحب مزحه.. بس عقب ما ماتت تغير ... تغير 180 درجة .. حتى انهم ما عادوا يتحملون مزحه ... الغلط من منو ...منهم لانهم ما حاولوا يعرفون شو اللي في قلبه .. ولا غلطته ...!!

تذكرت يوم كان يلعب وياها هي وفطامي .. تذكرت أحلى المواقف ويا أخوها .. بس الحين خلاص انتهى كل شي .. تحول خالد لوحش يهدم كل اللي حوله .. تحول لانسان مسيطر .. لانسان حقود

ميرة : ليش يكرهني ..؟؟

هند مسحت على شعر أختها : خالد ما يكرهج .. انتي ما شفتي حالته يوم كنتي في المستشفى .. تخيلي خالد اللي ما نزلتله دمعة يوم توفى الوالد ... صاح عليج ..!! ..تخيلي خالد يصيح ..!! هزرج ليش صاح ..!! لانه يكرهج..؟ لا طبعا لانه يحبج ويخاف عليج ... كان حاس بالذنب .. بس انتي يا ميرة مب معطتنه فرصة .. هو بخاطره يعتذر لج وييلس وياج بس أنتي رافضة هالشي

ميرة بدت تصيح بهدوء ... هي تحبه ولو حاولت انها تنكر .. وهي تدري انه يحبها .. بس ما تقدر تسامحه ... كل ما تذكرت اللي صارلها ... يزيد حقدها على أخوها ...

ميرة : ما اقدر يا هند ... ما اقدر أسامحه ..

هند : ميرة ... إذا كان رب العالمين يسامح ويعفو .. نحن نعاند ..!! .. انسي اللي صار وافتحي صفحة يديدة .. انتي الحمدلله سليمة وكل الدكاترة أكدوا هالشي .. يعني ماله داعي تعيشين عمرج بهالحالة ..

ميرة : انزين شو تبيني أسوي .. أسير له وأعتذر له .. إذا انتي يعاملج جذه .. أنا أكيد بيروغني
هند نزلت راسها : أنتي غير ...
ميرة : غير !!

حزتها دخلت ريم وكانت شالة بإيدها صينية عصير ..

ريم بابتسامة ارتسمت على شفايفها : مرحبا ..
هند بادلتها الابتسامة : مرحبتين... هلا ريم
ريم : شحالج هند ..؟؟
هند : الحمدلله ..
ريم : والحلوة ميرة شحالها ...؟؟ ..بعدين ليش هالدموع ...!! مب اتفقنا انه ننسى الماضي ... ؟ ونبدا صفحة يديدة
ميرة مسحت دموعها و ابتسمت : شحالج ريم ..؟؟
ريم : بخير لانكم ويايه ... تصدقون عاد .. الحياة من دونكم ما تسوى ..
هند ابتسمت : لا لا الله يخليج .. عن نصدق
ريم : صدقي .... والله ما قص عليج ..
هند : فديتج أدريبج ..
ريم التفت صوب ميرة: ميرة تعرفين منو بيينا اليوم ..!!
ميرة :منو..؟؟
ريم : علاية ربيعتي ... اللي كانت ترمس فطامي ربيعتج ..

ميرة تذكرت فطامي ... من زمان ما رمستها .. صدق تولهت عليها ... الدنيا كئيبة من غير فاطمة

ميرة :والله ..!! من زمان وأنا بخاطري أتعرف عليها
ريم : بتستانس عليج ..
هند : عيل وين علاوي ..؟؟
ريم : يلعب ويا شمامي بلاي ستيشن ..
هند : ههههههههه مب شايف خير أخونا ..
ريم : فديته خلييه يستانس .. يختي هالانسان يدخل القلب بدون استئذان ..
هند ابتسمت : تربيتي ..
ريم : الله يخليج له ..
رين : هي صح قبل ما أنسى أبويه اليوم قرر انه يطلعنا .. بنسير صوب كاسر الأمواج بتستانسون هناك .. وعلاية بتسير ويانا
هند : ما يقصر عمي ...
ميرة :فديت عمي والله ...
ريم : أبويه وايد يحبكم .. بس يا ليت خالد أخوكم يحس

هند و ميرة تغيرت ملامحهم .. هند ما عيبتها الكلمة ... أما ميرة فطاري خالد يهز كيانها ... ريم شعرت بهالتغير ... وحست أنها ما اختارت الوقت المناسب

بغت تظهر عمرها من هالموقف السخيف اللي حطت عمرها فيه : أنا بترخص الحين .. بسير عند امايه يالسه بروحها تحت ... شو رايكم تنزلون ويايه ..؟؟
هند : بنلحقج عقب شوي ..
ريم : أوكي أترياكم ... لا تطولون ..
هند ابتسمت : إن شالله .. من العين

***
عبدالله يالس في غرفته يتأمل الحبوب اللي أدمن عليها من فترة مب طويلة .. طول حياته كان وحيد ومحدود العلاقات .. كان في نظر من حوله انسان مغرور ومتكبر .. محد كان يحس انه يعاني .. بالرغم من انه البجر الا انه تعاملهم وياه كان رسمي جدا .. كانوا جافين وياه .. وظنوا انه هو مرتاح للوضع هذا .. بس العكس صحيح

ويوم قرر يغير من عمره طاح على صحبة سيئة ... كان يدري انهم رابعوه عشان بيزاته مب عشان ذاته .. رابعوا بيزات عبدالله مب شخصية عبدالله بس مب مهم .. اهم شي انه حصل ناس يلجألهم متى ما احتاجهم .. كان يقضي وياهم فترات طويلة .. ساعات تمتد لاسابيع

تعرف عليهم وكان بالنسبه لهم البنك اللي يسدد كل احتياجاتهم وهو ما كان مقصر .. عرفوه ع المخدرات .. ما كان مثل غيره جاهل فيها .. لا كان يعرف انها مخدرات بس جربها كنوع من التحدي لنفسه .. كان يبا يتخلص من كل الهموم اللي تعصف قلبه .. جربها مره مرتين وعقب ادمنها .. ما كان يحاتي صحته ابدا .. واصلا محد كان يحاتيه .. عرف انه المخدرات درب خاطئ بس اهله هم اللي حدوه على هالشي .. او هذي كانت حجته ..

بس اليوم عبدالله بمزاج مختلف كان يبا يودر هالحبوب ويسترد شخصيته الجديمة .. يدري انه الموضوع صعب بس

قطع حبل افكاره صوت دقات الباب . . فر عبدالله الحبوب ف الزباله
عبدالله : ادخــل

دخل مايد الغرفة ويلس على الشبرية جريب من عبدالله . .

مايد كان حنون وساذج بطبعه . . يحسن الظن في الناس دايما . . وكان مختلف تماما عن عبدالله المكار نوعا ما

مايد حس في نظرات اخوه نوع من الحزن ولو انه حاول يخفيه . . تم يشوفه بنظرات ريبة بدون ما يتكلم وهالشي اربك عبدالله .. عبدالله رفع حاجبه بس مايد استمر في نظرته المريبة

عبدالله : خير .؟! شبلاك تشوفني بهالطريقة !!!! في شي
مايد : عسى ما شر؟! .. احس انك مضايج من شي ..
عبدالله : مايد مب متفيج لك .. اذا عندك شي تبا تقوله .. قوله وخلصني
مايد : بصراحة يا عبدالله من زمان وانا افكر افاتحك ف السالفة بس كنت متردد
عبدالله وهو طفران : شو هيه السالفة؟

مايد : سالفة عيال عمك اللي طلعولنا فجأة بدون أي مقدمات
عبدالله : وشو اللي ياب طاريهم ؟
مايد باستغراب : انته ما تدري انهم انتقلوا وبيسكنون عدنا ؟
عبدالله : من متى ؟!
مايد : اشهد انك مب ف الدنيا .. الجماعة من يومين في البيت .. بس ما تنلام ما شفنا شيفتك من 4 ايام
عبدالله : اف نحن ناقصين مشاكل في هالبيت ..!!
مايد : خلاص هذا صار شي مب مفروغ منه .. بس انا مستغرب يا عبدالله من ظهورهم في حياتنا فجأة ! يعني وين كانوا ..؟ وليش ابويه ما خبرنا عنهم ..؟! ليش كتم السر طول هالسنين
عبدالله : ابوك كان يفكر صح ..
مايد : كان !! ليش يعني ؟
عبدالله :كان يبا يبعدنا من هالمجرمين ويكفينا شرهم
مايد : مجرمين ..!!
عبدالله وبدا يحس بنغزات في جسمه: ابويه خش عنكم سالفة اخوه وعياله عشان ما يخليكم تاخذون فكرة سيئه عنهم .. بس انا عرفت السالفة من امايه ..
مايد : وشو اللي عرفته من امايه ؟
عبدالله : سالفة طويله بس باختصار عمك ما حافظ على ثروته وضيعها في اللعب ويوم افتقر استحى من اهله و ناسه فشرد وسار لبنان ومنها ما عرفنا شي عنه .. والحين يوم حسوا انه ما عندهم دخل غير ابويه ردوا ..
مايد : معقولة ..!
عبدالله: هاي الدنيا .. مصالح وبيزات
مايد :بس تعرف مندسين ف الغرف ومحد منهم يظهر ولا يراوينا ويهه
عبدالله ابتسم بخبث : الله يديم هالحال

حس عبدالله بزيادة الألم في جسمه وكان فعلا محتاج لحبه بس كيف وهو ناوي يودرها ..

عبدالله : اقول مايد اطلع برع انا تعبان وابا ارقد " وفكر عبدالله انه بالرقاد بينسى الالم"
ماايد حس انه اخوه مب طبيعي : فيك شي عبدالله ..؟
عبدالله وهو يمثل دور الصاحي : لا بس خلني بروحي .. فيني رقاد
مايد : عبدالله انته مريض ؟
عبدالله : ميووووود انته ما يخصك ويلا برع

مايد تضايج من اسلوب اخوه وطلع وهو محتر على ومن اخوه ..

أما عبدالله فطاح على بطنه وغمض عينه وحاول انه يصبر عمره .. كان يحس بحكة في كل جسمه .. حاول عبدالله يخفي صرخته .. عشان محد يحس فيه ..
" لا .. لا مستحيل ارجعلها مستحيل "


* * *
" وانا مب عارف شو أسوي يا بو محمد ..!!؟"

بو محمد : بس يا حميد يمكن الولد مب هاين عليه بيته اللي عاش فيه طول حياته .. وهالشي مخلنه مب متقبلنك ولا متقبل أهل بيتك

حميد : يا بو محمد هو مقاطع الكل ..حتى خواته..تصور انه مقاطع اخته العودة بس عشانها اتصلت فيني وخبرتني عن الحادث اللي تعرضت له ميره!!

بومحمد : معقوله يكون بهالنفسية !! ..

حميد : واكثر واكثر
بومحمد: بس يا حميد مهما كان يتم ولد اخوك ومن دمك ولحمك

حميد : بس ولد أخويه مب ناوي على خير ..
بو محمد : شو تقصد ..؟
حميد : يا خوفي يابو محمد انه يكون عارف باللي سويته في أبوه واييني في يوم يطالبني بالحلال

بو محمد : بس هو له حق عندك يا حميد ..

حميد : ومنو قالك اني مب ناوي ارد حلاله كامل ..!!

بو محمد : ومتى ..؟
حميد : انا مفكر اردلهم اياه بدون محد يحس !! ما بغي الكلام هذا يوصل لعيالي ..!! يعني الحلال بإذن الله بيرد لاصحابه بس بهدوء ..خايف اذا عرفوا يكرهوني

بو محمد : عين العقل يا حميد ... وعن خالد انته حاول تكسبه واذا كان ولا بد .. حاولت تسكته بكم بيزة ... لين ما تعرف اذا كان هو فعلا ناوي ع الحلال ولا لأ...

حميد : محد شاغل تفكيري الا هالخالد .. انته ماتشوف نظراته لي يا عمي بو محمد .. حاس اني عدوه مب عمه ..!!

بو محمد : ماعلي يا بو عبدالله .. الولد مرده بيهدا يوم بيشوف انه اللي حوله كلهم متضايجين من تصرفاته

حميد :الله يسمع منك يا بو محمد .. والله يهدي خالد

* * *


طلعت ريم من الغرفة وهي تفكر في خالد ..

" شو اللي يخليه يحبس عمره في الغرفة طول هالأيام .. معقولة يكون مغصوب ..!! بس هو ريال ومحد يروم يغصبه ..!! .. عيل شبلاه ؟؟ .. وليش الكل ساكت على هالوضع ... !! يمكن لانه طبعه شري شوي .. فالكل يتجنب التعامل وياه .. بس خالد شكله طيب ومحترم ... لا السالفة فيها سر ... وأنا لازم أحله"

لمعت في بالها فكرة .. فكرة خطيرة .. فكرة فاشلة من بدايتها .. ريم ما كانت تعرف شو الشي اللي جذبها لهالفكرة ... بس اللي تعرفه انها بتنفذها ولو شو ما صار ...

تجدمت ناحية غرفته .. حست انه دقات قلبها تزيد .. قلبها بيطلع من مكانه ... الرجفة بدت تسري في جسمها كله .. بس لا ... أنا بنهي هالوضع .. لازم انهيه .. رفعت ايدها ودقت الباب .. مرة .. مرتين ... محد رد عليها .. ريم ارتاحت .. ما كانت تبغيه يرد عليها .. بس أهم شي إنها حاولت ..
صدت على ورى و كانت على وشك انها تتحرك .. بس الباب انفتح ... حست انه ريولها ثجيلة .. ماقدرت تتحرك ... قلبها كان على وشك أنه يوقف ..
اللي عند الباب ساكت .. ما تكلم .. ما سألها منو تكون ولا شو تبغي .. يا على بالها إنها تتخيل .. وإن الباب ما انفتح
ريم صدت صوب الباب عسب تتأكد من اللي سمعته
.. وأول ما شافها رد على ورى من هول صدمته .. حس إنه ضربه قوية يت على راسه ..... قالها بصوت هامس : انتي ..!!
" معقولة تكون هي نفسها اللي شفتها عند بو محمد ... معقولة ..!! .. الانسانه الوحيدة اللي حس بقربها واقفه جدامه .. "
خالد تم يطالعها بنظرات غريبة بدون ما يتكلم... وريم كانت مستغربة من ردة فعله ..
ريم : ســ..السلام عليكم ..
خالد وهو يتنفس بصوت عالي : انــ .. انا .. انتي .. مـ مــ ...
ريم باستغراب : خـ خالد .. شبلاك ..؟؟
خالد بلع ريجه وحاول يرتب الكلمات : انتي منو ... منو ...!!
ريم : أ أنا
خالد : ليش لاحقتني ..!!
ريم : لاحقتنك ..!! هذا بيتي يا خالد .. انا بنت عمك ..

خالد زادت صدمته وتم يطالع ريم وجنه بياكلها ... بنت عمي ... شو هالتناقض ... الانسانة اللي شغلت تفكيره طول هالفتره .. تطلع بنت عمه ... بنت عدوه ... بنت الظالم الحرامي ...!! طلعت بنت أبعد انسان لقلبه ...
ريم كانت مستغربة من التغيرات السريعة اللي طرأت على ويه خالد .. حست انه مكانها غلط .. لازم تنسحب قبل ما ياكلها خالد بنظراته

ريم : انا اسفه اذا كنت أزعجتك .. بس لانك ولد عمي ما يهون عليي أشوفك بهالوضع ..

خالد تم يطالعها بدون ما يتكلم .....

ريم ما عرفت شو تقول جدام صمت خالد ونظراته النارية : انا ...انا اسفه مرة ثانية ... عن اذنك ..

خالد بدون احساس: لحظة ...

ريم ابتسمت وصدت صوبه ... كانت تدري إنه خالد مب مثل ما يقولون عنه .. خالد طيب وحنون .. أكيد الحين بيعتذر لها لانه وقفها فتره عند الباب

خالد بنظرة غريبة : لا تعيدين هالحركة مرة ثانية ..

خالد سكر الباب بالقو في ويه ريم اللي تمت منصدمة ....

" هذي يزاتي ..!! ... هذي يزاتي يا خالد ... ليش ..؟؟ انا شو سويتلك ..!! .. وبعدين شو قصده بلا تعيدين هالحركة ... ليكون يتحراني يايه أشوفه ولا .... "

ريم بدت تدمع .. حست بالاهانه ... حست انها نذلت من انسان حقير مثل خالد ... النار كانت مشتعلة في ويهها
دخلت ريم الغرفه وتمت تصيح .. نست انه هند و ميرة في الغرفة ... ما حست بشي ... ريم تساندت على الباب و تمت تصيح بشدة ... وهالشي خلى هند تخاف و تركض صوبها ..

***
" والله ...!! الله يبشرك بالخير ... خلاص ان شالله من بداية الشهر الياي بداوم عندكم... يزاك الله خير يالخوي ما تقصرون ... الله يسلمك فمان الله "

يا سلام أحلى خبر سمعته في حياتي .. أكيد يوم بخبره بيستانس ..أنا ادري انه ماله حد غيري هالقاطع ...
***

هند بخوف : ريماني شو مستوي ليش تصيحين ...؟؟

ريم عقت بعمرها على هند .. ما كانت حاسة بشي : ليش ... ليش يسوي فيني جذه ... هذي يزاتي ..!! أنا كنت ابغي أطلعه من هالحالة .. بس هو حقير نذل ... تخيلي تخيلي طردني وانا في بيتي . .. كان يطالعني باشمئزاز جني كلبة جدامه ... مب جني من دمه ولحمه .... جني عدوته مب وحده من أهله .. "
ريم لوت على بنت عمها وتمت تصيح بصوت مسموع وتعيد نفس الرمسة
هند ما كانت فاهمه شي .. رمسة ريم مبهمة .. منو اللي تقصده ريم ... معقولة يكون واحد من اخوانها ضاربنها ..أو طاردنها مثل ما تقول ...!!

هند: ريم حياتي انتي منو تقصدين ..؟؟

ريم : خالد الحقير ... خالد النذل ...

هند حست انه ماي بارد ينصب عليها ... ابتعدت شوي عن ريم وتمت تتأمل ويهها .. ما كانت تبغي تصدق .. أو بالأحرى ما صدقت .. شو ياب خالد لريم .. خالد حابس عمره في الغرفة من أول يوم وصلوا فيه .. ما ينزل لا لغدى ولا عشا .. حتى الصلاة ما يصليها في المسيد ..
هند : خـ خـالد ...!
نهاية الجزء السابع
الجزء الثامن

ريم أخيرا استوعبت انه اللي جدامها هند .. هند أخت خالد .. ما عرفت شو تسوي ...شو تتصرف ... ريم سبت أخوها جدامها ...!! أكيد ما بترضى .. أكيد ما بتصدقني .. وان صدقتني بتستوي مشكلة كبيرة... يا ربي أنا شو سويت ..!! الله ياخذ بليسج يا ريم

.هند من جهة ثانية حست انها وصلت حدها .. خالد زودها ... زودها وايد ... ما عاد يحترم ولا يقدر أي حد ... فشلهم وسود ويوهم جدام عيال عمهم اللي إلى الآن ما غلطوا في حقهم

هند فتحت الباب و طلعت من الغرفة ... والنار شابة في جوفها
أما ريم فحست انه مصيبة بتستوي بسببها ... فلحقت هند اللي كانت تمشي بسرعه ...

ريم : هند .. هند صدقيني ما صار شي ... .. هند لا تكبرين السالفة ... اسمعيني عاد .... هنوده ... خلاص أنا مسامحتنه بس أنتي اهدي ... اذكري ربج يا هند

هند صدت صوب ريم بعيون دامعة : إذا سكتنا عنه بيزيد .. أخويه وأنا أعرفه
ريم بصوت مرتجف وهي تمسح دموع هند : أخاف أكون السبب
هند ابتسمت ومسكت ايد ريم : لا تخافين .. أنتي مالج علاقة
ريم عقت بعمرها على هند : انا اسفه يا هند .. والله اسفه ..
هند وحاولت تمثل دور الشجاعة : ما بيصير الا كل خير

وصلت هند لغرفة خالد وفتحت الباب بدون ما تستأذن ...وتمت تتطالع خالد اللي كان منسدح على الشبرية ...

استغرب من هند اللي كانت معصبة بس بنفس الوقت عينها متروسة دموع.. شو سالفتها .؟

بس

يوم شاف ريم وراها عرف كل السالفة .. وعرف انه ريم خبرتها بكل اللي دار من بينهم .. فتم يطالعها وبويهه ابتسامة سخرية ...

هند بصوت عالي : انته مستحيل تكون ولد أحمد ... مستحيل تكون خالد اللي نعرفه ...

خالد تجدم ناحية هند وصار جريب منها وايد ..: تبين تشوفين جوازي عسب تصدقين اني أخوج .!!!

هند تحاول تمنع دموعها : ماله داعي أشوفه ... ولد أحمد مستحيل يكون بهالوقاحة

خالد : وقاحة ... هه يا حبيبي

" خالد التفت ناحية ريم " و قال ".. ها يا بنت حميد ..شو قلتيلها ... ليكون ما قلتيلها اني ضربتج و سحبتج من شعرج وتفلت على ويهج .... لا لا مالج حق بصراحة ... مالج حق تتسترين على ولد عمج ... هاي مب تربية حميد ... حميد علمج انج ما تجذبين .. هو أصلا قدوتج في الحياة ... حميد معروف بصدقه وأمانته و عدله .. ليش ما طلعتي عليه ..!! أفا أفا .. ما هقيتها منج

هند ما قدرت تتحمل أكثر مسكت ايد خالد وحطت عينها في عينه :
بس خلاص ... وصلت حدك يا خالد ... مب كفاية اللي سويته في أختك .. مب كفاية الي تسويه فيني ... الحين بتحول على عيال عمك ... تبغي تنتقم من الكل ... ليش كل هذا ...!! ما كنت أدري أنك حقود ... ما كنت أدري انك نذل لهالدرجة ... تهينها في بيتها ..!!! تهينها وهي اللي كانت تفكر في راحتك ..!! .. انته شو ..!! انته شو ... انته انسان بدون مشاعر ... كنت وبتم بدون مشاعر ...حتى أختك اللي طايحة في الفراش من أيام ما فكرت تزورها ولا حتى تعتذر لها على اللي بدر منك ..

خالد يود هند من طرف ثيابها بعصبية وقام يهزها وقالها بصوت عالي ..:

جاااااب ... لا تحمليني غلط انا ما ارتكبته ... نسيتي انج كنتي ويايه يوم صار اللي صار ...انتي اصلا انانية طول حياتج تفكرين بعمرج وبس ... فكرتي بوناستج ونسيتي أختج ...لا تتحرين انه دموعج بتغفر لج الغلط اللي ارتكبتيه .. لا تتحرين انه بدموعج بتكسبين ود أختج و ود عمج وعياله .. لا يا العاقلة لا مب انتي الوحيدة اللي تخاف وتحس وتصيح ... كلنا خفنا عليها .. وحسينا فيها ... بس اعترف لج انج كنتي أشطر عني .. وقدرتي تخدعين كل اللي حولج وتظهرين عمرج من هالمصيبة ... بس لا ..لا يا هند .. انتي بتقدرين تمثلين ع الكل .. الا على خالد .. فهمتي

***
نرجع لغرفة عبدالله اللي كان الصراع فيها مستمر بين الارادة والالم .. حس عبدالله انه اليوم بيلاقي حتفه لا محاله .. كان جسمه شاب نار .. ما كان يعرف شو طبيعة الاحساس اللي يحس فيه .. كان خليط من الحرارة و البرودة والالم و التعب

" ياربي ليش جيه يستوي فيني ..! انا غبي .. غبي ..! شو اللي خلاني اطيح عمري ف هالورطه هاي ! ..مسوي عمرك بطل وشجاع .. تتحدى عمرك في لعبة الموت هاذي ..!! اه احس اني بموت .. اه يا جسمي .. "

دموع عبدالله بدت تنزل بغزارة .. حس انه مثل الياهل .. الالم ياكل في جسمه اكل .. ومب راضي يخف لو دقيقة وحده..

ساعتها تخيل انه ساير عنده امه .. تخيل انه يقولها " امايه انا محتاجلج .. امايه انا تعبان .. ريحيني يمييه ريحيني.. خذيني ف حضنج .. انا هالشي يكفيني .. هالشي بيحسسني اني انسان حالي حال الكل .. "

تخيل انه امه تقول .. " تعالي يا حبيبي .. تعال عند امك .. تعال بشل شوية من همك .."
عبدالله : امايه .. انا احبج .. امايه حسسيني بجيمتي في قلبج دخيلج
شيخة : انتي بجري .. انته اكبر عيالي .. ابيع الدنيا واشتريك .. تعالي يا حبيبي .. تعالي بريحك من كل شي

ضحك عبدالله بوسط الامه ..ضحك على خياله السخيف .. لا مب سخيف بس مب واقعي ..

رن حزتها موبايل عبدالله .. وهو في وسط هالحرب شله عشان يشوف الرقم .. وهالرقم كان يتكرر من كذا يوم .. وهالشي خلى عبدالله يثور .. ويمكن مب عشان الرقم الغريب .. بس كان يدور على أي حد عشان يشل همه

عبدالله : نعم !
.... : هلا عبدالله شحالك ما بغيت ترد ..!
عبدالله : انته منو ! ( وبصرخه كبيرة) انتـــه منو ..! كل شوي داق عليي شو تبا ..!!
.... : عبدالله شبلاك الله يهديك ..!! أنا محمد .. محمد بن عبدالرحمن بن مبارك .. وهذا رقمي اليديد !!
عبدالله بانفعال وبكلام غير مفهوم: انا ما عرف واحد بهالاسم .. وما با اعرف حد . خلوني في حالي !! طول حياتكم بعاد عني .. شو تبون الحينه مني !!
محمد : بسم الله عليك يا عبدالله شو مستوي عليك! عبدالله انته في البيت .! بييك الحين فورا
عبدالله : ما بغي حد منكم ايي .. تفهم ! مابا حد منكم .. انتوا طماعين ..


 
 توقيع : فاقد مشاعر حب

أسآفرْ لـ " آلفرْح " وْألقى نهآية هـ/ آلفرْح مقتوْوْل !
وْأسآفرْ لـ" آلحزن " وْألقى نهآية هآلحزن قمة !


رد مع اقتباس
قديم 01-04-2008, 07:15 PM   #6
عضو شرف


الصورة الرمزية فاقد مشاعر حب
فاقد مشاعر حب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 92
 تاريخ التسجيل :  Nov 2007
 المشاركات : 8,369 [ + ]
 التقييم :  4692
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



ند عبدالله التيلفون في ويه محمد و حس بنقمة كبيرة على هله و ربعه .. الدنيا ما تسوى بدون ناس يحبونك .. ودام انه ماشي حبايب .. فالدنيا مالها جيمة

" خلاص ما عدت اتحمل .. طز في صحتي .. طز في كل شي "

سار صوب الزباله .. طلع باكيت الحبوب .. وبلع كل اللي فيها

من جهة تم محمد فاتح عينه ومستغرب من كلام عبدالله المبهم نوعــا ما ..
" شبلاه عبدالله ..! اخر مره رمسته فيها كان طبيعي وايد ..!! بس شكله كان تعبان وميهود ..؟ بس هو كان ينكر بالرغم من التعب اللي بادي على ويهه شو مستوي ف الدنيا .!"

عليا : اللي واخد بالك يتهنابوو
محمد بضيج : هلا عليا
عليا بقلق : محمد .. فيك شي .؟ احس بك مب طبيعي !
محمد : مادري يا عليا شو اقولج .. انا مصدوم !
عليا : بسم الله الرحمن الرحيم .! خير يا محمد شو مستوي .!
خبرها محمد بحواره القصير جدا ويا عبدالله .. وعن كلامه الغامض اللي كان يقوله
عليا : غريبة !
محمد : مادري والله يا عليا .. حالة عبدالله ما تسر .. وانا خايف عليه
عليا : معنه ريم دوم تقول انه عبدالله هذا لو العالم كله تأثر هو ما بيتأثر .. تقول انه ما يخصه ف الدنيا
محمد : انا بسيرله يا عليا .. ماقدر اشوفه ف هالحالة واسكت !
عليا : لا تتهور يا محمد .. اصبر شوي ع الاقل سيرله عقب ساعة يمكن يكون هدى
محمد : خلاص مثل ما تقولين .. الله يطمني عليه
عليا : آمين .. وانا بتصل في ريماني الحين يمكن مستوي شي عندهم
محمد : اوكي يلا بسرعه اتصلي وطمنيني ..

سارت عليا عند التيلفون واتصلت بس محد رد

***
في بيت حميد

هند تمت تطالع أخوها .. ما عندها كلام تقوله .. خالد طعنها .. جتلها بالكلام اللي قاله .. ما كانت متوقعة انه توصل في المواصيل انه يشكك في طيبتها و حبها لإخوانها...هند اللي ضحت بالزواج عشانهم تنوصف بهالوصف ..!! كانت تحس انه اللي جدامها مب خالد .. هذا واحد ثاني اكيد

خالد طلعها جدام بنت عمها أنانية و جذابة ... سيل الدموع وقف من الصدمة ..

هند حست بدوخة .. مسكت راسها .. خلاص الدنيا اسودت في عيونها .. ما عادت تشوف شي .. عقب كل هالصدمات اللي تلقتها .. طاحت هند على الأرض ..

ريم ركضت ناحية هند .. هند اللي أثبتت لهم من أول يوم إنها مثال للطيبة و الحنان .. : هند .. هند ردي عليي ... هند حبيبتي شو صارلج ..

خالد اللي كل العادة حس بغلطه متأخر ... تقرب من هند .. هند اللي جرحها قبل شوي ..خالد اللي كان من دقيقتين وحش يهدم كل اللي جدامه .. بلع ريجه .. ضاعت الكلمات من جدامه ما عرف شو يقول ولا كيف يبرر موقفه ..

ريم : خالد تم عند أختك أنا بسير أزقر أبويه ... بس دخيلك لا تجتلها ... دخيلك يا خالد ...!!

خالد تم يطالعها بدهشة ... اجتلها ..!! انا اجتل هند اختي وربيعتي .. !! انا !

ركضت ريم وطلعت برع الغرفة كانت خايفة على هند .. هند اللي تلقت أقوى صفعة في حياتها .. ريم كانت تتمنى لو إنها صفعت خالد ولا جتلته وفكت البشرية من أذاه .. بس لا .. مهما سوى ومهما جرح وظلم بيرد .. كل انسان يغلط و يرد لصوابه ولو طول ..

وصلت ريم للصالة وكان حميد يالس فيها ويا شيخة و نورة ومايد ...
ريم بصوت يرتجف : أبويه ...
حميد التفت صوبها : خير ...
ريم : هــ هـــند ...
حميد قام : بلاها هند ...؟؟ تعبانة.. فيها شي ..!؟؟
ريم وبدت تصيح : طايحة في غرفة خالد ...
حميد : في غرفة خالد .... !!
ريم : أبويه الله يخليك الحقوا عليها .. خالد بيجتلها ..

حميد ركض بسرعه وصعد الدري وهو في خاطره يدعي على خالد ... خالد اللي ما بيرتاح لين ما ينتقم من الكل ... خالد اللي نسى شو معنات الأهل .. خالد اللي بدى في ميرة وبينتهي في هند ...

وصل حميد للغرفة وما كان يدري انه العايلة كلها وراه .. وصل وشاف خالد وهو يالس على الأرض ويحاول يقوم هند بس بدون فايدة ... حميد حس بالغصة والقهر ... حس بالنار في جوفه تحرقه ... كان يبغي ينتف خالد ويطرده من بيته ... كان يبغي يدوسه و يسفل فيه الأرض ..

حميد تجدم ناحية خالد ودزاه بقوة لدرجة انه خالد انضرب راسه في حد المكتب ..

خالد تم يطالع عمه اللي كان بيحرقه بنظراته .. وهو يتألم من الضربة اللي كانت قوية

حميد : أنا سكت لك وايد يا خالد وما عاد فيه صبر ... تفهم ماروم أتحملك زيادة ... هاي اللي جدامك أختك ..أختك يالحيوان أختك ... عنبوه انته ما تحس ..!!! ... تبغي تقضي على خواتك ..!! ... تبغي تجتلهم وحدة ورى الثانية ..! انته مينون ..!! انته أكيد مب صاحي ... ولا صاحي بيسوي في أخته سواتك ...!!انزين ليش ..!! فهمني ليش ..!! ..كل هذا لانها اتصلت فيه وقالتلي انهم محتاجيلي .. شو هالحقد ...!! ... أنا عمها قبل لا أكون عمك .. تعرف شو يعني عمها ...!!
أنا أدري انك تكرهني .. و تتمنى موتي ... بس لا تفرض على خواتك رايك وأحاسيسك ..ياخي كل انسان حر .. واعرف اني متحمل وجودك في هالبيت عشان خاطر خواتك ..

خالد وقف وهو يحس بألم فظيع في راسه بس قاوم ..: انته السبب في كل شي ... انته السبب .. خذت خواتي مني .. خذت الناس اللي ضحيت بكل شي عشانهم... الناس اللي كنت أتعب وأشقى عشانهم ..خذت أغلى الناس بحياتي ... "حط ايده على راسه عقب ما زاد عليه الألم" خواتي اللي يلجئولي بكل صغيرة وكبيرة ... خواتي اللي ما تجروأ بحياتهم انهم يرفعون صوتهم عليي.. كرهتهم فيني .. خليتهم يبتعدون عني ... كنت تتريا أي زلة مني عسب تاخذهم ...عقب كل هذا تبغيني أسكت ...!! تبغيني أعيش طبيعي!! ... انا من يوم عرفتك والمصايب تتحذف عليي .. ياخيي أنا ماعندي غيرهم ..ما عندي غير خواتي ... خذ عيالك وعيشوا بعيد عنا ... خلونا رواحنا ... خلاص انسى انه عندك عيال أخو .. انساني وخلني أعيش ويا خواتي بروحنا ..

حميد : محد ضربك على ايدك وقالك تعال اسكن عندي ..

خالد كان ياي يرمس بس حس بألم في راسه .. شاف عمه بنظرة ألم وغضب وحقد

حميد : واذا مب عايبنك البيت سير اسكن في الخرابة مالتك بس اكفينا شرك و شر عمايلك ..

خالد عض على شفايفه من الغيض وقال: وانا طالع من بيتك بس بيي اليوم اللي بتندم فيه يا حميد .. بيي اليوم اللي تنكشف فيه على حقيقتك ..

حميد كان يبغي يهجم على خالد اللي عقب كل اللي صار مصر انه عمه السبب ...بس اللي وقفاه احساسه بحركة وراه .. ويوم صد شاف هند وهي تحاول تقوم بس مب قادرة ... ريم ركضت صوبها وكذلك حميد اللي كان خايف عليها وايد ...

حميد : حبيبتي هند انتي بخير ... !!
هند وهي مب مستوعبه : شو استوى ..!! أنا وين..
حميد : حبيبتي ما استوى شي بس انتي تعبتي شوي ...
هند : تعبت ..!!
حميد : أهم شي انج بخير الحين ...
هند هزت راسها و ابتسمت : وين علاوي ..؟
حميد : حتى وانتي تعبانه تحاتين علاوي ..!!
هند : فديته ما يهون علييه ..
حميد : بخير .. بس المهم الحين انتي قومي خلنا نوديج غرفتج ... ولا عايبتنج يلسة الأرض ..
هند مسكت ايد عمها اللي ساعدها على القومة ..

طلعت هند وحميد وريم من الغرفة .. طلعوا وخلوه بروحه .. يلس ع الأرض و سند راسه ع المكتب و تم يتأمل السقف ...كان يحس بألم فظيع في راسه ... بس هذا يزاه ... نزلت دمعة حارة من عينه ... خلاص خسر أخر انسان ممكن يسمع له في حياته .. خالد يلس مثل اللاعب اللي خسر المباراة اليوم .. اليوم خسر الجولة الفاصلة ... الكل انزاح ناحية عمه وهالشي مب من مصلحته ...
قطع عليه حبل أفكاره موبايله اللي كان يرن .. طلع خالد الموبايل من جيبه .. "" عمر يتصل بك "" .. ابتسم خالد .. عمر دايما يتصل في وقته ..
خالد بصوت مبحوح : ألو ...
عمر : حشا ذليتني من الصبح اتصل
خالد وهو يتألم : اسمح لي ما انتبهت
عمر : خالد .. شو بلاك ..؟؟ ليش صوتك متغير .. عسى ما شر !!
خالد : اطمن يا الغالي ما فيني شي ..
عمر : دومك جذه تخبي عليي .. بس أنا متصل أبشرك ..
خالد : شو من البشاير عندك ..!!
عمر : أحلى بشارة بتسمعها في حياتك ..
خالد : واللي هي ..!!
عمر : حصلتلي شغل في بوظبي ...
خالد : احلف ..
عمر : والله العظيم .. ومن بداية الشهر ببدى فيه .. وبجابلك
خالد : بس
عمر : بس شو ..!!
خالد : بس انا قررت ارد الشارجة ..!!
عمر : ترد الشارجه..!! ليش ان شالله ..؟؟
خالد : لاني ما اتحمل اشوف هالحقير ولا دقيقة زيادة ..!!
عمر : و حقك يا خالد !!
خالد سكت وما عرف شو يقول ... فعلا اللي يحاول يوصله عمر منطقي ..!! كيف بيوصل لحقه وهو برع البيت ..بس هو خلاص قال حق عمه انه بيظهر برع البيت ..!!
عمر : اسمعني يا خالد ... انته الحين تعال الشارجة و انا وياك بنحاول نرتب الموضوع بهدوء
خالد : يعني بتساعدني ..
عمر : هذا شي طبيعي .. وبدون مقابل بعد
خالد زاد علييه الألم : اه ..
عمر : شوفيك يا خالد ..؟؟
خالد :ما فيني شي لا تحاتي .. خلاص .. انا الحين بظهر وبنزل الشارجه

***

في الصالة ...
حميد : مايد رجاءا لا تناقشني .. أنا وصلت حدي وياه.. وهالاشكال مستحيل اقبل وجودها ف البيت
مايد : يابويه فكر فيها بروحك .. قوم عمي مدام يوا عندنا مستحيل يظهرون .. وأصلا مب حلوة انك تفرقهم .. يعني ترضى انه عمي ياخذ خواتي ويطردني أنا ...!!
حميد : انزين قولي شو الحل وياه ...؟؟ خالد خلاص تخبل .. ما عاد يفرق بين اخته و عدوته ... خالد ياي ينتقم ..
مايد : يابويه خذ الأمور بعقل .. أول شي لازم نعرف ليش هو يبغي ينتقم ... شو اللي يخليه يفكر بهالشي ...
حميد ارتبك .. هو يعرف السبب اللي يخليه ينتقم .. وهو حق أبوه اللي في رقبة حميد .. بس هالشي مستحيل يبوح فيه لحد ... : و انا شو يعرفني .. اذا كانوا خواته ما يدرون عن شي

مايد : انزين عيل لازم تكسبه يابويه وتخليه في صفك لازم يا بويه ترجعه البيت بأي طريقة.. خالد شكله خلاص ما عاد يهمه حد .. يبغي يوصل لشي معين واللي صار اليوم يمكن يزيد من حقده و يخلي العواقب وخيمه.. ونحن ما نعرف هدفه حاليا و يمكن ما نعرفه مول ... لذلك لازم نكون حذرين ... ما ندري الضربة اليايه بتكون على راس منو منا .. فما شي حل غير انه نكسبه ..

ريم : بس يابويه خالد ما يكرهنا .. صدقني يا مايد ما يكرهنا .. ولا يكره خواته .. بس احساسه انه ابتعدوا عنه ولد رد الفعل هذا ..

نورة : وانتي طول حياتج تدافعين عنهم ...

ريم : أنا حسيت بهالشي من كلامه ... يابويه مثل ما قالك مايد انته لازم تكسبه .. بس تكسبه لانه ولد أخوك مب عسب تحذر من شره ...

مايد : ريم .. اللي سواه خالد ما ينصبر عليه وانا ويا ابويه فهالشي .. يعني مستحيل عقب الرمسة اللي قالها انه نحبه و نصبر عليه ... الحين ما في شي نسويه الا انه نكسبه و نرجعه البيت بهدف انه نحذر من الياي ..

نورة : أنا برايي انكم تخلونه بروحه وبنفس الوقت تحذرون منه .. يعني لا تحسسونه انكم حاسين بالذنب من اللي صار .. هو يوم بيحس انه بروحه ومحد مسوله سالفة بيضطر انه ينسى كل شي ويفتح صفحه يديده وياكم وايي يعتذرمن ابويه ويترجاه انه يرده البيت .. الانسان ما يقدر يعيش بروحه

مايد : غلط .. نحن مب ضامنينه .. هو لو كان يفكر بهالطريقة ما كان حاول انه ينفرنا من حوله ... يعني انه يتم وحيد هذا اخر شي يفكر فيه .. لانه خواته ومهما سوى فيهم بيتمون حوله .. ومستحيل يدورون ضده .. وصدقيني هند اول وحده بتطالب برجعة اخوها او انها تلحقه .. وماظن يابويه انك عدت تأمن عيال اخوك اللي مادري من وين طلعولنا ويا واحد شراني مثل خالد

نورة : سالفة خالد هذي ما تنتهي .. سووا اللي تبونه .. أنا بسير فوق احسن لي من هالنقاش

طلعت نورة من الصالة ..

مايد : والله أحسن شي سوته انها سارت ..
ريم ابتسمت : حرام عليك ..
حميد : ريم ..
ريم صدت صوب ابوها : نعم ..
حميد : شحال هند بنت عمج .؟
ريم نزلت راسها : الله يعينها .. اللي سمعته اليوم من خالد كان صدمة بالنسبة لها .. مادري شو اللي خلاه ينهد عليه مرة وحده ..
مايد : وهي شو خلاها تسير غرفته .. مب على أساس انها بتبتعد عنه كم يوم على أمل انه يتأدب

ريم ارتبكت .. محد يدري انها هي السبب في كل شي .. لو ما سارت غرفة خالد جان ما صار اللي صار
ريم : مادري .. بس هذا أخوها مالها غنى عنه ...
حميد : أحس اني قسيت عليه في الرمسة ..
مايد : لا يابويه لازم تقسي عليه شوي.. لازم يحس انه غلط .. لو سكتت عنه يمكن يزيد ..
حميد : أخاف أخسره للأبد بسبة الكلام اللي سمعه .. والله ما يهونون عليي عيال اخويه .. بس غصبا عليه .. وهو اللي حدني اني اطرده
مايد : يابويه فكر بالطريقة اللي ترجعه فيها البيت ..
حميد ابتسم : معني ما اتوقع انه يرد .. بس بحاول ... ريم سيري عن بنات عمج
ريم : ان شالله ..

صعدت ريم للطابق الثاني ومنها للغرفة .. يوم دخلت شافت هند وهي ترمس علاوي ..
ريم : مرحبا ..
هند ابتسمت : هلا بالحلوين ...
ريم : إذا أنا حلوة عيل انتي شو تتطلعين ..!!
هند : هههههههه شكرا على المجاملة الحلوة ...
ريم : لا والله ما اجامل .. ما شالله عليكم كلكم حلوات .. وأحلاكم علاوي ..
هند : في هذي ما جذبتي ... فديت علاوي ..
ريم : الظاهر أمكم كانت قمر ..
هند : الله يرحمها ...
ريم : الله يرحمها .. فديتك علاوي تعال عندي ..
ركض علاوي صوب ريم اللي يلسته فوق حضنها
هند : ريم ..؟
ريم : هلا ..
هند نزلت راسها : تحسين اني غلطت يوم سرت حق خالد ...!!
ريم : انتي ما غلطتي يا هند .. بالعكس خالد كان لازم يحس انه غلطان .. بأي طريقة .. وصدقيني انه حاس بذنبه .. بس اصبري عليه ..
هند ابتسمت : أدري .. خالد طيب .. طيب يا ريم .. بس ساعات ما يحس بعمره ... تعرفين هو ليش ثار هالثورة كلها ..!!.. لاني قتله انه له علاقة بحالة ميرة .. وان غلط في حقها ..

ريم : هي صح هند .. ليش الكل يحمله مسؤولية اللي صار ..
هند : كلنا ندري انه ماله علاقة .. بس خالد الله يهديه حتى لو ما كان غلطان يتصرفلج تصرفات تخليج تحملينه المسؤولية غصبا عليج .. يعني عقب اللي صار لميرة .. ابتعد .. ما زارها ولا طيب خاطرها .. ساعات ما افهمه يا ريم .. ماعرف شو السبب اللي يخليه يتصرف كل هالتصرفات ... من عقب وفاة الوالدة انجلب حاله ... بس اللي اعرفه و متأكدة منه انه خالد مب قاصد ..

ريم : الله يهديه .. بس مهما سوى يتم أخوج اللي يحبج ويخاف عليج
هند : أنا بسيرله عقب شوي وبراضيه ..
ارتبكت ريم .... : بس .. بس يا هند خالد طلع من البيت ..

هند : طلع ..!!! ليش
ريم : صار حوار حاد بينه وبين ابويه... بس لا تخافين ابويه قال انه بيدور عنه وبيرده البيت .. لانه ما يههون علييه
حست هند بالضيج بس حاولت تغير الموجة
هند : المهم .. وين علاية ربيعتج ..؟

ريم : اليوم مب مناسب .. باجر بتييي ..
هند : وميرة وينها ..!!
ريم : أختج عاشقة الحديقة اللي تحت .. تسير هناك وتقرالج بهالكتب ..
هند : هههههه .. عاد تصدقين ميرة بحياتها ما هبشت كتاب وقرته ... بس سبحان الله مغير الأحوال ..
ريم : أقول هند .. صدق أمج كانت لبنانية ...؟؟
هند : هي .. ليش شاكة ..!!
ريم : يا سلام .. انزين يعني عندج خالات لبنانيات ..؟
هند : والله مادري .. أنا بحياتي ما سرت لبنان ..
ريم : يعني أمج ما كانت تزور أهلها ..؟؟
هند : لا ..
ريم : ما عندكم صورها ...؟؟
هند : امبلا ... تبين تشوفينها ..!!
ريم : بخاطري والله ...
هند قامت وسارت صوب الكبت وظهرت منه شنطة ... هالشنطة فيها ألبومات ..
طلعت هند واحد من الألبومات وعطته ريم
ريم تمت تشوف الصور ...: هذي أمج ..!!
هند ابتسمت : هي هذي .. واللي حذالها أنا ... هههه شفتي ويهي كيف ملونتنه ..
ريم : ههههه .. أشوفج ... لا تقولين انه هاي ميرو..
هند : امبلا .. هاي الهبلة ميرة ..
ريم : شكلها غير يوم كانت صغيرة ... بس ماشالله امج حلوة ..
قامت ريم تقلب بين الصور .. ومن ضمنها كانت صور عمها .. عمها كان وسيم وايد .. واللي يشوفه يعطيه أصغر عن عمره ... لاحظت ريم الشبه الكبير بين خالد و أبوه ... كان الوحيد اللي يشبه ...
ريم : عيل وين صور خالد ..؟؟
هند حست بنوع من الاهتمام من قبل ريم اتجاه خالد .. وهالشي خوفها لانه لو كان صحيح .. فمحد بيندم غير ريم ... بس ما حبت تحسسها بشي فطلعت ألبوم ثاني
هند : هذي كلها صور خالد .. بتموتين من الضحك عليه ..
ريم قامت تتصفح الألبوم .. صور خالد تموت من الضحك .. فكل صورة يسوي حركة هبلة من حركاته ... وفي صورة شافته وهو شال ميرة وهي ميتة من الخوف .... تمت ريم تشوف الصور ووصلت لآخر صورة .. كان متهندم فيها ..ولابس غترة و عقال ودشداشة سودة .. كان شكله رهيب ... ووسامته زايدة ..
ريم باندهاش : وااااااااااو ... هالصورة رهيبة ..
هند ابتسمت : هاي أخر صورة له ... ومنها عاف التصوير وما قام يتصور ...

حزتها اتصلت عليا في ريم فاستأذنت من هند وطلعت برع ... وخبرت عليا كل اللي صار ..

***

نهاية الجزء الثامن
الجزء التاسع


عقب ما تغلب الالم على الارادة و استسلم عبدالله مرة ثانية للمخدرات وهالسم اللي ادمن عليه بإرادته.. رجع عبدالله لحالته الطبيعية .. او خلنا نقول انه رد انسان بعد ما كان مصارع

.. رقد عبدالله عقب ما خذا الحبوب 4 ساعات .. وقام مكيف نوعا مــا .. واهم شي انه نش مرتاح .. وقرر انه ما يعرض عمره لمثل هالالم مرة ثانية

تسبح و لبس ثيابه وعدل من شكله المعفوس نوعا ما واستعاد نظرة الاصرار في عيونه وعقب كل هذا قرر انه ينزل وييلس عنده اهله شوي .. لانه من كذا يوم ما شافهم .. وعشان يعرف اخر احداث البيت .. خصوصا بعد استضافته لعيال عمه .. حس عبدالله انهم مب ناوين على خير بس خش هالشعور في نفسه لين ما يتاكد بنفسه

طلع من غرفته عشان ينزل الصاله بس اول ما ظهر جابلته نورة .. واللي ما شافته من 3 ايام او اكثر .. بسبب غيابه المستمر عن البيت

نورة وتمثل انها تكح : غبار غبار .. حشا من متى وانته اسير غرفتك! ليش ياخويه حابس عمرك طول هالمدة
عبدالله : هه هه هه حد قالج انج سخيفه من قبل
نورة : وايد قالوها .. بس شو نسوي السخافة صفة موروثة ف العايله
عبدالله وهو طفران: انزين خلصينا وين امج وابوج .؟
نورة : تحت يناقشون قضية اليوم
عبدالله : خير ان شالله أي قضيه ..؟ شو من القضايا عدكم اليوم
نورة : والله يا عبادي فاتتك الضرابة اللي نقعت بين ابوك وولد عمك .. ياااااااي اكششن .. بسير بكتبها قصة في ألم الامارات
عبدالله : هيه ميود خبرني انهم اهنه من كذا يوم .. ابوج هذا استخف ؟؟
نورة : شدراني في ابوك .. شكله استخف
عبدالله : المهم شو استوى مبينهم اليوم ؟
نورة : ياخي السالفة طويلة عريضة يبالها يلسه .. انته عندك شي ولا فاضي ..
عبدالله : لا مليان ..
نورة : هه هه المهم تعالي غرفتي وبقولك عن كل شي ..

دخل عبدالله واخته نوره الغرفة وبدا مبينهم نقاش طويل عن حدث اليوم واللي يعتبر من الاحداث الساخنة في هالبيت .. خبرته بالتفصيل من يوم ما دخلوا عيال عمهم البيت لحدث اليوم

عبدالله : ياااااالله ! هذا كله يستوي انا اخر من يعلم .. !
نورة : يوم اقولك حبيس حجرتك ..!
عبدالله : ابويه من البدايه عارف انه خالد هذا لسانه طويل .. وهو قايل هالرمسه بعظمة لسانه
نورة : هيه .. بس اليوم فكنا منه وطرده
عبدالله : مسرع ! توهم يايين لحق يطرده .!
نورة : أحسن .. وعقبال ما نشهد طردة البقيه ..
عبدالله ضحك من نظرة الكره الواضحه في عين اخته ..وتم يفكر بعمق .. وكان احساسه انه عيال عمه يايين ينهبون يزيد في كل لحظة
لاحظت نورة شرود عبدالله وانه مب على بعضه فسألته بهمس : اللي ماخذ بالك يتهنابه ..
عبدالله : يقولج رزة الفيس من طبايع التيس ...
نورة : مقبوله منك بس خبرني .. بشو تفكر ..؟
عبدالله ابتسم بمكر : انا وانتي ما نجتمع على خير
نورة : شو قصدك ..؟؟
عبدالله : بتعرفين قصدي جريب .. بس بغيت اسألج ..
نورة : اسأل
عبدالله :شو اللي خلى ابويه يصر انه عيال عمي يسكنون عدنا ..؟؟
نورة : معنهم حاولوا يخفون السالفة الا اني عرفت كل شي
عبدالله : وشو اللي عرفتيه يا عريفة زمانج ؟
نورة : يقولك طال عمرك انه الاخت ميرة تعرضت لمحاولة اغتصاب فاشله ... وهالسبب خلى ابويه يحس انه خالد مب قد المسؤولية ..واللي عرفته بعد انه هند هيه اللي طلبت من ابويه يشلهم وياه بوظبي لانها ما أمنت على عمرها ولا على اخوانها .. وخالد ماله حد غير خواته و استصعب العيشة بعيد عنهم فلحقهم ..
عبدالله : اها .. عشان جييه ابويه مدلع ميرة مثل ما قلتي ... يحاول يطلعها من الحالة النفسية اللي عايشه فيها
نورة : شكلها بدت تتأقلم شوي شوي ... بس يمكن تحاول تتجنب الحديث ويا الكل لانها تحس انه الكل عارف
عبدالله : بس انتي تقولين انها سليمة
نورة : هيه نعم سليمة .. بس اللي صارلها مب شوي... وليش كل هالاهتمام في السالفه ...؟؟
عبدالله : فيه موال يدور في راسي بس يباله تكتيك وتفكير عميق .. وان شالله بتعرفين كل شي ...
نورة : وضح اكثر
عبدالله : ان ما خاب ظني .. عيال عمج لاعبين لعبه عشان يكوشون ع الحلال
نورة : معقولة .!!
عبدالله : سالفة الاغتصاب هاي مب داشه مخي .. تغتصب وتطلع سليمة واختها تتصل ف ابويه واخوهم اللي من كم يوم ابويه يقول انه صعب .. يوافق وايي يسكن اهنييه .. القصه احداثها مب مرتبه .. ولا شورايج
نورة : كل شي جايز
عبدالله : المهم انا طالع الحينه بسير عند ابوج وامج
نورة : اوكيه برايك انا بيلس ارمس ف التيلفون

حمد عبدالله ربه انه نورة ما رزت عمرها وقالت بنزل وياك .. لانه ما كان بالاساس يبا ينزل عن اهله .. كان يبا يدخل غرفة خالد ويتفحصها شوي .. وفعلا تسلل عبدالله لغرفة خالد ويلس يفتش فيها .. ما كان يدري شو اللي يبغي يوصله .. وكان يدري بالنتيجه مسبقا ..بس كان في شي يجبره انه يفتش
وبعد طول عناء وتفتيش ما طلع غير بورقة وحده حس عبدالله انه مهمه جدا .. حصل هالورقة في درج المكتب .. وكان مكتوب فيها
" الانتقـــام يبدأ من هنا "
***
في غرفة هند وميرة
تظهر هند بهيئة القلقة لمرتبكة .. أخوها من طلع من البيت الظهر وهيه ما تدري عنه شي .. وكانت تحاول تتهرب من الاحساس بمسؤولية اللي صار ..
" شو هاللي سويته .. خالد ما يستاهل اللي قلته له .. الله يقطع الشيطان .. وينك يا خالد .. وينك .!!؟"

ضافتها ميرة بنظرة استفهامية يخالطها شعور بالدهشة : شو تقولين هند ..؟

هند ما حست انها كانت تفكر بصوت عالي شوي .. واستحت شوي من عمرها .. واستغرب كيف انها ما قدرت تسيطر على تصرفاتها : ما قلت شي بس كنت أفكر
ميرة سكرت الكتاب اللي كان في ايدها وحطته ع الطاوله ويلست مقابل اختها هند
ميرة : تفكرين بخالد ..؟!

ما كان سؤا كثر ما كان تأكيد على اللي ف بالها

هند والقلق واضح من حركات ايدها .. : لا تشيلين هم .. بيرد .. بيرد ان شاء الله ..
ميرة ضحكت ضحكة جافة : انا اشوفج انتي اللي شاله هم .. انا مب خايفة عليه .!
هند بتلقائية : انتي ما تعرفين ... ما

"سكتت هند لانها ما كانت تبا تحسس اختها بأي مسؤولية اتجاه سبب طلعة خالد "


ميرة : ما عرف شو ؟!

هند : أقصد .. مــا .. مادري انا شو يالسة أخربط .. بس انا احاتي خالد وايد

شلت ميرة التيلفون وحطته جدام اختها وسارت تكمل قراية الكتاب اللي بدت فيه ..

هند حست عمرها غبية .. كيف ما فكرت اتها تتصلله من التيلفون ..! القلق مأثر على مخها بلا شك .. شلت السماعة وضغطت ع الارقام .. مرة .. مرتين .. ثلاث .. رن و رن و رن بس بدون فايدة ..
كررت هند الاتصال على فترات متقاربة بس بلا جدوى .. خالد ما بيرد .. اكيد زعلان وما يبا يرمسني .. اكيد اكيد ..

صدت هند صوب اختها وكانت على وشك انه ترمس .. بس شافتها تقرا .. حب ميرة للقرائه بدا يزداد يوم عن يوم ..
هند : شو تقرين ميراني .؟
ميرة : كتاب " افعل شيئا مختلفا "
هند ابتسمت بحنية : شكله مشوق
ميرة: وايد وايد يا هند .. أحب كتابات هالكاتب .. وايد مبدع .. يعني يجذبج عشان تكملين اللي بديتي فيه
هند : منو الكاتب ؟
ميرة : طارق السويدان
هند : ماشالله ..
ميرة : من اخلصه بعطيج اياه تقرينه
هند : اكيد لازم اقراااه .. ما بفوت شي

ميرة : ممم هند بغيت اقولج شي ..
هند : قولي يا عيون اختج
ميرة : ما تحسين انه نحن وايد مبتعدين عن قوم عمي .. يعني عاللي يسوونه عشانا بس ولا مرة فكرنا نيلس وياهم ع الغدا ولا العشا .. والله فشله
هند استغربت من ميرة .. كانت تظن انها حابسه عمرها عشان اللي صار .. بس طلعت تفكر بنفس اللي تفكر فيه هند ..

هند : عاد تصدقين انتي تقرين افكاري .. انا كنت افكر بهالشي
ميرة : شو رايج ننزل اليوم نتعشى وياهم .؟
هند : تامرين امر .. تبين الصدق مليت انا من زود ما اجابلج .. ابا اغير الاشكال شوي
ميرة : لج الشرف انه الشيخه ميره مجابلتنج .. كم تسوى اليلسه ويايه
هند ضحكت وكانت مستانسه انه ميرة بدت تتعدى شوي شوي الحالة اللي كانت فيها ..وكان هذا انجاز كبير .. بس تم خالد شاغل تفكيرها وتمنت لو يجبر بخاطرها ويتصل

* * *

في ستار بوكس
سلطان : أما سالفة عيال عمك سالفة .. كيف جيه فجأة دشوا في حياتكم وفرضوا عمارهم
مايد : تعرف سليطين .. ما قدر احكم عليهم احس فيهم طيبه بس يمكن ويا الايام يوم بتأقلمون يطلعونها
سلطان : انته دومك تحسن الظن
مايد : واعتز بهالشي
سلطان : كل شي جايز يا صديقي العزيز
مايد : بس تدري .. مسويلنا اكشن ف البيت .. يعني اليوم الوضع كان متدهور بين ابويه وخالد .. الا اني كنت مستمع
سلطان : ماصيب قوم عند قوم فوايد طال عمرك
مايد : المهم انا يايينك بسالفة بس اباها تكون مبينا يا خويه
سلطان : افا عليك عزيزي سرك ف بير
مايد : اخويه عبدالله يا سلطان .. احسه مستوي انسان غريب ..تصرفاته مب طبيعيه بالمرة .. والشله اللي طايح عليها مول مب شي ..
سلطان رافع حاجبه : يعني كيف تصرفاته مب طبيعيه ..!؟
مايد : يعني مثلا اليوم كنت يالس عند ارمسه ف سالفة ولد عمي .. وكان عادي متفاعل ويايه .. وفجاة تغير .. سلطان نظراته فيها شي .. جنه بياكلني .. حتى انه راغني ..!
سلطان : غريبة ..!
مايد : وازيدك .. ربيعه اليوم دق ع البيت وانا رديت عليه .. يقول انه عبدالله كان يقوله رمسه غريبه .. تقول سكران !
سلطان : ومنو الشلة اللي وياه ؟
مايد : قوم نويصر وحسون ..
سلطان : اللي ف الجامعه .. هاييل ما غيرهم ؟!
مايد : هم
سلطان : ما حصل غير هالخرابه ..! وبعدين هو اكبر عنهم :!!!
مايد : وهاللي قاهرني .. يعني ما حصل حد غير هاليهال ..!
سلطان : انزين رمسته !
مايد : ما تجرأت .. يوم حاولت افتح فتن علييه
سلطان : واللي رمسك واحد منهم ؟
مايد : لا لا هذا محمد ولد عبدالرحمن .. ربيع جديم لعبدالله .. بس سافر ويوم رد .. رد تواصل ويا عبدالله .. بس شكله يا متأخر

سلطان : الله يهديك يا عبدالله
* * *
بعد أسبوع
في صالة بيت حميد
الكل كان مجتمع ومن ضمنهم عيال احمد اللي قرروا يتخلصون من عزلتهم ويختلطون ويا عيال عمهم .. بس كانوا مستحين شوي من وجود مايد و عبدالله لانهم اول مره يشوفونه ..
عبدالله كان يتفحصهم بنظراته مثل اللي بياكلهم .. كان يبا يمسك عليهم أي شي .. والكلام المكتوب ف الورقة يدور ف باله

حميد : نورت الصالة بنزلت عيال الغالي ..
هند بأدب : تسلم يا عمي .. هذا من ذوقك
حميد : وعبدالله ومايد مثل اخوانكم لا تستحون منهم
مايد : هيه لا تستحون ترانا ما ناكل ..
هند : ههههه ولا يهمك يا مايد
مايد : واي شي تبونه انه جاهز اييبلكم اياه ..
شيخة : ما حيدني يبت دريول انا
مايد : انا في خدمة الشعب يا امايه ..
شيخة : ف خدمة الكل الا امك ..
مايد : افا عليج يا بنت ضاحي .. جد طلبتي مني طلب ورديتج ؟؟!
شيخة : لا فديتك يا شيخ الشباب انته .. يعلني ما خلى منك
مايد لوى على امه : فديت امايه انا .. شو تبين امري تدللي
شيخة : ابا سلامتك يا ولدي

حس عبدالله بغيره بس حاول يطنش هالشعور

ريم : ابويه ابويه .. نبا نظهر باجر .. والله هالاسبوع ما ظهرنا
شيخة وهو تشوف عيال احمد: هيه اكيد ما بتظهرين هالاسبوع
ريم وهيه تحاول تلطف الجو : هيه اكيد الغاليات عدنا ف البيت .. فديت هنود وميرانه والله البيت منور بوجودكم
هند : تسلمين حبيبتي .. وان شاء الله ما نكون مثقلين عليكم خالو شيخه؟
شيخة وهيه تحيس بوزها : لا لا مب مثقلين
هند وميرة حسوا انه الرمسه من ورا خاطرها .. وهالشي حز ف خاطرهم بس طنشوا مهما كان هاي مرت عمهم ولازم يحترمونها
ريم : المهم ابويه شو قلت ..
حميد : أي مكان تبونه انا حاضر اوديكم له .. بس انتوا امروا
ريم : ها هنوده وميره وين تبون تسيرون ؟
هند : لا ريماني ما نبا نثقل عليكم ..
ريم : ويا ويهج .. مب مثقلين والله انكم خفاف ع القلب
هند : تسلمين
ريم : بابا نبا نسير بوظبي مول والمارينا .. نسير نتسوق شوي .. ونغير جو
حميد : مثل ما تبين .. بنسير المارينا وبوظبي مول
ريم : فديتك يابويه .. ما تقصر .. ها امايه بتين ؟ وانتي نوره ؟.
شيخة : لا شو يوديني .. سيري انتي وعيال عمج .. انا بظهر ويا نورة
ريم :خلاص برايكم
هدا الجو لدقايق .. وكان فيها عبدالله يشوف هند بطريقة مب طبيعية بس هيه ما لاحظت هالشي .. كانت جميله جميله جميله .. بس شو فايدة الجمال دام انه القلب مليان طمع .. كانت هاي وجهة نظر عبدالله
" ماعليه يا عيال الفقر .. انا براويكم .. بس خلني افكر بخطة اظفركم فيها .. و تنندمون على اللي يتوا عشانه"

قطع حبل افكاره صوت نورة
نورة : ميرة شحالج الحينه ..؟ ان شاء الله احسن ؟
الكل صد صوب نورة وهو مستغرب .. هيه طرحت سؤالها بشكل عادي بس المغزى كان غير .. وبدا الجميع يمرر نظراته بين ميرة وهند

ميرة ارتبكت وحست بنظرات الكل عليها .. حست انها تعرق معنها حاولت انه تبين طبيعيه ..: أ أ انا بخير ..
نورة : يلا زين زين .. نتمنالج التقدم المستمر .. وان شالله ما عليج شر
حميد بعصبية : نورة .. بس اسكتي بنت عمج ما فيها شي
نورة : انزين انا ما قلت شي .. سألتها عن احوالها .. ولا حرموا هالسؤال؟
حميد : نورة قلنالج بس .!
شيخة : حميد بنتك ما قالت شي .. ليش العصبية ..!
حميد : شيخه !
ميرة بعيون دامعه .. وقلوب مكسور :عن اذنكم بسير ارقد .. احس راسي يعورني

طلعت ميرة من الصالة .. وحميد توعد انه يأدب بنته على نغزاتها وانه يحطلها حد .. هند من صوبها تضايجت بس حاولت تبينلهم انه كل شي طبيعي .. وانه ميره صدق كانت تعبانه ..
هند : الحين بترقد وبيخف ويع الراس
حميد : الله يعافيها .. فديت ميرة ما تتحمل
هند : ماعليه عميه لا تحاتي ما بيصـ
عبدالله قاطعها : المهم ابويه .. انا بقطع الاجازة .. السنه مب ناوي اسافر .. واشوفني متملل ..
حميد انقهر من حركته بس طنش: برايك يا عبدالله سو اللي تباه ..
مايد : وانا يابويه باخذ اجازته شورايك ..الله يخليك وافق .. بس مليت من كثرة الشغل
حميد : عنبوك انته ما تشتغل الا شهرين وبعد تعبت!! . قلنالك ماشي اجازة لين شهر 8 .. تفهم ولا لآ
مايد : ابويه الله
حميد يقاطعه : بس جب ..
مايد : عشان خاطر هند بنت عميي .. الله يخليك
هند فتحت عينها ومسكت ضحكتها : انا ما يخصني عمي
حميد : بروحها البنت تبرت منك .. خلاص ماشي
مايد : امحق بنت عم يا هندوه

هند ضحكت على مايد اللي خذا عليهم بسرعه وهالشي كان مونسنها ..

حميد : هند ..؟
هند : نعم عمي ..
حميد : أنا ادري انه اللي صار الاسبوع اللي فات ضايجج .. والله انه خالد ما يهون عليي .. وانا وعدتج من قبل اني برجعه ... ومن باجر انا بنزل الشارجة وبراضيه وبخليه يرد البيت

هند: بس يا عمي انته ما غلطت عليه .. هو الغلطان .. وانا ابغيك تمسحها في ويهي هالمره.. واذا سمحتلي يا عمي انا بسير الشارجة و برمسه وباخذ بخاطره ... لاني عيزت وانا اتصل فيه بس ما يرد .. الظاهر انه مب عارف الرقم ..

حميد : خلاص انا باجر باخذج ويايه ونسيرله رباعه والله يكتب اللي فيه الخير ..

هند : وصدقني خالد طيب .. بس هو كان معصب عليي ساعتها عشان جيه سمعك كلام قوي ..
حميد : وانا عارف هالشي يا هند .. وخالد مثل ولدي ..
هند : فيك الخير يا عمي
شيخة : بس تشترط علييه يا حميد انه ما يسويلنا مشاكل في هالبيت... نحن طول حياتنا عايشين بهدوء وبيتنا هذا من سنين ما دخلته المشاكل ..

هند وميرة تضايجوا لانهم حسوا انه وجودهم عكر صفوة هالبيت..
حميد : لا تقولين هالكلام يا شيخة ... وولد اخويه عمره ما كان صاحب مشاكل ...
ريم : صدقه ابويه .. عيال عمي مثل الدوا ع الجرح ..
شيخة : جب انتي بس
ريم : ليش تسكتيني .. امايه دومج تكبتيني
شيخة : امحق عيال .. كل واحد منكم لسانه متر
ريم : فديتج يامايه خلاص اكبتيني .. بس لا تزعلين

لوت شيخه بوزها بضيج و سكتت

* * *
في الشارجة ..
عمر : فهمت عليي يا خالد ..
خالد : بس يا عمر والله صعبة ..!! أنا ما اتحمل الاهانة ... وبعدين افرض اني سرتله وقالي لا انا ما أبغي اشوف رقعة ويهك في هالبيت ..!!

عمر ابتسم بخبث : ساعتها بتستعمل سلاحك الثاني ..
خالد بحيرة : أي سلاح ....!!
عمر : خواتك ..!
خالد : بس خواتي من صفه ولا انته نسيت انه العلاقة اللي كانت من بينا انهدمت ..
عمر : بس ممكن تتصلح ..
خالد : كيف ..!!
عمر : اسمع يا خالد ... انته لازم توصل حق خواتك .. وتستمح منهم ... وتحسسهم انك غلطان و معترف بذنبك ... ومهما صار يتمون اخوانك وقلبهم عليك .. وعقب ما تكسبهم و تنال رضاهم وترد المياه لمجاريها .. تسير عند عمك و ترمسه بحضور خواتك .. وانا ما اقولك ذل عمرك حقه ..لا .. بس حسسه انك ما تروم تعيش بدون خواتك وهو بيفهم انك تبا ترد البيت .. و حسسه يا خالد انك بالرغم من انك عارف بكل سواياه الا انك راضي على هالوضع ...!

خالد تم يفكر بعمق .. منطق عمر مقبول .. وشوية ذل لعمه ما بيأثر ف شي .. وبالذات انه في النهاية بيوصل للي يبغيه

عمر : خالد؟
خالد وما زال يفكر : هممم
عمر : انته شو اللي تبا بالضبط ؟
خالد ابتسم بخبث : ابا انتقم يا عمر .. ابا اخلي عمي يندم على ما بدر منه في حق ابويه ..
عمر : كل ظني انك تبا البيزات
خالد ورفع حاجبه : اخر شي .. اخر شي يا عمر بنرمس عن البيزات ..
عمر : يعني على شو ناوي ؟
خالد : ناوي انهي عمي ..
عمر بخوف : بتجتله ؟
خالد : هه لا يا فالح .. لو بغيت اجتله جان سويتها من زمان .. بس انا بنتقم منه عن طريق احب شي لقلبه
عمر : البيزات ؟
خالد : لا .. عياله
عمر : خالد !! دخيلك لا تضر حد .. هم مالهم ذنب
خالد : عمر انته لازم تفكر ويايه .. انا ف بالي خطه بس مب واضحه .. ف بالي وايد اشياء يبالها ترتيب .. وانته لازم تساعدني
عمر : خالد انا مستحيل اضر حد
خالد : ضرر مؤقت يا عمر .. وعقبها بيرد الكل لحالته الطبيعيه ما عدا العم العزيز .. عمر .. انته لازم تساعدني .. لازم

عمر : انته ما تدري يا خالد ... يمكن يكون هو ناوي يردلكم الحلال ويا مرور الزمن ...
خالد بخبث : ومنو قالك اني بقبل بهالشي .. لا يا عمر .. عمي لازم يتعاقب .. وأكبر عقاب له ان ينفضح بيين اهل بيته وعربانه
عمر : والله انك خبيث يا خالد ...
خالد : وبتشوف شو بسوي ...
عمر: انته رد لبيت عمك ومن هناك بنبدا

خالد كان فعلا يكره عمه.. يكره كل شي في عمه وكل شخص اله خص بعمه .. كان يحس انهم حرام يتمون

* * *



* * *
في اليوم الثاني .. توجه حميد ويا بنت اخوه هند للشارجه بهدف انهم يراضون خالد و يستسمحون منه .. ويقنعونه انه يرد .. وهند حست انه اخوها بيعاند بس ان شاء الله بتقدر عليه هالمره

في بيت أحمد ..
يندق جرس البيت .. وما عدت دقيقتين الا وخالد في ويههم .. انصدم خالد من الزائرين الغير متوقعين .. واصلا هو كان ناوي يتصل ف هند ويراضيها .. بس هيه يت بريولها

خالد : هند !!
هند : هيه نعم اختك هند
حميد : شحالك يا خالد ؟
خالد طنش عمه وشاف هند : تفضلوا

تضايج حميد من هالحركه بس فضل السكوت ..

في الميلس :

هند : ماظنك يا خالد قادر تعيش في هالبيت بروحك ...!! ويا اخويه الكلام اللي بدر مني مب صحيح ..انا ساعتها ما كنت حاسه بعمري .. انا اكثر انسانه تعرف بطيبتك و حنيتك .. بس الشيطان لعب في مخي ساعتها .. دخيلك سامحني
صد خالد عنها وما رد عليها
هند : خالد .. دخيلك لا تعور قلبي .. خلاص انا اسفه .. والله قلبي مب متحمل اكثر
خالد استمر ف سكوته وكان يشوف المكتبه اللي مجابلتنه
هند : انزين شو تباني اسوي عشان ترضى .. قولي وصدقني بنفذ اللي تبا بس انته ترضى ..
خالد شافها بطرف عينه : شو المطلوب الحين ..؟؟
هند : انك ترجع ويانا ..!!
خالد : هه .. انتي تحلمين .!
هند : عيل نحن بنرد اهنيه
حميد : لا يا هند .. هذا ما عاد بيتج .. ولا صدقوني بزعل عليكم
هند : شو قلت خالد ؟
خالد شاف عمه : بس عمج ما يباني ..
حميد : لو كنت أباك جان ما ييتك للبيت
هند : ها يا خالد شو قلت!؟
سكت خالد وكان مبين عليه الضيج ..

هند : ليش سكتت يا خالد ..؟؟ وبعدين عمي الله يطول بعمره ما قصر علينا .. وقايم فينا جنه عياله .. وهو عمنا وأجربلنا من الغريب

خالد شاف هند بنظرةغريبه .. وحرك ايده بحركة عصبية وحطاها على ركبه
خالد : انا مابا منه شي
حميد : وانا اعترفلك اني غلطت في حقك يوم اني سبيتك .. بس امسحها في ويهي يا ولد اخويه .. وان شالله ما يصير خاطرك الا طيب ...
خالد تذكر كلام ربيعه عمر
خالد : ياما غلطت في حقنا يا عمي ..

هند فتحت عينها من كلام اخوها الغيرمنطقي .. بس حميد حس بنغزة وكان على وشك انه يرمس بس خالد سبقه
خالد : بس مع هذا انا ما بردكم .. وبرجع وياكم عشان خاطر خواتي ولاني انا المسؤول عنهم .. سمعت يا عمي .. انا المسؤول
حميد : النعم فيك والله ... وانا اوعدك اني اشغلك عندي .. سعرك بسعر عيال عمك .. واعتبرني مثل ابوك الله يرحمه

ابتسم خالد باستهزاء وفضل الصمت .......!!!

* * *
رجع خالد للبيت ويا اخته وعمه ..

واول ما وصل توجه لغرفته اليديدة ولحقته اخته هند ...

هند مبتسمه : واخيرا ...!! والله انك لك وحشه يا خالد
خالد : وانتوا اكثر يا هند وانتي تدرين اني مالي غنى عنكم ..
هند : أنا ادري ومتأكده من هالشي...وانا اسفه ع الكلام اللي قلته ..
خالد ابتسم : وانا اسف ع الكلام اللي قلته
هند بحنية : مقبول اعتذارك يا شيخ الشباب
خالد : قصورج بعد ما تقبيلينه
هند : ههههههه المهم يا خالد انا لي عندك طلبين
خالد : بعد !!
هند : احم اا ممكن يعني
خالد : ع حسب .. شو هم ..؟؟
هند : اول شي انا عارفه انك ما تحب عمي ولا عياله .. ويمكن من المستحيلات انك تحبهم في يوم وليله .. بس يا خالد حاول انك ما تحتك فيهم وايد ... لين ما تحس انه قلبك صفى من ناحيتهم ...
خالد : انزين وثاني طلب ...؟؟
هند : أختك ميرة ..محتاجه انها تحس باهتمامك فيها عشان تزول كل الحواجز اللي انبنت من بينكم
ابتسم خالد : وهالشي انا مفكر فيه ..
هند : شو ناوي تسوي ؟؟
خالد : ممكن توديني عندها ...؟؟
هند : ممكنين ...
خالد : يلا قمنا
هند : بس لا تتوقع انها تسامحك بسرعه يعني خذ وعطي وياها لين ما تحس انها استجابت
خالد : اوكي .. أي اوامر ثانيه انسه هند ..؟؟
هند : ممممممم نو
خالد : وحليلج انتي
هند : يلا مشينا

طلعت هند ووراها خالد من الغرفة وتوجهوا ناحية غرفة هند و ميرة .. وفضل خالد انه يدخل بروحه .. دق الباب وما انتظر أي رد .. دخل خالد الغرفة وتم يدور اخته و حصلها ف البلكونة ...

خالد : شويسوي الحلو برع؟
ميرة نقزت من الخوف ويوم شافت خالد تغير لون ويهها وبانت عليها ملامح الخوف ...: انته شو تبغي مني ..!!
خالد ابتسم : انا اخوج يا ميرة ولا نسيتي ... ومهما صار نحن مالنا غنى عن بعض ...!! وانا ياي اعتذرلج .. لاني غلطت بحقج ساعتها .. وانا ادري انه قلبج كبير و بيسامحني ..
ميرة بخوف اكبر : مابغي اعتذارك .. وخلني بروحي
ركضت ميرة ودخلت داخل الغرفة من بعد ما كانت في البلكونه
خالد مسكها من ايدها : يا ميرة انا تعذبت من ورا اللي صار ..وصدقيني انا حسيت بغلطتي وياي اصلح كل شي ..!


 
 توقيع : فاقد مشاعر حب

أسآفرْ لـ " آلفرْح " وْألقى نهآية هـ/ آلفرْح مقتوْوْل !
وْأسآفرْ لـ" آلحزن " وْألقى نهآية هآلحزن قمة !


رد مع اقتباس
قديم 01-04-2008, 07:16 PM   #7
عضو شرف


الصورة الرمزية فاقد مشاعر حب
فاقد مشاعر حب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 92
 تاريخ التسجيل :  Nov 2007
 المشاركات : 8,369 [ + ]
 التقييم :  4692
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



ميرة بصوت يرتجف : هدني ..
خالد : ميرة انا اخوج .. اخوج خالد اللي ياما تعبت عشانج انتي واختج واخوج .. لا تنسين كل اللي بينا عشان موقف .. والله لو يرد في زمن ما خليتج ولا لحظه بروحج .. سامحيني يا ميرة .. دخيلج سامحني ... يلا لا تأخرين الشيخ خالد ..
ميرة وهيه تصرخ : هدني اقولك

خالد ابتسم وسحب ميرة للبلكونه وبند الباب : ما بهدج شو بتسوين ..!

ميرة مر جدامها شريط اسوأ حادثة تعرضت لها .. حست انه اللي جدامها مب خالد .. اللي جدامها هو نفس الريال اللي حاول انه يعتدي عليها .. يودها من ايدها وسحبها لداخل الغرفة بند الباب ... نفس الاحداث تكررت الحين ...

صرخت ميرة بأعلى صوتها : هند ...
***

في المستشفى ..

الدكتورة : ان شالله مافيها الا العافية .. بس هي لازم اتم في المستشفى على ما تستقر حالتها ..
خالد : يعني هي بخير ... الله يخليج لا تخبين عنا شي..
الدكتورة ابتسمت : اطمن ياخوي مافيها شي.. انتوا بامكانكم تردون البيت الحين .. لانها بتم تحت تأثير البنج ع الاقل 6 ساعات ..
خالد : مشكورة ..

صد خالد صوب عمه اللي كان واقف حذاله ..
حميد : يالله يا خالد ..
خالد نزل راسه وما رد على عمه ..
حميد : ما سمعت رمسة الدكتورة يعني ماله داعي انك اتم ..

خالد مشى جدام عمه .. كان متضايج من الخاطر .. ليش كل حاول يصلح شي .. هدم شي ثاني .. !!


في البيت ...

دخل حميد البيت ..
هند : طمني يا عمي شحال ميرة ..؟؟
حميد : اطمني يا هند .. ميرة ما فيها الا العافية ..
هند : عيل وينها عنك ... ليش ما يبتوها .. ووين خالد ؟؟
حميد : ميرة اليوم بتتنوم في المستشفى بس عسب تكون تحت الملاحظة ..
هند : وخالد ..؟؟
حميد : خالد يوم وصلنا ركب سيارته وسار .. عقولته متواعد ويا واحد من الربع .. انا بسير غرفتيه

شيخة : شو اللي ياها ... ليش تعبت ..؟؟
هند : مادري ..
نورة : لا تحاولين تتسترين على أخوج ..؟
هند فتحت عيونها : أنا ما اتستر على حد ..
نورة : أختج من يت وهي الحمدلله عال العال .. بس من شافت اخوج انجلب حالها ..
هند : هذا اخوها مثل ما هو اخويه .. وبعدين خالد مب شري مثل ما انتي متصورة ..
نورة : تعالي اضربيني بعد ...
هند قامت : عن اذنكم ..
طلعت هند من الصالة وهي متضايجة من أسلوب نورة ..
ريم : يعني ارتحتي الحين ..!!
نورة : هي ارتحت ... مادري شو شايفه عمرها هالهند .. حشى كل ما قلنا شي تضايجت ..!!
ريم : يعني اللي قلتيه مول ما يضايج ..!!
نورة : لا ما يضايج .. انا ما جذبت ..
ريم : الله يهديج بس ..
شيخة : وانتي دوم واقفة وياهم .. مادري شو مسوين فيج .. اخاف الا ساحرينج ؟؟
ريم : شو هالرمسة يا امايه .. شو ساحريني وما ساحريني ..!!
شيخة : وبديتي ترفعين صوتج عليه يا بنت حميد .. هذا اللي تعلمتيه منهم ..
ريم سارت يلست حذال امها وباستها فوق راسها : السموحة يا الغالية ما كنت أقصد ...
شيخة : اسمعيني يا ريم ..انا مب عايبتني يلستج الزايدة وياهم ..
ريم : امايه يعني هم عايشين ويانا في نفس البيت وما تبيني ايلس وياهم !!
شيخة : ايلسي وياهم بوجودنا .. مب تسيرن تتخششن في الغرفة ومحد يدريبكم شو تقولون وشو تخربطون ..
ريم : يا امايه يعني نحن شو نقول ..!! سوالف عادية .. بس ولا يهمج بسحب نورة ويايه يوم بعزم اني ايلس وياهم
نورة : لا اختيييه ... ما فيني ع المغثة هالناس ما وراهم الا الحزن والمصايب ..
ريم : حرام عليج ..
نورة : انتي كم دافعيلج عسب تتدافعين عنهم .. ولا الاستاذ خالد معطنج كم كف عسب تسكتين .!
ريم : ما برد عليج ..
نورة : لانه ما عندج حجة ..
ريم : لا بس لاني ماحط عقلي في عقلج ..
شيخة : احترمي اختج العودة ..
ريم وقفت : غلطنا ومنكم السماح .. ممكن أسير غرفتي عسب اتلبس لاني بسير عند علاية ..
شيخة : سيري بس لا تطولين عند علاية ..
ريم بضيج : ان شالله ..

ريم صعدت الدري وهي تتحرطم : اف شو هالعيشة .. اوامر في اوامر .. حشا حتى يوم بكح لازم استئذن .. اف اف اف
مايد ساعتها كان نازل من الدري .. وشافها وهي ترمس عمرها
مايد :"حوه حوه .. اللهم سكنهم في مساكنهم ..!! يالخبلة انتي منو ترمسين ..!! "
ريم ضحكت على عمرها : ارمس عمري حرام ...!!!
مايد تم يحب ايده من ورى و جدام : الحمدلله على نعمة العقل ... اللهم لا اعتراض ..
ريم : والله قهر .. تخيل عاد ما يبوني ايلس ويا بنات عمي ..!!
مايد : منو هم ..؟؟
ريم : أمك واختك ..
مايد : أمج وا ختج ..!! ليش عاد .. شو سووا عيال عمي ..
ريم : علمي علمك ..
مايد : خل عنج .. أمج تستعبط ..
ريم : ميود تأدب ..
مايد : هههههه انزين شو رايج نظهر ..!!
ريم : والله ..!!
مايد : هي ولا ما تبين .. خلاص على هواج ... مع السلامة ..
ريم : اصبر اصبر ... بسير بسير .. انا اول شي كنت مخططة اسير بنت عليوه بس لاحقة عليها ...
مايد : و بنت عمج ..
ريم ابتسمت : شو رايك ناخذها ويانا .. وناخذ علاوي و شما ونسير نلعبهم ..
مايد : وازقري بنت الييران بعد .. وبنت المزارع .. ولا تنسين عيال الدريول ..
ريم : ههههههه .. انزين شو بيستوي عليك ..!!
مايد : انزين ما عندي مانع .. بس يمكن بنت عمج ما تقتنع ..
ريم : خلها عليي أنا بقنعها ..
مايد : اوكي انا يالس تحت .. متى ما تخلصين انزلي ..
ريم : اوكككي ..
مايد : شوي شوي عالكاف ..
ريم : هههههههههههه ماصخ ..

دخلت ريم الغرفة اللي كانت يالسة فيها هند ويا علاوي وشمامي ..
ريم : هنوده قولي تم ..
هند : هههههههه أخاف أقول وعقب ابتلش ..
ريم : لا .. بس انتي قولي تم ..
هند : تم ..
ريم : يالله البسي عباتج ..
هند طرطرت عيونها : ليش ان شالله .!!
ريم : بنظهر ..
هند : وين بنسير ..!!
ريم : مادري .. ميود بيظهرنا ..
هند : لا .. لا فشلة ..
ريم : ميود أصغر عنج .. يعني مثل أخوج الصغير ..
هند : أدري .. بس انا استحي
ريم : يالله عاد هند بلا مصاخة .. وبعدين حرام عليج .. علاوي ما ظهر من زمان .. بناخذه هو وشمامي ويانا ..
هند : مممممم .. بفكر ..
ريم سحبت هند من ايدها : يالله عاد ..
هند : هههههههه اوكي بس على شرط ...
ريم : واللي هو ..؟
هند : نرجع بسرعه ..
ريم : ما طلبتي .. يالله بسرعه تلبسي عسب ما نتأخر على مايد..

لبست ريم بسرعه و نزلت عند مايد اللي كان يالس ويا امه واخته في الصالة
ريم : ميود .. وافقت ...
مايد : والله ..!! منها المال والعيال ..
شيخة : منو هاي اللي وافقت ..؟؟
مايد : بصراحة يا امايه أنا أبا اعترف لج بشي .. انا خطبت من وراج .. وبما انها وافقت .. فأنا مضطر اني اقولج ..
شيخة : ميود ..!!
مايد : بلاج تصرخين ...!! يا امايه نحن في زمن الديموقراطيه والحريه .. وانا شفتها مناسبه لي وخطبتها ..والسموحه
شيخة : انته من صدقك ؟؟؟؟
مايد : هههههه طاع ويهها كيف استوى .. اطمني اطمني .. بس انا نويت اظهر ريم وهند والصغاريه ..
شيخة : ما حيدك دريول حقهم ..!
مايد : لا مب دريول .. بس انا بخاطري اني اظهرهم عندج مانع ..!!
شيخة بقهر واضح : لا ..
مايد : فديتج يالغلا .. أقول ريمو انا في السيارة ..
ريم : ثواني و نكون عندك

نهاية الجزء التاسع
الجزء العاشر

مرت الايام سريعة .. فيها تحسنت ميرة نوعا ما وزادت ثقتها بنفسها .. وهذا يرجع لاهتمام اختها الزايد فيها والرعاية اللي لقتها من عمها حميد وبنت عمها ريم .. هالشي كان مفرح جدا للعايلة اللي ما صدقت انه بنتهم ترد لحالتها الطبيعيه بعد موقفها الاخير ويا خالد

ننتقل لهند اللي تأقلمت على وضعها اليديد في بيت عمها .. و استوت تبلع اهانات مرت عمها ونورة اللي ما تنتهي .. وكانت تحاول بكل ما تملك من قوة انها تمنع خالد من أي محاولة لجرح او اهانة أي حد من طرف عمها

وفي هالفترة ردوا البنات للجامعة وميرة صارت يا ريم بنفس الكلية .. وقوت علاقتها في عليا

مايد عايش أحلى أيام حياته ويا ولد عمه اللي رضى عنه في الفترة الأخيرة وان كان سبب هالرضى مخفي .. تعرف مايد على عمر و عرفه على ربيعه سلطان .. وصار رباعي رائع خالد ومايد و عمر و سلطان ..

عبدالله استمر على ادمانه بالمخدرات .. واستمر كذلك في مراقبة خالد و ايجاد الدلايل على هدفه من وجوده في بيت عمه وخصوصا بعد ما توظف ولد عمه عندهم في الشركه وصار سعره من سعرهم بدا يلاحظ اهتمام خالد بمعرفة كل شاردة ووارده في الشغل وبدا يتأكد من رغبة خالد الماسه في السيطرة على جزء من الحلال هذا اذا ما كان كله ..


" الاحداث بتظهر محاولات عبدالله ومحاولات خالد في الوصول للهدف "


خــــــــــــــــــالد ... بعد كل هالأحداث اللي مرت فيه .. كان لازم انه يغير شوي من خطته .. وهذا اللي صار .. خالد حاليا يشتغل عند عمه حميد .. هو وربيعه الروحي عمر .. واللي بدى يساير خالد في كل تحركاته و أفعاله ..

خلال هالفترة زادت المواقف اللي جمعت ريم بخالد .. واللي خلت ريم تتعلق فيه .. وهو عارف بهالشي .. وكان مستانس ع الوضع .. بالرغم من انه ما يبادلها نفس الشعور .. بس تعلقها فيه بيكون من صالحه .. لانه لابد من وجود عميل من طرف عدوه يعينه في الوصل للهدف ..

^^^

في طرف بعيد من البيت يكاد ساكن البيت ينساه ،،

كان خالد يالس يرمس ف الموبايل وشكله مندمج ف التفكير .. وهذا واصح من حركات ايده ف الهوا ..

خالد : " انزين ..؟ هيه بالضبط هاللي اقصده .. صدقني شوي شوي بنوصل لهدفنا بس انته خلك ويايه ... كيف كيف كيف ؟؟ اهاا فهمت عليك .. لا شوي شوي ما نبا كل الاحداث تستوي بسرعه خلنا نغير المقوله اللي تقول " اللحظات الجميله تمر سريعا " .... هههههه خس الله هالويه .. ممم مادري احس اني اشتغل ومحد حاس فيني وهالمطلوب .. لا لا لا هاييل كلهم اغبيا شكلهم وثقوا فينا ...... ههههه لا تستوي حنون على اخر عمرك خلك ربيعي اللي اعرفك .. لحظه لحظه اسمع صوت ....

تلفت خالد يمين ويسار بس ما شاف حد
" لالا شكلي اتوهم .. اسمعني اخر شي بنفكر بهالشي ... الحينه بس خلني ارتب الطبخه ف البيت وشوي شوي بنووصل .. جب انزين لا تخربطني .. احس راسي صدع .. اقولك .. اسمعني انزين .. بخليك انا الحينه عن يحسون فيه ... يلا باي "

ابتسم خالد ابتسامة رضا عن عمره .. كل شي يتم حسب الخطه .. ضحك خالد ضحكة مسموعه نوعا ما وقال
" من منو ابدا "

وحس انه يشوف نهاية عمه جدام عينه بس يبا كل شي بالهداوى
..
تحرك خالد متوجه صوب فيلة عمه وهو يمشي بخقه وزهو .. " مستانس على عمره "

وما مرت ثواني الا طلع شخص ثاني كان مندس جريب من مكان تواجد خالد
وفي ويهه نفس ابتسامة خالد ..
" تتحرا عمرك انته الوحيد اللي يعرف يخطط .. والله اني اشوف نهايتك جدام عيني يا خلود .. بس اصبر عليه"

طلع تيلفونه من جيبه واتصل
رن و رن و رن وعقب رد =)

عبدالله : مرحبا نويصر .. شحالك ؟
ناصر : بخير يالحبيب وانته ؟
عبدالله : يسرك الحال
ناصر : اكيد خلصت حبوبك وياي تطالبني بجرعة يديده .. ياخيي انته صدق مدمن
عبدالله : لالا مابا من عندك حبوب ..
ناصر : سويتها وتبت .؟
عبدالله : لا شو يتوبني يعني ؟
ناصر : عيل ؟
عبدالله : اباك بخدمة صغيره ما بتكلفك غير صوتك
ناصر : وضح يالحبيب كيف يعني ؟
عبدالله : مممم متى بنتلاقى اليوم ؟
ناصر : متى ما تحب .. انته كبيرنا
عبدالله : خلاص عقب المغرب بكون جدام شقتك .. وحزتها بخبرك عن المطلوب
ناصر : عطني فكرة ع الاقل .؟
عبدالله : عقب عقب .. لا تستوي فضولي .. كل شي ف وقته حلو
ناصر : خلاص تم
عبدالله : يلا باي
ناصر : لحظه
عبدالله : ها ؟؟ شو تبا ؟
ناصر : ما كملتلي الدفعه الاخيره ..
عبدالله : اليوم بكملها .. لا تخاف .. ما اكل حق حد انا
ناصر : اوكككككككي جيه طمنتني
عبدالله : يلا فارج
ناصر : باااااااااااي

بند عبدالله وهو يحس بتردد اتجاه اللي بيقدم عليه .. بس مب مشكله .. خالد لازم يتربى .. وما بيحصل احسن عن ايد عبدالله تربيه

^^^
يوم السبت .. الساعة 3 ونص

سرحانه في عالم ثاني .. طول الفترة اللي فاتت وهيه تضحي وتعطي وتقدم بدون مقابل .. ما جد فكرت انها تاخذ او تطالب بحقها .. يمكن حست انه من الغلط انها تطالب بحق ممكن الاستغناء عنه بس مهما كان هذا حقها

راشد .. راشد هو اللي شغل تفكير هند .. هيه ما تعرف شو تحس اتجاهه .. بس اللي تعرفه انها حاولت تطلع فيه عيب ما حصلت .. هيه تتمنى ريال مثله .. ويمكن هذا هو الوقت اللي توافق فيه على راشد

بس كيف .. وهو صار بعيد كل البعد عنها .. كيف وهيه ردته فوق ال 4 مرات .. كل انسان له كرامه .. وراشد واحد من الناس .. بس هيه ما تتخيل عمرها حق واحد ثاني

طول حياتها تعطي وتقدم لاخوانها وفرطت بحقها بالزواج عشانهم .. بس اليوم تشوف الكل ابتعد عنها ..

ميرة كونت صداقاتها الخاصه ف الكليه وكانت تقضي اغلب وقتها وياهم ف الكليه و يوم ترد تيلس تقرا او ترقد او تجابل النت

خالد هو الثاني ما عادت تفهمه .. تحس انها يوم نيلس تسولف وياه يكون في عالم ثاني .. ساعات تلمع في عيونه نظرات خبث ... تحس انه ناوي ع شي بس هيه ما تعرفه

حتى علاوي تعلق ف الفترة الاخيره ف ريم و شمامي ونساها .. ما يحتاجها الا يوم بيي يرقد

هند اللي عاشت طول حياتها بدون صديقات لانها تعتبر كل فرد ف البيت صديق مفضل عندها .. صفت روحها اليوم .. تحس انها ع الهامش .. وهالشعور مكدرنها ف الفترة الاخيره

ميرة : اييه اييه اييه .. وين وصلتي ؟
هند صحت من احلامها : ها ؟ انتي من متى اهنييه ؟
ميرة : من شوي ..
هند : ما حسيت فيج
ميرة : طبعا مخج مب ويايه
هند شافتها بدون ما ترد
ميرة : بشو كنتي تفكرين ؟
هند والضيج مبين عليها : ماشي ..
ميرة : لا والله .. هنديه انا جدامج عشان تقصين علييه ؟
هند وهيه تحاول تغير الموجه : شحال الكلية اليوم ؟
ميرة : والله وناسه هالكليه ..
هند : والله ؟ تشجعيني اكمل ؟
ميرة بمزح : هههههههه لا لا الله يخليج .. انا ما صدقت افتك من مجابلج بعد تلحقيني

ابتسمت هند بجفاف .. حست انه الكلمة جرحتها بس طنشت : هيه صدقج ,, انا بعد مب ويه دراسه

ميرة : المهم هنوده انا ببند الليت برقد .. اذا بتظهرين بندي الباب وراج .. واذا بتمين اخمدي ويايه احسن

هند نشت من الشبريه و ظهرت من الغرفة .
.كانت تحس بملل فظيع ... مافي شي تشغل عمرها فيه مثل قبل

حست انها ولهانه وايد على ابوها .. كانت ف خدمته متعه .. ع الاقل تتعب وتحصل اللي يشكرها ..
" الله يرحمك يابويه ..الله يرحمج يا امايه.. الحياة من بعدكم ما تسوى.. تفرقنا عق موتكم .. كل حد صار ف صوب .. خالد ما نشوفه الا بالمواعيد .. وميرة في عالمها ويا كليتها وبنات كليتها .. وعلاوي ما عاد ولدي اللي ما يبته .. وينك يابويه .. وينج يامايه .. تعالوا حسسوهم اني موجوده"

نزلت دمعه من عين هند حاولت تخفيها يوم حست بحركه وراها
: هند ؟
هند صدت على ورى وحست برعشه اول ما شافت اللي كلمها

هند : عبدالله ؟؟؟
عبدالله : هيه .. ليش مستغربه ؟
هند : لا .. لالا مب مستغربه .. بس خوفتني
عبدالله بنظرة حنونه : ممكن ارمسج شوي ؟
هند عقدت حواجبها و حركت راسها بطريقة استفهامية

عبدالله : ما بطول عليج .. بس كلمتين .. وصدقيني ما بيظهر حوارنا عن حدوده
هند : تفضل
عبدالله : لا ما ينفع اهنييه .. خلينا نسير غرفتي أو نسير
هند قاطعته بتلقائية : لا
عبدالله بمكر : تعجبيني .. عموما انا ما بلف وبدور .. وبييبلج اياها من الاخر .. الموضوع يخص اخوج خالد
هند بخوف : خالد !! شبلاه خالد .!؟
عبدالله : لا لا لا .. لا تحاتين .. خالد ما عليه شر
هند عقب ما هدت عمرها : شبلاه خالد يا عبدالله؟
عبدالله : ممم ما عرف كيف ابدأ .. انا احس انه كاره عمه وعياله واللي هم نحن طبعا
ارتبكت هند بس حاولت تدافع عن اخوها ..: لا اكيد لا .. هو يحبكم .. ليش صار شي من صوبه حسسك بهالشي ..؟
عبدالله : كل شي يسويه خالد يحسسني بهالاحساس .. ونحن عيال عمه وما أذيناه بشي
هند نزلت راسها وماعرف شو تقول
عبدالله : انا ما بحملج مسؤولية أي شي .. وما بسألج عن الأسباب .. بس عندي اقتراح واتمنى انج توافقيني عليه ..
هند : شو هو الاقتراح ؟
عبدالله : مم تعطيني رقم اخوج
هند باستغراب : ما فهمت عليك ..؟!
عبدالله : بوضحلج اكثر .. نحن في البيت ما نتلاقى وايد .. كل حد له وقته الخاص .. وحتى ف الشركه ما شوفه ولا اجابله .. لانه خالد في المبنى الاول وانا ف الثاني ..فأنا اقول لو اقدر اتواصل وياه ف التيلفون واكسبه .. وانتي تدرين الرياييل يفهمون حق بعض .. وانا خالد ما مبينا فرق كبير ف العمر .. سنتين بالكثير وعقلياتنا متقاربه .. واحس اني بكسبه

ابتسمت هند من الفرح .. وحست انه الانطباع اللي كونته عن عبدالله تغير 180 درجة بعد هالحوار

عبدالله نيته طيبه .. وهالشي جميل .. وما مانعت .. وعطته الرقم

عبدالله : مشكورة وما تقصرين يا هند ..وان شاء الله اقدر اكسبه واحنن قلبه
هند : ان شاء الله ..
عبدالله : بس عندي طلب صغيرون ..
هند : تفضل
عبدالله : انه هالموضوع يبقى مبينا .. انتي تعرفين خالد ما يحب مثل هالحوارات تدور من وراه
هند : خلاص ماعليه .. والحينه عن اذنك ..
عبدالله : انا طالع.. ومشكورة مره ثانيه ع الرقم ..

طلع عبدالله من البيت .. وتمت هند واقفه ف مكانها مبتسمه ..

أخيرا بيتغير خالد .. أو هذا اللي تتمناه .. وان شاء الله عبدالله بيتولى هالمهمه اللي ما قدرت عليها هند

" الله يكتب اللي فيه الخير "




***



يوم الاحد .. الساعة 4 الا ثلث

في كليات التقنية
ريم وعلاية في اخر كلاس يتريون الدوام يخلص وكان الاستاذ غايب ..فاستغلوا الفرصة ويلسوا يسولفون عن آخر تطورات حياتهم

عليا : والله انه لج بنت عم رهيبه ..
ريم : هيه والله .. أحس اني حبيت بيتنا من يوم ما دشوا فيه عيال عمي وسكنوا عدنا ..
عليا : هيه عاد انتي مب من الله حبيتيهم ..
ريم باستغراب : شو قصدج ..؟
عليا بمكر : خالد سار .. وخالد يا .. وخالد قال .. ها ريماني .. تحبينهم عشان فارس الاحلام خالد مبينهم ..!
ريم برتباك : يوم انتي تفكيرج خايس شو اسوي انا ..!؟
عليا : الحين انا اللي تفكيري خايس ..! خل عنج يا ريموه
ريم :شو تقصدين ؟!
عليا : تحلفين انج مب منجذبه لولد عمج خالد ..؟
ريم : كيف يعني منجذبه ؟!
عليا : يعني تحبينه
ريم : تبيني اكره ولد عمي يا علايه ؟
عليا : عن هالحركات يا ريم .. كل شي مشكوف ؟!
ريم بخوف : شــ شو قصدج انتي ..؟ شو تخربطين من الصبح ؟!
عليا : انا ما خربط .. بس انتي اللي شكلج مب حاسه بعمرج مول ..
ريم عقدت حواجبها وتمت تشوف عليا .. وكأنها مب فاهمه شي
عليا : الكل حاس انج ترمسين عنه بنوع من الاهتمام .. حتى مريم تسألني من يومين .. تقولها شكلها ربيعتنا وقعت فيما يسمى بالحب ..
ريم وملامح الخوف والدهشة ارتسمت على ويهها : شو !!
عليا : ويا خوفي يا ريم انه ميرة تكون حاسه بهالشي .. صدقيني مب حلوه في حقج
ريم تضايجت من رسمة عليا وتمت ساكته
عليا : اشوفج سكتي ؟!
ريم بضيج : شو تبيني اقول ..؟ اذا انتي ما فهمتني .. تبين غيرج يفهم ويحسن الظن ! عموما انا واثقه من رمستي .. وما عليه من حد
عليا : تحلفين هلى هالشي ؟!
ريم وهيه طفرانه : اوهووو .. بس عاد يا علايه طفرتيني ..
عليا : انتي تعرفين طبعي زين ما زين .. ما حب حد ينكر مشاعره واحاسيسه .. يختي قولي احبه وخلاص ..
ريم : لا ما بقول .. وماله داعي اقول .. انا مب واثقه من المشاعر اللي تبين تحسسيني فيها غصب
عليا : مب واثقه ها .. العبي غيرها .. مب عليي انا هالحركات


 
 توقيع : فاقد مشاعر حب

أسآفرْ لـ " آلفرْح " وْألقى نهآية هـ/ آلفرْح مقتوْوْل !
وْأسآفرْ لـ" آلحزن " وْألقى نهآية هآلحزن قمة !


رد مع اقتباس
قديم 01-04-2008, 07:17 PM   #8
عضو شرف


الصورة الرمزية فاقد مشاعر حب
فاقد مشاعر حب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 92
 تاريخ التسجيل :  Nov 2007
 المشاركات : 8,369 [ + ]
 التقييم :  4692
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



ريم وصلت حدها وقررت تطلع عمرها من السالفه لو شو ما صار : قولي انج حاطة عينج عليه وتبين تبعديني عن الخط عشان تلعبين لعبج

عليا فتحت عينها ع الاخر وكأنه ريم فتحت الستار اللي كانت عليا حريصه انه محد بفتحه : شو تقولين انتي ..! تخبلتي ! انا تنقال عني هالرمسه يا ريم انا !!

ريم واللي ما عرفت كيف ترقع السالفه : هيه ولا شو تفسرين تلزّيقج في ميروه بنت عمي واهتمامج فيها ..
عليا : ريم ! معقولة انتي جيه تفكرين !
ريم : والله الطيور على اشكالها تقع
عليا : أخ عليج يا ريم ما توقعتج جيه تفكرين .. بس الشرهه مب عليج .. الشرهه ع اللي يرابعج .. السموحه ع الازعاج .. يلا باي ..

قامت عليا وهيه معصبة ع ربيعتها ريم .. ما عرف ليش حست انه ريم يالسة توصفها بالوصف الصحيح .. هيه انجذبت فعلا لخالد بس كتمت هالشي .. لانها تشوف انه ما منه فايده ..
عليا حست بمزيج من الضيج و الحيا من ربيعتها ريم

بالمقابل ريم تمت متضايجة من الرمسة اللي عقتها على علايع ربيعتها .. رمسه من نسج الخيال .. مالها اساس من الصحه .. عقته عشان تشرد من نظرات و رمسة عليا اللي تسبلها احراج

" انا شو سويت ..! علايه اكيد زعلت ومن خاطرها بعد ..!.. انا غبيه .. من يومي غبيه .."

شافت ريم ساعتها وكانت 4 وربع .. فشلت كتبها وظهرت من الكلية للسيارة .. كانت متضايجة من الخاطر ومالها نفس تسوق .. شغلت السيارة بحركة عصبية وتحركت

" يا ربي احس بغصة .. احس اني بنبط .. انا شو سويت ..! عنبوه ما حصلتي غير هالرسمة تعقينها على ربيعتج .. بس هيه تغيرت ملامحها .. ولا حاولت تدافع عن عمرها .. يعني الرمسه اللي قلتها كانت صح .. ولا شو تفسرين الوناسة اللي تبين على ويهها من اييب طاري خالد .. علايه ما كانت ترمس عني ... كانت ترمس عن عمرها اكيد .. اووه ..
معقولة علايه تفكر جيه .. يا ربي احس اني مشوشه والتفكير خذاني بعيد .. اففف يا ربي شسوي .. انا غلطانة ولا لأ ... احس بغصة .."

دمعت عين ريم .. هاي اول مره تتضارب ويا علايه بهالطريقة .. علايه مب بس ربيعتها .. هاي اختها وتوأم روحها ..

وصلت ريم للبيت و اول مره تحس انه الدرب قصير من الكلية لبيتهم .. دخلت سيارتها ف حوي البيت او القصر الكبير .. وبندت الباب بعصبية ..

مشت صوب المدخل وهيه شالة كتبها وعقلها مب وياها .. ويوم وصلت للباب حاولت تفتحه بس مقبض الباب ما تحرك .. وجنه حد ماسكنه من الصوب الثاني

حاولت مرة ثانية وثالثه بس ماشي أمل .. " هاي اكيد شموه ولا علوه يبون يلعبون بأعصابي "
يودت ريم مقبض الباب بالقو وصرخت بصوت عالي : والله يا شموه ان ما فتحتي لضربج على راسج لين ما تصيحين .."

بس بعد ماشي أمل ..

ريم بعصبية مختلطه بدموع حاولت ما تنزلها : افتحي يالطفسة افتحي .. والله مب متفيجة لحركاتج "
يوم ما حصلت أي رد عقت كتبها بإيدها وريلها لين ما انفتح الباب .. شلت كتبها من الآرض ومشت بسرعه لمدخل البيت .. بس ما حصلت حد ..
عقدت حواجبها اكثر وقالت بصوت مسموع " تتحرا عمرها شردت .. والله لراويها "

....: عفوا ..!؟

صدت ريم بسرعه لورا الباب وهيه خايفة .. وحصلت خالد يبتسم لها .. تمت واقفه تتطالعه بدون تعابير ..

خالد بابتسامه طفولية مصطنعه : شفتج من الدريشة وكنت بغصص بج
ريم والضيج باين على ويهها : انزين مب مشكله ..

خالد حس انه فيها شي : ليش متأخره .. ميرة يايه من ساعتين او اكثر

ريم : انا ف كلاس ثاني ودوامتنا مختلفه ..
خالد وهو يفصخ نعاله : اكفخيني بعد
ريم نزلت راسها وما ردت ..
خالد : حلفت عليج تاخذينه وتضربيني .. يلا لا تخلينها ف خاطرج
ريم : خالد عاد !
خالد : ريم بلاج انتي !! زعلانه مني ؟ " اللي يقول مهم زعلج عاد .. روحي زيين "
ريم نزلت راسها : انا اسفه .. عن اذنك ..
مشى خالد ووقف جدامها وهو عاقد حيايه : ريم شبلاج ؟
ريم وهيه تدمع : ما فيني شي .. بس " وزادت دموعها "
خالد وهالمرة استهم صدق : بس شو ؟؟
ريم : ليش سويت فيني جيه

خالد فتح عيونه وقال ف خاطره " يالله يالدلع .. الحين عشان وقفت خمس دقايق ف الشمس صاحت .. يعلها شمس تحرق عيال هالعم .. عنبوه شو هالبزا ..! "

خالد : شو سويت عاد انا ..!
ريم سكتت واستمرت بالصياح


خالد : ما بترمسين يعني ؟.. خلاص اسمحيلي .. بس حبيت اغصص فيج ... عن اذنج .. ولا تخافين ما بعيدها

ريم تمت واقفه وتصيح بهدوء .. حست انه خالد طلعلها في الويه عشان جيه عقت حرتها عليه ..
خالد تم واقف يتريا جواب بس مالقى غير دموع ريم ..فحفظ ماي ويهه وطلع من البيت وخلى ريم وراه تصيح

حزتها نزلت شيخة أم ريم وأختها نورة وكنوا متزهبات وعلى وشك انهم يطلعون .. بس شافوا ريم والدموع تارسه عينها

شيخه بخوف : بسم الله عليج ريماني .. شو مستوي ..!؟
ريم لوت على امها و زاد صياحها ..
شيخة : منو زعلج حبيبتي .. ؟! شو مستوي طيحتي قلبي .!؟
ريم غرست عمرها في حضن امها اكثر ..
شيخة : ريماني ؟؟! مشي دموعج وخبريني شو مستوي .. استهميت عليج غناتي .. حد مزعلنج ؟؟ حد قايللج رمسة ضايجتج ؟

نورة : توني شفت ولد عمنا الكريم نازل من فوق .. اكيد قالج شي
ريم بصوت مبحوح : لا .. ما قالي شي .. بس انا متضايجة من ..
شيخة سكتت لثواني تتريا بنتها تكمل بس بدون فايده: من منو ؟؟
ريم : امايه انا رسبت في مادة .. واخاف اني اتوقف بسبتها .. وهذا كل شي ..
شيخة : يعني كيف رسبتي .. توج ف اول الكورس .. وحالج رسبتي
ريم : امايه نظام الكليه ماعرف كيف .. المهم انا بسير غرفتي .. ولا تستهمين ..

ركضت ريم للدري وصعدته عشان ما تتعرض لاسئله اكثر .. اما شيخة فما اقتنعت ف رمسة بنتها وحست انها فيها شي ثاني بس هيه ما تبا تقول ..

شيخة : اختج تتحرانا اغبيا ..!! طول حياتها هالبنت مب مترقعه ف الدراسه ولا تهتم .. شعنه هالمره يعني ..!؟
نورة : يمكن محلفينها ما تقول شو فيها .. انتي تعرفين تأثيرهم عليها
شيخة وهيه مب وياها : انتي منو تطرين ؟
نورة : عيال الفقر بعد منو
شيخة : بس هيه توها يايه .. ما لحقت تشوفهم ..
نورة : اقولج توني شفت خالد نازل .. يعني اكيد لحق عليها .. وما يندرى شو سمعها ..
شيخة : وانتي دومج تسيئين الظن .. هالخالد دومه ف حاله .. يعني ما يخصه في حد
نورة : امايه لا تستوين حسنة الظن بزياده .. اخاف عليج تنصدمين عقب ..
شيخة : ما يندرابها .. ألمهم عقب ما ارد من المول بسير صوبها وبتخبرها .. بتكون هدت .. وهاي بنتييه وما بتخش عني شي ..
نورة : يلا مشينا ..

***

في سيارة عبدالله ..
كان عبدالله منفعل وهو يشرح لناصر الخطة .. وناصر وياه بكل جوارحه .. السالفه فيها اكشن .. وهالشي اللي يحبه ناصر .. تم عبدالله يرمس بمدة ربع ساعه .. كان يشرحله ظروف الخطة وكيف ممكن تتدرج وما الى ذلك

عبدالله : ها شو قلت ؟

ناصر : ممم هالسوالف ما تستوي الا ف المسلسلات و الافلام .. بس ما عليك طلباتك اوامر يا عبدالله ..
عبدالله : الحين اقدر اقول اني عرفت منو اختار ..
ناصر : تسلم شيخنا
عبدالله: المهم الموضوع يتم مبينا .. وانا بدبرلك رقم عشان تنفذ الخطه فيه ..
ناصر : خلاص على رايك
عبدالله : اشكرك عزيزي
ناصر : بس فيه شي واحد ما اتفقنا عليه يا عبدالله
عبدالله : واللي هو ؟؟
ناصر بخبث : أهم شي " وأشر على جيبه "
عبدالله : عنبوك انا موفرلك كل شي .. وبعد تبا بيزات .. ما تشبع انته ؟!
ناصر : هههه تعرف اني مدمن ..
عبدالله باستغراب : شو يخصه ..؟
ناصر : يعني ف الغالب اكون تعبان وما يفج راسي الا البيزات
عبدالله : والله مادريبك شو تقصد .. بس انته نفذها وان نجحت لك مني اللي تباه ..
ناصر : وشو اللي يضمنلي هالشي ؟!
عبدالله : أفا يا نويصر .. عقب ها كله وما توثق في ولد حميد !
ناصر : واثق بي ابا اتأكد
عبدالله : انا أأكدلك .. وصدقني ما باكل حقك .. نحن ناس ما ناكل حقوق غيرنا
ناصر : والنعم فيكم ..المهم متى نبدا خطتنا
عبدالله : انا بعطيك الاشارة .. بس خلني ارتب الموضوع وعقب برد عليك ..
ناصر : خلاص تم

وجيه ما بقت غير الخطوة الاخيرة لخطة عبدالله اللي رسمها عشان يدمر مخططات خالد قبل ما يبدا فيها ..

***

وفي بقعة بعيدة كانت فاطمة يالسة ويا أخوها راشد في بيتهم ... حياتهم صارت مملة عقب ما روحوا عيال أحمد ...
فاطمة : انزين ليش ما نسير لهم ...؟؟
راشد : هم من روحوا ما افتكروا فيج ... يختي انتي على منو طالعه رزة ..!!
فاطمة : منو قالك .. ميرة دوم ترمسني .. ياخويه استوت كشخة عندها موبايل ..
راشد : ههههههه ويا ويهج حتى انتي عندج موبايل ..
فاطمة : وهنوده بعد ..
راشد : هند ... !!
فاطمة : هيه هند .. بلاك جنك اول مره تسمع باسمها
راشد : ولهت عليها يا فاطمه ..
فاطمة : ليش ما تفكر تخطبها الحين ..!؟؟
راشد : انتي شو تقولين .. اخطبها قالت !
فاطمه : خلاص هي ما عندها حجة ..
راشد : كيف يعني ؟
فاطمه : يعني علاوي الحينه حوله وايد ناس ترعاه .. وخلاص حان الوقت بأن تتزوج
راشد : أخاف تكون البيزات غيرتها ..
فاطمة : أفا عليك يا راشد ... هاي الانسانة الوحيدة اللي مستحيل تتغير ..
راشد : وانتي شدراج ؟
فاطمة : بالله عليك انته ما تعرف هنوده .. هنوده اللي ضحت بكل شي عشان عايلتها .. ياخيي عزم واخطبها قبل لا تروح من بين ايدك
راشد : مادري والله يا فاطمة ..
فاطمة : شو اللي ما تعرفه يا راشد ؟؟
راشد : خايف .. والله اني خايف
فاطمة : من شو ياخويه !!
راشد : احس الوضع استوى اصعب الحينه ..!
فاطمة : كيف يعني ؟
راشد : انا ريال ع قد حالي .. وهند الحين في بيت عمها التاجر المليونير .. يتراوالج بيرضى فييني زوج حق بنت اخوه !
فاطمة : وهو شله ؟!!!!
راشد : كيف شله .. هذا عمها وبمكانه ابوها
فاطمة : بس خالد موجود
راشد :مادري بس خليني اتشاور ويا عمري شوي ..
فاطمة : انزين خلنا نرجع لمحورنا ... أبا اسيرلهم .. والله اني بموت لو ما شفت ميرانه .. وانته عنبوه ما ولهت على خالد ..!!
راشد باستخفاف : خالد ..!! هذا ما عاد يفتكر فينا ...
فاطمة : حرام عليك .. انته شكلك ما عرفت عيال عمي أحمد زين ..
راشد : يمكن
فاطمة : انزين شو قلت ؟؟
راشد : انتي خذي من عندهم موعد وانا مستعد اوديج

نهاية الجزء العاشر
الجزء الحادي عشر

نشت ريم من رقادها وهيه مصدعة ع الاخر .. حطت ايدها على يبهتها وحست انها محمومه شوي وانه جسمها يعورها بشكل مب طبيعي .. رفعت شوي جسمها بالرغم من الدوار اللي صايبنها

صدت صوب المنظره وشافت قصتها على يبهتها وخرسانه نوعا ما .. الظاهر انها بتمرض جريب ..
رفعت قصتها على فوق وحطت راسها ع المخده وهيه تتأمل السقف ..و حست بدورة ف راسها .. وهيه ما تتعرض لهالشي بالعاده

" يا ربي شو ياني .. احس بدوار وحمى .. والله مب وقته "

تمت ريم مغمضة عينها فوق ال5 دقايق لين ما حست انه الدوار خف .. اللي يصيرلها شي مب طبيعي ..

شلت موباييلها

وانصدمت يوم شافت انه فيه 10 مكالمات لم يرد عليها .. و مسج واحد يتيم ..

الرقم كان غريب ..ومب من عوايدها انها ترد ع الارقام الغريبه

طنشت ريم المكالمات والمسج .. وشافت الساعه .. كانت ثمان ونص فليل ..

" ياااااااالله ..!! هالكثر رقدت ولا حد وعاني .. احس اني مصدعه وتعبانه .. مب رايمه انش من الشبريه ..ياربي شو ياني مره وحده ..!! مب وقت الحمى الحينه .."


رفعت ريم بصرها للسقف وكانت تتذكر احداث اليوم ..

"معقوله انا اسوي ف عليا جييه ..!! .. ياربي احس انه ضميري يأنبني ..وانه الغلط راكبني من فوقي لتحتي .. بس هيه ما قصرت فيني بعد .. عطتني من الزين ..!! شكت فيني وما خلتني ادافع عن نفسي .. سوت عمرها ذكيه على حسابي ..يا ربي شو اللي سويت ؟؟انا محتاجه اكلم حد احس بنفجر .. الله يعيني .."

دمعت عيون ريم يوم تذكرت اللي صار بينها وبين علايه وبين خالد بعد .. كل شي صار ورا بعضه .. زعلت عليا و عقب كملتها ويا خالد ... زعلت اعز شخصين ف حياتها ..

ريم رفعت اللحاف وغطت جسمها كله.. كانت تحس برعشه ف جسمها .. وضيجه ف صدرها ..ريم تمت تصيح بصمت .. وحست انها حزينه ووحيدة من عقب علايه

حزتها الباب تبطل بهدوء وتم فترة مفتوح وعقبها نصك ..

ريم حست بحركه حذالها .. كانت خايفه ترفع اللحاف .. تخاف يكون مايد ويبدا بأسئلته ..او امها او نوره .. ما كانت تبا ترمس حد .. لانه ما في انسان ممكن انها تتجرأ وتخبره عن اللي صار بينها وبين عليا ... مافي انسان ممكن يتفهم حبها لخالد ..

...: ريماني ..؟

ارتاحت ريم يوم سمعت الصوت .. حست بحنان مب طبيعي .. شلت اللحاف والدموع ماليه عينها ..وتمت تشوفها بنظرة حزينه وذبلانه بنفس الوقت

هند : بسم الله عليج حبيبتي ..؟
ريم بصوت مرتجف : هند انا تعبانه ..

حطت هند ايدها على يبهة ريم وصدق حصلتها محمومه ..

هند بخوف : من متى وانتي محمومه ..!!
ريم : مادري توني وعيت وحسيت بتعب ..احس اني مب قادرة اتحرك يا هند
ابتسمت هند بحنيه : فديت عمرج يا ريم .. شوفي انتي ارتاحي شوي وانا بخبر عمي .. سيري الطبيب قبل لا ترتفع زياده
ريم زادت دموعها : مابا اسير مكان .. ابا اتم هنيه .. ماابا اشوف حد
هند : ريماني .. شوفيج عمري .. حد ضايجج ؟!

ريم سكتت وغطت عينها بايدها وتمت تصيح

هند ابتسمت : اعتبريني اختج او ربيعتج .. قولي أي شي .. المهم تففضين .. انتي تعبانه والتفكير بيزيدج

ريم رفعت راسها وحطته في حضن هند وقالت وهيه تصيح : تضاربت ويا علايه اليوم
هند ابتسمت : السبب يرزى ولا لا ؟
ريم : مادري بس حسيت انه كل وحده كانت غريبه عن الثانيه .. مادري هند احس علايه ما عادت تفهمني ولا انا افهمها ..احس انه بعد هاليوم بتكون مبينا حواجز .. هند علايه كانت كل شي بالنسبه لي .. كانت اختي وربيعتي وتوأم روحي .. ما تهون عليي .. بس هيه ما قصرت فيني االيوم .. بهدلتني و حسيت انها مب واثقه فيني .. هند انا حزينه

هند : صار شي معين ريم ؟ ليش تضاربتوا انزين ؟

ريم تمت تشوف هند حست انه هيه الثانيه كاشفتنها .. وماعرف شو ترد .. شو بتقولها .. تضاربنا عشان خالد !! تضاربنا لاني احب خالد ومابا حد يصرح بهالشي ..!!

هند ما زالت تبتسم : لكل انسان خصوصيته ..مب شرط تقولين يا ريم .. بس اللي اباج تفكرين فيه زين هو منو الغلطان ف السالفه .. لو انتي لازم انج تراضينها ولو هيه حاولي انج تحسسينها انج مضايجه .. بس مايسوى عليج تضايجين بعمرج جيه .. الدنيا كلها ما تسوى دمعه من عيونج

ريم ابتسمت بحزن : الصداقة معني كبير يا هند .. صعب انج تحسين انه ربيعتج شاله عليج وما تتضايجين .. تعرفين هند شو تعنيلي عليا .. انا وياها من يوم كنا صغار .. كنا ويا بعض ف الحلوه والمره .. وما تضاربنا بيوم الا جان بمزح .. والله يا هند انها ما تهون عليي .. بس مادري احس انه اللي كنت ارمسها اليوم ما كانت علايه اللي اعرفها

هند نزلت راسها .. فعلا هيه ما حست بمعنى الصديق .. لانها ما كونت صداقات من قبل .. وهالشي حز ف خاطرها .. احساس جميل اللي يالسه ترمس عنه ريم .. ياليتها عاشته ولو لحظه .. يا ليت

هند : تبيني اخلي ميرة ترمسها ؟
ريم بخوف : لا ماله داعي .. باجر بشوفها وبنتصالح ..لا تحاتين
هند : ومنو قالج اني بخليج تداومين .. انتي تعبانه ويبالج راحه .. ع الاقل يومين
ريم ابتسمت : احسن بعد ..مشكوره دكتورة
هند : هههههه عفوا مريضتييه .. انا بسير بزقر خالوه .. خلها تييج عشان توديج الطبيب ..
ريم : مشكورة هنوده ما تقصرين حبيبتي ...

باستها هند ع راسها وسارت صوب الباب ..
وكانت على وشك انها تظهر لولا انه ريم زقرتها
ريم : هند ..

صدت هند وابتسمت لريم بدون ما ترد ..

ترددت ريم كانت تبا تسألها عن خالد .. بس خافت انه تفهمها غلط ..
ريم : اخواني واخوانج كلهم برع ؟
هند : لا محد غير البنات ..
ريم : يعني مايد محد ؟ " اونها بترقع السالفه "
هند :لا محد .. ولا عبدالله ولا حتى خالد .. تعرفين الشباب ما يقرون ف البيت بس عمي موجود

ريم ابتسمت ..

بندت هند الباب وخلت ريم بروحها .. حست ريم انها ارتاحت شوي يوم رمست هند .. هند انسانه حنونه بمعنى الكلمة .. وجودها بس يريح الاعصاب ويحسس اللي وياها انه الدنيا بعدها فيها خير .. كنت نعم الاخت ونعم الصديقة لكل فرد ف البيت .. ما كانت تدري ليش امها واختها مب بالعينها معنها قمة ف الاخلاق

ردت ريم ورفعت موبايلها .. وشافت علامة مسج .. وتذكرت انها ما فتحته مساعه ..
" اكيد هالمسج من علايه .. فديتني ما اهون عليها .. فديتج يا علولو "

بس يوم فتحته انصدمت ع الاخر ..

" انا اسف ع اللي صار اليوم .. وما كنت اتوقع انه دقيقتين ف الشمس بتسوي فيج كل هذا .. السموحه منج .. خالد "

انصدمت ريم من المسج .. ما توقعت انه خالد ف يوم بيطرشلها .. شكله خالد خذا على خاطره .. مسكين هو ما يدري شو اللي صار بينها وبين علايه .. ظن انه هو اللي مزعل ريم ..
" حليلك يا خالد صدق انه قلبك طيب .. بس الكل ماخذ عنك فكرة غلط .. والله انه هالدقيقتين كنت اترياهم بس حسافه ما يوا ف وقتهم .. "

ريم قررت انها ترد عليه بمسج عشان تفهمه انه هو ما يخصه ف السالفة

" مرحبا خالد .. اسمحلي ع الموقف السخيف اللي صار اليوم .. بس انا كنت متضايجه من شي ثاني وكنت انته في ويه المدفع .. انا اسفه ..سامحني"

ضمت ريم موبايلها وحست براحه .. براحه لمجرد انه خالد طرشلها .. حست انه الحمى خفت والتكسير راح وانها بخير ..

" معقوله بعد كل هالحركات يكون خالد ما يحبني .. لا اكيد يحبني .. كل شي واضح .. حركاته تلقائيه .. الله يحفظك يا خالد وان شالله ما تكون زعلت مني .."

***
في صالة بيت حميد كانت هند نازلة من فوق الدري ومتوجهه للصاله .. ويوم دشت حصلت خالد توه حادر البيت .. ابتسمت وحست انها متولهه على اخوها .. خالد بادلها الابتسامه وسلم ع الجميع

خالد : السلام عليكم ..
الكل : وعليكم السلام ..

يلس خالد ف الصاله وكانت هاي من المرات القليله اللي ييلس فيها ف الصاله ويا اهله .. ويلست حذاله هند
خالد : شحالك عمي ..؟
حميد : بخير فديتك .. ما تنشاف .. حتى ف الشركه بالحسره نشوفك ..
خالد : تعرف شغل شغل ..
حميد : بارك الله فيك .. بس لا ترهق عمرك بزود
خالد ابتسم بخبث : انا ما ارتاح الا اذا اشتغلت يا عمي
حميد حس بنظرة غريبه من خالد بس طنش : يزاك الله خير
خالد صاد صوب مرت عمه: شحالج ام عبدالله ..؟ " وتعمد يزقرها بهالاسم "
شيخة وهيه حايسه بوزها : بخير ..
خالد بمكر : دوم ان شالله " والعكس صحيح يا شيخوه "

صد خالد صوب ميرة واللي شافته بس نزلت راسها وكانت تقرا مجله ... بعدها تحس انها مب متأقلمه وياه .. ابتسم بيأس وفضل انه ما يرمس وياها عشان ما تحرق ويهه كالعاده ..

بس يوم مرر نظره شاف انه فيه وحده بتحرقه بنظراتها واللي هيه نورة .. عقد حيايه وهو بشوفها وحرك راسه كأنه يقولها " شو ؟"
اما هيه فشافته من فوق لين تحت وصدت عنه ..

رفع خالد حاجبه وطنشها وهو يقول ف خاطره

" مب ناقصني الا هالاشكال تستحقرني بعد .. بس بأدبج .. تتحريني بطوفها لج .. ياينج الدور "

حست خالد بقرصه على ايده ويوم صد شاف هند تبتسمله ..

خالد بهمس : انزين ليش تقرصين ؟
هند تضحك : كيفي ..
خالد : ع كيفج هو !!
هند : اختك العوده وبمثابة امك
خالد : شو !! جان هندوه بمثابة امي .. خل عنج
هند : اوووه نسيتني
خالد : شو ؟
هند: اسكت شوي ..

فج خالد عيونه .. بلاهم الكل عليه اليوم .. اما هند فصدت صوب عمها ومرته ..

هند : خالوه شيخه .. ترا ريماني شوي تعبانه .. وانا احس انها بتصخن جريب .. راسها شوي حار ..
شيخة وقفت : تفيجتي ترمسين الحينه ..
هند : بس انا كنت نازله اخبرج
شيخة : هيه واضح تراه .. بس تراج مب قلبج عليها .. من جذه ما بتحسين
هند : لا خالوه انا
شيخة قاطعتها : بس اسكتي عني ... بسير اشوف بنتي ابرك من هاليلسه ..

فتحت هند عينها .. شو اللي خلى مرت عمها تهب عليها مره وحده .. توها ما كملت دقيقتين من نزلت ..!! يعني ما لحقت ترمس ..!

حميد متلوم : ماعليه يا هند .. خالتج من الصبح مشوطه مادري شوفيها ..
خالد : بس يا عمي البنت ما قالت شي .. زين منها انها خبرتها
حميد : ادري بس ماعليه هاي مرت عمكم وبمثابة امكم تحملوها
خالد باستهزاء : اها
حميد : امسحوها في ويهي
هند ابتسم : ماعليه يا عمي .. تحصلها استهمت ع البنت وخافت عليها ..
حميد : بارك الله فيج .. بس شبلاها ريماني ؟
خالد صد صوب هند .. وكان يبا يعرف شو فيها صدق .. " خسك الله يا خلود مب وقت الاهتمام الحينه "
هند : ميهوده شوي ..
حميد : بمر عليها الحينه .. يلا انا بترخص منكم .. بسير بحط راسي .. ناش من الصبح وما رقدت ..
هند : برايك عمي ..
حميد : تصبحون على خير ..
الكل : وانته من هله ..

خالد ما شل من باله نظرات نورة وقال بيردلها اياها اليوم قبل باجر .. يلس خالد مجابلنها ويترياها تشوفه .. بس هيه معانده
" خسج الله صدي "
هند : خالد ولهنا عليك .. عنبوه مول ما تقر انته
خالد يمر نظراته بين هند ونورة : انا بخير
هند تضحك .. :هههههههه شو يخصه .. اقولك ولهت عليك تقولي بخير
خالد اختبص : ها ... تعرفين من الوله ما عرف شقول ..
هند : ههه واضح .. شحال الشغل ؟
خالد متضير من هند بس اضطر يجامل : زين زين .. بس تعرفين تعب شوي
هند : من يومك يا خالد تتعب.. الله يعطيك العافيه
خالد : ومن يومج يختييه تتعبين انتي بعد .. متى اشوفج عروس وافتك منج
هند : يلا سلام يالسه ع قلبك انا ؟
خالد يغمزلها : لا بس عشان ما نعذب قلوب الناس اكثر

فهمت عليه هند وتغير ويهها .. اما هو فتم يطالع نورة اللي مسوتله اكبر طاف وهالشي قهره ..

حست هند بنظرات خالد لنورة .. وتبون الصدق خافت منها .." الا نورة .. هاي مب هينه يا خالد .. ِشل عينك عنها دخيلك "

هند وهيه تحاول تلفت نظره : خالد خالد .. شحال ربيعك سلطان .. ؟
خالد : زين .. ليش تسألين عنه؟
هند : بس جيه

نورة حزتها لاحظت نظراته وقررت انها تفضحه ..وتفشله جدام خواته

نورة بنظرة تحقير: خير ؟؟ في شي ..
خالد ردلها حركتها وشافها بعد من فوق لتحت : وشو هو الشي اللي ابغيه منج يعني
نورة بقهر : عيل بلاك تتطالعني من الصبح
خالد باستهزاء : ما اطالعج ..
نورة : ما بجذب عيني وبصدقك
خالد : حليلج والله .. شو فيج مميز اشوفه
هند مفتشله بس فيها ضحكه : خالد ..!
نورة : اونك بتعدل صورتك جدام خواتك
خالد يصد صوب هند: ليش الفريم مخترب هنوده ؟
هند ضحكت ما رامت تيود عمرها .. : خالد بس عاد ..
نورة : سخيف
خالد : خلينالج الظرافه يا ظريفة ..
نورة ردت ع السالفة: مشكله اللي ينكرون انهم كانوا يطالعون
خالد :لا وانتي الصادقة ما كنت اشوفج ..كنت اشوف القمر الي حذالج

ميرة رفعت راسها وتمت تشوف اخوها بدون تعابير

خالد : هيه اقصدج انتي .. ليش في قمر غيرج ف الصاله ؟
سكتت ميرة وما ردت .. وهند بغت تنقذ الموقف
هند : احم نحن هنا ..
خالد : انتي عاد خلج .. ما روم اوصفج ..جمالج مغطي ع الكل ... الله يعينج ع العذال" وكان يشوف نورة "
هند اونها مستحيه : اشكرك

نورة تمت تشوف خالد و هند بازدراء .. وخالد حس بهالشي ..وبغى يردلها الحركه

خالد : خير ؟ في شي
نورة بقهر : لا ما في شي .. شو اللي ابغيه منك يعني ..

وقفت وكانت على وشك انها تسير ..

خالد : يكون ف علمج يا بنت عمي .. مب انا اللي انخز بهالنظرات ..
نورة : هه .. بفكر .. وكل واحد على حسب مستواه

ركبت نورة الدري .. وخلت هند وميره في حاله دهشه من موقفها هيه وخالد ...أما خالد كان مبتسم بانتصار ويحس انه هذا اللي كان يباه .. يباها تغلط بس عشان تتأدب ..
هند : خالد ! شو هالرمسة اللي قلتها . .!! البنت ما خزتك بشي
خالد : شوفي يختي انا بحياتي ما تبليت على حد .. من اول ما يلست وهيه بتحرقني بنظراتها .. معنه هالانسانه بالذات بحياتي ما دخلت وياها ف حوار .. وبعدين شو قصدها بكل واحد حسب مستواه

هند : مم مادري .. بس مب مهم رايها ياخويه خلها ف حالها .. نورة ما تنفهم ساعات ..
خالد وهو يشوف بعيد : خير ان شاء الله .. خير
هند حست بشي غريب : خالد .. دخيلك شلها من بالك .. مالنا شغل فيهم
خالد يشوف هند : مممم هند ما تفكرين تكملين دراستج
هند استغربت : انا ! مادري ! مب متشجعه
خالد : بس يا هند يلست ف البيت بدون شغله ما منها فايده .. بالذات وانه علووه دش الروضه .. ما تملين ؟
هند نزلت راسها بضيج : اكيد امل .. قبل كنت شاغله عمري بعلاوي وبشغل البيت .. بس الحينه مب محصله الشي اللي اشغل عمري فيه
خالد : فكري ف الموضوع .. جان تبين تدرسين او تشتغلين انا ما عندي مانع ..
هند : يزاك الله خير ياخويه .. وان شاء الله بفكر زين ف الموضوع

نزلت شيخه وهيه لابسه عباتها وميوده بنتها ريم عسب توديها الدكتور .. وكان وراهم حميد وشكله صدق مرهق وكان لابس بعد عشان يوصلهم ..

خالد يوم رفع راسه وشاف ريم اللي كانت تشوفه .. صد بعيد وتم يحرك ريله ويمثل دور اللامبالي .. ريم تضايجت من هالحركة .. شكله بعده زعلان او يمكن ما قرا المسج .. بس ان شاء الله بيرضى جريب ..

هند : عمييه انته شكلك تعبان .. سير ارتاح وخالد بيوصل خالوه وريم المستشفى
خالد طرطر عيونه وتم يطالع هند " ع كيفج هو !! على اخر الزمن بستوي دريول حق عيوز النار وبنتها !! ماعليه يا هنود "

حميد : لا ما يحتاي انتعبه .. هو لروحه ميهود من الدوام
خالد بمجاملة واضحة وضوح الشمس : لا عادي .. انا بوديهم ويا هند .. انته ارتاح بس .. " ارتاح شوي ياينك الموت الحمر "

حميد : مشكور يا خالد .. والله تسوي خير .. لاني صدق تعبان
شيخه وهيه حايسه بوزها : يعني ما بتودينا ؟
حميد : والله تعبان يا شيخه .. ومب رايم ابطل عيوني
شيخة : يوم انه هند بتسير انا مالي خانه .. سيري وياهم ريم .. وانا بزقر نورة تسير وياكم
خالد وهو مبطل عينه : سايرين رحله نحن ؟
هند ضربت خالد على جتفه وقالت : انا سايره اييب عباتي وانته خالد سير شغل السياره ..
خالد وهو يشوف فوق ريم " حركة عبيطه : ان شاء الله

طلع خالد برع وشغل سياره وعطرها شوي " حركات دهان سير " ورفع المنظرة الامامية فوق عشان ما يشوف ريم بالمره .. وتمت يدق ع السكان على ما يوصلون

طلعت ساعتها هند ووراها ريم .. وشوي وطلعت نورة .. ويوم شافها خالد اعتفس ويهه .. " هاي تتحرانا سايرين السينما .. الا هيه مستشفى بيعطونها فيها ابرتين وكان الله غفورا رحيما .. افف الله يعينج يا سيارتي على الي بيركبونج الحينه"

ركبت هند ووراها ريم .. ونورة ركبت ورا خالد .. وهو حس انه روحه بتظهر منه من زود ما جبده لايعه ..صدق صدق عاف نورة وحس انها تثير اشمئزازه

مشى خالد ف السيارة بسرعه متوسطه وكانت سواقته حلوه .. كان يفكر كيف يستغل هاللحظات ويقهر فيها نورة او ريم .. ما عادت تفرق وياه .. بس هند كانت حاجز مبينهم ..

هند : ها ريماني شو تحسين الحينه ؟
ريم : والله ما كان في داعي نتعبكم ونسير المستشفى انا صدق بخير وما فيني شي .. بس حمى بسيطه ..
هند : افا عليج .. تعبج راحة يا ريم ..
ريم بجرأة : بس خالد راد تعبان ما كان فيه داعي نتعبه زود

خالد استغرب من رمسة ريم .. دوم كان يتوقع انها تستحي حتى من خيالها .. بس جنه المرض اثر ف مخها .. وقرر انه ما يرد .. هند حست بحراره بويهها من مواقف خالد اليوم .. الاخ مول مب طبيعي .. بدا ف نورة وبيكمل ف ريم ..!

هند : لا افا عليج خالد ما عنده مشكله .. فديته خدوم
نورة بهمس بس واضح شوي : هيه اممره
خالد سمعها فقال : شو قلتي .!
هند بخوف : بسم الله الرحمن الرحيم .. ما قلت شي ..!
خالد : لا لا مب انتي .. انا اطري اللي ورايي .. شو قلتي ؟؟!

نورة ما تعرف ليش خافت شوي من لهجة خالد بس سكتت ..

خالد : يوم انج مب قد الرمسه لا تقولينها احسن

سكتت نورة وصدت صوب الجامه .. وريم تمت مستغربه .. خالد شكله معصب من الخاطر بسبتها .. اما هند فصدق حست انه خالد زودها اليوم ..

هند : ممم خالد انته تعرف وين المستشفى ..؟

خالد لف بالسيارة بسرعه حتى انه ريم طاحت على نورة من السرعه .. وقال : وصلنا ..

نزلت ريم وهند ومن السيارة وكان موقفنها جدام مدخل المستشفى سيده .. اما نورة فتمت .. وما طاعت تتزحزح غياض في خالد ..

خالد فتح دريشة هند وقال : نزليها ..
هند ما رامت تيود عمرها على حركات نورة الطفولية وقالت : يلا نورة .. مشينا ..
نورة : مابا انزل ..
ريم عصبت على اختها : يلا نورة والله اني تعبانه مب رايمه اوقف زياده ..
نورة : سيري ويا هند انا بتم ف السيارة ..
خالد صد بكبره صوب نورة : يعني شو قصدج ..! يلا انزلي السيايير ورانا .. انزلي خليني ابركن السياره ..
نورة : تحرك .. انا مب نازله ..
خالد حس بالشرار بيظهر من عينه وقال : انزين ماعليه .. يلا سيروا هند .. انا ببركن السياره ويوم بتظهرين اتصلي عشان اجدم السياره
هند : يعني انته ما بتنزل ؟
خالد : لا مالي خانه .. سيري انتي وريم وان شالله ماعليها شر ..
هند : خلاص برايك .. يلا باي ..

مشت هند وريم اللي تضايجت من حركات خالد ونورة .. شكلهم متعاونين عليها ..

" ليكون خالد يفكر ف نورة طول هالمده ؟؟ لا مستحيل ..! ما يسويها خالد .. بس شو معنات حركاتهم اليوم .. وليش نورة ما طاعت تنزل .. وخالد تم وياها .!! .. شو اللي يدور من ورايه !! .. لا مستحيل خالد يكون يفكر فيها مستحيل .."

نرجع لخالد ونورة في السيارة .. خالد كان مغيض عليها .. وهيه تحس بخوف بس ما تدري سببه .. وكانت تتمنى انه ما يرمس ولا يقول شي .. وتمنت لو انها نزلت .. لانه خالد كان لاعب ف اعصابها .. كان يدق ع السكان شوي شوي .. ورافع الجامه ولا جنه حد موجود ..

" اونه مطنشني .. ماعليه انا براويك يا ويه الفقر .. اونه بتقهرني يعني وبتحرق اعصابي .. ماعليه بترمس ف الاخير وبتشوف ردي عليك .. "

نورة تمت تتأمل خالد من ورا .. كانت ملامحه حلوه ودقيقه .. بس علامات الخبث والمكر مسيطره على تشكيلة ويهه ..

شهقت نورة فجأة يوم رن موبايل خالد وكان محطوط ع الهزاز ..
أما خالد صد صوبها وابتسم باستهزاء وعقب رد ع الموبايل وكان رقم عموومي ..
خالد : ألو
المتصل : مرحبا الساع
خالد : مرحبا ملايين
المتصل : شحالك يالعزيز ..؟
خالد استغرب من اللهجة : الحمد الله بخير .. منو ؟
المتصل : انا !!
خالد : عيل يدي !!
المتصل بضحكة تصم الاذن :هههههه تحب المزح!
خالد وحس باشمئزاز من هالمتصل : اقول .. لا تطولها وهيه قصيره
المتصل : منو هيه القصيرة .. الخطه يا خالد !؟
خالد فتح عيونه وحس بدقات قلبه تزيد : أ أي خطة ؟! انته منو ؟!
المتصل : انا بعيد كل البعد عنك ..
خالد : هو لغز ولا شو ؟!!
المتصل : سمها بأي اسم تباه .. وصدقني اني بعيد عنك كل البعد .. واحلفلك انك ما شفتي قبل هاليوم ولا اظن بتشوفني .. بس انا متصل اقولك كلمة وحده بس

خالد سكت وحس انه السالفه فيها شي غريب
المتصل : بغيت اقولك " كل شي مكشوف"
خالد بعصبية : شو هو المكشوف ؟

توت توت توت توت ..

بند المتصل عن خالد وخلاه في حيرة من الكلام اللي نقال .. شو قصده بكل شي مكشوف .. ! منو هالريال ؟ وشو اللي يبغيه من خالد .. مستحيل يكون يرمس عن خطة خالد لانه للحين محد درا عنها ..حتى عمر .. ماعرف للحين بتفاصيلها .. لا مستحيل يكون يرمس عن الخطه .. هذا واحد بغى يسوي فيني مقلب بس ماعليه بيي اليوم اللي بتنكشف فيه ..
صحاه من تفكيره صوت نورة
نورة : منو المتصل ؟
خالد رافه حاجبه وصد صوبها : وانتي شلج!
نورة : اشوف لونك مخطوف وويهك متغير قلت اكيد حد قالك شي
خالد : ما يخصج فيني انتي
نورة بغيض : بلاك عليي انته اليوم ؟
خالد وهو يحس انه معصب من المكالمه: انتي ليش تتحرين عمرج مهمه ؟ انتي ما تأثرين فيني ..تفهمين
نورة حست بقهر من خالد : انا شو سويت فيك .. من الصبح وانته طايح فيني طيحه جني عدوتك مب بنت عمك
خالد صد وتم يشوف الشجر برع وما كان يبا يكمل حواره ويا نورة لانه صدق منقهر .. ومشغول باله ف هالمكالمة اللي يته من شوي .. وحس انه مراقب ..

نورة فتحت باب السيارة وكانت بتنزل من السياره وهيه مغيضه ..

خالد : على وين ؟
نورة : ما يخصك ..
خالد : ردي اشوفج .. انتي امانه ف رقبتي وما بخليج تنزلين
نورة : توك تقول اني مب مهمه!
خالد : نورة ردي السياره تراني والله مب متفيجلج

نورة ردت ركبت السياره وتمت تتطالع خالد .. كان صدق لونه مخطوف وويه متغير وكأنه تلقى صدمة من شوي .. شو سالفة هالاتصال اللي تلقاه خالد ؟!
***

عند شاطئ البحر يالسين يسولفون ..

عبدالله ومحمد كانوا ربع من سنين .. بس انقطعت علاقتهم يوم سافر محمد للدراسه .. وبعد ما رد سعى انه يرد العلاقه .. وقدر يردها بس طبعا مب مثل قبل .. محمد كان يحاول انه يبعد عبدالله من الشله اللي طاح عليها .. بس عبدالله مول مب مقتنع
..
محمد : يا عبدالله انته اكبر عنهم .. يعني تفكيرك غير عنهم .. شو ميلسنك وياهم
عبدالله : محمد .. انا ماشوف عليهم شي .. بالعكس يغيرون جو الواحد
محمد : بس عبدالله انته اكبر من جيه .. طول حياتنا نعرفك جدي شو استوى عليك
عبدالله : والحين تغيرت .. فيها شي ؟
محمد : الواحد يتغير لاحسن
عبدالله : يعني انا سيء ؟
محمد : لا بس الشله سيئه .. والمرء على دين خليله ..
عبدالله : ما عليي من حد انا .. المهم وناستي ..
محمد : بس يا عبدالله
عبدالله يقاطعه : خلنا من طاري الشله اللي مب عايبتنك وخبرني .. ما نويت تعرس َ!!
محمد حس انه ويهه تلون ...: والله شقولك يا اخويه ...
عبدالله : ههههههه طاع ويهك كيف غدى ..
محمد ابتسم بخجل : عبدالله .. بصراحة بصراحة .. انا ادور الحين ومكلف الاهل يدورون وحطينا علينا على وحده وهيه زينه ومناسبه بس انا ما اقتنعت للحين فيها ..

عبدالله اعتدل في يلسته : السالفة احلوت .. كمل كمل ..
محمد : شو اكمل !! بس خلصت السالفه
عبدالله : هههههه شو رايك انا ادورلك !
محمد : صدق والله يا عبدالله ..!!
عبدالله : ما تدري يمكن تعرس على ايدي
محمد : ينخاف منك انته
عبدالله : الله يوفقك
محمد : وانته مب ناوي
عبدالله : لا انا ابا اعيش حياتي
محمد : هههههه عيشها وانته معرس
عبدالله : انته امايه مطرشتنك ولا شو مشكلتك !! حد يتهنى وهو معرس !!
محمد : ليش ؟ هاي سنة الحياة والزواج نصف الدين
عبدالله ابتسم : صدقت ياخويه بس انا ما افكر حاليا .. وبعدين انا ابغي اختار بنت الحلال اللي اشوفها مناسبة لي
محمد: يعني ما تبا زواج تقليدي ..؟
عبدالله : لا لاني عارف مقدما نوعية الناس اللي امايه تيا تيوزني اياهم وانا بصراحه ابغي وحده على ذوقي ومابغي وحده من العوايل الكبيره اللي تعرفهم الوالده ٍ
محمد:المهم شو رايك نسير نتعشى و على حسابي بعد ...
عبدالله : شو هالكرم الحاتمي اللي نازل عليك ... !!
محمد : هههههه من يومي كريم بس انته ما عطيتني فرصة
عبدالله : قص على هندي ...
محمد :ههههه فديتك يا عبود ... قوم قوم قبل ما اغير رايي ..
عبدالله : لا لا .. ما بغيت تعزمني والحين تبى تغير رايك ..!!
محمد : عيل يالله قوم ...
ويوم وقف عبدالله رن موبايله ..
عبدالله : ها ...
مايد : ويا ويهك الناس يقولون نعم ..
عبدالله : هي صدقك .. بس مب حق واحد مثلك ..
مايد : انزين انزين .. قولي انته وين ..!!
عبدالله : ليش ..!!
مايد : متملل وابغي اييك ..
عبدالله : عند كاسر الامواج .. بس الحين بنسير المطعم
مايد : أي مطعم ..!!
عبدالله : مادري ..المهم جان ناوي تيي بنترياك ..
مايد : هي تريوني ... كله من ابوك ما طاع يعطيني اجازة .. ولا الحين بتحصلني في ربوع ايطاليا ويا الربع ..
عبدالله : هههههه ... احسن ..
مايد : انزين جب .. الحين ياينك ... باي ..
عبدالله ضحك على أخوه اللي كان متملل من الخاطر ... كل ربعه سافروا الا هو ..
محمد : منو هذا اللي بيي ..!!
عبدالله : ميود اخويه ... يبغي يسير ويانا ..
محمد : لا هذا مب اتفاقنا .. ماروم اعزم اثنين ..
عبدالله : بتعزمنا ريلك فوق راسك ...
محمد : ههههههه انزين بس اخر مرة ... وبتردلي اياها ب 4 عزايم ..
عبدالله وهو يحك راسه : يصير خير ...
***
نرجع لسيارة خالد .. الوضع كان محتدم بين خالد ونورة .. وخالد حاس انه مشوش ع الاخير من المكالمة ..
ركبت هند وريم السيارة عقب ما خلصوا من كشف الدكتور .. واتضح انه ريم فيها حمى بسيطة وكان ممكن تزيد لو ما راجعت الدكتور ..
ركبوا السيارة و ريم على امل انه خالد يسأل عنها .. بس كيف وهو مخه مب وياه ..
هند : خالد خالد وين وصلت ..؟
خالد : هممم
هند باستغراب : خالد شو فيك ..؟ حرك السيارة
خالد انتبه : ها ؟؟خلصتوا ؟
هند : هيه خلصنا .. يلا تحرك
خالد : وليش ماتصلتي جان يبتلكم السيارة ..؟
هند : ما يحتاي مب من بعدها السيارة ... الا فرة حصى و نوصل ..
خالد : انزين .. يلا مشينا ..


 
 توقيع : فاقد مشاعر حب

أسآفرْ لـ " آلفرْح " وْألقى نهآية هـ/ آلفرْح مقتوْوْل !
وْأسآفرْ لـ" آلحزن " وْألقى نهآية هآلحزن قمة !


رد مع اقتباس
قديم 01-04-2008, 07:18 PM   #9
عضو شرف


الصورة الرمزية فاقد مشاعر حب
فاقد مشاعر حب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 92
 تاريخ التسجيل :  Nov 2007
 المشاركات : 8,369 [ + ]
 التقييم :  4692
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



حرك خالد السيارة .. وفكره مشغول ..

***
يالسة ف البيت ومتضايجه من خاطرها .. اليوم صار شي ما كان ف البال .. حوار ما تمنت في يوم انها تنحط فيه .. ريم اعز الناس لقلبها تقولها هالكلام .. ليش ! شو اللي خلاها تحكم بهالطريقة .. شو اللي سوته عليا وخلى ريم تفكر جييه ؟!

ام محمد : علايه حبيبتي ..
عليا وتفكيرها شارد : همم ..
ام محمد : صدي صوبي اشوف ..
عليا صدت صوب امها : ها امايه ؟
ام محمد : بلاها عيونج متغيره ؟
عليا : انا !! لا ما شي .. يمكن محسسه .. تعرفين اني ابس عدسات .. لازم تحسس ..
ام محمد بشك : مب امس تقولين ضايعه عدساتج ؟ وحالج اشتريتي غيرها
عليا : ها .. لا حصلت وحده جديمه ولبستها ..
ام محمد : وليش تلبسين الجديمه ؟ بتضر عينج ..
عليا: فصختها الحين .. وشوي وبتخف عيني ..
ام محمد : يا بنتي انا حاسه انه فيج شي ثاني ..
عليا : لا والله امايه ما فيني الا كل خير ..
ام محمد : انزين اسمعيني بغيتج ف سالفة ..
عليا : شو هيه ..؟
ام محمد : امس رمست اخوج محمد عن وحده انا حاطتنها ف بالي .. شمسه بنت ام جاسم يارتنا الاوليه .. البنت عمرها 23 وبنت حلوه وزينه وخلوقه وبارة امها وابوها .. يعني ما عليها كلام ..وانا اشتهيتها حق محمد .. بس هو شكله ما يباها .. مادري ليش ؟
عليا : سألتيه انزين ليش ما يباها ؟
ام محمد : هيه قالي بفكر .. بس ماظنتي يا بنتي انه بيفكر
عليا : انزين شو المطلوب امايه ؟
ام محمد : اباج ترمسينه .. قوليله البنت زينه وتصلحله .. اقنعيه يعني ..
عليا : امايه يمكن هو خاطره بحد ثاني
ام محمد : شو بعد خاطره ف حد ثاني ..!!ليكون حاط عينه على وحده من هالشقر والحمر اللي شافهن برع .. يا ويله ان فكر ف وحده منهن
عليا وهيه تضحك : يا امايه محد قال جيه ... بس انا قلت يمكن .. ع العموم انا برمسه وامري لله ..
ام محمد : زين تسوين يا بنتي .. والله يرزقج بولد الحلال

عليا ما تدري ليش يا عبالها خالد .. بس حاولت تتجاهل هالتفكير .. وشلت بعمرها وسارت غرفتها وهيه مهمومه ومتضايجه


نهاية الجزء الحادي عشر
الجزء الثاني عشر

ردوا البيت من بعد رحلة للمستشفى كان فيها بعض المغامرات بين خالد ونورة واللي اتضح انه كل واحد كان يبغي يتحرش ف الثاني .. ما ندري شو الهدف .. يمكن التسلية ويمكن الكره ويمكن الانتقـــــــام ..

خالد نزلهم البيت وسار عنهم .. نزلت ريم وكانت هند ميودتنها وتحس انه فيها شي مب طبيعي غير المرض .. تحس انها معصبه ... بس ما كانت تعرف السبب .. او خلونا نقول ما تبا تقول انه السبب هو اللي ف بالها .. نورة الثانيه كانت مغيضة وبنفس الوقت فرحانه .. استانست من حركات خالد وحركاتها هيه ف المقابل .. حست انه خالد في نوع من روح الدعابه ... وهالشي حلو .. بس معقولة يكون مثل ما يقول عنه عبدالله ..؟!! للحينه محد لاحظ عليه شي من هالنوع .. بس هيه كانت ما تتطمنله .. تحس في نظرته نوع من الغموض المخيف نوعا ما .. بس قنعت عمرها انها مع الايام بتفهمه ..

ريم من دخلت البيت توجهت لغرفتها سيده .. وكانت تحس بضيجة في صدرها .. كانت تمشي بسرعه وما عطت اللي ف الصالة واللي كان فيها اخوها وامها سالفة .. هند وقفت عند عتبة الباب مستغربه من تصرف ريم المب طبيعي ..

" شو ياها مره وحده ..!!؟؟"

شيخة هيه الثانيه استغربت من ريم اللي كانت تمشي بسرعه وما عطت هل البيت أي سالفه او اهتمام ..؟!
شيخة وهيه ترمس هند : شبلاها بنتي .؟
هند وهيه بالعاده تخاف من مرت عمها ولسانها السليط : مـ مادري خالوه .. نزلت من السياره بسرعه وهيه معصبه
شيخه : لا والله ! جذه منه والدرب !
هند : هيه والله خالوه انا لروحي مستغربه من تصرفها ..!
شيخة : الدختر قالها شي ؟!
هند : لا ما قال شي .. حمى بسيطه بس .. عادي يعني ..بس قال يبالها شوية راحه وو بس ..
شيخة : بنتي ما بتعصب منه والدرب !
مايد : انزين يا امايه سيري تخبريها .. هند شو يخصها ..!
شيخة وعلى صوتها : تسوي عمرك ما تعرف اختك يعني !!
مايد : شو قصدج يا امايه .!
شيخة : اختك لو شو ما استوى ما تخبر حد .. ودومها تتستر ع الناس "قالتها وهيه تشوف هند "
هند : خالوه صدقيني ما استوى شي .. سألي نورة ..

نورة كانت توها يايه من برع ..
نورة : شو السالفه ّ!! بلاج امايه تصارخين ..! شو مستوي
شيخة : انتي قوليلي شو مستوي ! ولد عمج شو مسوي ف ختج !
نورة بنظرة استفهامية : ما سوالها شي !
شيخة : عيل بلاها اختج !
نورة : ما فيها شي .. اصلا خالد ما رمسها من ركبنا السياره .. !
شيخة : اختج فيها شي .. اقولج داشه الصاله وهيه تراكض وتنافخ
نورة : مادري هيه من نزلت من السياره وهيه معصبه .. مادري شو ياها !

شيخة : انا بسير اشوفها .. ويا ويله اللي يزعل بنتي ..

حست هند انها هيه المقصودة بالكلام .. مرت عمها ظلمتها .. يعني حتى ما كلفت على عمرها انها تشكرها لانها تبرعت وسارت ويا بنتها .. هند ما كانت تفكر بهالشكل .. وما كانت تتريا شكر من حد .. بس بعد ابتسامة حلوه من مرت عمها بيكون لها اثر كبير ف نفس هند

مايد حس بضيجة بنت عمه وقال : امسحيها في ويهي يا بنت عمي .. تعرفين من زود ما هيه مستهمه على ريم حرجت عليج ..
هند ابتسمت : لا مب مشكله .. ما لومها
مايد : احس انج تضايجتي يا هند ..
هند : لا افا عليك ما تضايجت ولا شي .. صدق مالومها .. يعني ريم كانت غريبه دشت البيت وهيه معصبه .. انا بروحي خفت عليها ..
مايد ابتسم : من طيب اصلج يا هند ..

ابتسمت هند لمايد وكانت تحس انه مثل اخوها بالضبط .. مايد بالرغم من قلة يلساته ف البيت الا انه كان يحترم عيال عمه ويحطهم فوق راسه ..

هند : الا وين ميرة ؟
مايد : سارت ترقد علاوي وشمووه .. ع القوله بتقصلهم قصه ..
هند : هههه فيها الخير والله .. بتريحني اليوم ..
مايد : وخالد وين ؟
هند : مممم يمكن سار عند عمر ربيعه ..
مايد : ماشالله على اخوج يونس
هند وهيه ف قمة وناستها من هالاطراء : صدق .؟ يعني قدرت تتأقلم وياه؟!
مايد : هيه واستوينا شله وياهم ..
هند : ان شاء الله دوم اتمون على هالحال ..
مايد : ان شاء الله .. بلا انا بسير عند الربع .. تصبحون على خير
هند + نورة : وانته من اهله ..

طلع مايد من البيت وهو مستانس من هند اللي كل يوم تكبر في عينه .. وكانت ف نظره بنت تستحق الاحترام والتوجيب .. وتمنى لو انه نورة تكون مثلها .. بس بنفس الوقت كان خايف على ريم .. ريم اقرب اخوانه له .. واللي سوته مب طبيعي .. شو بيكون فيها ..؟ يعني لو كان فيه شي يخص صحتها جان قالت هند وما خبت .. بس الظاهر فيه حد ضايجها .. معقوله تكون نورة ؟؟ او خالد ؟! حد من هالاثنين لانه هند مستحيل تكون مشتركه ف هالعمليه ..!!
حرك مايد سيارته وقرر انه يرمس اخته بمجرد ما يرد البيت ..

في الصالة يلست هند ويا نورة .. وكانت هند تسترجع احداث السيارة وشو اللي صار فيها ..

" شو اللي خلى ريم تزعل .. لا نورة ولا خالد قالولها شي يزعل ..؟ ليكون انا اليي زعلتها !! بس ما قلت شي .. !! يا ترى شوفيج يا ريم .. ليكون زعلتي لانه خالد ما سأل عنج .. بس ليش كنتي تتوقعين انه يسأل عنج !! شو بينج وبينه !! .. ما لاحظت من طرفه أي اهتمام صوبج .. بس فعلا ريم كانت تهتم لاخبار خالد ..! معقوله تكون متعلقه فيه !! .. لا لا يا ريم لا تغلطين .. خالد اخويه صح .. بس خالد مب الريال اللي يستاهلج يا بنت عمي .. "

قطع عليها حبل تفكيرها كلام نورة اللي زاد من صدمتها ..

نورة : اخوج شو مشكلته !
هند باستغراب : اخويه !! شبلاه !
نورة : تستهبلين يعني !
هند : لا بس مادري شو تقصدين ب شو مشكلته !
نورة : يعني ما شفتي حركاته اليوم !! ليش شو شايفني !! ما عندي لسان ارد عليه !ولا يتحرا عمره ولد ملوك
هند : انا فعلا شفت حركاته .. بس شفت حركاتج انتي بعد
نورة وقفت بعصبيه : شو تقصدين انسه هند ..!
هند : اقصد انه كل واحد فيكم كان يغايض في الثاني .. وتبين الصدق انا ماعرف شو السبب !
نورة : هه وتبيني اصدقج يعني !! انتي راس الحيه
هند فتحت عينها : انا شو يا نوره !
نورة : يلا يلا .. يلا نزلي دموعج .. يلا اشوف
هند شافتها بعصبية ولاول مره : ما برد عليج .. وتصبحين على خير ..

وقفت هند وكانت على وشك انها تتحرك .. الا انه نورة ويدتها من ايدها
نورة : اييه انتي .. انا بعدني ما خلصت رمستي ولا جييه تربيتي ..!
هند وحطت عينها ف عين نورة : اسمحلج تغلطين عليي .. بس دخيلج لا تييبين طاري التربيه .. وسبق وقتلج اني مادري شو اللي مستوي مبينكم .. واذا ما بغيتي تصدقين انا بغصبج على شي ..
نورة : قولي حق اخوج انه بيندم على كل شي ... وانه بينكشف جريب .. وبنشوف

مشت نورة وركبت الدري وسارت غرفتها وخلت هند في حاله ما يعلم فيها .. شبلاهم اهل البيت جالبين عليها .. وين بتحصلها منها ولا من امها .. ليش كارهينها ..! شو الغلط اللي ارتكبته عشان يغلطون عليها ف الدخله والطلعه ..

مشت هند وسارت غرفتها المشتركه ويا ميرة ويوم دخلت شافت ميرة تكوي ثيابها .. مشت هند ويلست ع الشبريه بدون ما تتكلم

ميرة لاحظت انه اختها متغيره شوي ..
ميرة وهيه تكوي : بلاج ؟
هند وهيه مغتبنه : ماشي .. تبيني اكويلج .." كانت تبا تلهي عمرها "
ميرة : لا قربت اخلص .. بس انتي شبلاه ويهج متغير ..
هند : انا مب مرتاحه يا ميرة
ميرة هدت الكوايه ويلست حذال اختها : مب مرتاحه ف شو ؟
هند : مب مرتاحه اهنييه .. ابا ارد بيتنا ..
ميرة تضايجت من طاري بيتهم : ليش عاد ؟
هند : مادري ليش احس انه مرت عمي تكرهني .. احس انها مب طايقة وجودي .. ليش يا ميره ؟ انا شو سويت ؟
ميرة : اشهد انج ما سويتي شي يضايجها .. بس هيه دومها جيه نفسها ف خشمها
هند : ولا نورة اليوم طلعتلي بسالفة يديده .. تتحراني انا ورا جلبة خالد عليها
ميرة : ليش شو سوى بعد خالد ؟
هند : في السيارة تم يناقرها وتناقره .. كل واحد يتحرش ف الثاني .. وهيه ما طاعت تنزل ويانا وتمت ويا خالد ف السياره .. ومادري شو دار مبينهم
ميرة ورافه حاجب : غريبه !! يعني هيه يابت الشر حق عمرها
هند : بس خالد مب شر يا ميره .. خالد وايد تغير
ميرة وهيه تحاول تغير السالفه : المهم ما عليج من مرت عمج .. لا تيلسين وياها في مكان واحد .. سوي مثلي .. انا من اشوفها يت انش .. واليوم تعلثت اني برقد علاوي
هند :سويتي خير .. احس جسمي تعبان اليوم ومالي بارض ارقده ..
ميرة نشت : بكوي تنورتي ..
هند :ميرة ؟
ميرة : همم
هند : بعدج متضايجه من خالد ؟
ميرة : لا .. ليش ؟
هند : احس اني من اييب طارييه تتضايجين
ميرة : لا عادي .. مب مبينا شي
هند : ما شفتي اليوم كيف مايد مدحه .. والله اني فرحت
ميرة : شو قال ؟
هند : قال انه يونس .. فديتك يا خالد .. والله لا يحرمنا منك ..

ابتسمت ميرة وكملت كوي .. اما هند فحطت راسها ورقدت ..

***
الساعة وحده في شقة عمر

نرجع لخالد اللي كان يالس ويا ربيعه عمر في شقته اللي في بوظبي ..
خالد وهو يفتح الأكياس عسب يطلعله سندويشه يترس فيها بطنه : اليلسة عندك حلوة اهنه … يا سلام .. خلاص أنا قررت ايي و اسكن عندك ..
عمر وهو تارس حلجه من الأكل : أنا حجزت قبلك …
خالد باستغراب : شو حجزت ….!!؟؟
عمر: انا بيي بسكن عندك ..
خالد : مالت على ويهك .. تودر هالعيشة وتسير تسكن عند الشيبة وعيوز النار … ما قول الا مالت عليك ..
عمر يضحك : ههههههههههههههه .. الحين عمك ومشينالك اياه .. مرت عمك شعنه تكرهها ..!!

خالد : يابويه هاي مب مرت عم .. هاي حية لا بركةٍ فيها … حشى من تشوفني جنها شايفه ابليس .. الحين تطيح عينها على هالجمال كلها وتحيس بوزها … مالت عليها وعلى عيالها واحد واحد … ياخي عيوز شمطا .. احس انها شيطان متلبس بصورة انسان .. ياخي

عمر قاطعه : بس بس بس ...!!خيبة ..!! هالكثر تكرهها .. حشا حتى اليهودي أقرب لقلبك منها

خالد : انزين بسك عبط و اسمعني ..

عمر : افففففف لا تقولي خطط وما خطط …. لاعت جبدي … شو هالحياة اللي انته عايشنها … !!

خالد ابتسم : … ياخي في أحلى من انك تيلس في مكان الكل خايف منك فيه … يا سلام … والله وصارلك قدر يا خالد …

عمر : تحصلهم يخططون من ورى ظهرك ..
خالد بنظرة مكر : وتتحراني مادري عن هالشي .. انا متأكد انهم يخططون .. بس بنشوف انا ولا هم ..
عمر : يا خالد انته وحيد وسط مجموعة ذيابه
خالد : وانته وين سرت ..؟؟
عمر: ثرك انته مخلني افهم شي .. !! عطيتني الدور اللي لازم العبه وما قلتلي متى ابدا
خالد : حاليا انا اهتمامي عالشركة ... احاول افهم كل شي .. وناوي ادخل مكتب عمي وادور فيه يمكن احصل اوراق تكون دليل ضده
عمر : بس لازم تحذر يا خالد
خالد : عشان جييه انا ابغيك تساعدني ..؟؟
عمر : كيف ؟
خالد : اسمعني .. عبود ولد عمي .. أبغيك تحط عينك عليه ..
عمر : كيف يعني ..؟؟
خالد : أبغيك تبعده عني .. ياخي واقفلي مثل العظم في البلعوم ما روم اتحرك الا طرطرلي عيونه … حشا كشافات مب عين عليه ..
عمر وهو ميت من الضحك : اييييييييه انته .. خف شوي .. من يلست وانته تسب فيهم ..حرام تاخذ اثمهم
خالد شارك عمر الضحك : جب انزين … انا منو لي غيرك اعبر له عن مشاعري يا الــ ..!!
عمر : أقول دقيقة وحيده
طلع عمر من الصالة وسار غرفته وطلع من المكتب أوراق وقلم .. .. وعقبها رجع الصالة .. وحط الاوراق والقلم جدام خالد .. اللي تم مستغرب من هالحركة ..!!
خالد : اييه يالمينون شبلاك ..!!
عمر : عبر عن شعورك ..!! افتح قلبك واكتب ما تريد .. نحن في استقبال مشكلاتكم النفسية …

خالد عيبته السالفة ومسك القلم وكتب …: اكرهه … اكرهه … اكرهه … اكرهه … اكرهه …
خالد : يكفي ولا أزيد …
عمر : توت توت أرجو التوضيح ..
خالد: اكره عمي و عياله… اكرههم واحد واحد .. من عبود لشموووووووه
خالد : فهمت ..
عمر : يخس هالويه .. عنبوه شو هالقلب الأسود اللي عليك … حشى مب قلب فحمة … ما توقعتك جذه يا ولد الناس ..
خالد : انا جذه .. عايبنك اهلا وسهلا … مب عايبنك ويهك هذا اجلبه ..
عمر: على أي صفحه ..
خالد ويسوي عمره بيرجع من سخافة عمر : هه هه هه … مايضحك
عمر : انزين كل كل … حرام نعقه ..
خالد : والله شبعت ..
عمر : ويا ويهك انته ما هبشت شي وتقول شبعت .. انا اللي بالع سندويشتين بعدني يوعان
خالد : اففففففففف عمور وايد ترمس .. المهم اسمع
عمر وهو مستمر ف الاكل : هممم
خالد : اليوم ابدا الخطه
عمر وبغى يغص : شوووو!
خالد يضحك : ههه شبلاك .. اقولك ابدا اليوم ..
عمر : يا سلام .. واخيرا عطيتني الاوامر
خالد : بس العب الدور باتقان .. لا تخرب علينا
عمر : بس شمعنى اليوم
خالد : لانه الطرف المقصود شكله تجدم للمواجهه
عمر : كيف يعني ؟
خالد : يعني اترس بطنك وعقب شو ف شغلك
عمر : انزين فارج
خالد : ليش ابا اسمعك
عمر : جب يلا .. ماعرف ارمس وحد حذالي

خالد :خلاص انا بترخص بسير البيت و باجر بشوفك ..وخبرني شو استوى..
عمر : اوكيك … سلم ع عمك ..
خالد وهو على وشك انه يبند الباب : تخسي ..

عمر ضحك على ربيعه اللي يتغصص يوم يسمع طاري عمه وعياله .. ما يدري كيف متحمل العيشة وسطهم وهو يكرههم .. خالد هذا شي غريب عجيب … ومحد يعرفله .. حتى عمر في الايام الأخيرة حس بغموض هالانسان .. بس كان مستمع بالاحداث


***

في هالوقت وتحديدا في بيت حميد .. ظهرت من الغرفة وكانت تحس بعطش فظيع .. نزلت للطابق اللي تحت ومنه للمطبخ الداخلي .. فتحت الثلاجة و شربت قلاص ماي بارد ... جنها من سنتين ما شربت ...

هند حست انه النوم طار من عينها كله بسبت هالماي اللي شربته ... بس ما شي حل الا انها ترقد .. او ع الاقل تحاول انها ترقد ...

هند سمعت صوت خطوات برع المطبخ .. وتوقعت انه خالد لانه ما رجع لين الحين .. من زمان ما يلست وياه وسولفت ع راحتها ... هذي فرصتها ..

طلعت هند من المطبخ ولا بشبح انسان مر حذالها ... صدت هند تبى تعرف منو يكون ... بس أول ما شافت تنافضت ..

في هالظلام الحالك ما شافت غير ابتسامته : شو تسوين ..!
هند بلعت ريجها : اش اشرب ماي ...
عبدالله بصوت مب طبيعي : بالعافية ..
هند حست بحاجتها لشرب كوب ثاني بس وجود هالانسان في هالمكان ارعبها : الله يعافيك .. ت تصبح على خير ...
عبدالله : لحظه
هند ما صدت صوبه وتمت واقفه بس حست انه يتقرب منها .. وفجأة يود ايدها ..وهيه صرخت : عبدالله ! شو تبغي !! هدني

عبدالله وهو في غمرة ادمانه : ماشي بس كنت بقولج وانتي بألف ألف خير

شلت هند ايدها و ركضت من جدامه ... حست انه بياكلها بنظراته .. شو يبغي هالعبدالله .. ما كان جذه .. شو اللي جلب حاله ... وصلت هند للغرفة وهي ميته من الرعبة .. وخشت عمرها تحت اللحاف ... كان قلبها يدق بالقو .. خافت من عبدالله .. خافت من نظراته و حركاته ... شو اللي يبغيه ..شو اللي يبغي يوصله ... " هند غمضت عيونها بالقو .. حست بحرارة تسري بجسمها ونفضة تسري بخلاياها ....."

عقب ما خلصت السوالف ..رجع البيت ... فتح الباب .. الظلام حالك في الصالة .. الظاهر انه الكل راقد .. فكة .. البيت جذه أحلى .. خالد مافيه رقاد .. وهالوقت يروم يستغله في اشيا وايد تساعده في الوصول للمطلوب .. تم خالد يتأمل البيت بنظرة شموخ ..

" متى ايي اليوم اللي اهدك فيه .. واهد كل فرد فيك .. انته نبنيت بمال حرام .. ومال الحرام ما يدوم .. بيي اليوم اللي بشوفك فيه اشلاء .. وان غدا لناظره قريب .."

ضحك خالد ضحكة مسموعه شوي .... و كان على وشك انه يركب الدري ..لولا انه سمع صوت حركة وراه مباشرة .. خالد خاف ... ليكون واحد من الجن وهو ما يدري ... بكل بطء صد على ورى .. بس الظلام حال دون انه يشوف

نزل خالد شوي شوي وتم يدور عن مصدر الحركة .. بس ما حصل شي ..

" اكيد انا اتخيل .. ولا هالقصر مسكون .. شي من هالاثنين .."

خذا خالد نظره ف الصاله قبل ما يسير غرفته .. ولفت نظره جسم على القنفه المجابله .. تحرك خالد ناحية الجسم هذا ببطء .. بس الظلام كان مسيطر ع المكان .. قرب خالد من اللي جدامه .. بس فجأة شهق و رد على ورا بسرعه بسبب حركة الجسم المفاجأة

عبدالله بصوت متغير : انته منو !
خالد وهو يدقق النظر : عبدالله !
عبدالله :لا عبدالرحمن ههههه
خالد رفع حاجبه وكان مستغرب من طريقة كلام عبدالله : نعم !
عبدالله بكلام مب موزون : انته .. ليش اهنييه .. شو مستوي
خالد : ليش اهنيه! .. انته فيك شي !
عبدالله : لا .. أنا اترياك تحت
خالد : نعم !! تترياني ..! ليش ان شالله ..؟
عبدالله وهو يغمض عينه بالقو ويفتحها : لا ماشي .. فارج فارج

وقف خالد و تم يطالع ولد عمه باستغراب ..

" هذا شو مشكلته ..! اكيد سكران ولا فيه شي !! اللهم اني اسألك العفو والعافيه ...!! "

مشى خالد وركب الدري و طلع موبايله وشاف انه فيه 7 مسد كول .. خالد بالعاده يخلي الموبايل ع الصامت ..واحد من الارقام كان رقم هند .. اما الرقم الثاني فهو رقم غريب تكرر 6 مرات ..
اتصل بداية في الرقم الغريب .. وتم يرن ويرن بس محد رد .. استغرب خالد .. وقال اخرته بيتصل .. عقبها اتصل ف هند .. واللي خافت اول ما رن الموبايل بس يوم شافت اسم " الغالي " ردت على طول
هند : هلا خالد
خالد : هلا هنوده .. ماشالله واعيه ؟
هند : هيه ما ياني رقاد .. ليش يوم اتصلت ما رديت ؟
خالد : تعرفيني من يومي وانا اخليه ع الصامت ..
هند : اوكيه .. انته وين ؟
خالد : في البيت الحين بدش غرفتيه
هند : بترقد ؟؟
خالد : لا بعدني .. تبين شي ؟
هند : هيه .. ابا اسولف وياك ..
خالد : اوكيه تعالي وانا بعد عندي لج سالفة ..
هند : يلا ثواني ..

بندت هند عن خالد .. ولبست شيلتها وطلعت من الغرفه بهدوء عشان ما توعي ميرة وعلاوي .. وسارت غرفة خالد اللي كان مخلي الباب مفتوح ..

يوم دشت غرفته حصلته يبدل ثيابه ..

هند : هلا بالغالي
خالد ابتسم ابتسامه زادت من وسامته : هلا هنوده .. يلسي ..
هند : والله اني ولهت عليك يا خالد
خالد يلس حذال اخته ويود ايدها : ادري اني مقصر بحقج يا هند .. بس انا اتعمد ما ايلس وياكم
هند باستغراب: ليش ؟!!
خالد نزل راسه : عشان اريح ميره ..
هند : ميره !!
خالد ابتسم : ميرة ما عادت تتقبل وجودي وياها بنفس المكان .. وهيه ما عندها غيرج .. وانا ماباها تختلط وايد ببنات عمج ..

هند : ليش بلاهم بنات عمي يا خالد .. ما في منهم .. بالذات ريم

لمعت في عينه نظره غريبه يوم قالت ريم : ريم !! شحالها الحين ؟
هند : بخير .. بس تصدق اول ما وصلنا من المستشفى دشت وهيه معصبه مادري ليش ؟!

خالد اخفى ابتسامته : مادري والله .. يمكن تضايجت لاني وصلتكم
هند : ما يخصه ..
خالد : جان سألتيها !
هند : كنت بسألها بس مرت عمي ما قصرت " سكتت هند وما كملت "
خالد : بلاها مرت عمج !
هند : ممم لا ماشي .. بس اقولك ما قصرت ..سارت ويلست عندها واكيد عرفت شو فيها
خالد بشك : هند فيج شي ؟
هند : لا ..!! شو فيني يعني !
خالد : مرتاحه اهنييه !؟
هند : ممم هيه مرتااحه .. اذا انتوا مرتاحين اكيد انا مرتاحه
خالد : مادري ليش شاك انج مضايجه من شي
هند : لا لا ابد .. انا بخير لا تحاتي .. قلتلي تباني بسالفه
خالد : هيه .. اليوم اتصل فيني راشد
هند ومارامت تخفي فرحتها : راشد !
خالد ابتسم وحس بالحب الكبير اللي تكنه اخته حق راشد : هيه راشد .. اتصل وسلم عليكم
هند حست بخيبة امل : الله يسلمه .. شحال اهله
خالد : كلهم طيبين .. وعزموا يخطبوله
هند وجنه حد عطاها كف : يخطبوله !
خالد وبدا بهوايته واللي هيه التمثيل : هيه .. امه قالت ما ببتريا اكثر عن جيه .. وتبا تشوف عياله قبل ما تموت ومن هالاسطوانه .. وهو متصل يعزمني عشان احضر الخطوبه ..
هند سكتت ونزلت راسها : الله يوفقه ..
خالد وهو ماسك عمره : تمنيته يكون لج .. بس الله ما كتب ..

هند تمت ساكته وحست بألم يعتصر قلبها .. وما استرجت ترفع راسها عشان ما يكشفها اخوها وكشف دموعها اللي قامت تتيمع في عينها ..
خالد : هند .. فيج شي ؟
هند بصوت شبه مبحوح : لا لا .. انا بسير ارقد
نشت هند وسارت صوب الباب .. ويوم يت بتفتحه قالها خالد
خالد : ما سألتيني من سعيدة الحظ اللي بياخذها ؟
هند ما صدت صوبه : منو ؟
خالد ابتسم : هند بنت احمد .. اختنا المصون

هند صدت بسرعه صوب خالد وبانت دموعها اللي كانت على خدها .. : شو تقول يا خالد ؟
خالد قام وسر صوب اخته ويودها من جتفها : راشد حلف ما ياخذ غيرج .. وهالمره انا عطيته كلمه يا هند
هند تمت تتطالع اخوها مب مصدقه .. : يعني وافقت ؟
خالد هز راسه وهو يبستم : الله يوفقج ياختي .. وانا ما بحصل احسن عن راشد .. والنعم فيه وف هله ..


هند نزلت راسها وحست بفرحه كبيره ..
خالد : ها اشوفج استانستي ؟! يوم انج تبينه ليش رديتيه طول هالسنين!!

هند ضربته ع جتفه وهيه مستحيه : بس عاد خالد لا تحرجني ..

خالد ضحك عليها ويودها من ايدها ومشى وياها للشبريه ..
خالد : المهم ..
هند وملامح ويهه متغيره من يوم ما سمعت بالخبر : المهم انا بقوله
خالد : شو المهم يا المهمه ؟
هند : اولا ..
قاطعها خالد : السالفه فيها اولا !!
هند : اسكت خلني اكمل

خالد حط ايده على حلجه وهز راسه .. اما هند فضحكت على حركات اخوها الهبله ..
هند : شو سالفتك ويا نورة ؟
خالد : اخيييييييج .. لا تلوعيلي بجبدي دخيلك
هند : ههههه ليش ؟
خالد : مول مول مول ما دانيتها .. من وين يايه هاي !
هند : استغفر ربك ولا تحش ف بنت الناس
خالد : انتي اللي يبتي طاريها .. ودخيلج لا تطرينها جدامي .. والله احس بلوعه
هند وهيه ميته من الضحك على اخوها : انزين ثانيا
خالد : شي فيه نورة بعد!!
هند : لا . . فيه علاوي
خالد : فدييييييييته .. شحاله .. ولهت علييه
هند : هههه انزين اسمع .. باجر وده الدكان .. من يومين يحن .. ابا خالد يوديني دكان عزمي .. تحيده اللي صوب بيتنا !
خالد : ههههههه لا هاذييل ارقى .. ما عندهم عزمي وشكري ..
هند : ههههه انزين المهم وده الدكان
خالد : خلاص تامرين امر .. بودييه بالخميس .. المهم الحينه فارجي
هند : يعني طرده !
خالد : هيك شي .. بس فيني رقاد
هند : توه الناس
خالد : لا يبوج .. ورانا دوام
هند : اووه نسيت
خالد : تتحرين كل الناس شراتج بطاليه !!
هند : هههههه انزين ارقد ارقد .. يلا تصبح على خير ..
خالد : وانتي من اهله ..

***
في غرفة نورة ..

حاطه سماعة الكمبيوتر على اذنها ويالسه تسمع اغاني ... نورة ما كانت ترقد الا ع الاغاني .. وهالعاده بدت وياها من عقب ما تطلقت .. كانت تحس بفراغ كبير ف حياتها .. لا شغلع ولا مشغله .. الا رقاد ف النهار وسهر ع النت ف الليل .. هاي هيه ضريبة الطلاق من سعيد .. بس يتم الفراغ والملل احسن من مجابلة سعيد واليلسه وياه ف بيت واحد ..
رن موبايل نورة وكان الرقم غريب
ونرة ما كان عندها مشكله ويا الارقام الغريبه .. رباعتها بنات الطبقات العاليه كل يوم رقم وهالشي الي خلاها تتعود انها ترد ع الارقام الغريبه

نورة : الو
.... : مرحبا بناعم الصوت
نورة : خير !
....: يا ويه الخير
نورة : منو ويايه ؟
.... : وياج خليفة ..
نورة : ومنو خليفة ؟!!
.... : انا ما بطول السالفه وهيه قصيره .. بصراحه انا سمعت عنج من وحده من ربيعاتج .. وحسيت انج الانسانه اللي ممكن اني ارتاحلها وافضيلها بكل همومي

نورة باستغراب : منو هالربيعه اللي ما تستحي واللي عطتك رقمييه ؟!
.... : مب مهم .. المهم اني ارمسج الحين .. ما بتصدقين اذا قتلج انه الحظ ويايه اليوم يا نورة
نوره خافت : تعرف اسمي بعد !
.... : صدقيني انا مب من النوع اللعاب ! بالعكس انا ارتحتلج من اول ما سمعت عنج ومن سمعت حسج حسيت براحه مب طبيعيه .. لا تحرميني منها يا نوره
نورة : شوف يا الاخو .. انا مارمس شباب .. فلو سمحت لا تكرر اتصالاتك
.... : اعرفي اني مب من النوع اللي يلعب .. واني حبيتج من اول ما سمعت عنج .. هذا رقمي عندج .. ومتى ما حبيتي اتصلي فيني ..واذا حسيتي انج مضايجه تراني ف الخدمه
نورة : بعدني ما تخبلت .. ويلا فارج

بندت نورة الموبايل على ويهه .. وحست انه قلبها بيظهر من مكانه
" هذا كيف عرف اسمي ..! ومنو هالحقيره اللي عطته رقمي !! .. بس كلامه كان صادق ... لا لا لا يا نورة كل الشباب جييه لعوبين ... "
تمت نورة تتطالع الموبايل وهيه مستغربه من المكالمه ومن هالمتصل الغريب
وفي غمرة تفكيرها وصلها مسج من نفس الرقم

أنا كلي تحت أمرك
خذ فرحي وهات همك
خذ ضحكي وهات دمعك
خذ عمري بس هات حبك

نورة فرت الموبايل بعيد وقالت بصوت مسموع ..
" خس الله هالاشكال .. صدق شباب تافهين"
***
يوم الاربعاء
الساعه 10
كانتين الكليه

كانت عليا يالسه روحها ف الكانتين .. وعلامات الضيج واضحه عليها .. اليوم تحس انها وحيده .. ريم غايبه وما يندرى ليش .. واصلا لو كانت موجوده ما كانت بتيلس وياها عقب الحوار الامسي اللي دار مبينهم

تمت عليا تتطالع بنات الكليه .. كل وحده يالسه ويا ربيعتها والاتسامه تشق الويه .. الا هيه وحيده .. حست بقيمة ريم في حياتها .. وانها من يوم ما عرفت ريم ما حبت انها تتعرف على غيرها ... ريم هيه الوحيده اللي كانت تفهمها وتداريها .. بس خلاص ما ظن ريم بترد شرات قبل .. عقب الكلام اللي قالته ريم مستحيل ترد .. ريم من الناس اللي يضحون ف كل شي عشان كرامتهم .. واللي صار جرح للكرامه .. بس الي صار صار .. وعليا بعد سمعت كلام ماله معني من ريم ولو كان صحيح ..

حست عليا انه تفكيرها مشوش ... وانه كثرة التفكير ف السالفة بيضيج خلقها اكثر ..فقررت انها تنش وتسير المكتبه وتشوفلها كم كتاب تقرا ,, بس بقومتها وصلت ميرة واللي كانت شاله اللابتوت مالها وكتبها ..

ميرة : هاااااااااي
عليا : هاي ميره .. شحالج ؟
ميرة : فاين .. شخبارج انتي ؟
عليا : ماشي حالي ..
ميرة : بلاج مبوزة..!!
عليا : لا مافيني شي .. عادي عادي
ميرة ابتسمت : هيييييييه : عرفت السبب .. عشان ريم ابسنت اليوم ؟
عليا : ليش غايبه ؟
ميرة : ميهوده شوي !
عليا بخوف : ليش شو فيها !!
ميرة : غريبه !! هيه ما رمستج امس !
عليا : ها .. لا ما رمستها .. كان عدنا ضيوف
ميرة : اها ا.. ماشي بس فيها حمى
عليا : فديتها والله .. ما تستاهل ..
ميرة : اشوفج قايمة .. وين بتسيرين ؟
عليا : كنت ملانه وقلت بسير اللايبراري اشوفلي شي
ميرة : لا لا تمي مكانج ... خلينا ناكل شي قبل
عليا : اوكيه مب مشكله .. حطي كتبج ويلا نسير

ساروا ميرة وعليا وخذولهم سلطه وعصاير ويلسوا عقب ياكلون ويسولفون ..
***
الاربعاء
الساعه 4 العصر
في غرفة عبدالله

عبدالله و نورة يالسين في الغرفة يتناقشون في موضوع .. نورة و عبدالله ما يجتمعون على راي الا اذا كان في الموضوع شي يمس حلالهم ..
نورة : انزين ..!!
عبدالله وهو يخش نص الحقيقه: شوفي أنا في الفترة الأخيرة قمت أراقب خالد .. أراقب كل تصرفاته .. تخيلي ما يخلي شي ما يسأل عنه .. حتى أتفه الأمور ..و مستغل طيبة أبوج الزايدة ..

نورة : يعني انته متأكد انه ناوي على حلال ابويه ..!!
عبدالله : و مستعد أحلفلج بعد .. أنا اعترف لج اني ماروم أوصل لذكاء خالد .. بس صدقيني بتم وراه لين ما اكشفه جدام الكل ..
نورة : كيف بتكشفه وانته تقول انه ذكي ..!!
عبدالله ابتسم بخبث : لذلك أنا زقرتج..
نورة بنفس الابتسامة : قول شو عندك ..
عبدالله : هند ..
نورة اعتفست ملامحها : هند ....!!
عبدالله : لا تستهينين فيها .. هذي حية من تحت لتحت .. هند هي تمد خالد بكل هالقوة اللي تشوفينها عليه ..
نورة تضحك : ههههههه انته شو تألف ..!! .. هاي مثل القملة المعفوصة ..
عبدالله ضحك على تشبيه نورة : هههههه .. يالغبية هاي حركات بس .. والا هي شخصيتها ثانية ... وخالد يحسبلها ألف حساب ..
نورة : انزين ..؟؟ شو اللي تبغي توصله
عبدالله : شوفي يا نورة .. اذا انا تزوجت هند و محمد اللي صار مني و فيني تزوج ميرة .. بنكون سيطرنا على أهم شخصيتين ممكن يأثرون على خالد وتفكيره ...!!
نورة : كيف يعني ؟؟
عبدالله : يعني اذا حاول يسوي شي بنهدده بخواته ...!! وأي فعل شين يسوييه خالد بتكون ضحيته اخت من خواته و على فكرة محمد فاتحني انه يبا يتزوج وانا قتله بدورلك .. وبحاول اقنعه في ميره .. واخته ما بتقصر هيه ربيعتها واكيد بتمدحها
نورة : شو يضمنلك انه يوافق ؟
عبدالله : خليي عليي ..
نورة باستغراب:... انزين وانا شو المطلوب مني ؟
عبدالله ابتسم بمكر : تييبيلي معلومات عن هند .. أبغي أعرف عنها أكثر
نورة : يعني تبغيني

حزتها سمعوا صوت دقة باب ..
عبدالله : منو ..؟
البشكارة : بابا عبدالله يور صديق برا
عبدالله : منو مخرب لغتنا غير هالبشاكير .. ""بصوت عالي "" انزين ياي ياي .. "" التفت ناحية نورة " يالله بسير اكيد هذا ناصر برع
نورة : انزين فهمني ..
عبدالله : سويي اللي عليج وبس
طلع عبدالله من الغرفه وخلى نورة تفكر

" شو المعلومات اللي يباها يعني ؟ والله اني ما فهمتلك يا عبدالله "

حزتها وصلها مسج وكان من خليفه

عشقت الليل من ليلج ولون الليل بعيونج...
وعشقت النور من نورج ونور البدر في خدج..
رحلتي بعيد عن عيني وسمعت الناس يطرونج..
حبيبتي لو رحلتي بعيد بعيش أوفا من ظنونج..
ومن يحيي قتيل الحب لا جزرج ولا مدك..

ابتسمت نورة وقالت ف خاطرها
" الاخ هيمان "
***


يوم الخميس العصر ...


طلع من غرفته اليوم وعد علاوي انه يوديه الدكان .. نزل من الدري .. سمعت أصوات البنات في الصالة .. اعتفس ويهه ..ما كان له بارض يشوف حد .. بس شو يسوي مضطر يمر ع الصاله

دخل الصالة ....
خالد : السلام عليكم ..
الكل : عليكم السلام ..
هند : ما بغيت تنش من الرقاد يا خالد
خالد وكان يدور ريم ويوم حصلها قال : كنت سهران امس
نورة : شحالك خالد ...؟؟
خالد صد يبغي منو اللي رمس .. ويوم عرف انها نورة رفع حاجبة ..: بخير
نورة : بلاك مستغرب ...؟؟
خالد : لا مب مستغرب .. "وصد صوب ريم " شحالج اليوم ؟
ريم ومبين الزعل في عيونها : احسن
خالد : ان شالله دوم ..اقول هنوده وين علاوي .. واعدنه بطلعه محترمة ..
نورة : وشو هو المكان المحترم ..؟؟
خالد وهو بيرجع: الدكان ..
نورة بضحكة مصطنعة : ههههههههههههههه حلوة منك
خالد بدون نفس : شكرا ... المهم هنوده وينه اخرتينا بصراحة ..
هند وهيه مستغربه من نورة : هو ويا شمامي ... خالد فشلة خذ شما وياك ..
خالد ووده يذبح هند : شاوري امها قبل ... المهم أنا في السيارة .. لا تبطين عليي ..
هند : اوكي ...

والتفت صوب ريم اللي كانت هادية على غير العادة : ريم ..؟؟
ريم : هلا ..
هند : شوفي امج جان بتخلي شمامي تسير وياهم ..
ريم : امايه ما عندها مانع ..
هند : ولو .. أخاف تعصب ..
ريم ابتسمت : اطمني ما بتعصب ..
هند بخوف : على مسؤوليتج ..
ريم : على مسؤوليتي ...

هند ابتسمت وطلعت برع عند خالد وقالتله ياخذ شمامي وياهم ....

نرجع للبنات
نورة : ريم بلاج ساكتة ...!!
ريم : ها ...!! لا ولاشي ..
نورة : انتي من يومين مب طبيعيه .. شبلاج
ريم : قتلج ماشي ..
ميرة : هيه تذكرت ,, سلمت عليج علايه ..
ريم يوم تذكرت عليا نزلت راسها وقالت بصوت واطي .. : الله يسلمها
ميرة : بس استغربت انها اخر من يعلم
ريم : لاني ما رمستها امس
ميرة : هيه تقول انه عندهم ضيوف
ريم سكتت ومزلت راسها ..
نورة : اقول هند .. اسمحيلي امس مادري شو خربطت عليج
هند استغربت ما توقعت انه نوره تعتذر وما كانت تدري انها وراها شي ثاني : لا فديتج مب مشكله .. انا اصلا نسيت السالفه
نورة : انتي ليش للحينه ما عرستي ..
هند وتذكرت راشد وخبر الخطبه وابتسمت بس قررت انها ما تخبر لين ما خالد يرمس : ما صار نصيب
ميرة : حرام عليج عذبتي الريال بصراحة ... الحين مالج حجة
هند سوتلها حركة عسب تسكت ..
نورة : ها هند من ورانا ...!
هند : هاي ميروه روحها تألف
نورة : ميروه روحها تألف ولا انتي ما تبين تخبرينا ..
هند احمر ويهها: هههههههه غيري السالفة ...
ميرة : لا ما بغير .. هاييل عيال عمرج من غرب
نورة : شو السالفه ..؟
ميرة : الله يسلمج هذا ولد ييرانا الاولي .. من يومه وهو خاطره ف هند .. وكل مره يخطبها بس هيه ترده عشان علاوي .. وهو ما يبا غيرها
هند نزلت راسها : بس عاااااد
نورة : يعني انتي تبينه !
هند : والله انا ما بحصل احسن عنه .. وابويه الله يرحمه وصاني قبل ما اموت انه لو خطبني مره ثانيه اوافق علييه ..
ميرة : الله يرحمه
نورة : وخالد مب ناوي يعرس ...؟؟

ريم التفت صوب اختها اللي زودتها حبتين

ميرة : خلي عبدالله يعرس قبل ...
نورة : ومنو قالج انه ما بيعرس جريب ... لا و ازيدج بعد حاط عينه على وحده ..
ريم : صدق
نورة وهو تنغز هند : هي عارفة عمرها ..

هند وبدى عليها الضيج بوم تذكرت حركة عبدالله اللي صارت من يومين .. ...

ميرة : هي صح هنودة فطامي اتصلت بي ..
هند : شحالها هالانسانة ..؟؟
ميرة : زينة وتسلم عليكم .. و تقول تبغي تشوفنا ..
ريم : انزين ليش ما تيينا البيت .. انا بعد بخاطري اشوف هالفاطمة ..
ميرة : فديتها فطوم من زمان ما عايرتها ... شورايج اخليها تيي باجر
نورة بهمس : بل مسرع ..
ريم : ياي وناسة خلها تيي ..
ميرة : بتصلبها عقب شوي .. ياي فديتها و فديت معايرها ..
ريم : ليش بشو كنتي تعايرينها ..؟
ميرة : بخلّووود ..
هند : هههههههه وحليلها هالفاطمة والله انها فقيرة
ريم باهتمام: كيف تعايرينها فيه ..؟؟
ميرة : وحليلها دوم يحرق ويهها .. وهي الاخت هيمانه .. وحليلها ولله ..
نورة : هيمانة ..؟؟
ميرة : الله يسلمج الوالد رحمة الله عليه كان يبغي فطوم حق خلود ... بس هو من تنفتحله هالسيرة يعتفس ويهه .. مغرور هالانسان
ريم : يعني هو ما يبغيها ..؟؟
ميرة : مادري ساعات احسه ما يداينها وساعات عادي وساعات يبغيها .. والله ماقص عليج ساعات احسه يحبها وساعات احسه يعتبرها مثل اخته ..
هند : فاطمة ما تستاهل خالد .. يبالها واحد رومانسي مثلها

فهالاثناء دخل مايد ..

مايد : جنكم طريتوني ..
نورة : منو طراك ..؟؟
مايد : حد قال الرومانسي ..
نورة : وليكون انته الرومانسي ؟؟
مايد : عيل منو ...؟؟
نورة : اقول اجلب ويهك ..
مايد : مابغي .. ماعندي مكان اسيرله بيلس على جبدج ..
ريم : لا فديتك ما روم اتحملك
مايد : جب انتي ... وين خالد ..؟؟
هند : توه طلع ...
مايد : افا .. ليش ما خبرني ..؟؟
ميرة : بيطلع اليهال ..
مايد : جان جذه مابغيه .. خله يبتلش فيهم ..
ريم : وحليله زين منه طلعهم ..
مايد : قلنالج جب .. أقول نوره .. موبايلج انتي ناستنه فوق .؟
نورة : هيه مخلتنه ف الغرفه ليش ؟
مايد : لا بس رن كذا مره ..يمكن فوق ال5 مرات
نوره : غريبه .. بسير اشوفه

قامت نورة وتموا البقيه ف الصاله ..


 
 توقيع : فاقد مشاعر حب

أسآفرْ لـ " آلفرْح " وْألقى نهآية هـ/ آلفرْح مقتوْوْل !
وْأسآفرْ لـ" آلحزن " وْألقى نهآية هآلحزن قمة !


رد مع اقتباس
قديم 01-04-2008, 07:20 PM   #10
عضو شرف


الصورة الرمزية فاقد مشاعر حب
فاقد مشاعر حب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 92
 تاريخ التسجيل :  Nov 2007
 المشاركات : 8,369 [ + ]
 التقييم :  4692
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



في السيارة خالد معتفس ويالصغارية .. حاشرين السيارة ومحد طايع يسكت .. خالد وقف السيارة ..
خالد : اسمعوني انتوا الاثنين .. انا بنزل بيودي ثيابي الدوبي ... ياويلكم ان ظهرتوا ... والله لاعطي كل واحد منكم كف على ويهه
شما وهي تضحك : اوكي ..
خالد : يالدبة انتي ...
شما : انته الدب ...
خالد : سبالة وحده ايلسي يالله اشوفج ..

نزل خالد من السيارة وهو شال ثيابه للدوبي ... فهالاثناء كانت شما يالسة تتطالع قطوة صغيرة من بعيد .. شدها شكلها ... كانت تبغي تاخذها وياها البيت ... شما ولعه بشي اسمه قطاو...التفت عسب تشوف وين خالد .. خالد توه دخل المصبغة .. فيه وقت تسير وتيي ..
بهدوء فتحت الباب ونزلت ... ولا من شاف ولا من دري .

نهاية الجزء الثاني عشر
قريب المغرب في بيت حميد ..

نورة كانت في غرفتها تتصل في عبدالله .. بس هو ما يرد .. كررت اتصالاتها .. بس لا امل ..

" يقول يبغي معلومات ويوم اتصلبه ما يرد !! ... اففف وينك ابا اعرف شو هدفك اللي تبا توصله يا عبود .. "

رن موبايل نورة وردت بسرعه بدون ما تشوف الاسم ..

نورة : ما بغيت تتصل ..!!
خليفه "عمر " : عيديها .. عيدها مره ثانيه يا نورة .. يعني انتي كنتي تتريني .. يا وناستي

نورة وجنه حد جب عليها ماي بارد .: ها ..!
خليفة : اليوم انا اسعد مخلوق ف هالدكون
نورة :انته منو !
خليفة : افا يا نورة ما عرفتيني .. ولا تكابرين .. انتي كنتي تتريني وانتي بروحج اعترفتي!
نورة : هه انته تحلم .. انا كنت اتريا واحد ثاني غيرك .. بس ما شفت الرقم يوم اتصلت حضرتك
خليفة : واحد ثاني ! في واحد ثاني في حياتج يا نورة!!
نورة ابتسمت : وانته شو يخصك !!؟ وبعدين انا مب قايلتك لا تتصل .. ولا انته ما تفهم عربي؟
خليفة : عشان خاطرج بتعلم كل اللغات .. بس ترضين عني يا نورة
نورة : ليش انا امك وانا مادري ..!
خليفة : امي !! رحمة الله عليها .. بس انتي بقلبي كل شي .. حسي فيني يا نورة .. صدقيني ما قص عليج
نورة : وشو يضمنلي انك صادق !!
خليفة "عمر استانس لانها لانت " : شوفي جربيني .. انا بتصل وانتي بس اسمعيني لا تقولين شي .. ومابا منج شي .. بس اباج تسمعيني .. وانتي حرمه .. والحرمه قلبها دليلها .. قلبج هو اللي بيضمنلج اني صادق .. بس يا نورة طلبتج لا ترديني
نورة : انزين انزين بنشوف .. المهم الحينه فارج اخويه ع الخط الثاني ..
خليفة : اوكي حبيبتي .. ان شالله برمسج خلاف
نورة : لا تقولين حبيبتي ..
خليفة : اوبس .. خلاص مثل ما تبين ..
نورة : باي

بندت نورة وما تريت منه رد .. وسيده ردت ع الخط الثاني ..

نورة : ما بغيت تتصل ..!
عبدالله : ها شو تبين !
نورة : يبتلك المعلومات الي تباها
عبدالله وهو فاج حلجه : ها ! مسرع!!
نورة : هيه انا لي وسايلي ..
عبدالله : زين والله .. منج فايده
نورة : انزين اول شي خبرني انته ع شو ناوي؟
عبدالله : بعدين بعدين .. بس خبريني شو عرفتي ..؟
نورة : البنت يباها ولد ييرانهم الاولي .. وهيه تباه .. وشكله بيرد يخطبها.. وبعدين تقول انه ابوها موصنها انها تاخذه .. وهيه ما عندها مانع .. وبيني وبينك تحبه .. مبين من عيونها هالحيه انها تحبه
عبدالله بخيبة امل : لا تقولين !
نورة : هيه هاي هيه كل الاخبار اللي رمت اسحبها .. وماظن تبا شي ثاني
عبدالله : يعني عشان اوصل لهند .. لازم اتخلص من راشد؟!
نورة : لهالدرجه هيه مهمه !!
عبدالله : واكثر من اللي تتصورينه
نورة : بس يا عبدالله خالد للحين ما سوى شي يضرنا ..
عبدالله : ولازم نترياه لين ما يسوي !! لا الغاليه .. نحن بننهيه قبل ما يبدا ..
نورة : بس لا تضر حد يا عبدالله
عبدالله : ومن متى الاخت طيبه !
نورة : لا مب عشان ويوهم .. بس عشان ما تتورط وياهم
عبدالله : لا تخافين انا مسيطر ع الوضع
نورة : خلاص على امرك .. في شي ثاني !
عبدالله : لا للحينه لا .. يلا باي
نورة : باي ..

بندت عنه وتمت تفكر بالدخيل اليديد ف حياتها ... خليـــــفة .. صدق يوم قال انه الحرمه ممكن تميز الصادق من الجذاب .. وهيه تحس بصدقه .. بس ماتدري .. في شي داخلها يمنعها من انها ما تصده ..
هو قالها تسمعه وبس .. وهذا اقتراح مقبول .. ع الاقل تقضي وقت وتتسلى ف هالهيمان اللي طلعلها فجأة

وما مرت ثواني الا ووصلها مسج من خليفه ..

كتبت الشعر فيك
لكن عجزت اوصف معانيك
الناس توصف بالشعر
والشعر ينوصف فيك

ابتسمت نورة وعزمت تطرشله مسج بالمثل .. يعني حركه

"تروح الروح وتفداك إذا روحي تواسيك وإذا مره تضايقت لعل فيني ولا فيك...."

عقب دقيقه رد طرشلها

" من قلبج ؟؟ =) "

" لا بس مجامله "

" راضي فيها "

" ما يهمني "

" بس انا يهمني .. ان شالله بتصل عقب "

" لا تتصل .. ما يحتاي "
" والاتفاق ؟"

" اوه نسيت .. اتصل وامرنا لله "

" فديتج"

ابتسمت نورة ابتسامه عذبه وشلت موبايلها و حضنته .. حلو يوم تحس انك انسان مهم .. وانه في ناس يتمنون رضاك .. احساس جميل .. ابتسمت نورة من قلبها و نزلت تحت ..


***
في السيارة تحرك خالد في طريجه للدكان اللي تلعوز بسبته وما انتبه انه شما مب موجوده ...ولا حس بوجودها ..وعلاوي بعد ما قاله شي .. ولا طراها ..

جدا السوبر ماركت

خالد نزل من السيارة وسار فتح باب علاوي : يالله انزل يا استاذ علاوي ...
علي يصد على ورى : شمامي ...

تم علي يتلفت يمين ويسار يدور شما .. بس لا امل
علي : محد !!
خالد يلتفت ..: وين منخشة هالدبة ..!!

خالد سار صوب الكرسي الوراني وفتح الباب .....

"... محد موجود ..!! وين سارت ..!! كيف ما حسيت فيها ...!؟"

تم يدور تحت الكراسي معنه مستحيل تكون هناك .. و طبعا ما حصل حد

خالد : علاوي وين شما .. ..؟
علي : نزلت ..
خالد عيونه طلعت : ها ...!!
على : سارت مكان ..
خالد وهو يصرخ: علوه ارمس مثل الناس وين سارت ...؟؟
علي : ماعرف .. يالله ودني الدكان ..
خالد وهو مبطل عينه : كيف يعني ما تعرف !! انته اييه ولا لصمك ع ويهك وينها البنت .!
علي وهو خايف : مادري .. سارت
خالد : والله انك متفيج .. ادخل السيارة لا بركةٍ فيك ولا فيها .. ادخل .. يلا اشوف

خالد حرك السيارة ورد بسرعة جنونية للمكان اللي كانوا فيه واللي هو الدوبي .. شل علاوي .. و مشى .. ماعرف وين يسير ...!! من وين يبدى .. تلفت خالد بس ماشي فايدة مالها أثر .. حس بالخوف عليها ... هاي صغيرة ما تفهم .. ليكون حد قص عليها وخطفها .. خالد بدى يتحرك ويدور هني وهناك على امل انه يحصلها ...

خالد : يعني وين بتسير ..!؟ المنطقه اهنه ما فيها الا هنود .. وين بتسير!!
علاوي ببراءه : مادري !!
خالد ضربه من القهر : جب انته .. اصلا انته اساس المشكله يالطفس

علي بدا مناحته .. خالد من زمان ما ضربه .. وهالمره من الغصه طلع حرته فيه ..

خالد بصوت عالي لفت نظر اللي حوله : بتسكت ولا اضربك مره ثانيه !!
علي بصوت يصيح : بخبر عليك هنوده .. انته خسف انته مب حلو
خالد : جب انزيييييييين .. فكنا من حسك .. والله ان ما حصلناها ليذبحنا عمك .. خس الله ويهك يا علووه .. الحينه وين بحصلها ..قولي وين
علي وهو يمسح الدموع : مادري .. ودني الدكان ..
خالد : مسود الويه

خالد استمر ف البحث .. سار يمين ويسار وسأل عنها الهنود اللي محاوطين المكان بس ماشي أمل .. استغرب وين ممكن تسير بعيد عن انظار الناس .. يا خوفي يكون صار عليها شي .. والله لنذبح
حس خالد بالخوف الشديد عليها .. خاف انه حد خذاها من هالهنود ..


***

بعد ساعتين من البحث المتواصل .. لا أمل ... وقال اخر شي انها يمكن ردت البيت لانه البيت مب بعيد وايد عن الدوبي ..وقرر انه يسير بدون ما يحس علييه حد

في بيت حميد البيت محتشر ... هند ووريم ونورة وميرة يالسين ويسولفون وبعيد عنهم شوي كان حميد وحرمته..

شيخة : ف شو قلت ؟
حميد : انا هالعايله ما ارتاحلها بالمره .. واحس انه نورة ما بترتاح وياهم
شيخة : يا حميد الام زينه وبتعامل نورة احسن معامله .. وبعدين هم بيعيشونها احسن عيشه ..
حميد : البيزات مب كل شي .. اهم شي الاخلاق .. والريال كان متزوج و طلق .. واهل حرمته يقولون انه بهدلها ..
شيخة : رمسه .. كلها رمسه .. ولا الولد ماعليه كلام
حميد : شو يضمنلج ؟
شيخة : ولد ربيعتي وانا ادرى فيه يا حميد
حميد : خليني اسأل عن الولد زين ..
شيخه : ما يكفي اني اعرفه
حميد : لا .. ما نبا نكرر سالفة سعيد

شيخة تضايجت من طاري سعيد ولد اختها بس سكتت

وفجأة

دخل علاوي وهو يركض وخالد وراه يحاول يوقفه ...

خالد : تعال خسك الله ..
علي : مابا مابا .. بابا حميد ..

خالد تم واقف برع وما دخل .. ماعرف شو يسوي .. قال بيشرد قبل ما ينذبح .. بس لا لا مب حل ..

علي : بابا حميد .. بابا حميد ...
حميد : هلا حبيبي ..شبلاك تنافخ!

خالد اهنه طاح قلبه .. " الله ياخذك يا علوه الحين بنذبح..""

علي وهو متحمس : شمووه ضاعت ... دوريناها في كل مكان بس ما حصليناها ..
حميد وقف : ها ....!!
شيخة بخوف : شو !! شو تقول يا علوه! بنتي بلاها
علي : ضاعت ... ما نعرف وين سارت ..
شيخة : شو!

ساعتها دخل خالد وهو منزل راسه .. وكان يدور هند وكأنه يقولها " قتلج ما باخذها "

حميد : خالد شو مستوي ..؟؟
خالد بلع ريجه و بدى يعرق .. شاف هند بخوف : عــ عـــمي .. ن نحن كنا بنسير الدكان .. و وو ي يوم نزلت المصبغة ور رديت ما حصلتها .. د دورتها في كل مكان بس
حميد بانفعال : بس شو ...!!

خالد نزل راسه ...

شيخة حطت ايدها على راسها : بنتي ضاعت ... حميد بنتي ضاعت .. شما راحت .. "وبدت تصيح .." ضيعها ولد أحمد .. خلاص بنتي راحت .." طاحت شيخه ع الارض وهيه منهاره "

نورة ركضت صوب أمها

نورة : امايه بسم الله عليج .. " صدت صوب خالد " وين وديتوها ..!! وين فريتوا اختييه
هند : خالد قولنا شو السالفه !

حميد يود خالد من ثيابه : وين وديت بنتي يالجلب .. شمعنه بنتي اللي اختفت ليش مب اخوك ..؟؟

خالد تم ساكت اول مرة يحس انه خايف من عمه ...

حميد وهو يهز خالد : ارمس قول شي!

خالد وهو يحاول يرد على ورا : عمي شو تباني أقول !! قتلك نزلت ويوم رديت ما حصلتها وما خليت مكان ما دورت فيه بس ما حصلتها !! وصلت حق أبعد الاماكن بس ما

حميد مد ايده وصفع خالد اللي انتطر بعيد .. من قوة الصفعه اللي تلقاها ..وخشمه صب دم

شهقوا البنات وركضت ريم صوب خالد بحركة تلقائيه ..

ريم : لا يا بويه حرام .. هو ماله ذنب ..

خالد بدون ما يحس يود ريم لانه كان حاس انه حميد بيعطيها هيه الثانيه صفعه

ريم بحنيه : خالد تعورت ؟؟ فيك شي .!!

خالد شاف ريم وكأنه خايف منها هو الثاني وهيه لاحظت هالنظرة الغريبه
ريم : حرام عليك يا بويه
حميد : انتي جب مسودة الويه .. ضيع اختج وتقوليلي حرام .. حرمت عليه عيشته
خالد : عمي انا ما ضيعت حد .. قتلك هيه نزلت يوم كنت انا ف المصبغه
حميد يوده من ثيابه ورفعه : و لك ويه بعد ترمس !!

شيخة وبدت تصرخ : بنتي يا حميد .. ييبولي بنتي .. ضيعوها عيال الفقر ..

حميد : اسمعني يالحقير .. والله ثم والله ان ما رديت بنتي اليوم لا تلوم الا نفسك يالحقير ... اطلع برع ...اطللللللللللللع

دز حميد خالد بعيد ..و خالد تم يطالع عمه .. مثل المنصدم او المب مستوعب شو مستوي وعقبها طلع من البيت ركض وهو فعلا خايف على بنت عمه .. تحرك بسيارته وهو حاس انه نسى السواقه من زود ما كان متخربط .. مشى خالد بسرعه كبيرة

هند وهيه ميوده عمها من ايده : عمي صدقني خالد مب قاصد ...
حميد ودز هند ع الخفيف : هند واصله ويايه لخشمي .. لا تزيدينها علي انتي الثانيه
هند : بس يا عمي
حميد : هند !! الحينه مب وقت الدفاع عن اخوج .. بنتي ضايعه وما يندرى وينها و انتي تدافعين عن مسود الويه

هند نزلت راسها .. وحست انه رمسة عمها صحيحه

شيخه : حميد تصرف .. ييبلي بنتي دخيلك .. دخيلك يا حميد

حميد بصوت عالي : نوره
نورة زاغت : نعم !
حميد : بسرعه سيري ييبي صورة اختج .. بسير الشرطه وبخليهم يدورنها ..
نورة : ان شالله ..

ركضت نورة وسارت غرفتها وطلعت صورة شما وتمت تتطالعها وهيه تدمع
" الله يحفظج يا شما "

ونزلت بسرعه وعطت ابوها الصورة ..

حميد : اذا وصلكم أي شي من اللي ما ينطرى اتصلوا فيني ..

تضايجت هند وكذلك ميرة من رمسة عمهم .. بس قدروا الموقف ..

طلع حميد من البيت معصب و خايف على بنته الصغيره .. بعدها ما تفهم شي .. اكيد حد قص عليها .. او يمكن صارلها حادث .. او او او .. كل هالافكار كانت تراود حميد وهو في طريجه للشرطه ..

***

رجع لنفس المكان ... تم يمشي ويمشي ... مب عارف وين يسير ..هالبقعة خامس مرة يدور فيها ولا شي فايده ... شو يسوي وين بيطلعها ... " الله يهديج يا شما وين سرتي ...!! ان شالله احصلها والله صدق بيذبجني عمي ... "

تحسس خالد خده وكان يتألم .. ويحس انه انجرح جدام الكل .. حس عمره ضعيف ..
" اول مره اكون بهالضعف .. اول مره اتعرض للاهانه .. ومن منو !! من الد اعدائي "
.. تذكر ريم واللي سوته ..
"حسيت انها هيه الثانيه خايف منها .. بس ريم تصرفت بتلقائيه .. ريم تحبني بصدق ..انا حسيت بحبها .. كل مره احس فيه .. بس .. بس ..بس انا ما اقدر احبج يا ريم .. اسف ماقدر ..
ما اقدر العب عليج !! "

***

من جهة ثانية حميد طلع يدور بنته واتصل في الشرطة اللي بدوا يدورون بنية بنفس المواصفات المذكورة ...

مرت الساعة والساعتين ... استوت الساعة 9 فليل و شما مالها حس .. شيخة انهارت حست انه بنتها ما بترجع ... نورة وريم وهند وميرة كانوا حول شيخة وما ودروها بالرغم من القلق اللي متملكنهم على شما ... مايد و عبدالله في خبر كان محد منهم يدري بالسالفة ..

شيخة وصوتها ضعيف من كثر ما صاحت وكانت يالسه ع القنفه وفاره راسها بتعب : بنتي .. ييبولي بنتي ..
نورة وهيه تصيح : امايه اهدي .. ان شالله ماعليها شر .. بس انتي لا تسوين ف عمرج جيه

شيخه : ضيعوها يا نوره .. ضيعوها
ريم وهيه يايبه الماي حق امها : ان شالله يا مايه بيحصلونها بس انتي اهدي دخيلج

هند تمت تشوف مرت عمرها بتعاطف وشفقه .. وكانت عينها تدمع وميوده علاوي بالقو ..

هند بصوت واطي : علاوي ؟
علي وهو متأثر : ها
هند : قولي كيف ضاعت شمامي ؟
علي : كنا بنسير الدكان ويا خالد .. ويوم نزل خالد .. شما نزلت .. وماعرف وين سارت
هند وهيه تشوف اخوها : وانته ما زقرتها ؟
علي : لا
هند : ليش ؟
علي : مادري

هند لوت على اخوها وتمت تشوف مرت عمها .. ويت ميرة ويلست حذالها

ميرة : اذا ما حصلها شو بيستوي؟
هند : مادري يا ميرة مادري
ميرة : انا خايفه يا هند
هند تمت تشوف اختها بقلق : وانا خايفه على خالد
ميرة : ومب خايفه على شما !!
هند : امبلا اكيد .. خايفه عليهم .. الله يردها ..بس ان صار شي لسمح الله .. عمي وعياله ما بيسامحونه ..
ميرة : اخاف يطردونا يا هند
هند صدت وشافت مرت عمها : الله يعينج يا مرت عمي .. احس قلبها بيظهر من مكانه .. متقطعه على بنتها ..
ميرة : ان شالله بيحصلونها
هند : ان شالله .. ان شالله ..

***


خالد خلاص بدى يفقد الأمل .. وصل لأماكن مستحيل توصلها طفلة مثل شما ... قرر انه يسير شقة عمر .. خالد كان يمشي وهو ماسك خده اللي تلقى اقوى صفعة بحياته من يوم ما انولد .. بس ما يلوم عمه .. هاي بنته ... ضناه ..

" شو بيكون مصيرج يا شما .. ان استوالج شي ما بسامح عمري طول ما حييت .. انتي ما كنتي ضمن الخطه وما كنت بدخلج .. بس منو بيصدقني .. الكل يظن اني اتعمد اضيعج .. بس لا .. انا مهما كنت انسان ..!!"

تم خالد يكرر كلمة انسان ومر جدامه شريط الخطه اللي ناوي يمشي عليها ..

" عقب كل اللي خططتله يا خالد .. تقول انك انسان !! "

هز راسه بالقو وجنه يبا يطلع الفكره من باله

فجأة


خالد سمع صوت ... حاول يدقق .. شكلها قطوة ... تحرك خطوتين وهي يسمع نفس الصوت .. طنش ف البدايه .. بس الصوت مب صوت قطوه ..

خالد بدى يتبع مصدر الصوت .. وصل لمصدر الصوت ..

الوضعية تدمع لها العين ... تحاول تخفي عمرها من اللي ياي ... هي ما تدري من يكون بس اللي تعرفه انه ياي ياخذ بيزاتها ... حاولت تحمي عمرها .. حطت ايدها بين ريلها ونزلت راسها ... والاصوات اللي تطلعها تقطع القلب ...

خالد تقرب منها .. وهيه يوم حست بقربه صرخت : لا سير بعيييييييد .. ابا بابا " وتمت تصيح بصوت عالي "

خالد ابتسم بحنية ... دموعه خانته هالمرة .. حن قلبه على شما المسكينة .... خالد بصوت هادي : شمامي

شما رفعت راسها شافت خالد جنها شايفه ابوها .. ركضت صوبه وفرت عمرها في حضنه : ليش ليش سرت عني
....

خالد ضمها بالقو وتم يصيح ..: وين سرتي يا شما ... والله اني خفت عليج ... وفي البيت الكل خايف عليج.. ليش سويتي جيي يا شما .. ليش؟

شما بعدت شوي عن خالد : انته تصيح ..!!
خالد مسح دموعه و ابتسم : فديتج والله ... ليش نزلتي من السيارة انا مب قايل لج ما تتحركين..
شما وهيه ميوده خالد بالقو : كنت ابا امسك القطوة ولحقيتها لين اهنه وعقب ضعت
خالد : وانا تميت ادورج...وبابا وماما خافوا عليج !!
شما : اسفه
خالد ابتسم : حبيبتي والله بس يالدبه لا تعيدينها مرة ثانيه
شما بكل براءة : سرتوا عني الدكان ...!!
خالد باسها فوق راسها : لا ما سرنا .... الحين بوديييج وخذي اللي تبينه
شما : و علاوي ...؟؟
خالد : خله يولي ما نباه انا وانتي وبس .. انزين
شما : اوكي

مسكها خالد من ايدها ومشى وياها للسيارة .... ويوم وصل السيارة اتصل في هند ..
هند بخوف : خالد بشر !!
خالد : حصلتها يا هند .. طمني عمج و حرمته
هند بفرحه : الحمدلله .. والله انك فرحتني يا خالد ..
خالد سكت وما رد عليها
هند : خالد الحينه انته وين؟
خالد : اسمعيني انا بنزل البنت عند الباب وبسير .. ماروم احط عيني في عين بنات عمج عقب اللي سواه فيني ابوهم

هند : يا خالد لا تلومه هاي بنته .. وتحصله فقد اعصابه
خالد : هند لا تناقشين وايد ..خلاص قتلج ما اقدر انزل
هند : عيل وين بتبات ؟
خالد : بسير عند ربيعي عمر لا تحاتين
هند بضيج : براحتك ..

بندت هند عن خالد وبشرت عمها اللي رد البيت من دقايق و اهله ...

وطلعت برع تتريا اخوها لين ما يوصل

وفعلا بعد 10 دقايق تقريبا وصل خالد ..

هند وهيه تلوي على شما : فديتج والله .. خفنا عليج وااااااااايد
شما : كنت اتريا خلودي يوديني الدكان
خالد : بس مثل ما اتفقنا تعطين علاوي نص الحلاوة ..
شما : اوكي الحين بعطيه

دخلت شما داخل البيت و هند جربت من اخوها وتمت تشوف خده المحمر ... وابتسمت بحنية : تعورت ياخويه ؟
خالد : لا تخافين عليه وادخلي داخل عن الحر وانا بسير عند عمر تأخرت عليه
هند : يعني مصر !!
خالد : ماقدر يا هند احس انه كرامتي انهانت ..انا ما لومه بس بعد كرامتي غاليه عليه
هند : خالد دخيلك سامحه

خالد شاف اخته بنظره حزن

هند : خالد حبيبي شو فيك ؟!
خالد : ما فيني شي يا هند .. لا تحاتين
هند يودت كف ايده بالقو : متأكد انك بخير

خالد هز راسه ..

حزتها طلع حميد من البيت وشاف خالد ..وخالد يوم شافه صد عنه وكان على وشك انه يرد السياره

حميد : متضايق مني يا خالد ..؟

ما رد علييه ..!

حميد : انا اسف يا ولد اخويه وحقك عليييييه
هند : عمي خالد مقدر خوفك على اختك .. بس
حميد : انا اسف يا خالد ولك عليييه اني اعتذرلك جدام الكل ..

خالد استمر ف السكوت

حميد: شو قلت يا خالد !!

خالد رفع راسه وشاف عمه وتم يصرخ : لو كنت واحد من عيالك ما سويت فيني اللي سويته !! انا حيوان !! انا ينقالي جلب !! يعني انا كنت متعمد اضيعها .. خوفي عليها ما كان يقل عن خوفك عليها .. بس طول حياتكم تاكلون الحقوق وتظلمون العباد .. بنتك ردتلك يا عمي .. وهذا اللي كنت تباه .. وما ظن رضاي له اهميه عندك...

هند قاطعته : خالد !! خلاص لا ترفع صوتك على عمك
خالد : هند انتي ما يخصك
هند وهيه ميوده اخوها : خالد بس خلاص
حميد : حقك علييه يا ولد اخويه وقتلك انا مستعد اعتذرلك جدام الكل بس ترضى

خالد طنش عمه ودز هند بالقو عشان يدخل البيت
وبدون ما يرمس حد صعد الدري
وتوجه ناحية غرفته

قفل على عمره الباب وحس انه مب راضي عن عمره وانه لازم يدفع عمه ثمن الصفعه غالي !!

في الصالة

شيخة وهيه لاويه على بنتها : فدييييييت روحج .. انتي بخير حبيبي .. ما استوى عليج شي ؟
شما وهيه تبطل الجبس : لا .. كنت عند القطوه
نورة : شو نزلج من السياره ..!
شما : شفت قطوه بيضا حلوه .. ماما ؟
شيخة : عيون امج ..
شما : ابا قطوه بيضا
شيخه : فديت روحج انتي .. من عيوني .. انتي تامرين امر ..يلا تعالي بسبحج وبرقدج عندي ..

يودت شيخه بنتها وسارت فوق ..
وميرة كانت واقفه تبتسم .. تذكرت امها ريما .. ريما اللي ماتت من 4 سنين .. كانت مثال للحنان والطيبه ..

" رحمة الله عليج يا امايه "

أما ريم فكانت تفكر ف خالد .. وللحين تذكر نظرته لها .. ودخلته من شوي .. كان مشوط ع الاخير .. بس ما ينلام .. الصفعه اللي كلها مب شويه ..

* * *
هند : امسحها في ويهي يا عمي .. امسحها في ويهي خالد ما يقصد بس هو يوم يعصب ما يعرف شو يقول !!
حميد بضيج : لو يطلب كل أملاكي بعطييه اياهم بس ماشوف نظرة الكره في عيونه ..يا هند خالد ما يتقبل أي شي مني .. مب عارف كيف اكسبه ..انا صدق اعتبره مثل واحد من عيالي وانتوا ادرى الناس بمحبتي لكم .. ليش يسوي فيني كل هذا ليش يا هند

دخل حميد للبيت وخلى هند بروحها ف الصالة تفكر بالكلام اللي قاله عمه ..!! معقوله يكون خالد من النوع اللي يتراضى بالفلوس ..!! بحياته ما بيّن انه مهتم فيها ..!! ليش كلل ما يزعل يراضييه عمي بسيارة يديده ولا ببيزات .. !! خالد تغير .. تغير وايد !!
***

" وهاي كل السالفة ..!!"
مايد : يعني الحينه كل هذا يستوي وانا في خبر كان ..!! عنبوه ليش ما تتصلون ليش ما تخبرون ..!!
ريم : بس تعرف ابويه قسى على خالد وايد ...!! تتخيل صفعه ..ََ
مايد : صفعه مره وحده ..!! نحن ما صدقنا يرضى علينا !! بس الوالد ما ينلام هاي بنته ..!! ضناه .. يعني تحصلينه ما كان حاس باللي يسويه ..
ريم : انا ادري وما الوم ابويه .. بس بنفس الوقت غمضني خالد .. حسيت انه مب خالد اللي اعرفه . كنت اشوف الخوف بعينه ..

مايد حس باهتمام اخته بخالد .. تم يطالعها وما علق ..

ريم : تصدق يا مايد ..شمامي قالتلي انه خالد يوم حصلها تم يصيح .. خالد اللي ظنينا انه بدون مشاعر ولا قلب .. صاح يوم شاف شمامي .. حليلك يا خالد
مايد : اقول ريم ..
ريم : نعم ..!!
مايد : ما تلاحظين انج وايد رمسين عنه ..!!
ريم : ها ..! لا لا يا مايد بس لانه السالفه اليوم بطلها خالد واختك شمامي ..
مايد : اسمعيني يا ريم وحطي الكلام اللي بقولج اياه في بالج زين .. خالد انسان غامض ومكار ... وما ينعرف خيره من شره ... فابعديه من تفكيرج نهائي ..
ريم : مم مايد انا مب قصدي شي .. لا تروح بذاك التفكير .. انا اللي قصدته انه ..
قاطعها مايد : انا قتلج والباجي عليج .. المهم انا بسير عند خالد بطيب خاطره بكلمتين ..تبغين شي..؟؟
ريم سكتت ....
مايد : عن اذنج ..

طلع مايد من الغرفة وخلى ريم بدوامة مالها ناهية من التفكير ..!! شو اللي قصده ..!! وليش الكل متصور انه خالد شخص شين .. هيه متأكده انه زين والايام بتثبتلهم هالشي .. وعلى ما ايي هاك اليوم ريم لازم تضبط عمرها .. !!

في غرفة خالد ..


قطع عليييه حبل افكاره دقات الباب الخفيفه ... وخالد ما كان من النوع اللي يسمح بدخول أي حد .. يعني كلمة " تفضل " محظوره من قاموسه الا اذا كان الشخص المقابل مرحب فيه ..
قام خالد من على الشبرية و فتح الباب ..
خالد : مايد ..؟؟ خير ..!!
مايد : ما بتقولي تفضل .. !!
خالد : لحظة ..
استغرب مايد بس طنش .."" اما هالخالد علييه حركات غريبه "
خالد سكر الباب وتساند علييه .. كان مب طايق يشوف حد وكان بوده يذبح مايد ... تنهدت خالد بالقو وفتح الباب
خالد : ادخل ...
يلس خالد ع الشبريه هو ومايد ..
مايد : انا دريت باللي صار اليوم
خالد بغير مبالاة : وشو اللي صار اليوم ...؟؟
مايد : خالد خلنا نكون جادين لو مره وحده
خالد : في حد قال نكته ..!! سألتك شو اللي صار اليوم ..!؟
مايد : سالفة ضياع شما اختي .. واللي صار من سوء تفاهم
خالد : اها .... مطرشينك عشان تحقق ويايه في ظروف اختفاء البنت ..!وملابسات الحادثه .. !! ياخي السا
قاطعه مايد : شو هالرمسه يا خالد .. نحن ربع وعيال عم وما مبينا هالكلام .. يعني السالفه مب عودة لهالدرجه عشان نحقق فيها ولا انته في موقع اتهام ..
خالد : والزبده .. شو المطلوب ؟ شو اللي تبا توصله
مايد : انا ادري انه الوالد اليوم غلط عليك .. بس لا تلومه هاي بنته يعني أي واحد في مكانه كان بيسوي اللي سواه ..
خالد : مايد انته شو اللي ياي تقوله وباختصار ... بتشرحلي الحاله النفسيه لأبوك ..!! ولا الدوافع ورا الاهانه اللي كلتها من ابوك ...!!
مايد : خالد ..!
خالد : خالد و خالد ما عندكم حد تنافشونه غير هالخالد ..!! ياخيي السالفه خلصت واختكم ردتلكم سالمه غانمه .. وما عليها باس .. شو اللي تبونه بعد !!
مايد بأسى : وانته خليت فيها كلام ..!! كلتني بقشوري .. خلاص يبوووك ما بقول شي .. بس انا ياي استسمح منك عن اللي صار واقولك امسحها في ويهي
خالد بانتصار : اعتذار ابوك واعترافه بغلطه يكفي ..
مايد : ابويه اعتذر ..!
خالد : وليش لا ..! الغلطان لازم يتعذر ...بس تعرف وين المشكله ..؟
مايد بإحباط : وين ؟
خالد : المشكله يا مايد انه في ناس يغلطون غلطات كبيرة أكبر مما يتصوره عقلك ويمكن تكون نتايج هالغلطات ضياع حقوق و سرقة اموال او تشتت عايله .. او اوا او ومع هذا ما يعتذرون يحسون انه الاعتذار اصعب من ارتكاب الغلط نفسه!! ... بس بالمقابل يوم تكون المشاكل الصغيره يكون الاعتذار عندهم سهل مثل شم الهوا ... و هالناس لازم ما يتعلمون كيف يدفعون ثمن غلطاتهم ولا انا غلطان ..!
مايد بحيرة : انته شو تخربط ..!! وشو اللي تبا توصله ..!
خالد ابتسم بخبث : مثل ما قلت ....... اخربط ..!!
مايد بنظرات شك : انزين ممكن سؤال ..؟
خالد : هيه ..
مايد : ليش يوم دقيت عليك الباب ما خليتني ادخل سيده ... شو هو الشي اللي دسيته .!!
خالد : مالك علاقه ... وخل تفكيرك اكبر من جييه ..في كلام ثاني تبغي توصله ..!؟
مايد : لا
خالد : ممكن تخليني ارقد ؟
مايد وهو منقهر من نذالة خالد : نوم العوافي ... عن اذنك و تصبح على خير ..
خالد بنفس الابتسامه : وانتي من اهل الخير ... وقول حق ابوك اني قبلت اعتذاره للغلط الصغير اللي ارتكبه بحقي ..
سكر مايد الباب بدون ما يعلق ...
" يا خوفي ايي اليوم اللي اكرهك فيه يا خالد ..! بس لا تلومني .. انته اللي جنيت على عمرك بأسلوبك الحقير هذا ...
الجزء الرابع عشر

مغمض عينه بالقو .. حاس بغصة من الموقف اللي صار اليوم .. اهانة وضرب وتجريح ونظرات تأنيب .. كل هالامور بغيضة عند خالد .. ونفسه ما ترضاها .. اللي صار اليوم بيكون بمثابة نقله في تفكير خالد .. خالد اللي ممكن يبيع الكل عشان كرامته .. اليوم تنداس ومن خصمه اللدود .. عمه ضربه على مرأى من الجميع .. وبدون سبب يذكر .. وهالشي بحد ذاته جريمه في عين خالد ..

حط خالد ايده ورا راسه ونفخ بالقو .. حس انه مب يالس يجدم بسرعه في خطته .. كل شي يمشي بالبطئ .. بطئ شديد .. ما يدري هو خوف ولا تريث .. بس خوف من شو ..؟؟ من شي مجهول .. شي في هالبيت يخوفه ..

تم خالد يتأمل السقف ويتذكر طابور المسبات اللي انفرت عليه اليوم ..

" الله لا يخليني اذا ما بهدلتك يا عمي .. والله وانا حلفت لتدفع ثمن كل شي .. وحقي باخذه من عيونك .. بس مب قبل ما اشوفك منهار .. مب عقب ما اخليك تشك بكل اللي حولك .. حتى اقرب الناس لك .. بيي اليوم اللي تشوفني فيه فووق واشوفك تحت ريلي وساعتها بيي دور الفلوس .. وبسحب منك كل بيزة خذتها .. مثل ما ينسحب الدم من ايدك .. "

ابتسم خالد للحوار الداخلي اللي صار من شوي .. وحس بشوية تفائل قطع عليه حبل تفكيره صوت الموبايل ..

بس هو ما رد عليه وطنشاه .. حس انه ماله بارض يرمس حد .. وهذا اكيد عمر .. محد غيره ممكن يتصل فهالوقت .. وعمر لاحقين عليه .. بنخبره بكل شي باجر مع مسح بعض الحقائق ..

سكت الموبايل ورد خالد حق افكاره ..

" نورة وريم بدينا فيهم ..وبتطيح كل وحده منهم في قصة حب خربوطية .. ونهايتها معروفه .. باجي عبدالله ومايد ..مممم .. مايد امره سهل .. ما يهش وى ينش .. بس عبدالله غامض بالنسبه لي ... مادري بشو يفكر ... احس انه مب طبيعي من يوم شفته هاك اليوم .. بس ماعليه بنرسمله خطه محترمه ..اوكيه منو بعد .. هيه شما ..لالا .. شما نطلعها من الحسبه حرام هاي ياهل .."يا حنون" .. ممم منو تم ؟ هيييييييييه عيوز النار .. بس هاي صدمتها من صدمة ريلها .. ماعليه اذا حصلنا شي بنسويه شو المانع ..؟ كله واحد

.. احس اني بطيء وايد .. بس ماعليه اهم شي اني بوصل حق اللي اباه في نهاية الموضوع .. وبشوف نهاية البطل =)"

رن الموبايل مرة ثانيه .. وهالمره رفعه خالد وشاف رقم غريب .. بس بعد الرقم لفت نظره كأنه شايفنه من قبل ..

رد خالد ع الموبايل عشان يشوف اخرتها ويا هالارقام الغريبة ا

خالد : نعم ..
.... : مرحبا عزيزي
خالد اعتفس ويهه .. هذا نفس الريال اللي رمساه هاك اليوم : اهلا ..خير؟
....: الخير بويهك طال عمرك
خالد : شو تبغي متصل ف انصاف الليالي .؟
....: ولهت على حسك .. من كم يوم اتصل وما ترد
خالد : وليش ارد ؟
....: انا ممكن افيدك وايد
خالد : بشو بتفديني ..؟
....: في أي شي .. وماظن انه انته وايد عندك مخططات تبا توصللها ..
خالد : هالشي من خصوصياتي .. انته شلك .!؟
....: حاب اساعد
خالد : ومنو طرشك ؟
....: محد طرشني .. عمل الخير ما يحتاي توصيه
خالد : هه الخير !! أي خير هذا اللي بيي من وراك ؟
....: الخير اللي بيحل عليك
خالد عقد حواجبه : عن شو ترمس انته !
....: انا فاهمنك عدل يالغالي .. وادري شو اللي تبا توصله ..
استغرب خالد من المتصل وكيف انه واثق من عمره و قرر يسايسه : اها .. وشو اللي تعرفه يا اينشتاين زمانك ؟
.... : اعرف انك تحب الفلوس
خالد ضحك : ههههه وفي حد ما يحب الفلوس ؟
.... : في ناس يحبون الفلوس بس ما يركضون وراها .. وفي ناس مستعدين يبييعون اهلهم عشانها ..
خالد : يا سلالالالام .. ابدعت صراحه .. عاد هزرك انا من أي نوع ؟
....: من الثاني يطولي بعمرك
خالد : هه يا واثق .. عموما حلل ع كيفك .. تحليلاتك ما تهمني .. وانت بعد ما تهمني ..
.... : تبا حلال عمك ؟
خالد اعتدل في يلسته واختبص : انته عن شو ترمس .. وبعدين انته منو ؟
....: احلفلك بالله اني بعيد عنك كل البعد
خالد : شوف يالاخو .. انا مالي بارض لناس سخيفه مثلك .. ومساعداتك خلها حق اللي يحتاجونها .. وانا لو بغيت الشي بسويه .. وما بنتظر حد يساعدني .. عندي مخ يعادل اضعاف مخك .. ومالي بحايه لك .. مع احترامي يعني ..

بند خالد التيلفون ع ويه المتصل .. وتم معصب .. هاي ثاني مره يحس بهالاحساس .. يحس انه يلعب ع المكشوف .. بس منو ممكن يكشفه .. كل خططه يرسمها عند عمر .. معقوله يكون هو !! .. لا لا اكيد لا .. عمر مب خوان .. عمر ربيع عمري .. بس الحذر واجب ..

خالد تم يهز راسه وكأنه يبا يطلع الفكره

" لا عمر ما يسويها .. امنته ع سري .. لا مستحيل يخونني .. هذا ربيعي .. يا ربي انا شو أألف .. الحذر واجب وانا لازم اشوف الموضوع "

وصله حزتها مسج .. وعلى طول رفع الموبايل .. واستغرب يوم عرف انه من ريم

" خالد .. ممكن ارمسك شوي تحت "

خالد استغرب من جرأة ريم .. شكلها ابد ما يوحي .. هو من نفسه يستحي يرمسها بروحه .. فكيف هيه تتجرأ .. شو اللي تبغيه ريم .. وليش هيه بايعه عمرها لهالدرجه .. معقوله تكون حبته صدق .. استانس خالد للفكره .. وقال ف نفسه

" مستعيله ع رزقها الحلوه.. خلاص بنشوفج يا ريم .. بس مب تحت .. اهنييه "

رد عليها مسج ..

" انا تعبان .. تعالي الغرفه اذا ماعليج امر "

ركض خالد صوب غرفة الملابس ولبس بجامته ع السريع وعدل شعره وتعطر ..وشاف عمره بالمنظره ..

" أي ده الجمال ده كلوو "

ريم ما يت للحين .. شكلها تفكر .. بس اخرتها بتي .. تم خالد يفكر بالشي اللي يخلي ريم تطلب انها ترمسه .. يمكن تعترفله بمشاعرها الصادقه .. وهذا المطلوب .. أو يمكن تبا تسولف .." وايد متأمل "

وفعلا اندق الباب ف حينها ..
و ابتسم خالد من خاطره وسار صوب الباب .. بس قبل ما يفتحه عقد حواجبه ومثل دور المعصب ..

فتح الباب وتم يشوف ريم .. اللي استحت يوم شافته واختبصت وما عرفت شو تقول ..أصلا شكلها ف هالمكان من الاساس غلط

ريم منزله راسها وتحس انه الدم متيمع في ويهها : خ .. خالد انا ..
خالد : تفضلي ..
ريم : لالا .. ماله داعي
خالد : ولو ..!! انا ولد عمج وما باكلج ..
ريم : لا صدق خالد ما يحتاي..
خالد : لا في داعي ..

خالد هد الباب وسار صوب الشبريه يلس عليها .. وهالشي اضطر ريم انها تدش داخل الغرفة خطوتين ..

خالد بابتسامة صفرا : بندي الباب لو سمحتي ..
ريم بخوف : ل ليش؟

خالد وقف وسار صوب ريم ووقف جداها
خالد : لا تخافين يا ريم .. انا خالد ..
ريم : مــ مب خايفة بس شكلنا غلط اهنييه .. وانا اصلا مب مطوله بس بقولك كلمتين ..
خالد : أفضل يكونن على انفراد ..

بند الباب..وعقب رد شبريته ..

ريم والخوف واضح :أأ انا مب خايفه .. بس صدق الموضوع ما يستاهل .. انا بس كنت بطمن عليك .. وبعتذرلك

خالد حط ايده ورا راسه و تم يشوفها بغموض ..: تعتذرين ..!
ريم : هيه ..
خالد : على شو ؟
ريم : ع اللي صار اليوم ..
خالد : اهاا .. لا بس انتي مالج ذنب ..!
ريم : ولو .. حبيت اسوي الواجب ..
خالد : وقفتج ويايه كم تسوى
ابتسمت ريم : انا ويا الحق يا خالد ..
خالد : حتى لو كان الحق عند غير ابوج ؟
ريم : كيف يعني ..
خالد : لا طنشي .. بس ماله داعي تعتذرين انتي ما سويتي شي ..

ابتسم ريم ونزلت راسها

خالد ابتسم وقرر انه يتمادى شوي .. : ريم .. رفعي راسج شوي ..

ريم فعلا رفعته بس عينها ع الارض ..

خالد ضحك ف خاطره على ريم اللي لاعبه الدور مثل ما يبا : ريم شوفيني ..

ريم حطت عينها في عينه .. وشافت ابتسامته اللي تريح النفس .. وخالد بالمقابل رفع حاجبه بمكر وقال

خالد : احس انج تحمليلي مشاعر خاصه

ريم ردت نزلت راسها : ها ..!

خالد : شو هو اللي " ها "
ريم: ك كيف يعني ..؟

خالد غمزلها : مادري .. بس جيه احس ..

ريم بخجل : انته تقرا افكار غيرك
خالد : لا بالعكس .. انا افهم لغة العيون ..

ريم اكتفت بابتسامه .. حست انه الدم تيمع في ويهها
خالد : على فكرة مشاعرج تشبه مشاعري ..ماله داعي تستحين .. الانسان اصلا كتله من المشاعر ,, " استانس على كتله .. ما جد استخدم هالعبارات "

ريم وحست بخجل فظيع وفرحه غامره : خ خالد .. انا لازم اسير .. عن اذنك ..

خالد : لحظة يا ريم ..

ريم وقفت وعطته ظهرها بدون ما تصد .. كانت مستحيه من الخاطر ونظرات خالد جريئه

خالد: ممكن اسأل سؤال ؟
ريم: اكيد ..
خالد : مب متعود اسأل حد وهو صاد عني ..يا تصدين او ما له حايه السؤال

عدلت ريم من وضعها بس تمت تشوف الارض ..

خالد : ليش كنتي زعلانه من يومين ..؟
ريم ارتبكت : ها ..
خالد : وعينج كانت تدمع بعد
ريم : لا ماشي بس صارت مشكله بيني وبين ربيعتي وكنت متضايجه شوي ..
خالد : عليا ؟
ريم فتحت عينها ع الاخير .. : كيف عرفتها .؟
خالد ابتسم : لا تخافين ما ارمسها ..
ريم بنظرة ترجي ..: خالد كيف عرفتها ..؟
خالد : ممم جني لمحتها كذا مره ف البيت
ريم : بس شفتها ؟
خالد : لا .. لمحتها ما شفتها
ريم نزلت راسه بضيج: هيه .. تضاربت ويا علايه
خالد : ممكن اعرف شو السبب ..؟
ريم وحاسه بارتباك : ممم لا سبب عادي ..
خالد : شو هو السبب العادي ؟
ريم : ماشي بس كانت تظن اني ..
خالد : انج ؟
ريم : خالد السالفة صدق ما تسوى
خالد : ابا اعرف السالفه .. وبدون أي مسح للحقائق. .
ريم وتحت التأثير القوي لخالد قالت : كانت تقول اني وايد ارمس عن شخص معين وهيه ما عيبها هالشي ..
خالد : اها .. وليش ما عيبها ؟
ريم : مادري .. يمكن هيه تكنله مشاعر خاصه .. وانا هاللي حسيته ..
خالد : منو هالشخص .. ؟
ريم :.. لا ماشي .. خالد لازم اسير الغرفه ..

تحركت ريم ويوم وصلت عند الباب قالها خالد : ربيعتج هاي ما تسواج يا ريم .. طنشيها اخرتها بترد ..
بندت ريم الباب وحست انه قلبها بيظهر من مكانه .. ركضت ريم وماتدري شو اللي خلاها تركض .. بس فجأة اصطدمت في شخص خلاها تطيح ع الارض..


 
 توقيع : فاقد مشاعر حب

أسآفرْ لـ " آلفرْح " وْألقى نهآية هـ/ آلفرْح مقتوْوْل !
وْأسآفرْ لـ" آلحزن " وْألقى نهآية هآلحزن قمة !


رد مع اقتباس
إضافة رد


 

(عرض تفاصيل اكثر الاعضاء الذين شاهدو الموضوع : 6
, , , , ,
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قصة ولاغيرك في هالدنيا فتني كاملة الاجزاء فاقد مشاعر حب :: مرسى العليوات للقصص والروايات :: 14 09-17-2011 02:26 AM
قصة من طرف واحد كاملة الاجزاء فاقد مشاعر حب :: مرسى العليوات للقصص والروايات :: 6 09-17-2011 02:26 AM
1غريبة بين أهلي قصة كاملة الاجزاء فاقد مشاعر حب :: مرسى العليوات للقصص والروايات :: 47 09-17-2011 02:26 AM
انتقام الماوس شمعة القاسم :: مرسى العليوات للصور :: 10 12-02-2008 07:26 PM
حامد زيد(الحلم) حمودامان :: مرسى العليوات للشعر والخواطر المنقولة :: 3 04-20-2008 09:08 AM


شات تعب قلبي تعب قلبي شات الرياض شات بنات الرياض شات الغلا الغلا شات الود شات خليجي شات الشله الشله شات حفر الباطن حفر الباطن شات الامارات سعودي انحراف شات دردشة دردشة الرياض شات الخليج سعودي انحراف180 مسوق شات صوتي شات عرب توك دردشة عرب توك عرب توك


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Support : Bwabanoor.Com
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
سعودي كول